معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
33 سنة
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
أؤمن بأن المعتقدات والأفكار المتضمنة في موقع إنذار هي كتابية وضرورية للمعرفة الخلاصية والاستعداد الشخصي للمجيء الثاني للسيد المسيح.
الوظيفة
عضو فريق إنذار
معتقداتي
الكتاب المقدس فقط.
الهوايات
مشاهدة الطبيعة: الجبال الخضراء الشاهقة والأشجار العملاقة والبحار والشلالات.
ما احب
تجسد صفات المسيح في أولاده وصيرورتهم مثل الأطفال في محبتهم ووداعتهم ونسيانهم للذات.
ما لا أحب
تضليل قادة الدين للرعية التي ائتمنهم المخلص عليها. الخطية وآثارها المرعبة الظاهرة في كل مكان حولنا.
رؤيتي
وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى (متى 24: 14). البشارة الأبدية هي رسائل الملائكة الثلاثة الموجودة في (رؤيا 14: 6- 12؛ 18: 1- 5).
كتب
الكتاب المقدس وكتابات السيدة إلن هوايت وكتابات أ. ج. واجنر وأ. ت. جونز.
افلام
أفلام موقع إنذار وموقع فرصة العالم الأخيرة.
موسيقى
الترانيم الهادئة: كلمات جيدة مع موسيقى جيدة والموسيقى التي تذكر بالطبيعة وعظمة الخالق.

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • عزيز سعيد
  • Ahmad Ibrahim
  • مينا جرجس
  • عبدالله حرقان
  • كرم موريس
  • Sam Antonio
  • المسيا
  • tony matar
  • saliba malachi
  • Abanoub Malak
  • سمير شحاته
  • beshoy
سامح جرجس
سامح جرجس
عون لفاقدي الرجاء يوجد كثيرون ممن قد فارقهم الرجاء. فعليكم بأن تعيدوا إليهم نور الشمس. وكثيرون قد ضاعت شجاعتهم فعليكم أن تحدثوهم بكلام يدخل الفرح إلى قلوبهم. صلّوا لأجلهم. ويوجد من هم بحاجة إلى خبز الحياة. فاقرأوا لهم من كلمة يهوه. وكثيرون نفوسهم سقيمة ولا يمكن لأي علاج أرضي أن يصل إليها ولا يستطيع أي طبيب أن يشفيها. فصلّوا لأجل هذه النفوس وأحضروهم إلى يهوشوه. وقولوا لهم انه يوجد بلسان في جلعاد ويوجد هناك طبيب. إنّ النور هو بركة. بركة عامة يسكب كنزه على عالم غير شاكر ونجس وفاسد الأخلاق. كذلك الحال مع نور شمس البرّ. فالأرض كلها وهي ملتحفة بظلمة الخطية والحزن والألم يجب أن تستنير بمعرفة محبة يهوه. وهذا النور المنبثق من عرش السماء يجب أن لا تُحرم منه أية طائفة أو طبقة أو فريق من الناس. ورسالة الرجاء والرحمة يجب أن تصل إلى أقصى الأرض. فأي من يريد يمكنه أن يمدّ يده ويمسك بقوة يهوه ويتصالح معه فيصطلح. ولا حاجة بالوثنيين إلى أن يلتحفوا بالظلمة، ظلمة منتصف الليل فيما بعد. فالظلمة تنقشع أمام أشعة شمس البرّ المتألقة. فلقد غلبت قوة الجحيم. ولكن لا يمكن لإنسان أن يوزّع على الآخرين ما لم يحصل عليه. ففي عمل يهوه لا يمكن للبشرية أن تخلق شيئاً منه. فلا يمكن لإنسان بمجهوده أن يجعل ذاته حامل النور لأجل يهوه. فالزيت الذهبي المفرغ بأيدي رسل السماء في الأنابيب الذهبية ليصل من الطاس الذهبية إلى مصابيح القدس هو الذي أوجد نوراً دائماً ولامعاً ومضيئاً. ومحبة يهوه التي تُنقل إلى الإنسان بلا انقطاع تجعله قادراً على أن يوزع النور. إنّ زيت المحبة الذهبي يفيض بغزارة في قلوب كل من هم مرتبطون بيهوه بالإيمان لينير من جديد في الأعمال الصالحة، وفى الخدمة الحقيقية القلبية ليهوه. إنّ كل موارد السماء مشتملةُ في عطية الروح القدس العظيمة غير المحدودة. فالسبب الذي لأجله لا يفيض غنى نعمة يهوه تجاه الأرض للناس ليس هو أي تحديد من جانب يهوه. فلو أنّ الجميع يرغبون أن يأخذوا فالجميع سيصيرون ممتلئين بروحه. إنّه امتياز لكل إنسان أن يكون قناة حيّة يمكن ليهوه بواسطتها أن يمنح للعالم كنوز نعمته، وغنى المسيح الذي لا يُستقصى. لا يوجد ما يرغب فيه المسيح قدر أن يجد اتباعا له يمثلون للعالم روحه وصفاته. ولا شيء يحتاجه العالم قدر إعلان محبة المخلص بواسطة بني الإنسان. وكل السماء تنتظر قنواتٍ فيها يمكن أن يُصبّ الزيتُ المقدسُ ليكون فرحاً وبركة لقلوب الناس. لقد أعد المسيح كل ما يلزم حتى تكون كنيسته هيئة متجددة مستنيرة بالذي هو نور العالم وحائزة على مجد عمانوئيل. إنّه يقصدُ أن يكون كل مسيحي محاطا بجوّ روحي من النور والسلام. وهو يريدنا أن نُظهر فرحَه في حياتنا. إنّ شمس البرّ تشرق و"الشفاء في أجنحتها" (ملاخي 4: 2). وهكذا سيشع من كل تلميذ أمين قوةُ للحياة وشجاعةُ ومعونةُ وشفاءُ حقيقي. إنّ ديانة المسيح تعنى شيئاً أكثر من غفران الخطية، فهي تعني إبعاد خطايانا وملءَ الفراغ بهبات الروح القدس. وهي تعني الإنارةَ الإلهيةَ والفرحَ في يهوه. وتعني خلوّ القلب من الذات وحصوله على البركة بحلول المسيح الدائم فيه. ومتى ملك المسيح في النفس فهناك الطهارة والتحرر من الخطية. ويتمّ في النفس مجدُ تدبير الإنجيل وملؤه وكماله. وقبولنا للمخلص يُكسب النفسَ تألّقَ السلام الكامل والمحبة الكاملة واليقين الكامل. وإنّ جمال صفات المسيح ورائحتَه الزكيةَ الظاهرةَ في النفس تشهد بأنّ يهوه قد أرسل ابنه حقاً إلى العالم ليكون مخلّصاً له. المعلم الأعظم صفحة 332-334.
  • النقاط
  • 11977
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأحد, 21 يونيو 2009 11:11
  • آخر تسجيل دخول
  • 23 دقائق مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 38905 مشاهدة
منذ اسبوع مضى
سامح جرجس عون لفاقدي الرجاء يوجد كثيرون ممن قد فارقهم الرجاء. فعليكم بأن تعيدوا إليهم نور الشمس. وكثيرون قد ضاعت شجاعتهم فعليكم أن تحدثوهم بكلام يدخل الفرح إلى قلوبهم. صلّوا لأجلهم. ويوجد من هم بحاجة إلى خبز الحياة. فاقرأوا لهم من كلمة يهوه. وكثيرون نفوسهم سقيمة ولا يمكن لأي علاج أرضي أن يصل إليها ولا يستطيع أي طبيب أن يشفيها. فصلّوا لأجل هذه النفوس وأحضروهم إلى يهوشوه. وقولوا لهم انه يوجد بلسان في جلعاد ويوجد هناك طبيب. إنّ النور هو بركة. بركة عامة يسكب كنزه على عالم غير شاكر ونجس وفاسد الأخلاق. كذلك الحال مع نور شمس البرّ. فالأرض كلها وهي ملتحفة بظلمة الخطية والحزن والألم يجب أن تستنير بمعرفة محبة يهوه. وهذا النور المنبثق من عرش السماء يجب أن لا تُحرم منه أية طائفة أو طبقة أو فريق من الناس. ورسالة الرجاء والرحمة يجب أن تصل إلى أقصى الأرض. فأي من يريد يمكنه أن يمدّ يده ويمسك بقوة يهوه ويتصالح معه فيصطلح. ولا حاجة بالوثنيين إلى أن يلتحفوا بالظلمة، ظلمة منتصف الليل فيما بعد. فالظلمة تنقشع أمام أشعة شمس البرّ المتألقة. فلقد غلبت قوة الجحيم. ولكن لا يمكن لإنسان أن يوزّع على الآخرين ما لم يحصل عليه. ففي عمل يهوه لا يمكن للبشرية أن تخلق شيئاً منه. فلا يمكن لإنسان بمجهوده أن يجعل ذاته حامل النور لأجل يهوه. فالزيت الذهبي المفرغ بأيدي رسل السماء في الأنابيب الذهبية ليصل من الطاس الذهبية إلى مصابيح القدس هو الذي أوجد نوراً دائماً ولامعاً ومضيئاً. ومحبة يهوه التي تُنقل إلى الإنسان بلا انقطاع تجعله قادراً على أن يوزع النور. إنّ زيت المحبة الذهبي يفيض بغزارة في قلوب كل من هم مرتبطون بيهوه بالإيمان لينير من جديد في الأعمال الصالحة، وفى الخدمة الحقيقية القلبية ليهوه. إنّ كل موارد السماء مشتملةُ في عطية الروح القدس العظيمة غير المحدودة. فالسبب الذي لأجله لا يفيض غنى نعمة يهوه تجاه الأرض للناس ليس هو أي تحديد من جانب يهوه. فلو أنّ الجميع يرغبون أن يأخذوا فالجميع سيصيرون ممتلئين بروحه. إنّه امتياز لكل إنسان أن يكون قناة حيّة يمكن ليهوه بواسطتها أن يمنح للعالم كنوز نعمته، وغنى المسيح الذي لا يُستقصى. لا يوجد ما يرغب فيه المسيح قدر أن يجد اتباعا له يمثلون للعالم روحه وصفاته. ولا شيء يحتاجه العالم قدر إعلان محبة المخلص بواسطة بني الإنسان. وكل السماء تنتظر قنواتٍ فيها يمكن أن يُصبّ الزيتُ المقدسُ ليكون فرحاً وبركة لقلوب الناس. لقد أعد المسيح كل ما يلزم حتى تكون كنيسته هيئة متجددة مستنيرة بالذي هو نور العالم وحائزة على مجد عمانوئيل. إنّه يقصدُ أن يكون كل مسيحي محاطا بجوّ روحي من النور والسلام. وهو يريدنا أن نُظهر فرحَه في حياتنا. إنّ شمس البرّ تشرق و"الشفاء في أجنحتها" (ملاخي 4: 2). وهكذا سيشع من كل تلميذ أمين قوةُ للحياة وشجاعةُ ومعونةُ وشفاءُ حقيقي. إنّ ديانة المسيح تعنى شيئاً أكثر من غفران الخطية، فهي تعني إبعاد خطايانا وملءَ الفراغ بهبات الروح القدس. وهي تعني الإنارةَ الإلهيةَ والفرحَ في يهوه. وتعني خلوّ القلب من الذات وحصوله على البركة بحلول المسيح الدائم فيه. ومتى ملك المسيح في النفس فهناك الطهارة والتحرر من الخطية. ويتمّ في النفس مجدُ تدبير الإنجيل وملؤه وكماله. وقبولنا للمخلص يُكسب النفسَ تألّقَ السلام الكامل والمحبة الكاملة واليقين الكامل. وإنّ جمال صفات المسيح ورائحتَه الزكيةَ الظاهرةَ في النفس تشهد بأنّ يهوه قد أرسل ابنه حقاً إلى العالم ليكون مخلّصاً له. المعلم الأعظم صفحة 332-334. أغسطس 15
3 أسابيع مضت
سامح جرجس الإيمان المشجّع إنّ كثيرين ممن يعترفون بأنـّهم أتباع المسيح هم قلقون ومضطربو القلوب إذ يخافون من أن يستودعوا أنفسهم بين يدي يهوه‏.‏ فهم لا يسلّمون له التسليم الكامل إذ يتراجعون أمام النتائج التي قد يترتّب عليها هذا التسليم‏.‏ ولكن ما لم يقوموا بهذا التسليم فلن يجدوا السلام. يوجد كثيرون قلوبهم سقيمة ومتألّمة إذ يرزحون تحت أثقال الهموم لأنّهم يريدون أن يصلوا إلى مقياس العالم‏.‏ لقد اختاروا خدمة العالم وقبلوا ارتباكاتِه واتّخذوا عاداتِه‏، وهكذا فسدت أخلاقُهم وصارت حياتُهم ثقلاً.‏ إنّ القلق المستمرّ ينهك قوى الحياة‏.‏ إنّ سيَدنا يريدهم أن يطرحوا عنهم نير العبودية هذا‏، ويدعوهم لأن يقبلوا نيرَه إذ يقول‏:‏ "نِيرِي هيِّن وَحِملِي خَفِيفٌ" (متى 11: 30). إنّ القلق أعمى ولا يستطيع أن يرى المستقبل‏، أمّا يهوشوه فيرى النهاية من البداية‏.‏ ففي كلّ صعوبة له طريقه المُعّد للإتيان بالفرج والراحة‏.‏ إنّه "لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ" (مزمور 48: 11). إنّ أبانا السماوي لديه آلاف الطرق لإعالتنا مما لا نعرف شيئاً عنها. والذين يقبلون المبدأ الواحد مبدأ جعل خدمة يهوه أهم مطلب سيجدون أنّ كلّ الارتباكات قد تلاشت والطريقَ واضحَ المعالم أمامهم. إنّ القيام بواجبات اليوم بأمانة هو أفضل تأهّب لتجارب الغد‏.‏ لا تكدّس كلّ احتمالات الغد وهمومه لتضيفها إلى حمل اليوم‏.‏ "يكفي اليوم شره" (متى 6: 34). ‏ليكن عندنا رجاء وشجاعة‏.‏ فاليأس في خدمة يهوه أمرٌ خاطيء وغير معقول‏.‏ إنـّه يعرف كلّ حاجاتنا‏.‏ فمع قدرة ملك الملوك اللامحدودة يجمع إلهنا الحافظ العهد رقّة الراعي العظيم ورعايته‏.‏ إنّ قدرته كاملة‏،‏ وهي الضمان للإتمام الأكيد لمواعيده لكلّ من يتكّلون عليه. إنّ لديه الوسائل لإزالة كلّ صعوبة حتى يمكن إعالة من يخدمونه ويحترمون الوسائل التي يستخدمها‏.‏ إنّ محبّته هي أعظم وأسمى من كلّ محبّة أخرى بقدر ما تعلو السموات فوق الأرض‏.‏ وهو يحرس أولادَه ساهراً عليهم بمحبّة أبديّة غير محدودة. ففي أشدّ الأيام حُلُوكة‏، عندما تدلّ الظواهر على شرّ مستطير ليكن لك إيمان بيهوه‏.‏ إنّه متمّم مشيئته وجاعلّ كلّ الأشياء تعمل معاً لخير شعبه‏.‏ إنّ قوّة من يحبّونه ويخدمونه تتجدد يوماً فيوماً. وهو يقدر ويريد أن يمنح عبيده كلّ العون الذي يحتاجونه‏.‏ وهو سيمنحهم الحكمة التي ستطلبها حاجاتهم المختلفة. قال بولس الرسول الذي جاز في مصاعب وتجارب‏: "فَقَالَ لِي: 'تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ'. فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاِضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ" (2 كورنثوس ‏12: 9‏، ‏10). أغسطس 01
3 شهور مضت
THE PHARAON و سامح جرجس أصدقاء الآن مايو 16
Sam Antonio و asmar nissan أصدقاء الآن مايو 14
Kamal Saeed و سامح جرجس أصدقاء الآن مايو 03
4 شهور مضت
Sam Antonio و سامح جرجس أصدقاء الآن أبريل 06
5 شهور مضت
asmar nissan إن قوة الروح القدس القادر على كل شيء هي الحصن الحصين لكل نفس منسحقة ليس أحد يطلب حماية المسيح بانسحاق وإيمان إلا ويحفظه ولا يسمح بوقوعه تحت رحمة العدو إن المخلص يقف دائما إلى جانب شعبه المجربين وإذا يكونون تحت حمايته فلن يذوقوا طعم الفشل أو الخسارة أو الهزيمة ، ولن يكون شيء غير ممكن لديهم إننا نستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينا فعندما تهاجمك المحن والتجارب لا تنتظر حتى تسوى كل مشكلاتك بل التفت إلى معينك يهوشوه المسيح. مشتهى الأجيال. مارس 27
asmar nissan (المحبة الجاذبة ) إن ما يدعو تلاميذ المسيح إلى اتباعه ليس هو الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب الأبدي ، لكنهم يرون محبة المخلص التي لا مثيل لها معلنة للناس مدى سني حياته على الأرض من مذود بيت لحم إلى صليب جلجثة والنظر إليه وإلى محبته يجتذبهم ، وهذا يلين القلب ويخضع النفس فتستيقظ المحبة في القلوب مشاهديه فإذ يسمعون صوته يتبعونه. مشتهى الأجيال مارس 27
6 شهور مضت
محب روفائيل كنت في بداية إلتحاقي بالموقع أعتبر أن المسيح هو "خاتم الأنبياء"، لذلك كنت أشك في صدق نبوءة النبية إيلين هوايت، لكن اﻵن، لا أجد ما يمنع تصديقها .. فبراير 23
سامح جرجس اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" (متى 11: 29). بينما انت تسلك بقلب متضع ووديع، ثمة عمل ما يتم من أجلك، عمل لا يستطيع إنجازه إلا يهوه، لأن يهوه هو الذي يعمل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. وان هذه المسرة هي أن تثبت في المسيح، وان تجد في حبه راحتك. لا تسمح لأي شيء يسلبك سلامك وطمأنينتك حول ضمانتك بأنك مقبول فيه الآن. طبّق وعوده، انها كلها لك شرط ان تكون خاضعًا لكل مطالب السيد. ان سر الراحة التامة في محبة المسيح تكمن في التسليم التام لكافة طرقك له وتبنّي طرق المسيح. هذا اجراء يبدو في غاية الحكمة. ان تسليم النفس له يعني أكثر بكثير مما نظن ونعتقد. ينبغي أن نتعلم من وداعته واتضاعه قبل ان نبتغي تتميم وعده لنا: "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". اننا إذ نتعلم عادات المسيح كالوداعة والاتضاع، ترى بأن الذات قد تغيرت وذلك بأن نحمل نير المسيح ونخضع ذواتنا لكيما نتعلم. هناك الكثير مما يحتاج كل إنسان لتعلّمه. ينبغي ان يأتي الجميع للتدريب تحت قيادة السيد يهوشوه. وعندما نطرح كل شيء عليه، فالصفات والأخلاق الموروثة والمكتسبة التي تقف حائلاً بيننا وبين مشاركتنا في الطبيعة الإلهية، ستزول. وعندما تموت الذات، يعيش المسيح في الإنسان. وهو يثبت في المسيح والمسيح يسكن فيه. يهوشوه يرغب ان يأتي الجميع إليه كتلاميذ. وهو يقول، اخضعوا لي سلموا نفوسكم لي. انني لن أفنيكم بل سأخرج منكم أخلاقًا تؤهلكم ان تنتقلوا من المدرسة السفلى إلى المدرسة العليا. سلموا لي كل شيء واسمحوا لحياتي، لصبري لطول أناتي وتحملّي ووداعتي واتضاعي أن تعمل كلها لخيركم فيما تسكنون فيّ وأنا فيكم. عندئذ يتحقق لكم الوعد القائل "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". بايبل تريننغ سكول، 2 آب (أغسطس)، 1903. فبراير 21
سامح جرجس كاملون فيه "وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ" (كولوسي 2: 10). انك لا تستطيع ان تدخل السماء وفيك أي نقيصة أو تشويه خلّقي، ينبغي ان تكون لائقًا للسماء الآن في هذه الحياة التي تمثّل فترة اختبار وتأهيل إذا شئت ان تدخل مساكن البررة عندما يأتي يهوشوه. ينبغي لك ان تحظى بحافز عميق من روح يهوه لكيما تتزوّد باختبار شخصي، وأن تكون كاملاً في ذاك الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديًا. فمن خلال قوة بر المسيح، ينبغي لنا ان نهجر كل اثم. ينبغي ان تتوفر للنفس رابطة حيّة مع الفادي، وان تبقى قناة التواصل مفتوحة دومًا بين الإنسان ويهوه، لكي تتمكن النفس من النمو في النعمة وفي معرفة السيد. ولكن ما أكثر الذين لا يصلّون. انهم يشعرون بأنهم تحت وطأة دينونة الخطيئة ويظنون انه ينبغي لهم ألا يأتوا إلى يهوه ما لم يفعلوا شيئًا ما لكي يستحقوا رحمته، أو حتى ينسى يهوه معصيتهم. ويقولون: "أنا لا استطيع ان أرفع يدًا غير مقدسة إلى يهوه دون أن أتوقع منه الغضب، لهذا فأنا لا استطيع أن آتي إليه". وبذلك يظلون بعيدين عن المسيح، ويظلون بمسلكهم هذا، يرتكبون الخطيئة طوال الوقت. لأننا من دونه لا نتمكن من أن نفعل شيئًا إلا الخطيئة. ولكن حالما ترتكب الخطيئة، ينبغي لك أن تهرع فورًا إلى عرش النعمة، وأن تخبر يهوشوه بكل شيء، كما ينبغي ان تمتليء بالحزن على الخطيئة، لأنه من خلالها عملت على إضعاف روحياتك، وأحزنت الملائكة السماويين، وجرحت وسحقت قلب الفادي المحب. إذا ما سألت يهوشوه بنفس نادمة متذللة طلبًا للغفران، آمن انه غفر لك خطاياك. لا تشك في رحمته الإلهية، أو ترفض تعزيات محبته اللانهائية. إذا كان ابنك يعصى كلامك وارتكب خطأ ضدك، وجاء إليك بقلب كسير يطلب الغفران، فانك تعرف ما الذي ينبغي لك ان تفعله، تعرف انك ستحتضن طفلك إلى قلبك بسرعة، وتؤكد له أن محبتك له لم تتغير وان خطيته غُفرت. فهل أنت أكثر رحمة من الآب السماوي الرحيم، الذي "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ...[يهوه] الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). ينبغي لك ان تمضي إلى يهوه كالأطفال الذين يذهبون إلى والديهم. واسأل أباك السماوي لكي يغفر لك خطاياك وصلّي حتى بنعمة المسيح تتمكن من أن تتغلب على كل خطيئة وضعف ونقيصة في أخلاقك. صدى الكتاب، 1شباط (فبراير)، 1892. فبراير 18
11 شهور مضت
محب روفائيل قام برفع صورة شخصية جديدة. سبتمبر 03
محب روفائيل إن قمنا بتطبيق مبدأ "من ثمارهم تعرفونهم" على الأخت إيلين هوايت، فسنجد أنها كانت خادمة حقيقية للرب يسوع، ليس كما يدعي الأخوة في بعض الطوائف التي طائفتي منها أنها كانت طفلة مريضة نفسيا،، وعجبي! سبتمبر 03
12 شهور مضت
سامح جرجس من هو قريبي؟ يجب أن نتوقع الأحزان والصعوبات والاضطرابات من الآخرين. فيجب أن ندخل إلى أفراح وهموم العال والدون، الأغنياء والفقراء. وقد قال المسيح: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا" (متى 10: 8). فكل من حولنا نفوس مسكينة مجرّبة وتحتاج إلى كلمات العطف وأعمال العون. فتوجد أرامل يحتجن إلى العطف والمساعدة. كما يوجد يتامى أمر المسيح تابعيه أن يقبلوهم كأمانة مسلمة لهم من يهوه. وفى أغلب الأحيان يمرّ الناس على هؤلاء ويهملونهم. وقد يكونون رثّي الثياب وخشني الطباع، ويبدو انهم منفرون في كل شيء، ولكنهم مع كل ذلك خاصة يهوه. لقد اشتروا بثمن، وهم أعزاء في نظره مثلنا تماما. وهم أفراد في أسرة يهوه العظيمة، فالمسيحيون كوكلاء ليهوه مسؤولون عنهم. وهو يقول: "دمه من يدك أطلبه". إنّ الخطية هي أعظم كل الشرور، وواجبنا أن نشفق على الخاطيء ونساعده. ولكن لا يمكن الوصول إلى الجميع بنفس الطريقة. فيوجد كثيرون ممن يخفون جوع أرواحهم. هؤلاء يمكن مساعدتهم مساعدة عظيمة بكلمة رقيقة أو ذكرى مشفقة. ويوجد آخرون ممن هم في أشد الحاجة ومع هذا فهم لا يعرفون ذلك. فهم لا يدركون فاقة النفس المخيفة. وكثيرون قد غاصوا إلى أعماق الخطية بحيث قد أضاعوا الإحساس بالحقائق الأبدية، وأضاعوا صورة يهوه ولا يكادون يعرفون ما إذا كانت لهم نفوس يجب أن تخلص أم لا. فلا إيمان لهم بيهوه ولا ثقة بإنسان. كثيرون من هؤلاء يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق أعمال الشفقة غير المُغرضة. ويجب الاهتمام بسد حاجاتهم الجسدية أولا. فينبغي إطعامهم وتنظيفهم وإلباسهم لباس الحشمة فإذ يرون برهان محبتكم التي لا تعرف الأنانية فسيكون من السهل عليهم أن يؤمنوا بمحبة المسيح. ويوجد كثيرون ممن يخطئون ويحسّون بخزيهم وعارهم. إنهم ينظرون إلى أخطائهم وغلطاتهم حتى ليكادون ينساقون مع تيار اليأس. فعلينا ألاّ نهمل هذه النفوس عندما يلتزم الإنسان أن يسبح عكس التيار، فكل قوة التيار تحاول أن تجرفه إلى الوراء. إذا فلتمتد إليه يد معينة كما قد امتدت يد الأخ الأكبر لإنقاذ بطرس من الغرق. حدّثه بكلام الرجاء، كلام يوطد ثقتَه ويوقظ محبتَه. إنّ أخاك السقيم الروح يحتاج إليك كما قد احتجت أنت إلى محبة أخيك. إنّه يحتاج لأن يعرف اختبار إنسان في مثل ضعفه. ويمكنه أن يعطف عليه ويعينه. إنّ معرفتنا لضعفنا يجب أن تساعدنا على مساعدة إنسان آخر في حاجته المرة. فينبغي ألاّ نتجاوز أي إنسان متألم دون أن نحاول أن نقدم له التعزية التي نتعزّى بها من يهوه. إنّ معاشرتنا للمسيح واتصالنا الشخصي بالمخلص الحيّ تمكنان العقل والقلب والنفس من الانتصار على الطبيعة الدنيا. أخبر الضال عن اليد المقتدرة التي ستسنده والإنسانية اللامتناهية في المسيح التي تعطف عليه. لا يكفيه أن يؤمن بالقانون وصرامتة – الأشياء التي لا ترفق ولا تسمع صرخة الاستنجاد. إنّه بحاجة إلى مصافحة يد دافئة، والثقة بقلب مفعم بالحنان. اجعل عقله يتركز في فكرة الحضور الإلهي إلي جانبه دائما، إذ ينظر السيَد المسيح إليه في رفق وحب. اجعله يفكر في قلب الآب الذي تحزنه الخطية، ويد الآب السماوي التي لا تزال ممتدة، وصوت الآب وهو يقول: "يتمسك بحصني يصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي" (إشعياء 27: 5). فإذ تنشغل بهذا العمل فإنّ لك رفاقا لا تراهم عيون الناس. لقد كان ملائكة السماء إلى جوار السامري الذي اهتم بالغريب الجريح. وإنّ الملائكة القادمين من السماء يقفون إلى جانب كل من يخدم يهوه بخدمة بني جنسه. بل أن المسيح نفسه يتعاون معك. إنّه الشافي وإذ تخدم تحت إشرافه سترى نتائج عظيمة. فعلى أمانتك في هذا العمل يتوقف ليس خير الآخرين فحسب بل مصيرك الأبدي أيضا. إنّ المسيح يجتهد في أن يقيم كل من يريد أن يرتفع إلى معاشرته لنكون واحدا معه كما انه واحد مع الآب. إنّه يسمح لنا بالاقتراب من الآلام والبلايا لكي يخرجنا من نطاق الأنانية. وهو يحاول أن ينمي فينا سجايا خلقه – كالحنان والرقة والمحبة. فإذ نقبل عمل هذه الخدمة فإننا ننتظم في مدرسته لنكون مؤهلين لمساكن يهوه. أما إذا رفضناها فإنما نرفض وصيته ونختار الانفصال بعيدا عن وجهه إلى الأبد. إنّ السيَد يعلن قائلا : "إن حفظت شعائري أعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين" – أي بين الملائكة المحيطين بالعرش (زكريا 3 : 7). فإذ نتعاون مع الخلائق السماوية في عملهم على الأرض فإننا نتأهب لمعاشرتهم في السماء "أروحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، والملائكة في السماء سيرحبون بمن عاشوا على الأرض: "لا ليُخـدَموا بل ليَخْدِموا" (متى 20 :28). وفي هذه المصاحبة المباركة ممّا يفرحنا إلى الأبد أننا سـنتعلم كل ما كان مشـتملا في هذا السـؤال: "من هو قريبي؟". المعلم الأعظم صفحة 307-310. أغسطس 20

صوري

لم يتم تحميل أية صور.
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
6
2
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
08
24
Calendar App