«بالتأكيد، يجب أن نتخلص من كلّ شكّ حول حقيقة قبول يهوه لنا. ولكن ليس الأمر هكذا. فالقلب الشرّير العديم الإيمان مازال يقترح علينا الشكوك. "أنا أُؤمن بكل ذلك، لكن..." هناك قف، قف هناك. لو آمنت لما قلت كلمة "لكن". عندما يضيف الناس كلمة "لكن" إلى عبارة أُؤمن، فهم بالضبط يعنون "أنا أُؤمن، ولكن لست أُؤمن". ولكن تستمر أنت (أيها القارئ) وتقول لي: "ربما أنت على صواب، ولكن اسمعني. ما كنت سأقوله هو، إنّي أُؤمن بعبارات الكتاب المقدس التي أقتبستَها، لكنّ الكتاب يقول إذا كنّا أولاد يهوه سيكون لدينا شهادة الروح وستكون الشهادة في أنفسنا، وأنا لا أشعر بأيّ شهادة. لذلك، لا أستطيع أن أُؤمن أنّي للمسيح. أنا أُؤمن بكلمته، ولكن ليس لديّ الشهادة". أنا أفهم مشكلتك. دعني أرى إذا كان لا يمكن حلها»...تابع قراءة هذا الكتاب الهام الذي يشرح بدقّة بعيدة كيف يمكن للخطاة أن ينالوا البرّ الإلهي وينتصروا على الخطيّة.
تربّى مؤلّف هذا الكتيّب فى أسرة لم يكن أفرادها من المؤمنين بيهوه, وبعد أن عرف الحقّ وأنعم يهوه عليه بالإيمان أراد أن يرشد الآخرين أيضاً ويعينهم على الانتقال من الإلحاد إلى الإيمان, أو من الموت إلى الحياة, فأخذ يجول في كثيرٍ من المدن يخطب في النّاس عن الأمور الدّاعية إلى الإيمان, وفي كلّ مدينة أعلن أنّه على استعداد أن يجيب عن كل سؤال يُقَدّم له, وجيهاً كان أو غير وجيه, بل إنه يعطي الفرصة لأيٍ كان من الحضور أن يقاطعه في أثناء كلامه وأن يعترض على ما يقول وإذا كان اعتراضه في محلّه يُقبل بترحاب, وبعد سنين دوّن بعضاً من اختباراته في هذا الكتيّب الذي جئنا نزفّه إليكم, بعد ترجمته إلى اللّغة العربيّة آملين أنّه يكون بركة للجميع, مرتابين كانوا أم مؤمنين, وللمؤلَّف كتب غير هذا, لأنّه إذ آمن واستشعر السّلام والاطمئنان فى نفسه ألّف كتاباً سمّاه "رسالات من ابن ملحد قد تجدّد في الإيمان لوالده اللاادري" وكتاباً آخر عنوانه "الكتاب المقدس فى عرين غلاة النقّاد"وكتاباً ثالثاً عنوانه "مكافحة ذئاب المجتمع" وهو كتاب فى منع (المكيفات) أفاد كثيرين, هذا ونرجو للقرّاء بركات السّيّد.
المترجم