معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
33 سنة
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
أؤمن بأن المعتقدات والأفكار المتضمنة في موقع إنذار هي كتابية وضرورية للمعرفة الخلاصية والاستعداد الشخصي للمجيء الثاني للسيد المسيح.
الوظيفة
عضو فريق إنذار
معتقداتي
الكتاب المقدس فقط.
الهوايات
مشاهدة الطبيعة: الجبال الخضراء الشاهقة والأشجار العملاقة والبحار والشلالات.
ما احب
تجسد صفات المسيح في أولاده وصيرورتهم مثل الأطفال في محبتهم ووداعتهم ونسيانهم للذات.
ما لا أحب
تضليل قادة الدين للرعية التي ائتمنهم المخلص عليها. الخطية وآثارها المرعبة الظاهرة في كل مكان حولنا.
رؤيتي
وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى (متى 24: 14). البشارة الأبدية هي رسائل الملائكة الثلاثة الموجودة في (رؤيا 14: 6- 12؛ 18: 1- 5).
كتب
الكتاب المقدس وكتابات السيدة إلن هوايت وكتابات أ. ج. واجنر وأ. ت. جونز.
افلام
أفلام موقع إنذار وموقع فرصة العالم الأخيرة.
موسيقى
الترانيم الهادئة: كلمات جيدة مع موسيقى جيدة والموسيقى التي تذكر بالطبيعة وعظمة الخالق.

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • بيشوي عادل
  • مينا جرجس
  • Abanoub Malak
  • tony matar
  • فهر فرواتي
  • rabie algeroi
  • سمير شحاته
  • بولا فتحي
  • عزيز سعيد
  • المسيا
  • THE PHARAON
  • sena nabil
سامح جرجس
سامح جرجس
هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة "هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة" (عدد 7). قال المسيح: إنكم أيها الفريسيون تحسبون أنفسكم محبوبين لدى السماء. وتظنون أنفسكم في أمان إذ تتحصّنون في برّكم. إذا فاعلموا أنكم إذا كنتم في غير حاجة إلى توبة فرسالتي ليست لكم. فهذه النفوس المسكينة التي تحسّ بفقرها وشرّها هي ذات النفوس التي قد أتيت لأخلّصها. فملائكة السماء مهتمون بهؤلاء الناس الهالكين الذين تزدرونهم. إنكم تشتكون وتسخرون عندما ينضم إليّ واحد من هؤلاء الناس. ولكن اعلموا أن الملائكة يفرحون وأنشودة النصرة يرنّ صداها في كل أرجاء السماء. كان عند أحبار إسرائيل مثل يقول إنّه يكون فرح في السماء عندما يهلك إنسان أخطأ إلى يهوه، ولكن يهوشوه علمنا أنّ عمل الهلاك غريب بالنسبة إلى يهوه. فالذي تفرح به كل السماء هو إعادة صورة يهوه إلى النفوس التي قد خلقها. وعندما يحاول إنسان ضلّ ضلالا بعيدا في الخطية أن يرجع إلى يهوه فهو يُقابَل بالانتقاد والشك. فهناك من يشكون فيما إذا كانت توبته صادقة، أو يهمسون قائلين: "إنّه لا ثبات عنده فأنا لا أصدق أنه سيصمد". هؤلاء الناس لا يعملون عمل يهوه بل عمل الشيطان المشتكي على الاخوة. فبواسطة انتقاداتهم يؤمل الشرير أن يثبّط تلك النفس ويسوقها بعيدا عن الرجاء وعن يهوه. فليفكر الخاطيء التائب في الفرح الذي يكون في السماء برجوع الضال. فليستريح في محبة يهوه ولا يضعف قلبه في أي حالة بسبب سخرية الفريسيين وشكوكهم. لقد فهم الأحبار إن مثل المسيح ينطبق على العشارين والخطاة، ولكن كان له أيضا معنى أوسع. فالمسيح لا يرمز بالخروف الضال إلى الفرد الخاطيء وحده بل أيضا إلى العالم الذي ارتدّ وأهلكته الخطية. فهذا العالم ما هو الاّ ذرّة واحدة في عوالم واسعة يحكم عليها يهوه، ومع ذلك فهذا العالم الصغير الساقط – الخروف الواحد الضال – هو أغلى في نظره من التسعة والتسعين التي لم تضل عن الحظيرة. إنّ المسيح الرئيس الحبيب في المواطن السماوية تنازل عن مركزه العظيم السامي وألقى عنه المجد الذي كان له عند الآب لكي يخلص العالم الواحد الهالك. ولأجل هذا ترك العوالم المعصومة في الأعالي، التسعة والتسعين الذين أحبوه وجاء إلى هذه الأرض ليُجرح "لأجل معاصينا" ويُسحق "لأجل آثامنا" (إشعياء 5:53). فيهوه بذل نفسه في شخص ابنه لكي يكون له فرح إرجاع الخروف الضال. "انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد...[يهوه]" (1 يوحنا 1:3). والمسيح يقول: "كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم" (يوحنا 18:17). حتى "أكمل نقائص شدائد المسيح …لأجل جسده الذي هو الكنيسة" (كولوسي 24:1). إنّ كل نفس خلصها المسيح مدعوة لتعمل باسمه لأجل خلاص الهالكين. هذا العمل كان قد أُهمِل بين العبرانيين. أو ليسَ هو مهملا ايضا اليوم ممن يعترفون بأنّهم تلاميذ المسيح؟ كم من الضالّين طلبتهم أيها القاريء وأرجعتهم إلى الحظيرة؟ فعندما تغضي عمّن يبدو أنه لا رجاء فيهم ولا جاذبية فهل تدرك أنّك تهمل النفوس التي يبحث المسيح عنها؟ ففي نفس الوقت الذي فيه تتحول عنهم قد يكـونون في أشدّ الحاجة إلى عطفك وشفقتك. في كل اجتماع يعقد للعبادة توجد نفوس تتوق إلى الراحة والسلام. قد يبدو أنهم عائشـون حياة عدم الاكتراث ولكنهم ليسوا عديمي الشـعور بقـوة الـروح القـدس. فكثيرون منهم يمكن ربحهم للمسيح. إذا كان الخروف الضال لا يُعاد إلى الحظيرة فسيظل هائما على وجهه حتى يهلك. وهنالك كثيرون ينحدرون إلى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليهم لتخليصهم. هؤلاء المخطئون قد يبدو أنهم قساة وطائشون، ولكن لو أنهم قد تمتعوا بنفس الامتيازات التي كانت للآخرين لكانوا قد برهنوا على نبل نفوسهم وكانت لهم مواهب أكثر نفعا من الآخرين. إنّ الملائكة يعطفون على هؤلاء الضالين. بل إنّ الملائكة يبكون في حين أن عيون الناس جافة من الدموع وقلوبهم مغلقة فلا يتسرب إليها العطف. آه ما أحوجنا إلى عطف عميق يؤثر في النفس على المجربين والمخطئين! وما أحوجنا إلى المزيد من روح المسيح وإلى القليل من الأنانية! لقد فهم الفريسيون مثل المسيح على أنّه توبيخ لهم. فبدلا من أن يقبل انتقادهم لعمله وبخهم على إهمالهم للعشارين والخطاة. وهو لم يفعل هذا جهارا لئلا يغلقوا قلوبهم دونه، ولكن مثله وضع أمامهم نفس العمل الذي طلبه يهوه منهم والذي لم يعملوه. فلو كانوا رعاة أمناء فان هؤلاء الذين كانوا رؤساء في شعب يهوه قديما كان يمكنهم أن يقوموا بعمل الراعي، وكانوا قد اظهروا رحمة المسيح ومحبته وكانوا انضمّوا إليه في أداء رسالته – ولكن رفضهم عمل هذا برهن على أنّ ادعاءهم التقوى إدعاءُ كاذب. وقد رفض كثيرون توبيخ المسيح ومع ذلك فإن كلامه بكّت بعضا منهم. فبعد صعود المسيح إلى السماء حل الروح القدس على هؤلاء فانضموا إلى تلاميذه في القيام بنفس العمل المجمل في مثل الخروف الضال. المعلم الأعظم صفحة 143- 146.
  • النقاط
  • 12318
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأحد, 21 يونيو 2009 11:11
  • آخر تسجيل دخول
  • 2 ساعات 48 دقائق مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 39107 مشاهدة
CC MONTH AGO
سامح جرجس هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة "هكذا يكون فرح في السماء بخاطيء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة" (عدد 7). قال المسيح: إنكم أيها الفريسيون تحسبون أنفسكم محبوبين لدى السماء. وتظنون أنفسكم في أمان إذ تتحصّنون في برّكم. إذا فاعلموا أنكم إذا كنتم في غير حاجة إلى توبة فرسالتي ليست لكم. فهذه النفوس المسكينة التي تحسّ بفقرها وشرّها هي ذات النفوس التي قد أتيت لأخلّصها. فملائكة السماء مهتمون بهؤلاء الناس الهالكين الذين تزدرونهم. إنكم تشتكون وتسخرون عندما ينضم إليّ واحد من هؤلاء الناس. ولكن اعلموا أن الملائكة يفرحون وأنشودة النصرة يرنّ صداها في كل أرجاء السماء. كان عند أحبار إسرائيل مثل يقول إنّه يكون فرح في السماء عندما يهلك إنسان أخطأ إلى يهوه، ولكن يهوشوه علمنا أنّ عمل الهلاك غريب بالنسبة إلى يهوه. فالذي تفرح به كل السماء هو إعادة صورة يهوه إلى النفوس التي قد خلقها. وعندما يحاول إنسان ضلّ ضلالا بعيدا في الخطية أن يرجع إلى يهوه فهو يُقابَل بالانتقاد والشك. فهناك من يشكون فيما إذا كانت توبته صادقة، أو يهمسون قائلين: "إنّه لا ثبات عنده فأنا لا أصدق أنه سيصمد". هؤلاء الناس لا يعملون عمل يهوه بل عمل الشيطان المشتكي على الاخوة. فبواسطة انتقاداتهم يؤمل الشرير أن يثبّط تلك النفس ويسوقها بعيدا عن الرجاء وعن يهوه. فليفكر الخاطيء التائب في الفرح الذي يكون في السماء برجوع الضال. فليستريح في محبة يهوه ولا يضعف قلبه في أي حالة بسبب سخرية الفريسيين وشكوكهم. لقد فهم الأحبار إن مثل المسيح ينطبق على العشارين والخطاة، ولكن كان له أيضا معنى أوسع. فالمسيح لا يرمز بالخروف الضال إلى الفرد الخاطيء وحده بل أيضا إلى العالم الذي ارتدّ وأهلكته الخطية. فهذا العالم ما هو الاّ ذرّة واحدة في عوالم واسعة يحكم عليها يهوه، ومع ذلك فهذا العالم الصغير الساقط – الخروف الواحد الضال – هو أغلى في نظره من التسعة والتسعين التي لم تضل عن الحظيرة. إنّ المسيح الرئيس الحبيب في المواطن السماوية تنازل عن مركزه العظيم السامي وألقى عنه المجد الذي كان له عند الآب لكي يخلص العالم الواحد الهالك. ولأجل هذا ترك العوالم المعصومة في الأعالي، التسعة والتسعين الذين أحبوه وجاء إلى هذه الأرض ليُجرح "لأجل معاصينا" ويُسحق "لأجل آثامنا" (إشعياء 5:53). فيهوه بذل نفسه في شخص ابنه لكي يكون له فرح إرجاع الخروف الضال. "انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد...[يهوه]" (1 يوحنا 1:3). والمسيح يقول: "كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم" (يوحنا 18:17). حتى "أكمل نقائص شدائد المسيح …لأجل جسده الذي هو الكنيسة" (كولوسي 24:1). إنّ كل نفس خلصها المسيح مدعوة لتعمل باسمه لأجل خلاص الهالكين. هذا العمل كان قد أُهمِل بين العبرانيين. أو ليسَ هو مهملا ايضا اليوم ممن يعترفون بأنّهم تلاميذ المسيح؟ كم من الضالّين طلبتهم أيها القاريء وأرجعتهم إلى الحظيرة؟ فعندما تغضي عمّن يبدو أنه لا رجاء فيهم ولا جاذبية فهل تدرك أنّك تهمل النفوس التي يبحث المسيح عنها؟ ففي نفس الوقت الذي فيه تتحول عنهم قد يكـونون في أشدّ الحاجة إلى عطفك وشفقتك. في كل اجتماع يعقد للعبادة توجد نفوس تتوق إلى الراحة والسلام. قد يبدو أنهم عائشـون حياة عدم الاكتراث ولكنهم ليسوا عديمي الشـعور بقـوة الـروح القـدس. فكثيرون منهم يمكن ربحهم للمسيح. إذا كان الخروف الضال لا يُعاد إلى الحظيرة فسيظل هائما على وجهه حتى يهلك. وهنالك كثيرون ينحدرون إلى الهلاك لعدم وجود يد تمتد إليهم لتخليصهم. هؤلاء المخطئون قد يبدو أنهم قساة وطائشون، ولكن لو أنهم قد تمتعوا بنفس الامتيازات التي كانت للآخرين لكانوا قد برهنوا على نبل نفوسهم وكانت لهم مواهب أكثر نفعا من الآخرين. إنّ الملائكة يعطفون على هؤلاء الضالين. بل إنّ الملائكة يبكون في حين أن عيون الناس جافة من الدموع وقلوبهم مغلقة فلا يتسرب إليها العطف. آه ما أحوجنا إلى عطف عميق يؤثر في النفس على المجربين والمخطئين! وما أحوجنا إلى المزيد من روح المسيح وإلى القليل من الأنانية! لقد فهم الفريسيون مثل المسيح على أنّه توبيخ لهم. فبدلا من أن يقبل انتقادهم لعمله وبخهم على إهمالهم للعشارين والخطاة. وهو لم يفعل هذا جهارا لئلا يغلقوا قلوبهم دونه، ولكن مثله وضع أمامهم نفس العمل الذي طلبه يهوه منهم والذي لم يعملوه. فلو كانوا رعاة أمناء فان هؤلاء الذين كانوا رؤساء في شعب يهوه قديما كان يمكنهم أن يقوموا بعمل الراعي، وكانوا قد اظهروا رحمة المسيح ومحبته وكانوا انضمّوا إليه في أداء رسالته – ولكن رفضهم عمل هذا برهن على أنّ ادعاءهم التقوى إدعاءُ كاذب. وقد رفض كثيرون توبيخ المسيح ومع ذلك فإن كلامه بكّت بعضا منهم. فبعد صعود المسيح إلى السماء حل الروح القدس على هؤلاء فانضموا إلى تلاميذه في القيام بنفس العمل المجمل في مثل الخروف الضال. المعلم الأعظم صفحة 143- 146. سبتمبر 29
3 شهور مضت
سامح جرجس عون لفاقدي الرجاء يوجد كثيرون ممن قد فارقهم الرجاء. فعليكم بأن تعيدوا إليهم نور الشمس. وكثيرون قد ضاعت شجاعتهم فعليكم أن تحدثوهم بكلام يدخل الفرح إلى قلوبهم. صلّوا لأجلهم. ويوجد من هم بحاجة إلى خبز الحياة. فاقرأوا لهم من كلمة يهوه. وكثيرون نفوسهم سقيمة ولا يمكن لأي علاج أرضي أن يصل إليها ولا يستطيع أي طبيب أن يشفيها. فصلّوا لأجل هذه النفوس وأحضروهم إلى يهوشوه. وقولوا لهم انه يوجد بلسان في جلعاد ويوجد هناك طبيب. إنّ النور هو بركة. بركة عامة يسكب كنزه على عالم غير شاكر ونجس وفاسد الأخلاق. كذلك الحال مع نور شمس البرّ. فالأرض كلها وهي ملتحفة بظلمة الخطية والحزن والألم يجب أن تستنير بمعرفة محبة يهوه. وهذا النور المنبثق من عرش السماء يجب أن لا تُحرم منه أية طائفة أو طبقة أو فريق من الناس. ورسالة الرجاء والرحمة يجب أن تصل إلى أقصى الأرض. فأي من يريد يمكنه أن يمدّ يده ويمسك بقوة يهوه ويتصالح معه فيصطلح. ولا حاجة بالوثنيين إلى أن يلتحفوا بالظلمة، ظلمة منتصف الليل فيما بعد. فالظلمة تنقشع أمام أشعة شمس البرّ المتألقة. فلقد غلبت قوة الجحيم. ولكن لا يمكن لإنسان أن يوزّع على الآخرين ما لم يحصل عليه. ففي عمل يهوه لا يمكن للبشرية أن تخلق شيئاً منه. فلا يمكن لإنسان بمجهوده أن يجعل ذاته حامل النور لأجل يهوه. فالزيت الذهبي المفرغ بأيدي رسل السماء في الأنابيب الذهبية ليصل من الطاس الذهبية إلى مصابيح القدس هو الذي أوجد نوراً دائماً ولامعاً ومضيئاً. ومحبة يهوه التي تُنقل إلى الإنسان بلا انقطاع تجعله قادراً على أن يوزع النور. إنّ زيت المحبة الذهبي يفيض بغزارة في قلوب كل من هم مرتبطون بيهوه بالإيمان لينير من جديد في الأعمال الصالحة، وفى الخدمة الحقيقية القلبية ليهوه. إنّ كل موارد السماء مشتملةُ في عطية الروح القدس العظيمة غير المحدودة. فالسبب الذي لأجله لا يفيض غنى نعمة يهوه تجاه الأرض للناس ليس هو أي تحديد من جانب يهوه. فلو أنّ الجميع يرغبون أن يأخذوا فالجميع سيصيرون ممتلئين بروحه. إنّه امتياز لكل إنسان أن يكون قناة حيّة يمكن ليهوه بواسطتها أن يمنح للعالم كنوز نعمته، وغنى المسيح الذي لا يُستقصى. لا يوجد ما يرغب فيه المسيح قدر أن يجد اتباعا له يمثلون للعالم روحه وصفاته. ولا شيء يحتاجه العالم قدر إعلان محبة المخلص بواسطة بني الإنسان. وكل السماء تنتظر قنواتٍ فيها يمكن أن يُصبّ الزيتُ المقدسُ ليكون فرحاً وبركة لقلوب الناس. لقد أعد المسيح كل ما يلزم حتى تكون كنيسته هيئة متجددة مستنيرة بالذي هو نور العالم وحائزة على مجد عمانوئيل. إنّه يقصدُ أن يكون كل مسيحي محاطا بجوّ روحي من النور والسلام. وهو يريدنا أن نُظهر فرحَه في حياتنا. إنّ شمس البرّ تشرق و"الشفاء في أجنحتها" (ملاخي 4: 2). وهكذا سيشع من كل تلميذ أمين قوةُ للحياة وشجاعةُ ومعونةُ وشفاءُ حقيقي. إنّ ديانة المسيح تعنى شيئاً أكثر من غفران الخطية، فهي تعني إبعاد خطايانا وملءَ الفراغ بهبات الروح القدس. وهي تعني الإنارةَ الإلهيةَ والفرحَ في يهوه. وتعني خلوّ القلب من الذات وحصوله على البركة بحلول المسيح الدائم فيه. ومتى ملك المسيح في النفس فهناك الطهارة والتحرر من الخطية. ويتمّ في النفس مجدُ تدبير الإنجيل وملؤه وكماله. وقبولنا للمخلص يُكسب النفسَ تألّقَ السلام الكامل والمحبة الكاملة واليقين الكامل. وإنّ جمال صفات المسيح ورائحتَه الزكيةَ الظاهرةَ في النفس تشهد بأنّ يهوه قد أرسل ابنه حقاً إلى العالم ليكون مخلّصاً له. المعلم الأعظم صفحة 332-334. أغسطس 15
سامح جرجس الإيمان المشجّع إنّ كثيرين ممن يعترفون بأنـّهم أتباع المسيح هم قلقون ومضطربو القلوب إذ يخافون من أن يستودعوا أنفسهم بين يدي يهوه‏.‏ فهم لا يسلّمون له التسليم الكامل إذ يتراجعون أمام النتائج التي قد يترتّب عليها هذا التسليم‏.‏ ولكن ما لم يقوموا بهذا التسليم فلن يجدوا السلام. يوجد كثيرون قلوبهم سقيمة ومتألّمة إذ يرزحون تحت أثقال الهموم لأنّهم يريدون أن يصلوا إلى مقياس العالم‏.‏ لقد اختاروا خدمة العالم وقبلوا ارتباكاتِه واتّخذوا عاداتِه‏، وهكذا فسدت أخلاقُهم وصارت حياتُهم ثقلاً.‏ إنّ القلق المستمرّ ينهك قوى الحياة‏.‏ إنّ سيَدنا يريدهم أن يطرحوا عنهم نير العبودية هذا‏، ويدعوهم لأن يقبلوا نيرَه إذ يقول‏:‏ "نِيرِي هيِّن وَحِملِي خَفِيفٌ" (متى 11: 30). إنّ القلق أعمى ولا يستطيع أن يرى المستقبل‏، أمّا يهوشوه فيرى النهاية من البداية‏.‏ ففي كلّ صعوبة له طريقه المُعّد للإتيان بالفرج والراحة‏.‏ إنّه "لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ" (مزمور 48: 11). إنّ أبانا السماوي لديه آلاف الطرق لإعالتنا مما لا نعرف شيئاً عنها. والذين يقبلون المبدأ الواحد مبدأ جعل خدمة يهوه أهم مطلب سيجدون أنّ كلّ الارتباكات قد تلاشت والطريقَ واضحَ المعالم أمامهم. إنّ القيام بواجبات اليوم بأمانة هو أفضل تأهّب لتجارب الغد‏.‏ لا تكدّس كلّ احتمالات الغد وهمومه لتضيفها إلى حمل اليوم‏.‏ "يكفي اليوم شره" (متى 6: 34). ‏ليكن عندنا رجاء وشجاعة‏.‏ فاليأس في خدمة يهوه أمرٌ خاطيء وغير معقول‏.‏ إنـّه يعرف كلّ حاجاتنا‏.‏ فمع قدرة ملك الملوك اللامحدودة يجمع إلهنا الحافظ العهد رقّة الراعي العظيم ورعايته‏.‏ إنّ قدرته كاملة‏،‏ وهي الضمان للإتمام الأكيد لمواعيده لكلّ من يتكّلون عليه. إنّ لديه الوسائل لإزالة كلّ صعوبة حتى يمكن إعالة من يخدمونه ويحترمون الوسائل التي يستخدمها‏.‏ إنّ محبّته هي أعظم وأسمى من كلّ محبّة أخرى بقدر ما تعلو السموات فوق الأرض‏.‏ وهو يحرس أولادَه ساهراً عليهم بمحبّة أبديّة غير محدودة. ففي أشدّ الأيام حُلُوكة‏، عندما تدلّ الظواهر على شرّ مستطير ليكن لك إيمان بيهوه‏.‏ إنّه متمّم مشيئته وجاعلّ كلّ الأشياء تعمل معاً لخير شعبه‏.‏ إنّ قوّة من يحبّونه ويخدمونه تتجدد يوماً فيوماً. وهو يقدر ويريد أن يمنح عبيده كلّ العون الذي يحتاجونه‏.‏ وهو سيمنحهم الحكمة التي ستطلبها حاجاتهم المختلفة. قال بولس الرسول الذي جاز في مصاعب وتجارب‏: "فَقَالَ لِي: 'تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعْفِ تُكْمَلُ'. فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاِضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ" (2 كورنثوس ‏12: 9‏، ‏10). أغسطس 01
6 شهور مضت
THE PHARAON و سامح جرجس أصدقاء الآن مايو 16
Sam Antonio و asmar nissan أصدقاء الآن مايو 14
Kamal Saeed و سامح جرجس أصدقاء الآن مايو 03
7 شهور مضت
Sam Antonio و سامح جرجس أصدقاء الآن أبريل 06
8 شهور مضت
asmar nissan إن قوة الروح القدس القادر على كل شيء هي الحصن الحصين لكل نفس منسحقة ليس أحد يطلب حماية المسيح بانسحاق وإيمان إلا ويحفظه ولا يسمح بوقوعه تحت رحمة العدو إن المخلص يقف دائما إلى جانب شعبه المجربين وإذا يكونون تحت حمايته فلن يذوقوا طعم الفشل أو الخسارة أو الهزيمة ، ولن يكون شيء غير ممكن لديهم إننا نستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينا فعندما تهاجمك المحن والتجارب لا تنتظر حتى تسوى كل مشكلاتك بل التفت إلى معينك يهوشوه المسيح. مشتهى الأجيال. مارس 27
asmar nissan (المحبة الجاذبة ) إن ما يدعو تلاميذ المسيح إلى اتباعه ليس هو الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب الأبدي ، لكنهم يرون محبة المخلص التي لا مثيل لها معلنة للناس مدى سني حياته على الأرض من مذود بيت لحم إلى صليب جلجثة والنظر إليه وإلى محبته يجتذبهم ، وهذا يلين القلب ويخضع النفس فتستيقظ المحبة في القلوب مشاهديه فإذ يسمعون صوته يتبعونه. مشتهى الأجيال مارس 27
9 شهور مضت
محب روفائيل كنت في بداية إلتحاقي بالموقع أعتبر أن المسيح هو "خاتم الأنبياء"، لذلك كنت أشك في صدق نبوءة النبية إيلين هوايت، لكن اﻵن، لا أجد ما يمنع تصديقها .. فبراير 23
سامح جرجس اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" (متى 11: 29). بينما انت تسلك بقلب متضع ووديع، ثمة عمل ما يتم من أجلك، عمل لا يستطيع إنجازه إلا يهوه، لأن يهوه هو الذي يعمل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. وان هذه المسرة هي أن تثبت في المسيح، وان تجد في حبه راحتك. لا تسمح لأي شيء يسلبك سلامك وطمأنينتك حول ضمانتك بأنك مقبول فيه الآن. طبّق وعوده، انها كلها لك شرط ان تكون خاضعًا لكل مطالب السيد. ان سر الراحة التامة في محبة المسيح تكمن في التسليم التام لكافة طرقك له وتبنّي طرق المسيح. هذا اجراء يبدو في غاية الحكمة. ان تسليم النفس له يعني أكثر بكثير مما نظن ونعتقد. ينبغي أن نتعلم من وداعته واتضاعه قبل ان نبتغي تتميم وعده لنا: "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". اننا إذ نتعلم عادات المسيح كالوداعة والاتضاع، ترى بأن الذات قد تغيرت وذلك بأن نحمل نير المسيح ونخضع ذواتنا لكيما نتعلم. هناك الكثير مما يحتاج كل إنسان لتعلّمه. ينبغي ان يأتي الجميع للتدريب تحت قيادة السيد يهوشوه. وعندما نطرح كل شيء عليه، فالصفات والأخلاق الموروثة والمكتسبة التي تقف حائلاً بيننا وبين مشاركتنا في الطبيعة الإلهية، ستزول. وعندما تموت الذات، يعيش المسيح في الإنسان. وهو يثبت في المسيح والمسيح يسكن فيه. يهوشوه يرغب ان يأتي الجميع إليه كتلاميذ. وهو يقول، اخضعوا لي سلموا نفوسكم لي. انني لن أفنيكم بل سأخرج منكم أخلاقًا تؤهلكم ان تنتقلوا من المدرسة السفلى إلى المدرسة العليا. سلموا لي كل شيء واسمحوا لحياتي، لصبري لطول أناتي وتحملّي ووداعتي واتضاعي أن تعمل كلها لخيركم فيما تسكنون فيّ وأنا فيكم. عندئذ يتحقق لكم الوعد القائل "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". بايبل تريننغ سكول، 2 آب (أغسطس)، 1903. فبراير 21
سامح جرجس كاملون فيه "وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ" (كولوسي 2: 10). انك لا تستطيع ان تدخل السماء وفيك أي نقيصة أو تشويه خلّقي، ينبغي ان تكون لائقًا للسماء الآن في هذه الحياة التي تمثّل فترة اختبار وتأهيل إذا شئت ان تدخل مساكن البررة عندما يأتي يهوشوه. ينبغي لك ان تحظى بحافز عميق من روح يهوه لكيما تتزوّد باختبار شخصي، وأن تكون كاملاً في ذاك الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديًا. فمن خلال قوة بر المسيح، ينبغي لنا ان نهجر كل اثم. ينبغي ان تتوفر للنفس رابطة حيّة مع الفادي، وان تبقى قناة التواصل مفتوحة دومًا بين الإنسان ويهوه، لكي تتمكن النفس من النمو في النعمة وفي معرفة السيد. ولكن ما أكثر الذين لا يصلّون. انهم يشعرون بأنهم تحت وطأة دينونة الخطيئة ويظنون انه ينبغي لهم ألا يأتوا إلى يهوه ما لم يفعلوا شيئًا ما لكي يستحقوا رحمته، أو حتى ينسى يهوه معصيتهم. ويقولون: "أنا لا استطيع ان أرفع يدًا غير مقدسة إلى يهوه دون أن أتوقع منه الغضب، لهذا فأنا لا استطيع أن آتي إليه". وبذلك يظلون بعيدين عن المسيح، ويظلون بمسلكهم هذا، يرتكبون الخطيئة طوال الوقت. لأننا من دونه لا نتمكن من أن نفعل شيئًا إلا الخطيئة. ولكن حالما ترتكب الخطيئة، ينبغي لك أن تهرع فورًا إلى عرش النعمة، وأن تخبر يهوشوه بكل شيء، كما ينبغي ان تمتليء بالحزن على الخطيئة، لأنه من خلالها عملت على إضعاف روحياتك، وأحزنت الملائكة السماويين، وجرحت وسحقت قلب الفادي المحب. إذا ما سألت يهوشوه بنفس نادمة متذللة طلبًا للغفران، آمن انه غفر لك خطاياك. لا تشك في رحمته الإلهية، أو ترفض تعزيات محبته اللانهائية. إذا كان ابنك يعصى كلامك وارتكب خطأ ضدك، وجاء إليك بقلب كسير يطلب الغفران، فانك تعرف ما الذي ينبغي لك ان تفعله، تعرف انك ستحتضن طفلك إلى قلبك بسرعة، وتؤكد له أن محبتك له لم تتغير وان خطيته غُفرت. فهل أنت أكثر رحمة من الآب السماوي الرحيم، الذي "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ...[يهوه] الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). ينبغي لك ان تمضي إلى يهوه كالأطفال الذين يذهبون إلى والديهم. واسأل أباك السماوي لكي يغفر لك خطاياك وصلّي حتى بنعمة المسيح تتمكن من أن تتغلب على كل خطيئة وضعف ونقيصة في أخلاقك. صدى الكتاب، 1شباط (فبراير)، 1892. فبراير 18
14 شهور مضت
محب روفائيل قام برفع صورة شخصية جديدة. سبتمبر 03
محب روفائيل إن قمنا بتطبيق مبدأ "من ثمارهم تعرفونهم" على الأخت إيلين هوايت، فسنجد أنها كانت خادمة حقيقية للرب يسوع، ليس كما يدعي الأخوة في بعض الطوائف التي طائفتي منها أنها كانت طفلة مريضة نفسيا،، وعجبي! سبتمبر 03

صوري

لم يتم تحميل أية صور.
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
9
6
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
11
25
Calendar App