معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
27
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الولاية
مصر
الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
للتعرف عليكم
الوظيفة
حاصل على بكالوريوس
معتقداتي
ليس لى معتقدات خاصة
الهوايات
الكمبيوتر الافلام الالعاب القراءة
ما احب
الكمبيوتر
ما لا أحب
لا اعرف
رؤيتي
لا
كتب
المسلية
افلام
الاكشن
موسيقى
اغانى قديمة

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • جنان كباس
  • سامح جرجس
  • محمد البكل
  • الزهره المتجمده
  • Michael
احمد مطاوع
احمد مطاوع
اللة واحد
  • النقاط
  • 168
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأحد, 27 فبراير 2011 21:34
  • آخر تسجيل دخول
  • 2165 أيام مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 3388 مشاهدة
4 أيام مضت
سامح جرجس عون لفاقدي الرجاء يوجد كثيرون ممن قد فارقهم الرجاء. فعليكم بأن تعيدوا إليهم نور الشمس. وكثيرون قد ضاعت شجاعتهم فعليكم أن تحدثوهم بكلام يدخل الفرح إلى قلوبهم. صلّوا لأجلهم. ويوجد من هم بحاجة إلى خبز الحياة. فاقرأوا لهم من كلمة يهوه. وكثيرون نفوسهم سقيمة ولا يمكن لأي علاج أرضي أن يصل إليها ولا يستطيع أي طبيب أن يشفيها. فصلّوا لأجل هذه النفوس وأحضروهم إلى يهوشوه. وقولوا لهم انه يوجد بلسان في جلعاد ويوجد هناك طبيب. إنّ النور هو بركة. بركة عامة يسكب كنزه على عالم غير شاكر ونجس وفاسد الأخلاق. كذلك الحال مع نور شمس البرّ. فالأرض كلها وهي ملتحفة بظلمة الخطية والحزن والألم يجب أن تستنير بمعرفة محبة يهوه. وهذا النور المنبثق من عرش السماء يجب أن لا تُحرم منه أية طائفة أو طبقة أو فريق من الناس. ورسالة الرجاء والرحمة يجب أن تصل إلى أقصى الأرض. فأي من يريد يمكنه أن يمدّ يده ويمسك بقوة يهوه ويتصالح معه فيصطلح. ولا حاجة بالوثنيين إلى أن يلتحفوا بالظلمة، ظلمة منتصف الليل فيما بعد. فالظلمة تنقشع أمام أشعة شمس البرّ المتألقة. فلقد غلبت قوة الجحيم. ولكن لا يمكن لإنسان أن يوزّع على الآخرين ما لم يحصل عليه. ففي عمل يهوه لا يمكن للبشرية أن تخلق شيئاً منه. فلا يمكن لإنسان بمجهوده أن يجعل ذاته حامل النور لأجل يهوه. فالزيت الذهبي المفرغ بأيدي رسل السماء في الأنابيب الذهبية ليصل من الطاس الذهبية إلى مصابيح القدس هو الذي أوجد نوراً دائماً ولامعاً ومضيئاً. ومحبة يهوه التي تُنقل إلى الإنسان بلا انقطاع تجعله قادراً على أن يوزع النور. إنّ زيت المحبة الذهبي يفيض بغزارة في قلوب كل من هم مرتبطون بيهوه بالإيمان لينير من جديد في الأعمال الصالحة، وفى الخدمة الحقيقية القلبية ليهوه. إنّ كل موارد السماء مشتملةُ في عطية الروح القدس العظيمة غير المحدودة. فالسبب الذي لأجله لا يفيض غنى نعمة يهوه تجاه الأرض للناس ليس هو أي تحديد من جانب يهوه. فلو أنّ الجميع يرغبون أن يأخذوا فالجميع سيصيرون ممتلئين بروحه. إنّه امتياز لكل إنسان أن يكون قناة حيّة يمكن ليهوه بواسطتها أن يمنح للعالم كنوز نعمته، وغنى المسيح الذي لا يُستقصى. لا يوجد ما يرغب فيه المسيح قدر أن يجد اتباعا له يمثلون للعالم روحه وصفاته. ولا شيء يحتاجه العالم قدر إعلان محبة المخلص بواسطة بني الإنسان. وكل السماء تنتظر قنواتٍ فيها يمكن أن يُصبّ الزيتُ المقدسُ ليكون فرحاً وبركة لقلوب الناس. لقد أعد المسيح كل ما يلزم حتى تكون كنيسته هيئة متجددة مستنيرة بالذي هو نور العالم وحائزة على مجد عمانوئيل. إنّه يقصدُ أن يكون كل مسيحي محاطا بجوّ روحي من النور والسلام. وهو يريدنا أن نُظهر فرحَه في حياتنا. إنّ شمس البرّ تشرق و"الشفاء في أجنحتها" (ملاخي 4: 2). وهكذا سيشع من كل تلميذ أمين قوةُ للحياة وشجاعةُ ومعونةُ وشفاءُ حقيقي. إنّ ديانة المسيح تعنى شيئاً أكثر من غفران الخطية، فهي تعني إبعاد خطايانا وملءَ الفراغ بهبات الروح القدس. وهي تعني الإنارةَ الإلهيةَ والفرحَ في يهوه. وتعني خلوّ القلب من الذات وحصوله على البركة بحلول المسيح الدائم فيه. ومتى ملك المسيح في النفس فهناك الطهارة والتحرر من الخطية. ويتمّ في النفس مجدُ تدبير الإنجيل وملؤه وكماله. وقبولنا للمخلص يُكسب النفسَ تألّقَ السلام الكامل والمحبة الكاملة واليقين الكامل. وإنّ جمال صفات المسيح ورائحتَه الزكيةَ الظاهرةَ في النفس تشهد بأنّ يهوه قد أرسل ابنه حقاً إلى العالم ليكون مخلّصاً له. المعلم الأعظم صفحة 332-334. 05:00:05
2 أسابيع مضت
سامح جرجس الإيمان المشجّع إنّ كثيرين ممن يعترفون بأنـّهم أتباع المسيح هم قلقون ومضطربو القلوب إذ يخافون من أن يستودعوا أنفسهم بين يدي يهوه‏.‏ فهم لا يسلّمون له التسليم الكامل إذ يتراجعون أمام النتائج التي قد يترتّب عليها هذا التسليم‏.‏ ولكن ما لم يقوموا بهذا التسليم فلن يجدوا السلام. يوجد كثيرون قلوبهم سقيمة ومتألّمة إذ يرزحون تحت أثقال الهموم لأنّهم يريدون أن يصلوا إلى مقياس العالم‏.‏ لقد اختاروا خدمة العالم وقبلوا ارتباكاتِه واتّخذوا عاداتِه‏، وهكذا فسدت أخلاقُهم وصارت حياتُهم ثقلاً.‏ إنّ القلق المستمرّ ينهك قوى الحياة‏.‏ إنّ سيَدنا يريدهم أن يطرحوا عنهم نير العبودية هذا‏، ويدعوهم لأن يقبلوا نيرَه إذ يقول‏:‏ "نِيرِي هيِّن وَحِملِي خَفِيفٌ" (متى 11: 30). إنّ القلق أعمى ولا يستطيع أن يرى المستقبل‏، أمّا يهوشوه فيرى النهاية من البداية‏.‏ ففي كلّ صعوبة له طريقه المُعّد للإتيان بالفرج والراحة‏.‏ إنّه "لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ" (مزمور 48: 11). إنّ أبانا السماوي لديه آلاف الطرق لإعالتنا مما لا نعرف شيئاً عنها. والذين يقبلون المبدأ الواحد مبدأ جعل خدمة يهوه أهم مطلب سيجدون أنّ كلّ الارتباكات قد تلاشت والطريقَ واضحَ المعالم أمامهم. إنّ القيام بواجبات اليوم بأمانة هو أفضل تأهّب لتجارب الغد‏.‏ لا تكدّس كلّ احتمالات الغد وهمومه لتضيفها إلى حمل اليوم‏.‏ "يكفي اليوم شره" (متى 6: 34). ‏ليكن عندنا رجاء وشجاعة‏.‏ فاليأس في خدمة يهوه أمرٌ خاطيء وغير معقول‏.‏ إنـّه يعرف كلّ حاجاتنا‏.‏ فمع قدرة ملك الملوك اللامحدودة يجمع إلهنا الحافظ العهد رقّة الراعي العظيم ورعايته‏.‏ إنّ قدرته كاملة‏،‏ وهي الضمان للإتمام الأكيد لمواعيده لكلّ من يتكّلون عليه. إنّ لديه الوسائل لإزالة كلّ صعوبة حتى يمكن إعالة من يخدمونه ويحترمون الوسائل التي يستخدمها‏.‏ إنّ محبّته هي أعظم وأسمى من كلّ محبّة أخرى بقدر ما تعلو السموات فوق الأرض‏.‏ وهو يحرس أولادَه ساهراً عليهم بمحبّة أبديّة غير محدودة. ففي أشدّ الأيام حُلُوكة‏، عندما تدلّ الظواهر على شرّ مستطير ليكن لك إيمان بيهوه‏.‏ إنّه متمّم مشيئته وجاعلّ كلّ الأشياء تعمل معاً لخير شعبه‏.‏ إنّ قوّة من يحبّونه ويخدمونه تتجدد يوماً فيوماً. وهو يقدر ويريد أن يمنح عبيده كلّ العون الذي يحتاجونه‏.‏ وهو سيمنحهم الحكمة التي ستطلبها حاجاتهم المختلفة. قال بولس الرسول الذي جاز في مصاعب وتجارب‏: "فَقَالَ لِي: 'تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ'. فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاِضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ" (2 كورنثوس ‏12: 9‏، ‏10). أغسطس 01
5 شهور مضت
سامح جرجس اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" (متى 11: 29). بينما انت تسلك بقلب متضع ووديع، ثمة عمل ما يتم من أجلك، عمل لا يستطيع إنجازه إلا يهوه، لأن يهوه هو الذي يعمل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. وان هذه المسرة هي أن تثبت في المسيح، وان تجد في حبه راحتك. لا تسمح لأي شيء يسلبك سلامك وطمأنينتك حول ضمانتك بأنك مقبول فيه الآن. طبّق وعوده، انها كلها لك شرط ان تكون خاضعًا لكل مطالب السيد. ان سر الراحة التامة في محبة المسيح تكمن في التسليم التام لكافة طرقك له وتبنّي طرق المسيح. هذا اجراء يبدو في غاية الحكمة. ان تسليم النفس له يعني أكثر بكثير مما نظن ونعتقد. ينبغي أن نتعلم من وداعته واتضاعه قبل ان نبتغي تتميم وعده لنا: "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". اننا إذ نتعلم عادات المسيح كالوداعة والاتضاع، ترى بأن الذات قد تغيرت وذلك بأن نحمل نير المسيح ونخضع ذواتنا لكيما نتعلم. هناك الكثير مما يحتاج كل إنسان لتعلّمه. ينبغي ان يأتي الجميع للتدريب تحت قيادة السيد يهوشوه. وعندما نطرح كل شيء عليه، فالصفات والأخلاق الموروثة والمكتسبة التي تقف حائلاً بيننا وبين مشاركتنا في الطبيعة الإلهية، ستزول. وعندما تموت الذات، يعيش المسيح في الإنسان. وهو يثبت في المسيح والمسيح يسكن فيه. يهوشوه يرغب ان يأتي الجميع إليه كتلاميذ. وهو يقول، اخضعوا لي سلموا نفوسكم لي. انني لن أفنيكم بل سأخرج منكم أخلاقًا تؤهلكم ان تنتقلوا من المدرسة السفلى إلى المدرسة العليا. سلموا لي كل شيء واسمحوا لحياتي، لصبري لطول أناتي وتحملّي ووداعتي واتضاعي أن تعمل كلها لخيركم فيما تسكنون فيّ وأنا فيكم. عندئذ يتحقق لكم الوعد القائل "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". بايبل تريننغ سكول، 2 آب (أغسطس)، 1903. فبراير 21
6 شهور مضت
سامح جرجس كاملون فيه "وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ" (كولوسي 2: 10). انك لا تستطيع ان تدخل السماء وفيك أي نقيصة أو تشويه خلّقي، ينبغي ان تكون لائقًا للسماء الآن في هذه الحياة التي تمثّل فترة اختبار وتأهيل إذا شئت ان تدخل مساكن البررة عندما يأتي يهوشوه. ينبغي لك ان تحظى بحافز عميق من روح يهوه لكيما تتزوّد باختبار شخصي، وأن تكون كاملاً في ذاك الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديًا. فمن خلال قوة بر المسيح، ينبغي لنا ان نهجر كل اثم. ينبغي ان تتوفر للنفس رابطة حيّة مع الفادي، وان تبقى قناة التواصل مفتوحة دومًا بين الإنسان ويهوه، لكي تتمكن النفس من النمو في النعمة وفي معرفة السيد. ولكن ما أكثر الذين لا يصلّون. انهم يشعرون بأنهم تحت وطأة دينونة الخطيئة ويظنون انه ينبغي لهم ألا يأتوا إلى يهوه ما لم يفعلوا شيئًا ما لكي يستحقوا رحمته، أو حتى ينسى يهوه معصيتهم. ويقولون: "أنا لا استطيع ان أرفع يدًا غير مقدسة إلى يهوه دون أن أتوقع منه الغضب، لهذا فأنا لا استطيع أن آتي إليه". وبذلك يظلون بعيدين عن المسيح، ويظلون بمسلكهم هذا، يرتكبون الخطيئة طوال الوقت. لأننا من دونه لا نتمكن من أن نفعل شيئًا إلا الخطيئة. ولكن حالما ترتكب الخطيئة، ينبغي لك أن تهرع فورًا إلى عرش النعمة، وأن تخبر يهوشوه بكل شيء، كما ينبغي ان تمتليء بالحزن على الخطيئة، لأنه من خلالها عملت على إضعاف روحياتك، وأحزنت الملائكة السماويين، وجرحت وسحقت قلب الفادي المحب. إذا ما سألت يهوشوه بنفس نادمة متذللة طلبًا للغفران، آمن انه غفر لك خطاياك. لا تشك في رحمته الإلهية، أو ترفض تعزيات محبته اللانهائية. إذا كان ابنك يعصى كلامك وارتكب خطأ ضدك، وجاء إليك بقلب كسير يطلب الغفران، فانك تعرف ما الذي ينبغي لك ان تفعله، تعرف انك ستحتضن طفلك إلى قلبك بسرعة، وتؤكد له أن محبتك له لم تتغير وان خطيته غُفرت. فهل أنت أكثر رحمة من الآب السماوي الرحيم، الذي "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ...[يهوه] الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). ينبغي لك ان تمضي إلى يهوه كالأطفال الذين يذهبون إلى والديهم. واسأل أباك السماوي لكي يغفر لك خطاياك وصلّي حتى بنعمة المسيح تتمكن من أن تتغلب على كل خطيئة وضعف ونقيصة في أخلاقك. صدى الكتاب، 1شباط (فبراير)، 1892. فبراير 18
12 شهور مضت
سامح جرجس من هو قريبي؟ يجب أن نتوقع الأحزان والصعوبات والاضطرابات من الآخرين. فيجب أن ندخل إلى أفراح وهموم العال والدون، الأغنياء والفقراء. وقد قال المسيح: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا" (متى 10: 8). فكل من حولنا نفوس مسكينة مجرّبة وتحتاج إلى كلمات العطف وأعمال العون. فتوجد أرامل يحتجن إلى العطف والمساعدة. كما يوجد يتامى أمر المسيح تابعيه أن يقبلوهم كأمانة مسلمة لهم من يهوه. وفى أغلب الأحيان يمرّ الناس على هؤلاء ويهملونهم. وقد يكونون رثّي الثياب وخشني الطباع، ويبدو انهم منفرون في كل شيء، ولكنهم مع كل ذلك خاصة يهوه. لقد اشتروا بثمن، وهم أعزاء في نظره مثلنا تماما. وهم أفراد في أسرة يهوه العظيمة، فالمسيحيون كوكلاء ليهوه مسؤولون عنهم. وهو يقول: "دمه من يدك أطلبه". إنّ الخطية هي أعظم كل الشرور، وواجبنا أن نشفق على الخاطيء ونساعده. ولكن لا يمكن الوصول إلى الجميع بنفس الطريقة. فيوجد كثيرون ممن يخفون جوع أرواحهم. هؤلاء يمكن مساعدتهم مساعدة عظيمة بكلمة رقيقة أو ذكرى مشفقة. ويوجد آخرون ممن هم في أشد الحاجة ومع هذا فهم لا يعرفون ذلك. فهم لا يدركون فاقة النفس المخيفة. وكثيرون قد غاصوا إلى أعماق الخطية بحيث قد أضاعوا الإحساس بالحقائق الأبدية، وأضاعوا صورة يهوه ولا يكادون يعرفون ما إذا كانت لهم نفوس يجب أن تخلص أم لا. فلا إيمان لهم بيهوه ولا ثقة بإنسان. كثيرون من هؤلاء يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق أعمال الشفقة غير المُغرضة. ويجب الاهتمام بسد حاجاتهم الجسدية أولا. فينبغي إطعامهم وتنظيفهم وإلباسهم لباس الحشمة فإذ يرون برهان محبتكم التي لا تعرف الأنانية فسيكون من السهل عليهم أن يؤمنوا بمحبة المسيح. ويوجد كثيرون ممن يخطئون ويحسّون بخزيهم وعارهم. إنهم ينظرون إلى أخطائهم وغلطاتهم حتى ليكادون ينساقون مع تيار اليأس. فعلينا ألاّ نهمل هذه النفوس عندما يلتزم الإنسان أن يسبح عكس التيار، فكل قوة التيار تحاول أن تجرفه إلى الوراء. إذا فلتمتد إليه يد معينة كما قد امتدت يد الأخ الأكبر لإنقاذ بطرس من الغرق. حدّثه بكلام الرجاء، كلام يوطد ثقتَه ويوقظ محبتَه. إنّ أخاك السقيم الروح يحتاج إليك كما قد احتجت أنت إلى محبة أخيك. إنّه يحتاج لأن يعرف اختبار إنسان في مثل ضعفه. ويمكنه أن يعطف عليه ويعينه. إنّ معرفتنا لضعفنا يجب أن تساعدنا على مساعدة إنسان آخر في حاجته المرة. فينبغي ألاّ نتجاوز أي إنسان متألم دون أن نحاول أن نقدم له التعزية التي نتعزّى بها من يهوه. إنّ معاشرتنا للمسيح واتصالنا الشخصي بالمخلص الحيّ تمكنان العقل والقلب والنفس من الانتصار على الطبيعة الدنيا. أخبر الضال عن اليد المقتدرة التي ستسنده والإنسانية اللامتناهية في المسيح التي تعطف عليه. لا يكفيه أن يؤمن بالقانون وصرامتة – الأشياء التي لا ترفق ولا تسمع صرخة الاستنجاد. إنّه بحاجة إلى مصافحة يد دافئة، والثقة بقلب مفعم بالحنان. اجعل عقله يتركز في فكرة الحضور الإلهي إلي جانبه دائما، إذ ينظر السيَد المسيح إليه في رفق وحب. اجعله يفكر في قلب الآب الذي تحزنه الخطية، ويد الآب السماوي التي لا تزال ممتدة، وصوت الآب وهو يقول: "يتمسك بحصني يصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي" (إشعياء 27: 5). فإذ تنشغل بهذا العمل فإنّ لك رفاقا لا تراهم عيون الناس. لقد كان ملائكة السماء إلى جوار السامري الذي اهتم بالغريب الجريح. وإنّ الملائكة القادمين من السماء يقفون إلى جانب كل من يخدم يهوه بخدمة بني جنسه. بل أن المسيح نفسه يتعاون معك. إنّه الشافي وإذ تخدم تحت إشرافه سترى نتائج عظيمة. فعلى أمانتك في هذا العمل يتوقف ليس خير الآخرين فحسب بل مصيرك الأبدي أيضا. إنّ المسيح يجتهد في أن يقيم كل من يريد أن يرتفع إلى معاشرته لنكون واحدا معه كما انه واحد مع الآب. إنّه يسمح لنا بالاقتراب من الآلام والبلايا لكي يخرجنا من نطاق الأنانية. وهو يحاول أن ينمي فينا سجايا خلقه – كالحنان والرقة والمحبة. فإذ نقبل عمل هذه الخدمة فإننا ننتظم في مدرسته لنكون مؤهلين لمساكن يهوه. أما إذا رفضناها فإنما نرفض وصيته ونختار الانفصال بعيدا عن وجهه إلى الأبد. إنّ السيَد يعلن قائلا : "إن حفظت شعائري أعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين" – أي بين الملائكة المحيطين بالعرش (زكريا 3 : 7). فإذ نتعاون مع الخلائق السماوية في عملهم على الأرض فإننا نتأهب لمعاشرتهم في السماء "أروحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، والملائكة في السماء سيرحبون بمن عاشوا على الأرض: "لا ليُخـدَموا بل ليَخْدِموا" (متى 20 :28). وفي هذه المصاحبة المباركة ممّا يفرحنا إلى الأبد أننا سـنتعلم كل ما كان مشـتملا في هذا السـؤال: "من هو قريبي؟". المعلم الأعظم صفحة 307-310. أغسطس 20
سامح جرجس مساعدة الآخرين كلّ من يقدّمون البرهان الكافي على التجديد الحقيقي يجب تشجيعهم على خدمة الآخرين‏.‏ ينبغي ألاّ يصدّ أحد إنساناً يترك خدمة الشيطان ليخدم المسيح‏.‏ فعندما يقدّم إنسانُ البرهانَ على أنّ روح يهوه يجاهد معه قَدّمْ له كلّ تشجيع للدخول في خدمة يهوه:‏ "وارحموا البعض مميزين" (يهوذا 22). إنّ من هم حكماء بالحكمة التي تأتي من يهوه يرون نفوساً بحاجة إلى العون‏،‏ أولئك الذين قد تابوا توبة صادقة‏، ولكنّهم بدون تشجيع‏، لا يجرؤون على التمسّك بالرجاء‏.‏ إنّ يهوه يحرّك قلوب خدّامه للترحيب بهؤلاء المرتعبين التائبين إلى شركة محبّتهم. فأيـّاً ما تكون الخطايا المحيطة بهم ومهما يكن انحدارهم سحيقاً، وسقوطهم مشيناً، فعندما يأتون إلى المسيح في انسحاق فهو سيقبلهم‏.‏ إذاً أعطوهم عملاً يعملونه لأجله‏.‏ فإذا كانوا يرغبون في أن يخدموا في إصعاد الآخرين من جبّ الهلاك الذي قد نجوا هم منه فأعطوهم فرصة. اجعلوهم يعاشرون مسيحيّين مختبرين لكي يحصلوا على قوّة روحيّة‏، واملأوا قلوبهم وأيديهم بعمل يعملونه للسيّد. عندما ينبثق النور في النفس فبعض من كان يبدو أنـّهم مبيعون تماماً للخطيّة سيصيرون خدّاماً ناجحين للخطاة الذين كانوا هم أنفسهم في مثل حالهم قبلاً.‏ فبواسطة الإيمان بالمسيح سيرتفع البعض إلى مراكز سامية للخدمة وتُسند إليهم مسؤوليات في عمل خلاص النفوس‏.‏ إنّهم يرون مواطن الضعف في أنفسهم ويتحقّقون من فساد طبيعتهم‏.‏ ويعرفون قوّة الخطيّة وسلطان العادة الشرّيرة‏.‏ وهم موقنون بعجزهم عن الانتصار بدون معونة المسيح‏، ولذلك فإنّ صرختهم الدائمة هي هذه‏:‏ "إني أُلقي بنفسي العاجزة عليك". هؤلاء يمكنهم مساعدة الآخرين‏.‏ إنّ من قد جُرّب وامتُحن والذي كاد الرجاء يتركه وإنّما خلص لدى سماع رسالة المحبّة‏، يمكنه أن يفهمَ علمَ تخليص النفوس‏.‏ فمن هو عامرُ القلبِ بالمحّبة للمسيح لأنّه هو نفسه قد طلبه المخلّص وأعاده إلى الحظيرة‏، يعرف كيف يطلب الهالكين. إنّه يستطيع أن يُرشد الخطاةَ إلى حمل يهوه‏.‏ لقد كرّس نفسَه لخدمة يهوه بدون تحفّظ وصار مقبولاً في المحبوب‏.‏ إنّ اليدَ التي رُفِعت في حالة الضعف في طلب العون أُمسكت‏، فبواسطة خدمة أمثال هؤلاء سيُؤتى بكثيرين من الضالّين إلى الآب. خدمة الشفاء صفحة 130. يوليو 30
14 شهور مضت
سامح جرجس شهود للصليب "وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ. وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي" (لوقا 24: 48، 49). بعد انسكاب الروح القدس، لبس التلاميذ قوة إلهية ومضوا للشهادة مخبرين الناس بالقصة العجيبة عن المذوّد والصليب. كانوا رجالاً متضعين، ولكنهم تقدموا وهم يحملون كلمة الحق، بعد موت المخلص، كانوا بلا عون أو نصير محبطين ضعفاء كغنم دون راع. ولكن الآن فقد مضوا للشهادة من أجل الحق، وليس لديهم من سلاح ما خلا كلمة يهوه وروحه، لكي ينتصروا بهما على كافة العوائق والاعتراضات. لقد رُفض مخلصهم ودين وصلب على خشبة العار والخزي. وقد أعلن الكهنة اليهود والحكام بسخرية، "خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا. إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيبِ فَنُؤْمِنَ بِهِ" (متى 27: 42). ولكن الصليب ذاك، أداة الخزي والتعذيب، جلب الرجاء والخلاص للعالم. وقد لمّ التلاميذ شعثهم، فتبدّل اليأس والضعف إلى قوة، وتجددت أخلاقهم واتحدوا بعضهم مع بعض بالمحبة المسيحية. ورغم أنهم كانوا بلا ثروة، واعتبرهم العالم مجرد صيادي سمك جهلة، غير انهم صاروا بالروح القدس شهودا للمسيح. ورغم انهم كانوا من دون كرامة أرضية فقد صاروا أبطال الإيمان، وخرجت من بين شفاههم كلمات إلهية فصيحة وقوة هزت العالم. إن الإصحاحات الثالث والرابع والخامس من سفر الأعمال يقدم سجلاً عن أنشطتهم وشهادتهم. فالذين رفضوا المخلص وصلبوه توقعوا أن يجدوا تلاميذه وقد أصيبوا بالضعف والفشل وعلى وشك التنكر منه. ولكنهم دهشوا إذ سمعوا الشهادة الواضحة الجريئة التي قدموها بقوة الروح القدس. إن كلمات التلاميذ وأفعالهم مثّلت كلمات وأفعال معلّمهم، وكل من سمعهم قالوا انهم قد تعلموا من يهوشوه، إذ أنهم يتكلمون كما تكلم هو. "وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ...[المسيح]َ وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ" (اعمال الرسل 4: 33). مكتوبات من إلن ج. هوايت، 1888 صفحة 1543. يونيو 04
15 شهور مضت
سامح جرجس إدارة القداسة في البيت "رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لاَ يَحِيدُ عَنْهُ" (أمثال 22: 6). إنني أناشد الوالدين أن يعدّوا أنفسهم وأولادهم للاتحاد مع أفراد العائلة العليا. استعدوا لأجل خاطر المسيح، استعدوا لغرض ملاقاة السيد بسلام. إبدأوا العمل في عائلاتكم في الأمور الهامة وإنزلوا إلى أعماق المشكلة. قدّموا الحق لبيوتكم، لكي يقدّسها وينقيها. لا تظلوا تراوحوا في الأطر الخارجية. ما أكثر عمى العديد من المسيحيين المُدّعين حتى بالنسبة لما هو في مصلحتهم. لَكَم يفشلون في رؤية ما يرغب المسيح أن يعمله من أجلهم لو سمحوا له أن يدخل بيوتهم. فليعمل المسيحيون بجديّة لكي يربحوا إكليل الحياة كما يناضل الأرضيون لكي ينالوا إكليلاً أرضيًا، عندئذ تتقدم كنيسة يهوه دومًا إلى الأمام بقوة. يُنتج الروح القدس أفعالاً تنسجم مع شريعة يهوه. فعمل الروح القدس التجديدي سيُرى في عائلات بُذلت فيها جهود لإبراز سجايا اللطف والصبر والحب. إن يهوه يعدّ العقول والقلوب بقوته الفائقة لتخضع لتأثير وصياغة الروح القدس، وهو يقود الوالدين لكي يقدّسوا أنفسهم، لكيما يكون أولادهم مقدّسين أيضًا. إنّ البيت الذي يُظهِر أفراده قدرًا من الأدب واللباقة المسيحية هو البيت الذي يُظهر تأثيرًا للخير، بعيد المدى. وسترى بيوت أخرى النتائج التي حققها ذلك البيت فيتبعون مثاله ويسعون بدورهم إلى حماية أنفسهم من المؤثرات الشيطانية. إن ملائكة يهوه غالبًا ما تزور البيوت التي تتمثل فيها إرادة يهوه بقوة. وتحت تأثير قوة النعمة الإلهية تصير مثل هذه البيوت مكانًا لراحة السياح المتعبين. وعن طريق المحافظة والمراقبة تُحفظ الذات من فرض نفسها. وهكذا تنمو العادات الصحيحة وتتشكل. كما سيوجد هنا قدر ملحوظ من الحرص على إعطاء الآخرين حقوقهم. إنّ الإيمان العامل بالمحبة الذي يطهّر النفس هو الذي يدير دفة البيت ويسيطر على كل أنشطته. وتحت التأثير المقدِّس في بيت كهذا، فمبدأ الأخوّة الوارد في كلمة يهوه يتم ملاحظته وطاعته بشكل كبير. الحارس الجنوبي، 19 كانون الثاني (يناير)، 1904. مايو 22
سامح جرجس استجابة الصلوات للمعونة الإلهية "وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ" (تثنية 6: 6، 7). أيها الآباء والأمهات، كيف أجد الكلمات التي أصف بها عظم المسؤولية المنوطة بكم. فعن طريق أخلاقكم التي تظهرونها أمامهم تثقفونهم لكي يخدموا أما يهوه أو الذات. من ثم قدّموا للسماء أسمى صلواتكم من أجل معونة الروح القدس، لكيما تتقدّس قلوبكم، ولكيما يتقدّس النهج الذي تسلكونه ويمجّد يهوه ويكرمه ولكيما تتمكنون من ربح أولادكم إلى المسيح. لابد للوالدين أن يشعروا بوقار وقداسة مهمتهم التربوية، عندما يلاحظون أنهم بكلامهم الطائش وأفعالهم غير المنضبطة يقودون أولادهم في سبل الضلال. يحتاج الآباء إلى قيادة يهوه وكلمته. فإذا لم ينتبهوا إلى مشورة كلمة يهوه، وإذا لم يجعلوا كلمة يهوه مصدر مشورتهم، ومقياس حياتهم، سينمو أولادهم غير مبالين وسيسلكون في طريق العصيان وعدم الإيمان. لقد عاش يهوشوه حياة الكد وإنكار الذات، ومات موت العار، لكيما يقدّم مثالاً عن الروح الذي يلهم ويسيطر على أتباعه. وفيما يناضل الوالدون لكي يكونوا مسيحيين مثاليين، فالتأثير السماوي الفاعل سينسكب بوفرة على كل أفراد العائلة. في كل بيت مسيحي ينبغي أن يُكرَم يهوه بالذبيحة الصباحية والمسائية مع التسبيح والصلاة. ففي كل صباح ومساء ينبغي أن تُرفع صلوات جادّة ليهوه من أجل بركاته وقيادة روحه. فهل مثل هذه البيوت يمر بها يهوه مرّ الكرام دون أن يباركها؟ كلا بالطبع. الملائكة تسمع صوت الحمد والتسبيح وصلوات الإيمان، وعندئذ يحملون التضرعات تلك للذي يخدم في المقدس السماوي من أجل شعبه، ويتوسل بفضل استحقاقاته لأجلهم. الصلوات الصادقة تتسمك بكلي القدرة وتمنح الناس الظفر. يحصل المسيحيون على قوة وهم على ركبّهم لمقاومة التجارب. ريفيو اند هيرالد، 1 شباط (فبراير)، 1912. مايو 09
17 شهور مضت
18 شهور مضت
سامح جرجس "إن تواضع القلب هو القوة التي تعطي النصرة لاتباع المسيح، وهو علامة ارتباطهم بالمواطن البهية في السماء". (مجلد مشتهى الأجيال صفحة 279). فبراير 20
24 شهور مضت
سامح جرجس الباعث الحقيقي للخدمة إنّ ما يجعل خدمتنا مقبولة لدى يهوه ليس هو طول مدة الخدمة بل هو استعدادنا للقيام بها عن طيب خاطر وولاؤنا. ففي كل خدمتنا يطلب منا تسليم الذات تسليما كاملاً. إنّ اصغر واجب نؤديه بروح الإخلاص ونسيان الذات هو مرضيّ أكثر لدى يهوه من اعظم عمل يفسده طلب ما للذات. إنّه ينظر ليرى مقدار ما فينا من روح المسيح ومقدار ما يظهر عملنا من صورة المسيح. إنّه يعتبر المحبة والأمانة اللتين بهما تعمل أكثر من كمية العمل الذي ننجزه. إنّما فقط عندما نُميت الأنانية، وعندما نقضي على التنازع لأجل السلطة والسيادة، وعندما يمتليء القلب بروح الشكر وعندما تُعطّر المحبة الحياة – حينئذ فقط يكون المسيح ساكنا في النفس ويُعتَرَفُ بأننا عاملون مع يهوه. إنّ الخدام الأمناء لا يعتبرون خدمتهم عناء مهما تكن شاقة أو مضنية. فهم مستعدون لأن ينفقوا وينفقوا، ولكنّه عمل مسرّ يُعمَل بقلوب فرحة. فهم يُعبّرون عن فرحهم بيهوشوه المسيح. فسرورهم هو السرور الموضوع أمام المسيح – "أنْ أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله" (يوحنا 34:4). فهم متعاونون مع سيد المجد. هذا الفكر يجعل كل تعب حلواً ويشدّد الإرادة ويقوّي الروح لمواجهة كل ما يصيبنا. إنهم إذ يخدمون بقلوب خالية من الأنانية، وقد سمت لأنهم شركاء المسيح في آلامه، وشركاءه في عواطفه وإذ يتعاونون معه في عمله فإنّهم يساعدون في بهجة قلبه وتقديم الكرامة والحمد لاسمه الممجد. هذه هي روح كل خدمة أمينة تقدم ليهوه. وبسبب انعدام هذه الروح كثيرون ممّن يبدو أنّهم أولون يصيرون آخرين، في حين أنّ من عندهم هذه الروح مع انّهم يحسبون آخرين يصيرون أولين. يوجد كثيرون ممّن قد سلّموا ذواتهم للمسيح، ومع ذلك لا يجدون فرصة فيها يعملون عملا عظيما أو يُقدمون على تضحيات عظيمة في خدمته. أمثال هؤلاء يمكنهم أن يجدوا لأنفسهم العزاء في الفكر بانّ تسليم الشهيد لا يجعله بالضرورة أكثر قبولا لدى يهوه. فقد لا يكون المرسل الذي يواجه الخطر والموت كل يوم هو الأرفع منزلة في أسفار السماء. فالمسيحي الذي هو هكذا في حياته الخاصة في تسليمه لذاته كل يوم، وفي خلوص قصده وطهارة فكره، وفي وداعته أمام الإثارة، وفي الإيمان والتقوى، وفي أمانته في القليل، والذي في حياته البيتية يمثل صفات المسيح – مثل هذا قد يكون أعظم في نظر يهوه من اشهر مرسلي العالم وشهدائه. ما أبعد الفرق بين مقاييس يهوه ومقاييس الناس للخلُق. فيهوه يري تجارب كثيرة وجدت مقـاومة ولم يعرف عنها العـالم ولا حتى الأصـدقاء الأقـربون شيئاً – تجارب في البيت وفي القلب. وهو يري وداعة النفس أمام ضعفها، والتوبة الخالصة حتى عن فكر واحد شرّير. كما يرى التكريس القلبي لخدمته. وقد لاحظ ساعات الصراع المرير القاسي مع الذات – الصراع الذي كُلّل بالنصرة. كل هذا يعرفه يهوه والملائكة. يوجد سفر تذكرة مكتوب أمامه للذين اتّقوا السيد وللمفكرين في اسمه. إنّ سرّ النجاح لا يوجد في علومنا أو مركزنا، لا في كثرة عددنا أو الوزنات المودعة بين أيدينا، ولا في مشيئة إنسان. فإذ نحسّ بعدم كفايتنا وعجزنا علينا أن نفكر في المسيح، وفيه الذي هو قوة كل قوة، وفكر كل فكر يحرز المستعدون والمطيعون نصرة بعد نصرة. ومهما تكن خدمتنا قصيرة أو عملنا متواضعاً، فإذا اتبعنا المسيح بإيمان بسيط فلن نخيب من الأجرة. فما لا يستطيع حتى أعظم الناس أو أحكمهم أن يستحقّوه يمكن لأضعف الناس وأحقرهم أن ينالوه. إنّ باب السماء الذهبي لا يُفتح لمن يمجدون ذواتهم، ولا تـُرفع ارتاجه للمتكبّري الروح. ولكن الأبواب الدهرية تفتح على رحبها أمام اللمسة المرتعشة من طفل صغير. وسيكون ثواب النعمة مباركا لمن قد خدموا يهوه في بساطة الإيمان والمحبة. المعلم الأعظم صفحة 321-323. أغسطس 21

صوري

لم يتم تحميل أية صور.
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
5
27
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
08
19
Calendar App