معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
2.3.1974
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الولاية
مصر
الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
أؤمن بأن المعتقدات والأفكار المتضمنة في موقع إنذار هي كتابية وضرورية للمعرفة الخلاصية والاستعداد الشخصي للمجيء الثاني للسيد المسيا.
الوظيفة
باحث
معتقداتي
الكتاب المقدس فقط

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • ابراهيــم  العوام
  • هشام  الحاكم
  • akram el.massry
  • rasha mohamed
  • فهر فرواتي
  • Sam Daniel
  • khaled saleh
  • عبد الله حرقان
  • رافت رمسيس
  • MOHMMED Z
  • محمد خيري
  • jose gande
كرم حلمي
كرم حلمي
كل السماء راغبة في تخليص النفوس "أَيْ إِنَّ...[ يَهْوَهْ] كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ" (2 كورنثوس 5: 19). في عمل تخليص النفوس يتحتم على البشر ان يعملوا بانسجام مع الملائكة معلمين حق يهوه للذين لا يعلمون ما هو الحق، لكيما يتحرروا من قيود الخطية. ان الحق وحده يمكن ان يحرر الناس. والحرية التي تأتي من خلال معرفة الحق ينبغي ان ينُادى بها لكل الخليقة. ان أبانا السماوي، ويهوشوه المسيح وملائكة السماء كلهم راغبين ومهتمين بهذا العمل العظيم. لقد أعطيت للإنسان هذه الميزة لإعلان الصفات الإلهية بالسعي غير الأناني لإنقاذ الناس من حفرة الهلاك التي تردوا فيها. ان كل إنسان يخضع نفسه للروح القدس الذي ينير النفس سيُستخدم لتتميم هذا القصد الإلهي المعلن. ان يهوشوه هو رأس الكنيسة وسيتمجد أكثر اذ انشغل كل من فيها في عمل خلاص النفوس. يوجد فرح أكبر في السماء بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين آخرين يعتقدون انهم لا يحتاجون إلى التوبة. عندما نسمع عن نجاح الحق في أي منطقة، فتشترك الكنيسة برمتها في الترنيم والفرح، وليصعد التسبيح ليهوه. وليتمجد اسم يهوه من قبلنا، وسننال عندئذ الإلهام بأن نكون أكثر غيرة لأن نصبح عاملين مع يهوه. يهوه يستحثنا ان نتمم الأمر القائل: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مرقس 16: 15). ولكن نحتاج ان نبقي مجال لعمل الروح القدس حتى يتحد الكارزون معا ويتقدموا إلى الأمام بقوة واتحاد كمجموعة من الجند. وليذكر الجميع اننا "لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ" (1 كورنثوس 4: 9). لذا فكل واحد منا ينبغي ان يستفسر بخوف واتضاع متسائلا، ما هو واجبي الخاص؟ ان التكريس التام لخدمة يهوه يكشف التأثير الذي يصقلنا بالروح القدس عند كل خطوة عبر الطريق. ريفيو آند هيرالد، 16 تموز (يوليو)، 1895.
  • النقاط
  • 23175
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأربعاء, 12 يناير 2011 03:58
  • آخر تسجيل دخول
  • 4 ساعات 54 دقائق مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 14721 مشاهدة
3 أيام مضت
asmar nissan وَأكْتُبْ إلى ملاك الكنيسة التي في ساردس:(هذا يقول الذي له سبعة أرواح يهوه والسَّبعة الكواكب أنا عارفٌ أعمالك أن لك أسماً أنّك حيٌ وأنت ميتٌ كن ساهراً وشدد ما بقى الذي هو عتيدٌ أن يموت لأنِّي لم أجد أعمالك كاملةً أمام يهوه فأذكر كيف أخذت وسمعت وأحفظ وتُبْ فإني إن لم تسهر أقدم عليك كلصًّ ولا تعلم أيَّةَ ساعةٍ أقدمٌ عليك رؤيا ٣: ١-٣ 09:31:36
CC MONTH AGO
سامح جرجس الصبر على المخطئين ليس كلّ من يعترفون بأنـّهم خدّام المسيح هم تلاميذ أمناء‏.‏ فبين من يحملون اسمه‏، وحتى بين من يُحصون ضمن خدّامه‏، يوجد بعض من لا يمثـّلونه في الصفات‏.‏ فهم لا يدينون بمبادئه‏.‏ وكثيراً ما يكون هؤلاء الناس مصدرَ الارتباك والفشل لزملائهم الذين هم حديثو العهد بالاختبار المسيحي‏.‏ ولكن لا حاجةَ لأحدٍ أن يُضلّ أو يغرر به‏.‏ فلقد قدّم لنا المسيح مثالاً كاملاً.‏ وهو يأمرنا أن نتبعه. وإلى انقضاء الدهر سيكون زوان في وسط الحنطة‏.‏ إنّ عبيد سيَد البيت عندما طلبوا منه أن يأذن لهم في اقتلاع الزوان‏، إذ كانوا يغارون على كرامته أجابهم بقوله‏:‏ "فَقَالَ: لاَ! لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْحِنْطَةَ مَعَ الزَّوَانِ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَهُ‏" (متى 13: 29، 30). إنّ يهوه في رحمته وطول أناته يحتمل المتمرّدين الفاسدين بكلّ صبر‏، بل حتى الخائفين الكاذبي القلوب‏.‏ لقد كان بين تلاميذ المسيح المختارين يهوذا الخائن‏.‏ فهل مما يوجد الدهشة أو يدعو إلى الفشل أن يوجد بعضُ الكذبةِ بين خدّامه اليوم؟ فإذا كان ذاك الذي هو مطّلع على خفايا القلوب أمكنه أن يحتمل من كان يعلم أنـّه سيسلّمه‏، فبأيّ صبرٍ يجب علينا أن نحتمل المخطئين؟! ليس الجميع‏، حتى بين من هم أكثر الناس خطأً، يشبهون يهوذا‏.‏ إنّ بطرسَ المتهوّرَ المتسرّعَ الواثقَ بنفسه‏، كثيراً ما كان يبدو أنّه أكثر ضرراً من يهوذا‏.‏ وكثيراً ما وبّخه المخلّص‏.‏ ولكن كم كانت حياته تتصف بالخدمة والتضحية‏!‏ وما أعظم الشهادة التي تقدّمها حياته لقوّة نعمة يهوه‏!‏ فعلى قدر استطاعتنا علينا أن نكون بالنسبة إلى الآخرين كما كان يهوشوه بالنسبة إلى تلاميذه عندما كان يسير ويتحدّث معهم على الأرض. اعتبروا أنفسكم مُرسلين بين زملائكم الخدّام أوّلاً.‏ إنّ الأمر في الغالب يتطلّب شطراً كبيراً من الوقت والتعب لربح نفس للمسيح‏.‏ وعندما ترجع نفسٌ عن الخطيّة إلى البرّ يحدث فرحٌ أمام الملائكة‏.‏ أتظنّون أنّ الأرواح الخادمة الذين يحرسون هذه النفوس يسرّون عندما يرون مقدار عدم الاكتراث الذي به يعامل بعضُ من يُدْعون مسيحيين هذه النفوس؟ فلو أنّ يهوشوه يعاملنا كما نعامل نحن بعضنا بعضاً في أغلب الأحيان فمن منّا كان يستطيع أن يخلص؟ ثمّ اذكروا أنّكم لا تعرفون ما في قلوب الناس‏.‏ ولا تعرفون الدوافع التي ساقت الناس إلى أن يعملوا الأعمال التي ترونها خاطئة‏.‏ يوجد كثيرون ممن لم ينالوا تهذيباً صحيحاً، وأخلاقُهم معوجّة وهم متصلّبون ملتوون‏، ويبدو أنّهم معوجّون في كلّ شيء‏.‏ ولكنّ نعمة المسيح تستطيع أن تغيّرهم. فلاّ تُلقِ بهم جانباً، ولا تسُقهم إلى الفشل أو اليأس قـائلا لهم‏:‏ "لقد خيّبت نظرتي فيك ولهذا فلن أحاول مساعدتك‏".‏ إنّ قليلاً من الكلام الذي ننطق به في تسرّع تحت تأثير الاهتياج - نفس الكلام الذي نظنّ أنّهم يستحقونه - قد يفصم ربط التأثير الذي كان يمكن أن يربط بين قلوبهم وقلوبنا‏. إنّ الحياة الثابتة والاحتمال الصبور والروح التي لا تفشل أمام الإغاظات هي دائماً أعظم الحجج الحاسمة المقنعة وأقدس إلتِماس‏.‏ فإذا كانت لديك فرص وامتيازات لم يكن للآخرين نصيب فيها فتأمّل في هذا وكن أبداً معلّماً حكيماً وحريصاً ولطيفاً. إذا أردت أن تجعل الشمع يتخّذ انطباعاً قويـّاً إذ يطبع بالختم فأنت لا تضرب بالختم عليه بطريقة متسرّعة عنيفة‏، ولكنّك بكلّ حرص تضع الختم على الشمع اللين‏.‏ وبكلّ هدوء وثبات تضغطه حتى يتصلّب في القالب‏.‏ فعليك أن تتعامل مع نفوس الناس بمثل هذه الكيفيّة‏.‏ إنّ دوام التأثير المسيحي هو سّر قوّته‏، وهذا يتوقّف على ثباتك في إظهار صفات المسيح‏.‏ فعليك بمساعدة من قد أخطأوا بكونك تسرد عليهم اختباراتِك‏.‏ أخبرهم كيف أنّك عندما ارتكبت أخطاء شنيعة فإنّ صبر زملائك ورفقَهم ومساعدتَهم قد منحتك الشجاعةَ والرجاء. ولن تعرف تأثيرَ تصرّفك المشفق المنصف حيال غير الثابتين وغير المعقولين وغير المستحقين حتى إلى يوم الدين‏.‏ فعندما نواجه الجحود وخيانةَ الودائع المقدّسة‏، نتحفّز لإبداء احتقارنا أو غضبنا‏.‏ وهذا ما يتوقّعه المذنبون‏، وهم متأهّبون له‏.‏ ولكنّ الاحتمال والإشفاق يباغتهم‏، وفي الغالب يوقظ أفضل ما في عواطفهم ونوازعهم ويثير في نفوسهم شوقاً إلى حياة أعظم نبلاً. "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هَذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِراً إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضاً. اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ وَهَكَذَا تَمِّمُوا نَامُوسَ الْمَسِيحِ" (‏غلاطية 6: 1، 2). يجب على كلّ من يعترفون بأنّهم أولاد يهوه أن يذكروا دائماً أنّهم في عملهم كمبشرّين لابدّ لهم أن يحتكّوا بالعقول من كلّ الطبقات‏.‏ فهناك المهذّبون والأجلاف‏، الوضعاء والمتكبّرون‏، المتديّنون والملحدون‏، المتعلّمون والجهلاء الأمّيون‏، الأغنياء والفقراء‏.‏ فهذه العقول المتباينة لا يمكن معاملتها بطريقة واحدة‏، ومع ذلك فالجميع بحاجة إلى الرفق والعطف‏، فيجب أن تُصقل عقولنا وتتهذّب عن طريق الاحتكاك بالآخرين‏.‏ كلّ منّا يعتمد على غيره‏، وجميعنا مرتبطون معاً بربط الأخوّة البشريّة. "إذ رتبّت السماء أن يعتمد أحدنا على الآخر سواء أكان سيّداً أو عبداً أو صديقاً، فهي تأمر كلاً منّا أن يلتمس معونة الآخر بحيث أنّ ضعف إنسان يزيد من قوّة الجميع". إنّ المسيحية تحتكّ بالعالم عن طريق العلاقات الاجتماعية‏.‏ فكلّ رجل أو امرأة حصل على الاستنارة الإلهيّة عليه أن يشرق بنوره على الطريق المظلم الذي يسلك فيه من لم يعرفوا الطريق الأفضل‏.‏ فالقوّة الاجتماعيّة التي قدّسها روح المسيح ينبغي الاستفادة منها في الإتيان بالنفوس إلى المخلّص‏.‏ ينبغي عدم إخفاء المسيح بعيداً في القلب ككنز ثمين مشتهى مقدّس وجميل يتمتّع به من يملكه وحده‏.‏ يجب أن يكون المسيح فينا ينبوع ماءٍ ينبع إلى حياةٍ أبديةٍ محيّيا كلّ من يتّصلون بنا‏.‏ خدمة الشفاء صفحة 394-397. أغسطس 11
3 شهور مضت
كرم حلمي و Sam Daniel أصدقاء الآن يونيو 03
Sam Daniel قام برفع صورة شخصية جديدة. يونيو 03
4 شهور مضت
asmar nissan ونظرت لما فتح الختم السادس وإذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم ونجوم السماء سقطت إلى الأرض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة والسماء انفلقت كدرج ملتف وكل جبل وجزيرة تزحزحا من موضعهما وملوك الارض والعظماء والأغنياء والامراء والاقوياء وكل عبد وكل حر أخفوا أنفسهم في المغاير وفي صخور الجبال وهم يقولون للجبال والصخور ((اسقطي علينا وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم ومن يستطيع الوقوف؟))رؤيا ٦: ١٢إلى ١٧ مايو 08
محب روفائيل و asmar nissan أصدقاء الآن مايو 08
7 شهور مضت
محب روفائيل خطورة رجال الدين: عندما جاء المسيّا ليتكلّم بكلام الحياة سمعه عامّة الشّعب بسرور، وكثيرون حتّى من الكهنة والرؤساء آمنوا به. لكنّ رئيس الكهنة وقادة الأمّة عقدوا العزم على إدانته ورفض تعاليمه. ومع أنّهم أخفقوا في كلّ محاولاتهم في أن يجدوا شكاية ضدّه، ولم يسعهم إلاّ أن يحسّوا بتأثير القوّة الإلهية والحكمة المصاحبة لأقواله، فقد حبسوا أنفسهم في نطاق التّعصّب ورفضوا أنصع البراهين على كونه مسيّا لئلاّ يضطروا إلى أن يصيروا له تلاميذ. كان خصوم يهوشوه هؤلاء قوماً تعلّم الشّعب منذ نعومة أظفارهم أن يكرموهم، واعتادوا الانحناء أمام سلطانهم بكلّ ثقة. وقد تساءل النّاس قائلين : "كيف لا يؤمن رؤساؤنا وكتبتنا العلماء بيهوشوه؟ أما كان هؤلاء القوم الأتقياء يقبلونه لو كان هو المسيّا؟" إنّ نفوذ مثل هؤلاء المعلّمين هو الذي قاد الأمّة اليهوديّة إلى رفض فاديها. فبراير 09
10 شهور مضت
باحث حقيقي و كرم حلمي أصدقاء الآن نوفمبر 29
12 شهور مضت
سامح جرجس هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة "هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة" (عدد 7). قال المسيح: إنكم أيها الفريسيون تحسبون أنفسكم محبوبين لدى السماء. وتظنون أنفسكم في أمان إذ تتحصّنون في برّكم. إذا فاعلموا أنكم إذا كنتم في غير حاجة إلى توبة فرسالتي ليست لكم. فهذه النفوس المسكينة التي تحسّ بفقرها وشرّها هي ذات النفوس التي قد أتيت لأخلّصها. فملائكة السماء مهتمون بهؤلاء الناس الهالكين الذين تزدرونهم. إنكم تشتكون وتسخرون عندما ينضم إليّ واحد من هؤلاء الناس. ولكن اعلموا أن الملائكة يفرحون وأنشودة النصرة يرنّ صداها في كل أرجاء السماء. كان عند أحبار إسرائيل مثل يقول إنّه يكون فرح في السماء عندما يهلك إنسان أخطأ إلى يهوه، ولكن يهوشوه علمنا أنّ عمل الهلاك غريب بالنسبة إلى يهوه. فالذي تفرح به كل السماء هو إعادة صورة يهوه إلى النفوس التي قد خلقها. وعندما يحاول إنسان ضلّ ضلالا بعيدا في الخطية أن يرجع إلى يهوه فهو يُقابَل بالانتقاد والشك. فهناك من يشكون فيما إذا كانت توبته صادقة، أو يهمسون قائلين: "إنّه لا ثبات عنده فأنا لا أصدق أنه سيصمد". هؤلاء الناس لا يعملون عمل يهوه بل عمل الشيطان المشتكي على الاخوة. فبواسطة انتقاداتهم يؤمل الشرير أن يثبّط تلك النفس ويسوقها بعيدا عن الرجاء وعن يهوه. فليفكر الخاطيء التائب في الفرح الذي يكون في السماء برجوع الضال. فليستريح في محبة يهوه ولا يضعف قلبه في أي حالة بسبب سخرية الفريسيين وشكوكهم. لقد فهم الأحبار إن مثل المسيح ينطبق على العشارين والخطاة، ولكن كان له أيضا معنى أوسع. فالمسيح لا يرمز بالخروف الضال إلى الفرد الخاطيء وحده بل أيضا إلى العالم الذي ارتدّ وأهلكته الخطية. فهذا العالم ما هو الاّ ذرّة واحدة في عوالم واسعة يحكم عليها يهوه، ومع ذلك فهذا العالم الصغير الساقط – الخروف الواحد الضال – هو أغلى في نظره من التسعة والتسعين التي لم تضل عن الحظيرة. إنّ المسيح الرئيس الحبيب في المواطن السماوية تنازل عن مركزه العظيم السامي وألقى عنه المجد الذي كان له عند الآب لكي يخلص العالم الواحد الهالك. ولأجل هذا ترك العوالم المعصومة في الأعالي، التسعة والتسعين الذين أحبوه وجاء إلى هذه الأرض ليُجرح "لأجل معاصينا" ويُسحق "لأجل آثامنا" (إشعياء 5:53). فيهوه بذل نفسه في شخص ابنه لكي يكون له فرح إرجاع الخروف الضال. "انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد...[يهوه]" (1 يوحنا 1:3). والمسيح يقول: "كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم" (يوحنا 18:17). حتى "أكمل نقائص شدائد المسيح …لأجل جسده الذي هو الكنيسة" (كولوسي 24:1). إنّ كل نفس خلصها المسيح مدعوة لتعمل باسمه لأجل خلاص الهالكين. هذا العمل كان قد أُهمِل بين العبرانيين. أو ليسَ هو مهملا ايضا اليوم ممن يعترفون بأنّهم تلاميذ المسيح؟ كم من الضالّين طلبتهم أيها القاريء وأرجعتهم إلى الحظيرة؟ فعندما تغضي عمّن يبدو أنه لا رجاء فيهم ولا جاذبية فهل تدرك أنّك تهمل النفوس التي يبحث المسيح عنها؟ ففي نفس الوقت الذي فيه تتحول عنهم قد يكـونون في أشدّ الحاجة إلى عطفك وشفقتك. في كل اجتماع يعقد للعبادة توجد نفوس تتوق إلى الراحة والسلام. قد يبدو أنهم عائشـون حياة عدم الاكتراث ولكنهم ليسوا عديمي الشـعور بقـوة الـروح القـدس. فكثيرون منهم يمكن ربحهم للمسيح. إذا كان الخروف الضال لا يُعاد إلى الحظيرة فسيظل هائما على وجهه حتى يهلك. وهنالك كثيرون ينحدرون إلى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليهم لتخليصهم. هؤلاء المخطئون قد يبدو أنهم قساة وطائشون، ولكن لو أنهم قد تمتعوا بنفس الامتيازات التي كانت للآخرين لكانوا قد برهنوا على نبل نفوسهم وكانت لهم مواهب أكثر نفعا من الآخرين. إنّ الملائكة يعطفون على هؤلاء الضالين. بل إنّ الملائكة يبكون في حين أن عيون الناس جافة من الدموع وقلوبهم مغلقة فلا يتسرب إليها العطف. آه ما أحوجنا إلى عطف عميق يؤثر في النفس على المجربين والمخطئين! وما أحوجنا إلى المزيد من روح المسيح وإلى القليل من الأنانية! لقد فهم الفريسيون مثل المسيح على أنّه توبيخ لهم. فبدلا من أن يقبل انتقادهم لعمله وبخهم على إهمالهم للعشارين والخطاة. وهو لم يفعل هذا جهارا لئلا يغلقوا قلوبهم دونه، ولكن مثله وضع أمامهم نفس العمل الذي طلبه يهوه منهم والذي لم يعملوه. فلو كانوا رعاة أمناء فان هؤلاء الذين كانوا رؤساء في شعب يهوه قديما كان يمكنهم أن يقوموا بعمل الراعي، وكانوا قد اظهروا رحمة المسيح ومحبته وكانوا انضمّوا إليه في أداء رسالته – ولكن رفضهم عمل هذا برهن على أنّ ادعاءهم التقوى إدعاءُ كاذب. وقد رفض كثيرون توبيخ المسيح ومع ذلك فإن كلامه بكّت بعضا منهم. فبعد صعود المسيح إلى السماء حل الروح القدس على هؤلاء فانضموا إلى تلاميذه في القيام بنفس العمل المجمل في مثل الخروف الضال. المعلم الأعظم صفحة 143- 146. سبتمبر 29
13 شهور مضت
سامح جرجس عون لفاقدي الرجاء يوجد كثيرون ممن قد فارقهم الرجاء. فعليكم بأن تعيدوا إليهم نور الشمس. وكثيرون قد ضاعت شجاعتهم فعليكم أن تحدثوهم بكلام يدخل الفرح إلى قلوبهم. صلّوا لأجلهم. ويوجد من هم بحاجة إلى خبز الحياة. فاقرأوا لهم من كلمة يهوه. وكثيرون نفوسهم سقيمة ولا يمكن لأي علاج أرضي أن يصل إليها ولا يستطيع أي طبيب أن يشفيها. فصلّوا لأجل هذه النفوس وأحضروهم إلى يهوشوه. وقولوا لهم انه يوجد بلسان في جلعاد ويوجد هناك طبيب. إنّ النور هو بركة. بركة عامة يسكب كنزه على عالم غير شاكر ونجس وفاسد الأخلاق. كذلك الحال مع نور شمس البرّ. فالأرض كلها وهي ملتحفة بظلمة الخطية والحزن والألم يجب أن تستنير بمعرفة محبة يهوه. وهذا النور المنبثق من عرش السماء يجب أن لا تُحرم منه أية طائفة أو طبقة أو فريق من الناس. ورسالة الرجاء والرحمة يجب أن تصل إلى أقصى الأرض. فأي من يريد يمكنه أن يمدّ يده ويمسك بقوة يهوه ويتصالح معه فيصطلح. ولا حاجة بالوثنيين إلى أن يلتحفوا بالظلمة، ظلمة منتصف الليل فيما بعد. فالظلمة تنقشع أمام أشعة شمس البرّ المتألقة. فلقد غلبت قوة الجحيم. ولكن لا يمكن لإنسان أن يوزّع على الآخرين ما لم يحصل عليه. ففي عمل يهوه لا يمكن للبشرية أن تخلق شيئاً منه. فلا يمكن لإنسان بمجهوده أن يجعل ذاته حامل النور لأجل يهوه. فالزيت الذهبي المفرغ بأيدي رسل السماء في الأنابيب الذهبية ليصل من الطاس الذهبية إلى مصابيح القدس هو الذي أوجد نوراً دائماً ولامعاً ومضيئاً. ومحبة يهوه التي تُنقل إلى الإنسان بلا انقطاع تجعله قادراً على أن يوزع النور. إنّ زيت المحبة الذهبي يفيض بغزارة في قلوب كل من هم مرتبطون بيهوه بالإيمان لينير من جديد في الأعمال الصالحة، وفى الخدمة الحقيقية القلبية ليهوه. إنّ كل موارد السماء مشتملةُ في عطية الروح القدس العظيمة غير المحدودة. فالسبب الذي لأجله لا يفيض غنى نعمة يهوه تجاه الأرض للناس ليس هو أي تحديد من جانب يهوه. فلو أنّ الجميع يرغبون أن يأخذوا فالجميع سيصيرون ممتلئين بروحه. إنّه امتياز لكل إنسان أن يكون قناة حيّة يمكن ليهوه بواسطتها أن يمنح للعالم كنوز نعمته، وغنى المسيح الذي لا يُستقصى. لا يوجد ما يرغب فيه المسيح قدر أن يجد اتباعا له يمثلون للعالم روحه وصفاته. ولا شيء يحتاجه العالم قدر إعلان محبة المخلص بواسطة بني الإنسان. وكل السماء تنتظر قنواتٍ فيها يمكن أن يُصبّ الزيتُ المقدسُ ليكون فرحاً وبركة لقلوب الناس. لقد أعد المسيح كل ما يلزم حتى تكون كنيسته هيئة متجددة مستنيرة بالذي هو نور العالم وحائزة على مجد عمانوئيل. إنّه يقصدُ أن يكون كل مسيحي محاطا بجوّ روحي من النور والسلام. وهو يريدنا أن نُظهر فرحَه في حياتنا. إنّ شمس البرّ تشرق و"الشفاء في أجنحتها" (ملاخي 4: 2). وهكذا سيشع من كل تلميذ أمين قوةُ للحياة وشجاعةُ ومعونةُ وشفاءُ حقيقي. إنّ ديانة المسيح تعنى شيئاً أكثر من غفران الخطية، فهي تعني إبعاد خطايانا وملءَ الفراغ بهبات الروح القدس. وهي تعني الإنارةَ الإلهيةَ والفرحَ في يهوه. وتعني خلوّ القلب من الذات وحصوله على البركة بحلول المسيح الدائم فيه. ومتى ملك المسيح في النفس فهناك الطهارة والتحرر من الخطية. ويتمّ في النفس مجدُ تدبير الإنجيل وملؤه وكماله. وقبولنا للمخلص يُكسب النفسَ تألّقَ السلام الكامل والمحبة الكاملة واليقين الكامل. وإنّ جمال صفات المسيح ورائحتَه الزكيةَ الظاهرةَ في النفس تشهد بأنّ يهوه قد أرسل ابنه حقاً إلى العالم ليكون مخلّصاً له. المعلم الأعظم صفحة 332-334. أغسطس 15
14 شهور مضت
سامح جرجس الإيمان المشجّع إنّ كثيرين ممن يعترفون بأنـّهم أتباع المسيح هم قلقون ومضطربو القلوب إذ يخافون من أن يستودعوا أنفسهم بين يدي يهوه‏.‏ فهم لا يسلّمون له التسليم الكامل إذ يتراجعون أمام النتائج التي قد يترتّب عليها هذا التسليم‏.‏ ولكن ما لم يقوموا بهذا التسليم فلن يجدوا السلام. يوجد كثيرون قلوبهم سقيمة ومتألّمة إذ يرزحون تحت أثقال الهموم لأنّهم يريدون أن يصلوا إلى مقياس العالم‏.‏ لقد اختاروا خدمة العالم وقبلوا ارتباكاتِه واتّخذوا عاداتِه‏، وهكذا فسدت أخلاقُهم وصارت حياتُهم ثقلاً.‏ إنّ القلق المستمرّ ينهك قوى الحياة‏.‏ إنّ سيَدنا يريدهم أن يطرحوا عنهم نير العبودية هذا‏، ويدعوهم لأن يقبلوا نيرَه إذ يقول‏:‏ "نِيرِي هيِّن وَحِملِي خَفِيفٌ" (متى 11: 30). إنّ القلق أعمى ولا يستطيع أن يرى المستقبل‏، أمّا يهوشوه فيرى النهاية من البداية‏.‏ ففي كلّ صعوبة له طريقه المُعّد للإتيان بالفرج والراحة‏.‏ إنّه "لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ" (مزمور 48: 11). إنّ أبانا السماوي لديه آلاف الطرق لإعالتنا مما لا نعرف شيئاً عنها. والذين يقبلون المبدأ الواحد مبدأ جعل خدمة يهوه أهم مطلب سيجدون أنّ كلّ الارتباكات قد تلاشت والطريقَ واضحَ المعالم أمامهم. إنّ القيام بواجبات اليوم بأمانة هو أفضل تأهّب لتجارب الغد‏.‏ لا تكدّس كلّ احتمالات الغد وهمومه لتضيفها إلى حمل اليوم‏.‏ "يكفي اليوم شره" (متى 6: 34). ‏ليكن عندنا رجاء وشجاعة‏.‏ فاليأس في خدمة يهوه أمرٌ خاطيء وغير معقول‏.‏ إنـّه يعرف كلّ حاجاتنا‏.‏ فمع قدرة ملك الملوك اللامحدودة يجمع إلهنا الحافظ العهد رقّة الراعي العظيم ورعايته‏.‏ إنّ قدرته كاملة‏،‏ وهي الضمان للإتمام الأكيد لمواعيده لكلّ من يتكّلون عليه. إنّ لديه الوسائل لإزالة كلّ صعوبة حتى يمكن إعالة من يخدمونه ويحترمون الوسائل التي يستخدمها‏.‏ إنّ محبّته هي أعظم وأسمى من كلّ محبّة أخرى بقدر ما تعلو السموات فوق الأرض‏.‏ وهو يحرس أولادَه ساهراً عليهم بمحبّة أبديّة غير محدودة. ففي أشدّ الأيام حُلُوكة‏، عندما تدلّ الظواهر على شرّ مستطير ليكن لك إيمان بيهوه‏.‏ إنّه متمّم مشيئته وجاعلّ كلّ الأشياء تعمل معاً لخير شعبه‏.‏ إنّ قوّة من يحبّونه ويخدمونه تتجدد يوماً فيوماً. وهو يقدر ويريد أن يمنح عبيده كلّ العون الذي يحتاجونه‏.‏ وهو سيمنحهم الحكمة التي ستطلبها حاجاتهم المختلفة. قال بولس الرسول الذي جاز في مصاعب وتجارب‏: "فَقَالَ لِي: 'تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ'. فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاِضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ" (2 كورنثوس ‏12: 9‏، ‏10). أغسطس 01
16 شهور مضت
ابراهيــم العوام "آية (أم 15: 13): اَلْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يَجْعَلُ الْوَجْهَ طَلِقًا، وَبِحُزْنِ الْقَلْبِ تَنْسَحِقُ الرُّوحُ. " مايو 23
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
7
15
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2018
09
25
افرحوا بالخالق في يوم قدسه. سبت مبارك في أول يوم من عيد المظال.
Calendar App