يؤمن WLC أن أي تابع حقيقي ليهوه لن يبقى عضوا في كنيسة الأدفنتست بعد قراءة خطة العمل (075) الخاصة بالمجمع العام المنعقد سنة 1926 وفهم آثارها الوخيمة، في هذه الخطة، خسرت الكنيسة السبتية بل وخانت سبب وجودها.


جون نورتون لوغبورو

جون نورتون لوغبورو

توفي جون نورتون لوغبوروغ في عام 1924. لم يضيع الشيطان وقتا. في عام 1926، بعد مرور عامين فقط من وفاة هذا الرائد الأخير والأمين لكنيسة الأدفنتست، اعتمد المجمع العام خطة العمل 075.

"نحن نعترف بالهيئات التي تمجد المسيح أمام الناس باعتبارها جزأ من الخطة الإلهية للكرازة إلى العالم، ونحن نقدر تقديرا كبيرا المسيحيين في الطوائف الأخرى التي تشارك في كسب النفوس للمسيح". (خطة العمل للمجمع العام 075)

وقد اعتمدت هذه الخطة بعد 11 عاما فقط من وفاة إلين وايت. ياله من انقلاب شيطاني نفد داخل الكنيسة السبتية!!! الآن، وفقا للمجمع العام، جميع الهيئات التي "تعظم المسيح" تحترم احتراما كبيرا من قبل الكنيسة السبتية. وبما أنه لا توجد طائفة مسيحية واحدة أو مجتمع لا "يعظم المسيح" (وإلا فإنه لن يدعي أنه "مسيحي")، فإن خطة العمل (075) هي تأكيد أنه منذ عام 1926، اعتمدت كنيسة الأدفنتست بشكل متمرد مسارا عكس الذي أنشأه واعتنقه الرواد ومؤسسو الكنيسة.

وباعتماد خطة العمل هذه، قرر زعماء الكنيسة الاعتراف بجميع الطوائف الأخرى (بما في ذلك اليسوعيون، الذين لم يقتصر الأمر على "تعظيم المسيح"، بل اعتمدوا اسمه لمجتمعهم) كجزء من "خطة إلهية للتبشير" في العالم ". أصبح لكنيسة روما واليسوعيين الآن تقدير كبير واعتراف بها كجزء من خطة يهوه للتبشير في العالم؟!؟! نعم، وفقا للمجمع العام؛ هذا ما كانت خطة العمل (075) تهدف إليه.

لم يكن من الممكن للشيطان أن ينجح في جعل قادة كنيسة الأدفنتست يضعون هذه الخطة قيد حياة إلين وايت. وفيما يلي بعض من تحذيراتها من كنيسة روما:

أرثور س.ماكسويل"هل لهذه السلطة، التي امتلأت سجلاتها بدم القديسين مدة ألف سنة، أن تصبح الآن جزءا من كنيسة المسيح؟" {GC88 571.1}

"تعامل البروتستانت مع البابوية وساندوها؛ إذ قدموا تنازلات بعد تنازلات تفاجأ بها البابويون أنفسهم، ولم يستوعبوها. يغض الناس الطرف عن الطابع الحقيقي للكنيسة الرومانية، والأخطار التي تسبب الخوف من سيادتها. ويجب أن يستفيق الناس لمقاومة تقدم هذا العدو الذي هو أخطر شيء على الحرية المدنية والدينية ". {GC88 566.1}

وما هي ثمار خطة العمل الشيطانية التي اعتمدها المجمع العام في عام 1926؟

إن ثمار هذه الخطة كثيرة، ولكننا لن نذكر سوى بضعة أمثلة بغيضة:

(1)    تقرير لا يصدق من آرثر ماكسويل (المحرر السابق لمجلة ساينز أوف ذا التايمز) بعد حضور مجمع الفاتيكان المسكوني الثاني في روما. قد يكون هذا التقرير مسيئا جدا [ننصح القارئ بأخذ حذره]:

الجدول الزمني للمجلس الفاتيكاني الثاني

الجدول الزمني للمجلس الفاتيكاني الثاني
http://www.scross.co.za/2011/09/

"أولا، مودة الترحيب. لقد كنت في روما عدة مرات. وكان هناك دائما نوع من البرود في المعاملة، لكن الوضع اختلف هذه المرة وتلاشى كل ذلك البرود! وكان واضحا في العديد من الأوجه. على سبيل المثال، منحنا التصريحات الصحفية، حضر [1] الأخ [مارفين ى.] لووين كان هناك من مجلة الحرية الدينية، [2] الأخ [ريموند ف.] كوتريل من مجلة مراجعة وإنذار، [3] الأخ [بيرت ب .]  من شمال أوروبا، و [4] كنت أنا هناك من مجلة الساينز، كنت تحصل على جواز مرور شريطة أن يكون لديك سبب وجيه. إذا كنت محررا أو مراسلا لصحيفة حقيقية، يعطوك جواز مرور، وأعطوه لناس من جميع الأديان. ونحن السبتيين الأربعة  حصلنا على هذه التصاريح. . . .

أعتقد أنكم ترغبون في رؤية جواز مروري [تصريح للصحافة]. إنها الوثيقة الوحيدة لدي التي تحمل المفاتيح المتقاطعة والتاج الثلاثي.

جلست أقرب إلى البابا من أي من الكرادلة. كنت بعيدا عنه بأربعين قدما فقط لمدة ثلاث أو أربع ساعات، وكانت لي أوضح وجهة نظر، واضحة تماما كما أرى بعضكم على بعد أربعين قدما.

وسبب معرفتي بالمسافة التي كانت تفصلنا أنني صعدت بعد انتهاء الخدمة، لأنني فكرت: "لن يصدقني أحد أبدا، أنني جلست لفترة طويلة، بالقرب من قداسته".

(آرثر س. ماكسويل، المحرر، مرك التايمز، "اليد الممدودة"، تقرير عظة، أعطيت في جامعة لوما ليندا للكنيسة السبتية، لوما ليندا، كاليفورنيا).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا لدينا رئيس تحرير المجلة الرئيسية الرسمية للكنيسة السبتية يدعو البابا "قداسته!" يجلس على أقل من 40 قدما بعيدا عن البابا يعني أنه كان في الأساس في قلب الفاتيكان، على غرار الموجودين في الصورة أعلاه. هل يمكنك أيضا تخيل الفعل البغيض لماكسويل حين قاس المسافة بين مقعده وعرش المسيح الدجال البابا يوحنا الثالث والعشرون؟


  

لا يمكن المبالغة في الأهمية التاريخية للمجلس الفاتيكاني الثاني. فتحت العاهرة الكبرى أبوابها على نطاق واسع للسماح لجميع بناتها بالعودة، وكما أثبتت هذه الأقوال والاقتباسات التالية، كانت الهيئات الإدارية للكنيسة السبتية مستعدة تماما ومتحمسة لتكون في حظيرتها.

 

Above images from "Second Vatican Council by Lothar Wolleh" by Lothar Wolleh - Own work. Licensed under CC BY-SA 3.0 via Wikimedia Commons - http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Second_Vatican_Council_by_Lothar_Wolleh_005.jpg#/media/File:Second_Vatican_Council_by_Lothar_Wolleh_005.jpg
 
ب.ب.بيتش

ب.ب.بيتش

(2)    في عام 1973، شارك بيرت بي بيتش، وهو مسؤول رفيع المستوى في المجمع العام، في تأليف كتاب مع لوكاس فيشر، أمين مجلس الكنائس العالمي. عنوان الكتاب، كثير من القواسم المشتركة، "بين مجلس الكنائس العالمي والكنيسة السبتية." نشر الكتاب من قبل مجلس الكنائس العالمي، جنيف، سويسرا، 1973. واعترفت الكنيسة السبتية في عام 1973 أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين تعاليم الكنيسة والكنائس الساقطة من بابل. تباين موقف الكنيسة السبتية في الكتاب الذي نشرته جنبا إلى جنب مع مجلس الكنائس العالمي مع التحذير التالي من قبل إلين وايت:

أولئك الذين يعملون في العمل المهيب لحمل رسالة الملاك الثالث، يجب بالتأكيد أن يخرجوا بروح الله وقوته، ويعظوا بالحق بجرأة، ويجعلونه قاطعا. يجب أن يرفعوا راية الحق، ويحثوا الناس على الإقبال إليه. لقد سبق وخفضت الراية لملاقاة الناس في حالة ظلمتهم وخطيتهم. إن الشهادة الصريحة هي التي تدفع الناس إلى اتخاذ قرار. أما الشهادة المهادنة فلن تفعل ذلك. يقدم للناس امتياز الاستماع إلى هذا النوع من التعليم من منابرنا اليوم. لكن عند الله خدام ائتمنهم على رسالة مهيبة مخيفة، تتمثل في إخراج وتأهيل شعب لمجيء المسيح. إن الفارق بين إيماننا وإيمان المؤمنين الاسميين عظيم مثل ارتفاع السموات عن الأرض. " {مواهب روحية، المجلد 2، ص 299،300}

(3) في عام 1977، كافأ البابا بولس السادس ب.ب. بيتش على كتابه بمقابلة شخصية. تقديرا لهذا الامتياز، هذا الامتياز التاريخي من قبل المسيح الدجال، قدمت الكنيسة السبتية للبابا ميدالية ذهبية.

وسام أعطي للبابا بولس السادس من قبل الكنيسة السبتية، المسؤول ب.ب. بيتش

هكذا تم الإبلاغ عن هذا العمل الخائن من قبل الكنيسة السبتية:

"وفيما يتعلق بالاجتماع الاستشاري الذي عقد مؤخرا لأمناء العائلات الطائفية العالمية المنعقد في روما، قدم بب بيتش، سكرتير قسم شمال أوروبا وغرب أفريقيا، أحد المشاركين ال 15 والسبتي الوحيد في المجموعة، كتابا وميدالية إلى البابا بولس السادس في 18 مايو / أيار. وكانت الميدالية رمزا مغطى بالذهب للكنيسة السبتية، والوسمة هي شاهد محفور على ...صلاحية الوصايا العشر، في حين رمز إلى الوصايا الأخرى بالأرقام الرومانية، وكتبت الوصية الرابعة ء "اذكر يوم السبت لتقدسه." (و. ض. إيفا، أدفنتيست ريفيو، "بوك، ميداليون بريسنتد تو بوب"، غشت 11، 1977، (847)، ص 23).

على ما يبدو ب.ب. بيتش استمتع برفقة البابا. هاهو هنا مع يوحنا بولس الثاني

على ما يبدو ب.ب. بيتش استمتع برفقة البابا.
 هاهو هنا مع يوحنا بولس الثاني

ولإرضاء البابا بولس السادس أكثر وأكثر، أزالت كنيسة الأدفنتست "اليوم السابع" من النص عندما نقلت الوصية الرابعة على الميدالية التي قدمت إلى البابا بولس السادس، ونقلت الوصية بنفس الطريقة التي ترد في أي كتاب تعليم روماني كاثوليكي.

لمزيد من المعلومات حول مدى فساد الثمار التي تحصدها كنيسة الأدفنتست منذ اعتماد المجمع العام لخطة العمل (075)، يرجى الضغط هنا. لقراءة النص الكامل لخطة العمل البغيضة (075)، يرجى الضغط هنا.

السبب الوحيد لنشر هذه المقالات في WLC هو لأننا لا يزال لدينا أقارب وأصدقاء محاصرون داخل جدران الكنيسة السبتية، مقتنعون بأن الكنيسة السبتية لا تزال "حدقة عينه". نحن نصلي أن تحدث صحوة في وسطهم من شأنها أن تبين لهم أن الكنيسة السبتية أصبحت بالفعل ابنة زانية من "أم الزواني"، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

 

 

سيسمعون في ذهول أن بابل هي الكنيسة التي سقطت بفعل ضلالاتها وخطاياها ورفضها الحق المرسل إليها من السماء.
(الصراع العظيم، ص 657)

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
7
6
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
09
26
Calendar App