اتصل الآن!

  • اتصل بالآخرين ووسّع دائرة معارفك.
  • شاهد الملفات الشخصية واضف أصدقاء جدد
  • شارك صورك وفيديوهاتك
  • قم بإنشاء مجموعة أو شارك الآخرين

دخول الأعضاء

لقد نسيت / ?

صور جديدة

  • asmar nissan
  • كرم حلمي
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • كرم حلمي
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan

المتواجد الآن

  • Yohana Eliah
  • Toubgal Toubgal
  • Sam Daniel
  • Safwat Samir
  • adel habib
  • Sam Daniel
  • محمد عبدالمغني
  • Emad Bakheat
  • خليل يانيف
  • محمود فوزى
  • أمين  جعفر
  • Artem Sidorov
  • myna gergess
  • Mbarki Amin
  • ثروت  كامل
  • محمد عبدالمغني
  • Jamal Alezaldin
  • خليل حسن
  • هاني عدلي
  • Rachél Berbére

الأنشطة الأخيرة

4 أسابيع مضت
asmar nissan وَأكْتُبْ إلى ملاك الكنيسة التي في ساردس:(هذا يقول الذي له سبعة أرواح يهوه والسَّبعة الكواكب أنا عارفٌ أعمالك أن لك أسماً أنّك حيٌ وأنت ميتٌ كن ساهراً وشدد ما بقى الذي هو عتيدٌ أن يموت لأنِّي لم أجد أعمالك كاملةً أمام يهوه فأذكر كيف أخذت وسمعت وأحفظ وتُبْ فإني إن لم تسهر أقدم عليك كلصًّ ولا تعلم أيَّةَ ساعةٍ أقدمٌ عليك رؤيا ٣: ١-٣ سبتمبر 22
2 شهور مضت
Sam Daniel قام برفع صورة شخصية جديدة. أغسطس 21
سامح جرجس الصبر على المخطئين ليس كلّ من يعترفون بأنـّهم خدّام المسيح هم تلاميذ أمناء‏.‏ فبين من يحملون اسمه‏، وحتى بين من يُحصون ضمن خدّامه‏، يوجد بعض من لا يمثـّلونه في الصفات‏.‏ فهم لا يدينون بمبادئه‏.‏ وكثيراً ما يكون هؤلاء الناس مصدرَ الارتباك والفشل لزملائهم الذين هم حديثو العهد بالاختبار المسيحي‏.‏ ولكن لا حاجةَ لأحدٍ أن يُضلّ أو يغرر به‏.‏ فلقد قدّم لنا المسيح مثالاً كاملاً.‏ وهو يأمرنا أن نتبعه. وإلى انقضاء الدهر سيكون زوان في وسط الحنطة‏.‏ إنّ عبيد سيَد البيت عندما طلبوا منه أن يأذن لهم في اقتلاع الزوان‏، إذ كانوا يغارون على كرامته أجابهم بقوله‏:‏ "فَقَالَ: لاَ! لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْحِنْطَةَ مَعَ الزَّوَانِ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَهُ‏" (متى 13: 29، 30). إنّ يهوه في رحمته وطول أناته يحتمل المتمرّدين الفاسدين بكلّ صبر‏، بل حتى الخائفين الكاذبي القلوب‏.‏ لقد كان بين تلاميذ المسيح المختارين يهوذا الخائن‏.‏ فهل مما يوجد الدهشة أو يدعو إلى الفشل أن يوجد بعضُ الكذبةِ بين خدّامه اليوم؟ فإذا كان ذاك الذي هو مطّلع على خفايا القلوب أمكنه أن يحتمل من كان يعلم أنـّه سيسلّمه‏، فبأيّ صبرٍ يجب علينا أن نحتمل المخطئين؟! ليس الجميع‏، حتى بين من هم أكثر الناس خطأً، يشبهون يهوذا‏.‏ إنّ بطرسَ المتهوّرَ المتسرّعَ الواثقَ بنفسه‏، كثيراً ما كان يبدو أنّه أكثر ضرراً من يهوذا‏.‏ وكثيراً ما وبّخه المخلّص‏.‏ ولكن كم كانت حياته تتصف بالخدمة والتضحية‏!‏ وما أعظم الشهادة التي تقدّمها حياته لقوّة نعمة يهوه‏!‏ فعلى قدر استطاعتنا علينا أن نكون بالنسبة إلى الآخرين كما كان يهوشوه بالنسبة إلى تلاميذه عندما كان يسير ويتحدّث معهم على الأرض. اعتبروا أنفسكم مُرسلين بين زملائكم الخدّام أوّلاً.‏ إنّ الأمر في الغالب يتطلّب شطراً كبيراً من الوقت والتعب لربح نفس للمسيح‏.‏ وعندما ترجع نفسٌ عن الخطيّة إلى البرّ يحدث فرحٌ أمام الملائكة‏.‏ أتظنّون أنّ الأرواح الخادمة الذين يحرسون هذه النفوس يسرّون عندما يرون مقدار عدم الاكتراث الذي به يعامل بعضُ من يُدْعون مسيحيين هذه النفوس؟ فلو أنّ يهوشوه يعاملنا كما نعامل نحن بعضنا بعضاً في أغلب الأحيان فمن منّا كان يستطيع أن يخلص؟ ثمّ اذكروا أنّكم لا تعرفون ما في قلوب الناس‏.‏ ولا تعرفون الدوافع التي ساقت الناس إلى أن يعملوا الأعمال التي ترونها خاطئة‏.‏ يوجد كثيرون ممن لم ينالوا تهذيباً صحيحاً، وأخلاقُهم معوجّة وهم متصلّبون ملتوون‏، ويبدو أنّهم معوجّون في كلّ شيء‏.‏ ولكنّ نعمة المسيح تستطيع أن تغيّرهم. فلاّ تُلقِ بهم جانباً، ولا تسُقهم إلى الفشل أو اليأس قـائلا لهم‏:‏ "لقد خيّبت نظرتي فيك ولهذا فلن أحاول مساعدتك‏".‏ إنّ قليلاً من الكلام الذي ننطق به في تسرّع تحت تأثير الاهتياج - نفس الكلام الذي نظنّ أنّهم يستحقونه - قد يفصم ربط التأثير الذي كان يمكن أن يربط بين قلوبهم وقلوبنا‏. إنّ الحياة الثابتة والاحتمال الصبور والروح التي لا تفشل أمام الإغاظات هي دائماً أعظم الحجج الحاسمة المقنعة وأقدس إلتِماس‏.‏ فإذا كانت لديك فرص وامتيازات لم يكن للآخرين نصيب فيها فتأمّل في هذا وكن أبداً معلّماً حكيماً وحريصاً ولطيفاً. إذا أردت أن تجعل الشمع يتخّذ انطباعاً قويـّاً إذ يطبع بالختم فأنت لا تضرب بالختم عليه بطريقة متسرّعة عنيفة‏، ولكنّك بكلّ حرص تضع الختم على الشمع اللين‏.‏ وبكلّ هدوء وثبات تضغطه حتى يتصلّب في القالب‏.‏ فعليك أن تتعامل مع نفوس الناس بمثل هذه الكيفيّة‏.‏ إنّ دوام التأثير المسيحي هو سّر قوّته‏، وهذا يتوقّف على ثباتك في إظهار صفات المسيح‏.‏ فعليك بمساعدة من قد أخطأوا بكونك تسرد عليهم اختباراتِك‏.‏ أخبرهم كيف أنّك عندما ارتكبت أخطاء شنيعة فإنّ صبر زملائك ورفقَهم ومساعدتَهم قد منحتك الشجاعةَ والرجاء. ولن تعرف تأثيرَ تصرّفك المشفق المنصف حيال غير الثابتين وغير المعقولين وغير المستحقين حتى إلى يوم الدين‏.‏ فعندما نواجه الجحود وخيانةَ الودائع المقدّسة‏، نتحفّز لإبداء احتقارنا أو غضبنا‏.‏ وهذا ما يتوقّعه المذنبون‏، وهم متأهّبون له‏.‏ ولكنّ الاحتمال والإشفاق يباغتهم‏، وفي الغالب يوقظ أفضل ما في عواطفهم ونوازعهم ويثير في نفوسهم شوقاً إلى حياة أعظم نبلاً. "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِراً إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضاً. اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ وَهَكَذَا تَمِّمُوا نَامُوسَ الْمَسِيحِ" (‏غلاطية 6: 1، 2). يجب على كلّ من يعترفون بأنّهم أولاد يهوه أن يذكروا دائماً أنّهم في عملهم كمبشرّين لابدّ لهم أن يحتكّوا بالعقول من كلّ الطبقات‏.‏ فهناك المهذّبون والأجلاف‏، الوضعاء والمتكبّرون‏، المتديّنون والملحدون‏، المتعلّمون والجهلاء الأمّيون‏، الأغنياء والفقراء‏.‏ فهذه العقول المتباينة لا يمكن معاملتها بطريقة واحدة‏، ومع ذلك فالجميع بحاجة إلى الرفق والعطف‏، فيجب أن تُصقل عقولنا وتتهذّب عن طريق الاحتكاك بالآخرين‏.‏ كلّ منّا يعتمد على غيره‏، وجميعنا مرتبطون معاً بربط الأخوّة البشريّة. "إذ رتبّت السماء أن يعتمد أحدنا على الآخر سواء أكان سيّداً أو عبداً أو صديقاً، فهي تأمر كلاً منّا أن يلتمس معونة الآخر بحيث أنّ ضعف إنسان يزيد من قوّة الجميع". إنّ المسيحية تحتكّ بالعالم عن طريق العلاقات الاجتماعية‏.‏ فكلّ رجل أو امرأة حصل على الاستنارة الإلهيّة عليه أن يشرق بنوره على الطريق المظلم الذي يسلك فيه من لم يعرفوا الطريق الأفضل‏.‏ فالقوّة الاجتماعيّة التي قدّسها روح المسيح ينبغي الاستفادة منها في الإتيان بالنفوس إلى المخلّص‏.‏ ينبغي عدم إخفاء المسيح بعيداً في القلب ككنز ثمين مشتهى مقدّس وجميل يتمتّع به من يملكه وحده‏.‏ يجب أن يكون المسيح فينا ينبوع ماءٍ ينبع إلى حياةٍ أبديةٍ محيّيا كلّ من يتّصلون بنا‏.‏ خدمة الشفاء صفحة 394-397. أغسطس 11
3 شهور مضت
Artem Sidorov قام برفع صورة شخصية جديدة. يونيو 28
4 شهور مضت
كرم حلمي و Sam Daniel أصدقاء الآن يونيو 03
Sam Daniel قام برفع صورة شخصية جديدة. يونيو 03
5 شهور مضت
asmar nissan ونظرت لما فتح الختم السادس وإذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم ونجوم السماء سقطت إلى الأرض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة والسماء انفلقت كدرج ملتف وكل جبل وجزيرة تزحزحا من موضعهما وملوك الارض والعظماء والأغنياء والامراء والاقوياء وكل عبد وكل حر أخفوا أنفسهم في المغاير وفي صخور الجبال وهم يقولون للجبال والصخور ((اسقطي علينا وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم ومن يستطيع الوقوف؟))رؤيا ٦: ١٢إلى ١٧ مايو 08
محب روفائيل و asmar nissan أصدقاء الآن مايو 08
8 شهور مضت
أمجد لطيف تادرس قام برفع صورة شخصية جديدة. فبراير 17
محب روفائيل خطورة رجال الدين: عندما جاء المسيّا ليتكلّم بكلام الحياة سمعه عامّة الشّعب بسرور، وكثيرون حتّى من الكهنة والرؤساء آمنوا به. لكنّ رئيس الكهنة وقادة الأمّة عقدوا العزم على إدانته ورفض تعاليمه. ومع أنّهم أخفقوا في كلّ محاولاتهم في أن يجدوا شكاية ضدّه، ولم يسعهم إلاّ أن يحسّوا بتأثير القوّة الإلهية والحكمة المصاحبة لأقواله، فقد حبسوا أنفسهم في نطاق التّعصّب ورفضوا أنصع البراهين على كونه مسيّا لئلاّ يضطروا إلى أن يصيروا له تلاميذ. كان خصوم يهوشوه هؤلاء قوماً تعلّم الشّعب منذ نعومة أظفارهم أن يكرموهم، واعتادوا الانحناء أمام سلطانهم بكلّ ثقة. وقد تساءل النّاس قائلين : "كيف لا يؤمن رؤساؤنا وكتبتنا العلماء بيهوشوه؟ أما كان هؤلاء القوم الأتقياء يقبلونه لو كان هو المسيّا؟" إنّ نفوذ مثل هؤلاء المعلّمين هو الذي قاد الأمّة اليهوديّة إلى رفض فاديها. فبراير 09
9 شهور مضت
الشاعر باسم كمال قام برفع صورة شخصية جديدة. يناير 02
10 شهور مضت
باحث حقيقي و كرم حلمي أصدقاء الآن نوفمبر 29
12 شهور مضت
سامح جرجس هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة "هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة" (عدد 7). قال المسيح: إنكم أيها الفريسيون تحسبون أنفسكم محبوبين لدى السماء. وتظنون أنفسكم في أمان إذ تتحصّنون في برّكم. إذا فاعلموا أنكم إذا كنتم في غير حاجة إلى توبة فرسالتي ليست لكم. فهذه النفوس المسكينة التي تحسّ بفقرها وشرّها هي ذات النفوس التي قد أتيت لأخلّصها. فملائكة السماء مهتمون بهؤلاء الناس الهالكين الذين تزدرونهم. إنكم تشتكون وتسخرون عندما ينضم إليّ واحد من هؤلاء الناس. ولكن اعلموا أن الملائكة يفرحون وأنشودة النصرة يرنّ صداها في كل أرجاء السماء. كان عند أحبار إسرائيل مثل يقول إنّه يكون فرح في السماء عندما يهلك إنسان أخطأ إلى يهوه، ولكن يهوشوه علمنا أنّ عمل الهلاك غريب بالنسبة إلى يهوه. فالذي تفرح به كل السماء هو إعادة صورة يهوه إلى النفوس التي قد خلقها. وعندما يحاول إنسان ضلّ ضلالا بعيدا في الخطية أن يرجع إلى يهوه فهو يُقابَل بالانتقاد والشك. فهناك من يشكون فيما إذا كانت توبته صادقة، أو يهمسون قائلين: "إنّه لا ثبات عنده فأنا لا أصدق أنه سيصمد". هؤلاء الناس لا يعملون عمل يهوه بل عمل الشيطان المشتكي على الاخوة. فبواسطة انتقاداتهم يؤمل الشرير أن يثبّط تلك النفس ويسوقها بعيدا عن الرجاء وعن يهوه. فليفكر الخاطيء التائب في الفرح الذي يكون في السماء برجوع الضال. فليستريح في محبة يهوه ولا يضعف قلبه في أي حالة بسبب سخرية الفريسيين وشكوكهم. لقد فهم الأحبار إن مثل المسيح ينطبق على العشارين والخطاة، ولكن كان له أيضا معنى أوسع. فالمسيح لا يرمز بالخروف الضال إلى الفرد الخاطيء وحده بل أيضا إلى العالم الذي ارتدّ وأهلكته الخطية. فهذا العالم ما هو الاّ ذرّة واحدة في عوالم واسعة يحكم عليها يهوه، ومع ذلك فهذا العالم الصغير الساقط – الخروف الواحد الضال – هو أغلى في نظره من التسعة والتسعين التي لم تضل عن الحظيرة. إنّ المسيح الرئيس الحبيب في المواطن السماوية تنازل عن مركزه العظيم السامي وألقى عنه المجد الذي كان له عند الآب لكي يخلص العالم الواحد الهالك. ولأجل هذا ترك العوالم المعصومة في الأعالي، التسعة والتسعين الذين أحبوه وجاء إلى هذه الأرض ليُجرح "لأجل معاصينا" ويُسحق "لأجل آثامنا" (إشعياء 5:53). فيهوه بذل نفسه في شخص ابنه لكي يكون له فرح إرجاع الخروف الضال. "انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد...[يهوه]" (1 يوحنا 1:3). والمسيح يقول: "كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم" (يوحنا 18:17). حتى "أكمل نقائص شدائد المسيح …لأجل جسده الذي هو الكنيسة" (كولوسي 24:1). إنّ كل نفس خلصها المسيح مدعوة لتعمل باسمه لأجل خلاص الهالكين. هذا العمل كان قد أُهمِل بين العبرانيين. أو ليسَ هو مهملا ايضا اليوم ممن يعترفون بأنّهم تلاميذ المسيح؟ كم من الضالّين طلبتهم أيها القاريء وأرجعتهم إلى الحظيرة؟ فعندما تغضي عمّن يبدو أنه لا رجاء فيهم ولا جاذبية فهل تدرك أنّك تهمل النفوس التي يبحث المسيح عنها؟ ففي نفس الوقت الذي فيه تتحول عنهم قد يكـونون في أشدّ الحاجة إلى عطفك وشفقتك. في كل اجتماع يعقد للعبادة توجد نفوس تتوق إلى الراحة والسلام. قد يبدو أنهم عائشـون حياة عدم الاكتراث ولكنهم ليسوا عديمي الشـعور بقـوة الـروح القـدس. فكثيرون منهم يمكن ربحهم للمسيح. إذا كان الخروف الضال لا يُعاد إلى الحظيرة فسيظل هائما على وجهه حتى يهلك. وهنالك كثيرون ينحدرون إلى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليهم لتخليصهم. هؤلاء المخطئون قد يبدو أنهم قساة وطائشون، ولكن لو أنهم قد تمتعوا بنفس الامتيازات التي كانت للآخرين لكانوا قد برهنوا على نبل نفوسهم وكانت لهم مواهب أكثر نفعا من الآخرين. إنّ الملائكة يعطفون على هؤلاء الضالين. بل إنّ الملائكة يبكون في حين أن عيون الناس جافة من الدموع وقلوبهم مغلقة فلا يتسرب إليها العطف. آه ما أحوجنا إلى عطف عميق يؤثر في النفس على المجربين والمخطئين! وما أحوجنا إلى المزيد من روح المسيح وإلى القليل من الأنانية! لقد فهم الفريسيون مثل المسيح على أنّه توبيخ لهم. فبدلا من أن يقبل انتقادهم لعمله وبخهم على إهمالهم للعشارين والخطاة. وهو لم يفعل هذا جهارا لئلا يغلقوا قلوبهم دونه، ولكن مثله وضع أمامهم نفس العمل الذي طلبه يهوه منهم والذي لم يعملوه. فلو كانوا رعاة أمناء فان هؤلاء الذين كانوا رؤساء في شعب يهوه قديما كان يمكنهم أن يقوموا بعمل الراعي، وكانوا قد اظهروا رحمة المسيح ومحبته وكانوا انضمّوا إليه في أداء رسالته – ولكن رفضهم عمل هذا برهن على أنّ ادعاءهم التقوى إدعاءُ كاذب. وقد رفض كثيرون توبيخ المسيح ومع ذلك فإن كلامه بكّت بعضا منهم. فبعد صعود المسيح إلى السماء حل الروح القدس على هؤلاء فانضموا إلى تلاميذه في القيام بنفس العمل المجمل في مثل الخروف الضال. المعلم الأعظم صفحة 143- 146. سبتمبر 29
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
8
11
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2018
10
20
Calendar App