من بين مخاطر التقليد والطقوس الممارسة في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وتوابعهما ما يسمّونه (( بالأسرار السبعة )) والتي يختلفون فيما بينهم عن عددها. ولكنّ أشدّها خطراً على الإيمان المسيحي القويم هو سرّ الافخارستيا والتي يرفضها سائر المؤمنين بمضمون الكتاب المقدس الذي فيه يحذّر ملك المجد يهوشوه المسيح ذاته من التردّي في التقاليد ويصف عبادتهم ليهوه بالباطلة. استمع إليه وهو يقول: (( فقد أبطلتم وصيّة يهوه بسبب تقليدكم. يا مراؤون حسناً تنبأ عنكم إشعياء قائلاً .. يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه وأمّا قلبه فمبتعد عني بعيداً وباطلاً يعبدونني وهم يعلّمون تعاليم هي وصايا الناس )) متى 6:15-9.

وعندما تتضارب الآراء بخصوص الممارسات التعبّدية يجب حسم كل اختلاف بالنصّ الكتابي الموحى به من الروح القدس (( وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت، التي تفعلون حسناً إن انتبهتم إليها، كما إلى سراج منير في موضع مظلم )) 2بطرس19:1.

ومن يدقق النظر في كلمة يهوه يجد أسراراً معلنة غير هذه الأسرار التقليدية مثل:

1-سرّ التقوى (الذي ظهر في الجسد) " يهوشوه المسيح " (1تيموثاوس16:3).

2-سرّ الإنجيل وتدبيرات النعمة (أفسس 19:6).

3-سرّ الإيمان (1تيموثاوس9:3).

4-سرّ التغيير عند القيامة الأولى للاختطاف (1كورنثوس51:15).

5-سرّ العريس والعروس أو اقتران المسيح بالكنيسة (أفسس 32:5).

6-سرّ الإثم أي تحوّل ملاك إلى شيطان (2تسالونيكي7:2).

وغيرها ولكنّ التقليديين لم يختاروا إحداها بل اختلقوا أسراراً ليفرضوها على تابعيهم حتى يتسلطوا عليهم لأنهم ربطوا كل البركات الدنيوية والأبدية بالانصياع لهم وقبول أسرارهم والتي تعتبر كمخدّر لهم حتى لا ينشغلوا عن مطالبتهم بطاعة وصايا يهوه وفروضه وحتى تطمئن ضمائرهم المضطربة من جرّاء الدينونة التي تطاردهم بسبب عصيانهم لوصايا يهوه الصريحة. ويقول أحد مصادرهم بأنّ (( الأسـرار تمنح النعمة من ذاتها وبقوتها ..لأن صدور النعمة معلّق على مباشرة السرّ )) (حبيب جرجس – أسرار الكنيسة السبعة – الطبعة الخامسة ص6،12 ؛ الافخارستيا والقداس – للقمص متى المسكين ص24).

فالنعمة معطّلة بدون ممارسة هذه الأسرار.

هذا الزعم هو عجز عن معرفة مشيئة يهوه التي سكبت النعمة الغنية المجانية لانتشال كل البشرية من وهدة الخطية مسخّرة وسائط النعمة التي لا تحصى ولا تُعدّ لخدمة الإنسان ولقد انكسر قلب السيد يهوشوه وانسكب دمه غزيراً ليخلص ويبرّر ويطهّر كل الذين يتقدمون إلى الآب باسمه. ولا توجد في الكون الفسيح وسيلة أخرى أو أداة للخلاص غير دم المسيح يهوشوه الزكي الذي أُهرِقَ على خشبة العار لأجلنا لأنّه (( بدون سفك دم لا تحصل مغفرة )) عبرانيين 22:9. وكيف يصالحني الكاهن مع يهوه الآب بينما أتعدّى وصاياه؟! هل بتقديم ذبائح غير دموية (القربان والخمر) كما يزعمون؟ أليست الذبائح جزءاً من ناموس موسى (الفرائض) الذي سمّره المسيح على الصليب؟ كولوسي 14:2-16.

هل القربان المختمر وخمير العنب يرقى لتمثيل جسد يهوشوه المسيح ودمه الطاهرين؟

لقد أنزل يهوه تعليمه وإرشاداته الواضحة بخصوص الحمل المقدم في عيد الفصح. كان يلزم أن يكون الحمل ابن حول واحد بلا عيب صحيحاً، وكذلك فخبز التقدمة أو الفطير يكون دقيقاً ملتوتاً بالزيت وليس فيه خميرة البتة، وأيضا عصير العنب يجب أن يكون طازجاً بلا تخمّر يُذكر .. فكيف بنا نصرف النظر عن تعاليم وإرشادات السيد ونستخدم أشياء لا تليق بل مرفوضة جملةً وتفصيلاً ثم ندّعي بعد كل هذا الخرق أنّ الكاهن، المصرّ على كسر ناموس يهوه، أُعطِيَ له السلطان أن يحوّلها إلى شخص الإله الكامل القدوس الصالح جسداً وروحاً ودماً ولاهوتاً ؟! أمور معيبة يندى لها الجبين .. إلى أي مدى يمكننا نحن المزدرى وغير الموجود أن نستهين بيهوه ونتعدّّى وصاياه وتوصياته ؟! (طالع خروج الإصحاحين 12،13؛ لاويين 11:2 ؛ تثنية 3:16).

والحقيقة فلا ذبيحة ولا مذبح ولا خيمة اجتماع أو هيكل ولا كاهن ولا رئيس كهنة يمكن الاعتماد عليها بعد الصلب. (( انظروا، إنّ ذراع السيد ليست قاصرةً حتى تعجز عن أن تخلّص، ولا أذنه ثقيلة حتى لا تسمع )) إشعياء 1:59. ولكن التقليديين هم الذين أثقلوا آذانهم عن سماع صوت يهوه وإرشاد روحه القدوس واتّباع النصّ الصريح. إنّ ذبيحة المسيح الواحدة هي لكلّ آن وأوان، صالحة لكل عصر ومصر، لكمالها فهي تغطي الجميع وتفي بالغرض وتنال رضى الآب. ولا يمكن أن تتكرر بأيّ صورة. لقد مات السيد يهوشوه على الصليب مرة واحدة ودخل إلى أقداس السماء فوجد لنا فداءً أبدياً. إنّ الخبز والخمر وباقي الرموز بطلت عندما جاء المرموز إليه. وفي سجل الأناجيل والرسائل لا يذكر الوحي ذبائح دموية أو غير دموية وإنّما يذكر ذبائح التسبيح، وما دام أنّ ذبيحة المسيح كافية فلا حاجة إلى إضافة شيء إلى ذبيحته الكاملة ولا إلى شفاعته. فلو توهّم التقليديون أنّ ذبيحة المسيح غير كافية ويلزم تقديم ذبائح بديلة عنها أو مكمّلة لها لكان معنى هذا أنّ المسيح قدّم ذبيحة ناقصة لا ترقى إلى التكفير عن الخطايا ولفشل في مسعاه ولعجز عن مشروع الفداء ولبقي في القبر واندحر ولكان النصر برّمته لعدوّ الخير مبدع الشرّ المشتكي على الأخوة إبليس، الحية القديمة. ولكان بالتالي يستعصي على المسيح أن يصعد إلى السماء أو يجلس عن يمين الآب ولفشل في مرافعته كشفيع ولبقيت آثار خطايانا تلوّث قدس أقداس السماء ولألغى المسيح مجيئه الثاني وملكوته الأبدي ولاختلط الحابل بالنابل ولتأسّس ادّعاء الشيطان في دعواه وحقّه في السلطة ومحو الجنس البشري ولأملى شروطه على الكون وتطاول على خالقه ولنال الإكرام عوضاً عن القصاص. فهل يدرك معتنقو الطقوس والتقاليد العشوائية مدى الجرم الذي أقبلوا عليه بإصرارهم على تغليب إرادتهم على إرادة خالقهم والاستهانة بحمل يهوه الذي يرفع خطايا العالم ؟!

من حسـن صنيع الروح القدس أنّه أوحى نصّ كلام السيد يهوشوه بصـدد العشــاء الربّاني بقـوله (( اصنعوا هذا لذكري )) لوقا 19:22. مما يدل دلالة قاطعة أنّ ممارسة العشاء الرّباني هي لإقامة ذكرى خالدة لكسر جسد السيد يهوشوه وسفك دمه فداء لأجلنا. ولقد فسّر السيد يهوشوه قوله (( خذوا كلوا هذا هو جسدي واشربوا هذا هو دمي )) بشرحٍ وافٍ وافرٍ لا يقبل التباساً وتأويلاً عندما قال في يوحنا 54:16-56 (( من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأنّ جسـدي مأكل حقّ ودمي مشرب حقّ )) وكان السيد يهوشوه قد سبق وأعلن قوله الشهير (( ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكلّ كلمة تخرج من فم يهوه )) لوقا 4:4. فالمعنى الذي قصده المسيح هو معنى روحي سلوكي تكريسي يتجاوب مع إرشاد روحه القدوس ويسير في القداسة التي بدونها لن يرَ أحدُُ يهوه.

من ينال غفران الخطايا

هل هو ذاك الذي يعترف للكاهن بأسراره وخطاياه؟ أم الذي يتناول القربان ويعلكه فيتحول إلى قطعة من اللحم؟ أم الذي يشرب الخمر المختمر فيستحيل دماً؟ (( له يشهد جميع الأنبياء أنّ كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا )) أعمال 43:10 وقد أكّد السيد يهوشوه ذلك بقوله (( حتّى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا )) أعمال 18:41. وما دام وعدُ السيد لا يزال قائماً (( لن أذكر خطاياهم وتعدّياتهم فيما بعد )) عبرانيين 12:8، فلا تبقى حاجةُُ بعدُ إلى عملية طقسية تقليدية لنيل هذا الغفران ففي العهد الجديد أصبحت الطاعة أفضل من تقديم الذبائح وهم بإصرارهم على عصيان وصايا يهوه وفرائضه يحجّرون قلوبهم وتصبح ضمائرهم موسومة لا تأبه لتبكيت الروح القدس متردّيةً في طلب الهلاك والدينونة العظيمة. فما دام يهوه قد وعد وهو صادق ألاّ يذكر الخطايا فيما بعد بل سيطرحها في بحر النسيان فلا حاجة إذن إلى تكرار الذبيحة وإلاّ فإنّنا بإعادة الطقوس الموسوية الملغاة على الصليب نكون قد شككنا في كمال ذبيحة يهوشوه المسيح الواحدة الأزلية الكاملة.

كما أنّ حادثة الموت لا تتكرر في حياة البشر قط إذ قد وُضع لهم أن يموتوا مرّة، هكذا المسيح بعدما مات مرّة لا يموت ثانية؛ بل هو الآن يُجري الدينونة التحقيقية في قدس أقداس السماء ويستعدّ للمجيء الثاني كملك المجد المظفّر (انظر عبرانيين 27:9، 28).

تأويل أفسس 9:2 (( لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ ))

هذه الآية تعلن عجز الإنسان عن نيل الخلاص والحياة الأبدية بقوّة ذراعه أو ببرّه الذاتي وحتى يكون كل الفضل لصاحب الفضل المنعم الوهاب الذي سكب نعمته الغزيرة بلا حدود لجنس ساقط تسوّل له نفسه أن يعتدّ بذاته ولصفاته. بينما الإنسان الذي يسلك بالكمال والذي لا يعتدّ بنفسه ولا يعتمد على ذراعه وإنما على برّ المسيح المحسوب عندما يؤمن فيتبرّر، والموهوب عندما يتقدّس، يحتمي في ظلّ القدير ويبيت .. حتى هذا الإنسان السويّ لا تحسب أعماله على أساس نعمة بل على حساب دين، فما غُفر له من ذنوب وما أُعطيَ من نعمة يظلّ أبد الدهر مديناً لها ولن يُغطّي منها شروري نقير، فالخلاص مجّاني بالكّلية.

ليس تغيير السبت بالأحد (أول أيام الأسبوع) بالسيئة الوحيدة للإمبراطور قسطنطين عابد الشمس، وإنّما إليه تكال الاتهامات بتعيين رجال الكهنوت غير الجديرين بإجراء الطقوس الكنسية وإفساح المجال للبدع والهرطقات وخلط هذه الطقوس بالآثار الوثنية والأعياد الإلحادية. ولندرة وجود نسخ كافية من الكتاب المقدس، كان من الصعب على المتعبدين الأمناء معرفة الفرق بين الحقّ الكتابي والتعاليم الملفّقة. وقد دخل على الناس عقائد خرافية كأن يقول بأنّ بالقداس الذي يمارس فيه العشاء السيدي يستطيع الإنسان إعادة علاقته بيهوه عن طريق القوة الكامنة في القربانة .. فكيف أنّهم، بالرغم من تناول جسد السيد ودمه ولاهوته، لا ينالون الغفران لأنهم يتوقعون أن القربان (الجسد السيدي) والخمر (الدم المسفوك على الصليب) يقومان كل مرّة في القداس عند التناول بغفران خطاياهم وخلاصهم وضمان الحياة الأبدية !! ما فائدة ذبائح لا تصنع سلاماً ولا راحةً للضمير؟!

ملحوظة هامة: عندما نذكر يوم السبت، فنحن نشير بذلك إلى سبت الوصية الرابعة أي اليوم السابع من الأسبوع وليس السبت الحالي "Saturday". يجب أيضا الأخذ في الاعتبار أن السبت يجب حفظه حسب التقويم الإلهي وليس حسب التقويم الروماني الجريجوري الحديث الذي يتبعه العالم اليوم. فسبت الوصية الرابعة، أي اليوم السابع من الأسبوع يقع دائما في الكتاب المقدس في أيام 8، و15، و22، و29 من الشهر القمري، في هذه التواريخ المحددة من كل شهر، الأمر الذي لا يستطيع أن يفعله أي تقويم آخر. لمعرفة المزيد حول تقويم الكتاب المقدس الأصلي وسبت الرب الحقيقي، يمكنك دراسة كورس ثلاثة شهور متتالية من موقعنا.

كتاب اللاليء النفيسة وأسرار الكنيسة السبعة

يقول مؤلف هذا الكتاب (( إنّ ذبيحة الصليب كانت دموية أما ذبيحة القداس فغير دموية )). وعبارة أخرى تقول (( إنّ ذبيحة الصليب كانت للتكفير عن خطايا العالم ووفاء عدل يهوه وفاءً أبدياً، وأما ذبيحة القداس فتُقدم استعطافاً ليهوه عن خطايا الذين قُدمت لهم وبواسطتهم ولذلك سمّاها الآباء "ذبيحة استعطاف" وتطوّر الفكر التقليدي فقال (( إنّ ذبيحة القداس ليست غير ذبيحة الصليب فهما ذبيحة واحدة )) ويقول مجمع نيقية لأنه لا فرق حينئذ بين المسيح المٌعلق على الصليب والمسيح المتحوّل في القداس من القربان والخمر.

القداس الفاعل في التحويل المزعوم

في الخولاجي المقدس (الباسيلي) عندما يتلو الكاهن التقليدي صلاة حلول الروح القدس سرّاً على الخبز والخمر يخاطب الآب قائلاً: "ليحلّ روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين الموضوعة .. يطهّرها وينقلها – قدساً لقديسيك " فهذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له، وهذه الكأس أيضاً دماً كريماً لعهده الجديد، يُعطى لغفران الخطايا وحياة أبدية لكلّ من يتناول منه".

أمّا العّلامة الأنبا غريغورس فيقول في كتابه "سرّ القربان" (طبعة يناير 1966 ص14) ما يلي:

(( بصلوات الكاهن المرتّبة والقداس الإلهي على الخبز والخمر يحلّ الروح القدس عليها فيتحوّل ويتبدّل جوهر الخبز إلى جسد المسيح، وجوهر الخمر إلى دمه )) !!

وتوجد قراءة أخرى كما يلي: (( أمين أمين أمين أمين أؤمن أؤمن أؤمن أؤمن وأعترف إلى النفس الأخير أنّ هذا (مشيراً إلى الخبز) هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا وملكتنا كلّنا والدة الإله القديسة مريم الطاهرة وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير واعترف الاعتراف الحسن أمام بيلاطس البنطي وأسلمه عنّا على خشبة الصليب المقدس بإرادته وحده عنّا كلنا .. بالحقيقة أؤمن أنّ لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ويعطي عنا خلاصاً وغفراناً للخطايا، وحياةً أبديةً لمن يتناول منه .. أؤمن أؤمن أؤمن أنّ هذا هو بالحقيقة آمين )).

وجب على المسيحيين الذين سفك السيد دمه مدراراً لأجلهم أن يستفيقوا من سباتهم وسيرهم وراء قادة يختلقون التقاليد والخرافات ويخلقون الخالق بينما هم غارقون في مستنقع خطاياهم متّعظين بقول سيدهم (( اتركوهم هم عميان قادة عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة )) متى 14:15. قد آن الأوان أن يستفيقوا من غفوتهم ويهبّوا لنصرة الحقّ وإعطاء الكرامة لمن هو أهل للكرامة، صاحب الفضل الأول والأخير في قبول توبتهم ورعايتهم وقيادتهم وخلاصهم وتبريرهم وتثبيتهم في الإيمان وإعداد الملكوت الأبدي وإزكاء الرجاء في نفوسهم للاختطاف والسعادة المستطيرة التي تدوم إلى دهر الدهور، ألا هو السيد يهوشوه المسيح وحده!!

هل أسس السيد يهوشوه القدّاس وهل كتبه مرقس الرسول ؟

يقول التقليديون إنّ القداس كان ناقصاً فأكمله (( القديس كيرلس الكبير )). إنّ المزايدات كثيرة والزيادات أكثر .. ما أكثر الادّعاءات التي يتمسّك بها من يميلون إلى الاعتقاد بأنّ ما تسلموه من الرسل كان شِفاهاً، وهذا دليل في حدّ ذاته على عدم وجود تأييد كتابي موحى به من الروح القدس. ولو كان وجود للقداس في عهد المسيح ورسله بهذه الأهمية الخطيرة، لازمٍ للغفران والخلاص، لوجدنا سجلاً واضحاً في الإنجيل المقدس وتعليماً صريحاً من السيد يهوشوه، ومنوالاً واحداً لجميع الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية، وليس خمسين قداساً منها أربعة عشر قداساً لكنيسة الحبشة وحدها وهذه مسمّياتها:

1-قداس الرسل

2-قداس الربّ

3-قداس القديسة مريم

4-قداس يوحنا ابن الوعد

5-قداس الثلثمائة

6-قداس اثناسيوس

7-قداس باسيليوس

8-قداس غريغوريوس

9-قداس أبيفانيوس

10-قداس يوحنا فم الذهب

11-قداس كيرلس

12-قداس يعقوب السرجي

13-قداس ريتورس

14-قداس غريغوريوس الثاني

ولقد تقلّص عددها إلى ثلاثة قداسات وهي:

1-قداس باسيليوس

2-قداس غريغوريوس

3-قداس كيرلس

(المجموع الصفوي لابن العسال، فصل 12 بند 28)

والجدير بالملاحظة أنّها لا تتفق واحدها مع الآخر ولا تتفق مع كلام الوحي ومليئة بالأخطاء ولا هي من أقوال وتوصيات السيد ولا بإرشاد الروح القدس وحتى مرقس الرسول كان بريئاً منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب. وإذا علمنا أنّ هذه القداسات اختُلِقت بعد القرن الرابع الميلادي، لبَطُل كلّ ادّعاء بقانونيتها وشرعيتها وبالتالي جدواها.

وإذ كانت البركات والتطويبات في هذه القدّاسات تختص بالأرثوذكس والأرثوذكسيين فكيف تسوّل لهم أنفسهم بسموّ مصدرها ووحيها .. بل أنّ بعض الأسماء الواردة في هذه القدّاسات هي لأناس ولدوا بعد البشير بأربعة أو خمسة قرون مّما يكذّب إرجاعها إليه. فكيف يستعمل مرقس قداساً خاصاً بأناس جاءوا بعده بمئات السنين !

مآخذ على نصّ القداس

1-(( اسجدوا لإنجيل ربنا يسوع المسيح )) ويردّ السيد يهوشوه ذاته عن هذا الخطأ في متى 10:4 بقوله لإبليس (( ليهوه إلهك تسجد وإيّاه وحده تعبد )).

2-يدلى القدّاس بأنّ عشاء الربّ هو للخلاص وغفران الخطايا ولنوال الحياة الأبدية. (( آمن بالسيد يهوشوه المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك )) أعمال 31:16.

3-تُذكر صلوات لأجل الراقدين في القداس وتُطلب شفاعة القديسين والأغرب من ذلك أنّ المتعبدين يقومون بالشفاعة عند يهوة من أجل القديسين الأحياء والموتى. (( يهوشوه هو الوسيط الوحيد )) 1تيموثاوس 5:2. (( وهو شفيعنا عند الآب )) (1يوحنا 1:2،2).

4-يُطلب في القداس السجود للخبز والخمر (( فلا تكونوا عبدة أوثان )) 1 كورنثوس 7:1.

5-يذكر القدّاس أسماء (( قديسين من طائفتهم )) مما يستدعي إضافة أسماء أخرى كلما أضفت هذه الكنيسة صفة القداسة على أناس جدد.

6-في القداس، البَشَرُ (الأكليروس) هم الفاعلون والمؤثرون في السيد وتغييره وخلقه وليس العكس، فهل عجزت يد السيد على أن تخلّص؟ أم أنّ فهمهم وقوّة إيمانهم وجبروتهم أصبح يفوق خالقهم الكامل القدوس؟

7-يطلب القداس في أوشية الآباء (( السحق والإذلال للأعداء )) وهو أقرب إلى روح الشيطان منها إلى روح المسيح المحب الذي أوصانا بأن نحب أعداءنا وأن نبارك لاعنينا ونحسن إلى مبغضينا ونصلّي لأجل الذين يسيئون إلينا ويضطهدوننا. (انظر متى 44:5)

مآخذ على التحويل

هل يعقل أن يكون المسيح جالساً على المائدة مع تلاميذه ويقدم لهم جسده ودمه حقيقة؟ أليس هو الموحي بكلام يهوه عن طريق إرشاد روحه القدوس؟ ألم يسطر لنا في سفر اللاويين، الإصحاح الحادي عشر ما يجب أن نأكل وما نتجنبه؟! (( كلّ ما شقّ ظلفاً ويجتر من البهائم فإياه تأكلون )) (لاويين 3:11). ولقد حرّم يهوه على الإنسان أكل الدم فكيف به يسمح بأكل لحوم بشرية، ناهيك عن لحم ودم إبن يهوه ذاته؟!

كيف يأخذ المتناولون نفس صفات يهوشوه الأزلية الأبدية وقدرته اللامحدودة؟ وكيف يملأون كل زمان ومكان؟ وكيف يشتركون في صفات الكمال المطلق والصلاح الإلهي السامي؟ وإذا هم حصلوا كل مرّة يمارسون فيها هذه الفريضة، على الكمال الإلهي فلماذا لا يزالون على الأرض؟ ولماذا يتسلّط عليهم إبليس باغراءاته ووساوسه ويجرّهم إلى جميع الويلات؟ وكيف يصلون إلى درجة الكمال المطلق بينما هم يتعدّون ناموس يهوه الكامل؟! وكيف هم قابعون إلى الآن بلا حول ولا حيلة على أرض مضروبة باللعنة؟ بقي أن يتخيّلوا أنفسهم كآلهة تهيمن على الكون كله وتخلق ملايين الشموس والمجرّات وشتى أنواع الحياة في السماء وعلى الأرض وفي البحر! أليس هذا العمل أهون عليهم من خلق يهوشوه ذاته؟! ألم يسـمّي فيلسـوفهم توماس اكويناس, يهوه بأنّه (( سبب بلا مسبّب )) أي أنه أصل الوجود والفاعل الأول في الكون؟!

وبما أنّ أكل الدم محرّم في العهدين القديم والجديد (تكوين 3:9؛ لاويين 10:17؛ أعمال 20:15). فالإدعاء ذاته بتحويل الخمر إلى دم السيد المسيح فعلياً وتناوله يعتبر جريمة شنعاء في حقّ السيد يهوشوه وتعاليمه السمحة. ويذكر أحد القداسات (كتاب علم اللاهوت صفحة 386 بأن القربان المقدس يتصف بالصفات المختصة بالأجساد .. وتلك المختصة بالأرواح أيضاً، وهو حيّ إلاّ أنّه بحالة ميتة .. أي أنه لا يسمع ولا يتكلم ولا يحسّ ولا يتحرّك ومع ذلك فهو حيّ ويمنح الحياة لكل من يتناوله !!

فهل توجد هرطقة تجلب العار على المسيحية برمّـتها أكثر من هذه الشعوذة اللامعقولة؟!

ويتجنىّ هذا الكتاب بقوله أنّ المسيح قد ذبح نفسه .. (يا للهول، فلقد اعتُبر المسيح منتحراً مثل يهوذا ابن الهلاك)، وهو الذي ذبح نفسه ذبحاً حقيقياً على الصليب ويذبحها ذبحاً سرّياً على المذابح !

إنّها لحقيقة دامغة أنّ المسيح يهوشوه موجود بجسده في السماء وسيظلّ هكذا إلى الأبد فتجسّده هو عربون محبّته الأزلية ودليل أبديّ على ارتباطه بقدّيسيه الذين افتداهم بدمه الطاهر الزكي الثمين.

لك المجد والكرامة أيها الحمل الوديع ولك الإجلال والسجود.

(( قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة )) رؤ  5 :  12

 

 

التعليقات (12)add comment
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ: رافت رمسيس: ...
الأخ العزيز رأفت،
السلام لك. اريد ان اشارك مع حضرتك الشرح التالي من كتاب مشتهى الأجيال صفحة 363 و364 بخصوص معنى الاكل والشرب من جسد ودم السيد المسيح إلهنا ومخلصنا له كل السجود والعبادة والإكرام كما للآب: "إن أكل جسد المسيح وشرب دمه هو قبوله مخلصا شخصيا. فنؤمن بأنه يغفر خطايانا وأننا كاملون فيه. فإذ ننظر إلى محبته ونتأمل فيها ونرشفها نصير شركاء في طبيعته. ينبغي أن يكون المسيح للنفس كالطعام للجسم. فنحن لا ننتفع بالطعام ما لم نأكله وما لم يصر جزءا من كياننا. فكذلك المسيح لا يمكن أن يكون ذا قيمة بالنسبة إلينا ما لم نعرفه مخلصا شخصيا لنا. إن المعرفة النظرية لا تنفعنا في شيء بل ينبغي لنا أن نغتذي به ونقبله في قلوبنا بحيث تصير حياته حياتنا، كما ينبغي لنا أن نهضم محبته ونعمته.
ولكن حتى هذه الأمور تقصر عن إيضاح امتياز علاقة المؤمن بالمسيح. لقد قال يهوشوه:"كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي" (يوحنا 6: 57). فكما أن ابن يهوه يحيا بالإيمان بالآب كذلك علينا نحن أن نحيا بالإيمان بالمسيح. لقد سلم يهوشوه نفسه تسليما كاملا لمشيئة يهوه بحيث لم يظهر في حياته سوى الآب. فمع أنه كان مجربا في كل شيء مثلنا فقد وقف أمام العالم منزها عن الشر الذي كان يحيط به. كذلك علينا نحن أيضاً أن ننتصر كما قد انتصر المسيح". هذا الرابط به هذا المقطع:
http://www.inzar.com/index.php?option=com_xpquiz&controller=lesson&id=271&Itemid=130
والرابط التالي به شرح إضافي لنفس النقطة خاصة في اخر الدرس تحت عنوان خبز وخمر:
http://www.inzar.com/index.php?option=com_xpquiz&controller=lesson&id=302&Itemid=130
يبارك يهوه حياتك وعائلتك.
في محبة المسيح.
سامح وهيب - فريق إنذار
1

أيار 26, 2012
رافت رمسيس
رافت رمسيس: ...
اخي العزيز سامح - سلام لك

بالرغم من اني متفق معكم في اننا لسنا مستحقين لان نأكل جسد المسيح ونشرب دمه ولكن هناك اية محيرة جدا بالنسبة لي فهل اجد لها تفسير عندكم ؟

الاية موجودة في يوحنا 6 الاية :
53فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. 54مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق÷ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق÷. 56مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. 57كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي. 58هذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 59قَالَ هذَا فِي الْمَجْمَعِ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كَفْرِنَاحُومَ.

فماذا عنى السيد المسيح بكلمة "جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه" .

ارجو منك التوضيح مع العلم باني لا اتفق مع جميع الكنائس في مسألة التناول

لسيادتك فائق تقديري واحترامي
2

أيار 25, 2012
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق بخصوص القداس
السلام لكم. لا يدعم الكتاب المقدس فريضة القداس التي تعلم ان الخبز وعصير العنب يتحولان فعليلا إلى جسد ودم المسيح نفسه. فريضة العشاء الإلهي هي رمز يذكرنا بذبيحة المسيح من اجل خطايانا ولا يتم فيها اكل لحمه وشرب دمه الحرفيين.
في محبة المسيح الأزلية.
سامح وهيب - فريق إنذار
3

شباط 10, 2012
emil adeb
emil adeb: another verse
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
الأصحاح الحادي عشر
27 إذا أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرما في جسد الرب ودمه

28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس

29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب

4

تـمـوز 07, 2011
emil adeb
emil adeb: hi
قال الرب للتلاميذ "هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم، اصنعوا هذا لذكري" (لو19:22). قال هذا للرسل وهم مجتمعون معه في العلية يوم خميس العهد.

ولهذا فإن بولس الرسول حينما يتعرض لهذا الأمر يقول: "كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟! الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟!" (1كو16:10).
فقال: "نبارك ونكسر"، دليل على الفعل، وقال "شركة دم المسيح" دلالة على قدسية هذا الأمر وأنه سر مقدس
also

نقول في القداس: "يُعطى عنّا خلاصاً، وغفراناً للخطايا، وحياة أبدية لمن يتناول منه"، مثل قول الكتاب في

رسالة يوحنا الرسول الأولى
الأصحاح الأول
7 ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركة بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
الأصحاح التاسع
22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة

finally

التناول أيضاً هو عهد مع الله: فنقول في القداس الإلهي قول الكتاب "لأنه في كل مرة تأكلون من هذا الخبز، وتشربون من هذه الكأس، تبشرون بموتي، وتعترفون بقيامتي، وتذكرونني إلى أن أجيء" (1كو26:11).

thx
5

حزيران 12, 2011
سامح جرجس
سامح جرجس: إجابة على تعليق الأخ ابن المسيا: ...
الأخ العزيز المسيا،
شكرا على رسالتك.
لم تذكر الآيات التي أوردتها حضرتك أنه هنالك أي سر في تناول العشاء الإلهي ولم يذكر الكتاب المقدس أن الخبز والخمر يتحولان إلى جسد ودم المخلص الفعليين بل هما رمز إليه، فبأشتراكنا في مائدة عشاء الفادي نتذكر ما صنعه من أجلنا بموته على الصليب لإجل خلاصنا. برجاء قراءة المقالة كاملة فهي تجيب بأسهاب عن اسئلتك واسئلة اخرى.
في محبة السيد دوما.
"يباركك يهوه ويحرسك. يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك. يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاما".
سامح وهيب
فريق إنذار
6

كانون الأول 23, 2010
ابن المسيا
ابن المسيا: ...
سلام من ملك السلام لكم

دعنا نقرأ الكتاب ونحدد هل هذا السر موجود فى الكتاب المقدس ام لا

سأجعلك انت تفسر لى بعض الايات من الكتاب

من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فيا وانا فيه

من يأكل جسدى ويشرب دمى فله حياة ابدية وانا اقيمة فى اليوم الاخير

فى العشاء الربانى قال المسيح للتلاميذ
خذوا كلوا هذا هو جسدى واخذ الكأس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم
لان هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا

فى كورنثوس الاولى يقول الرسول بولس

اذا اى من اكل هذا الخبز او شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرما فى جسد الرب ودمه

ارجو ان تفسر هذة الايات فى اطار روح الكتاب وليس بأى تفاسير
7

كانون الأول 20, 2010
كريم كامل
كريم كامل: ...
مساكين نحن نحكم فى ما لا نعلم ادعو تحدثو مع الكبار لعلكم تقنعوهم بما تقدمون ولاكن لا حياة لمن تنادى
8

آب 04, 2010
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ فارس
الأخ العزيز فارس،
شكرا على تعليقك كما ذكرت حضرتك لا يوجد تعليم بخصوص التحويل الفعلي لجسد المخلص ودمه أثناء القداس وأن طبيعة القداس هي وثنية وهذا ما كان يعارض فيه مارتن لوثر الكنيسة البابوية، كما عارضها أيضا في نظام الأعتراف وأشياء اخري كثيرة منافيه لتعليم الكتاب المقدس. أما عن الأعتراف فلا يوجد نص في الكتاب المقدس يحثنا على الأعتراف للكاهن، لأن نظام الكهنوت إلغي بعد موت السيد المسيا يهوشوه. 1 تيموثاوس 2: 5 "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين يهوه والناس الإنسان يهوشوه المسيا". برجاء طلب مجلد الصراع العظيم أو تحميله من الموقع والذي به الكثير من توضيح حيال هذه الأمور الهامة وأيضا به النبوات الخاصة بهذه الأيام الأخيرة والتي تحدث أمام أعيننا. في محبة السيد وخدمته. سامح وهيب.
9

حزيران 20, 2010
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ badr
الأخ العزيز بدر،
بالفعل نحن لا نؤمن بالاسرار السبعة لأنها غير موجودة في الكتاب المقدس. ولكن موقع إنذار غير تابع لكنيسة الأدفنتست السبتيين لأنهم مثل باقي الكنائس لا يتبعون الحق الكتابي ولا يحفظون السبت الكتابي بل سبت روما الجريجوري Saturday.
10

حزيران 20, 2010
 فارس
فارس: ...
اوافقك على انه يوجد هرطقات كثيره لكن السؤال هل ورد بالتاب المقدس ان اعملوا ذلك لذكري لذكري ارجو التوضيح بالنسبة لسر الاعتراف لاني غير مقتنع به
11

حزيران 20, 2010
Ahmed Nassiri
badr nabach: ليس هناك من أسرار
هذا هو سر عظمة الأدفنست السبتيين لأنهم لا يعلمون بما يسمى الأسرار السبعة للكنيسة smilies/grin.gif
12

آذار 23, 2010

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6001
6
8
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2014
09
02
افرحوا بالخالق في يوم قدسه. سبت مبارك.
Calendar App