١٤ سؤالا يتعلق بارتداد الكنيسة السبتية، العضوية الكنسية، والتزامنا الأخلاقي كباحثين عن الحق. . . الإجابة من كتابات إلين وايت:


السؤال رقم ١ :
ما هو العمل الذي ينبغي أن تقوم به الكنيسة، والذي سيجعلها حتما كنيسة ساقطة. بمعنى آخر، ما هو الفعل الذي بدون شك سوف يجعل الكنيسة "محرسا لكل طائر نجس وممقوت" كما ورد في سفر الرؤيا ٢:١٨؟

نسر الفتخاء "لا يجب أن تدخل روح العالم إلى الكنيسة أو تقترن بها. عن طريق الاتحاد بالعالم سوف تفسد الكنيسة وتصبح--محرسا لكل طائر نجس وممقوت" (إلن وايت، مجلة مراجعة وإنذار، ٢٦ء٢ء١٨٩٥، الفقرة ٤)

السؤال رقم ٢ : يا أخت وايت، نعلم من كتاباتك أن "الرجوع عن الحق" هو "الارتداد عن الحق"، كما أنك تساوي "الارتداد عن الحق" مع "بابل". وهذا ما قمت بكتابته عن كنيسة روما في مجلد الصراع العظيم: "لقد أعلنوا أن كنيسة روما هي بابل المرتدة الوارد ذكرها في سفر الرؤيا...وعلى مدى عصور الظلام والارتداد وجد بعض الولدنسيين الذين أنكروا على روما سيادتها..." (الصراع العظيم، ص ٧٢و٧٣) لذلك سؤالي لك هو هذا: هل ممكن أن كنيسة الأدفنتست السبتيين أصبحت كنيسة زانية وبابلية؟

"لقد رأيت حالة المدعوين شعب يهوه. كثيرون منهم كانوا في ظلام عظيم، ولكنهم بدوا غير مبالين لحالتهم الحقيقية...إن المدعوين شعب يهوه هم أناس أنانيون ويهتمون فقط بأنفسهم...فهم عابدوا أصنام، وأسوأ في نظر يهوه من الوثنيين وعابدي التماثيل الذين لا يعرفون طريقا أفضل...مثل إسرائيل القديم، لقد أهانت الكنيسة إلهها بسبب تركها للنور، وإهمالها لواجباتها، وسوء استخدامها لامتيازاتها المرموقة والعالية في كونها مميزة ومقدسة الصفات. لقد خان أعضاؤها عهدهم في أن يعيشوا ليهوه وله وحده، واندمجوا مع الأنانيين ومحبي العالم. فالتفاخر والمتع المحرمة والخطية جميعها ترعرعت، والمسيح قد رحل، وانطفأت روحه في الكنيسة. يعمل الشيطان جنبا إلى جنب مع المدعوين مسيحيين؛ ولكنهم فقراء جدا في التمييز الروحي حتى أنهم لا يلاحظونه...لقد مثل أمامي شعب يهوه وهو في حالة الارتداد" (شهادات للكنيسة، المجلد ٢، الفصل ٥٩، توسل إلى الكنيسة، ص ٤٤٠-٤٤٢، ٤٤٥)

السؤال رقم ٣ : مثل إسرائيل القديم، أصبحت كنيسة الأدفنتست السبتيين في نظر السماء أسوأ من الوثنيين، وعابدي التماثيل، بسبب تركها للنور الممنوح لها. ولكن هل وصفتي في أي من كتاباتك الكنيسة على أنها زانية؟

"لا يوجد خداع أقوى من ذلك الخداع الذي يمتلك العقل البشري ويجعل البشر يعتقدون أنهم واقفون على الأساس الصحيح، وأن يهوه يقبل عملهم، وهم في الحقيقة يخطؤون ضده. فعندما يوضعون في أتون النار لامتحانهم من قبل المنقي الأعظم، فكثيرا ممن اعتبر ذهبا خالصا سيتآكل كالشوائب. هل يستطيع المسيح أن يقول عن المدعوين أتباعه، هؤلاء هم خاصتي؛ لقد بذلت نفسي لأجلهم، لكي أفتديهم من كل إثم، لكي يحدثوا بتسبيحي، الذين دعوتهم من الظلمة إلى نوري العجيب. ألا يقول الرب، عوضا عن ذلك، كيف صارت القرية الأمينة زانية، وكيف صار بيت أبي بيت تجارة. فبسبب عدم إيمانكم، لا يمكنني صنع قوات كثيرة بينكم." (مجلة مراجعة وإنذار، ٧ نوفمبر، ١٨٨٢، المقطع ١٢)

وزن الكنيسة السبتية ضد الكتاب المقدسالسؤال رقم ٤ : هل معلمك، روح يهوشوه القدوس، أعلن في أي وقت مضى أن كنيسة الأدفنتست السبتيين قد تصبح أو أصبحت فعلا محرومة من الحضور الإلهي؟

"سيتم وزن كنيسة الأدفنتست السبتيين في ميزان المقدس السماوي، وسوف تحاكم بناء على الامتيازات والفرص الممنوحة لها...لقد رأيت معلمنا يشير إلى ثياب من يدعون البر، وقد انتزعها، وكشف عن الفساد الذي تخفيه تحتها. ثم قال لي: ألا ترين كيف يتباهون بتغطية فساد وعفونة أخلاقهم؟ كيف صارت القرية الأمينة زانية! لقد جعلوا بيت أبي بيت تجارة، مكانا قد رحل عنه المجد والحضور الإلهي! لأجل هذا السبب يوجد ضعف، وانعدام للقوة" (شهادات للكنيسة، المجلد ٨، المقطع ٤-كن يقظا، الفشل في إكرام يهوه، ص ٢٤٧-٢٥٠)

السؤال رقم ٥ : عندما تعلن كنيسة أنها زانية ومفتقرة للحضور الإلهي، ما الذي يجب أن تفعله الكنيسة لتسترد حضور الروح القدس لمكانه الصحيح؟

"إذا لم تتب وتتجدد الكنيسة، التي هي الآن مختمرة وفاسدة بسبب ارتدادها المتعمد، فهي سوف تأكل من ثمر أفعالها، حتى تبغض نفسها. فهي ستشفى فقط عندما تقاوم الشر وتختار الخير، عندما تطلب يهوه بكل تواضع وتصل إلى دعوتها العليا في المسيح، وتقف على منصة الحق الأبدي وبالإيمان تتمسك بكل الامتيازات المعدة لها. وتظهر في بساطتها ونقاوتها المعطاة لها من يهوه منفصلة عن كل المعوقات الأرضية، مظهرة أن الحق قد جعلها حرة حقا. عندئذ سيكون أعضاؤها بالفعل مختاري يهوه، وممثليه" (شهادات للكنيسة، المجلد ٨، المقطع ٤--كن يقظا، الفشل في إكرام يهوه، ص ٢٥١)

السؤال رقم ٦ : أنا لا أرى أي علامات توحي بالتوبة في الكنيسة. بل على العكس، أرى تعمقا في الارتداد عن الحق. والفتور الروحي مع كنيسة روما يكاد يكون قد انتهى.

Warning! نيل ويلسون، رئيس المجمع العام السابق، شهد تحت القسم في عام ١٩٧٤ التالي :

نيل ويلسون، رئيس المجمع العام السابق


"بالرغم من حقيقة أنه كانت هناك فترة في تاريخ كنيسة الأدفنتست السبتيين عندما اتخذت الطائفة بصورة واضحة وجهة نظر معادية للكنيسة الكاثوليكية...ذلك الموقف من جانب الكنيسة لم يكن شيئا أكثر من التعبير الشائع ضد البابوية بين الطوائف البروتستانتية المتحفظة في الفترة المبكرة من هذا القرن والفترة المتأخرة من القرن السابق، والذي ألقت به كنيسة الأدفنتست السبتيين الآن في كومة النفايات التاريخية"

(نيل ولسون، رئيس المجمع العام السابق، ١٩٧٤)

"نطق الرب باللعنة على كل من ينقص أو يزيد على الكتاب المقدس. أنا من أنا العظيم حدد ما الذي يشتمل عليه قانون الإيمان والعقيدة، وقصد أن يصبح الكتاب المقدس، كتاب العائلة. إن الكنيسة التي تتمسك بكلمة يهوه هي منفصلة بالتمام عن كنيسة روما الكاثوليكية. في الماضي كانت الكنائس البروتستانتية منفصلة عن كنيسة الارتداد العظيم هذه، ولكنهم أصبحوا أكثر قربا منها، وما زالوا في طريق التصالح مع كنيسة روما الكاثوليكية. روما لا تتغير أبدا. ومبادئها لم تتغير البتة. فهي لم تقصر المسافة بينها وبين البروتستانت؛ ولكن البروتستانت هم من اقتربوا من روما. فما الذي يعنيه هذا لبروتستانت اليوم؟ إن رفض حق الكتاب المقدس هو ما يقود الناس إلى خيانة الحق. إن أي كنيسة تقصر المسافة بينها وبين البابوية هي كنيسة مرتدة" (مجلة علامات الأزمنة، ١٩ فبراير، ١٨٩٤، المقطع ٤)

السؤال رقم ٧ : كعلامة إضافية على عدم وجود ميل نحو التوبة داخل الكنيسة، أرى فقط تعمق في الارتداد والعصيان بواسطة قادتها.

Warning! أحد قادة كنيسة الأدفنتست السبتيين البارزين، آرثر س.ماكسويل، رئيس تحرير جريدة علامات الأزمنة أعطى التقرير التالي عن حضوره في مجمع الفاتيكان الثاني، الذي بدأ في ١١ أكتوبر، ١٩٦٢:

آرثر س. ماكسويل، محرر علامات الأزمنة
"ثم بعد ذلك ظهر جانب آخر من الصداقة في طريقة ترتيب أفضل المقاعد لوسائل الإعلام العالمية في حفل الافتتاح. لقد جلست أقرب إلى البابا من أي من الكرادلة. كنت جالسا فقط على بعد أربعين قدما منه لمدة ثلاث أو أربع ساعات، وحظيت بأفضل رؤية، رؤية واضحة عندما يجلس بعضكم على بعد أربعين قدما. وسبب معرفتي أنه كان فقط على بعد أربعين قدما هو أنني قست المسافة بعد انتهاء الخدمة، لأنني اعتقدت، أنه لن يصدقني أحد، بأني قد جلست هذه الفترة الطويلة وبهذا القرب الشديد من قداسته".

(آرثر س. ماكسويل، محرر علامات الأزمنة)

ما الذي حدث في العالم حتى أن شخصا مسؤولا وبارزا في كنيسة الأدفنتست السبتيين يدعو إنسان الخطية بقداسته، ويتفاخر بأنه جلس قريبا من البابا في مجمع الفاتيكان الثاني!؟

"فهل هذا النظام الذي كتب تاريخه لمدى ألف عام بدم القديسين يعترف به الآن كجزء من كنيسة المسيح؟ (الصراع العظيم، الفصل ٣٥ حرية الضمير في خطر، ص ٦٢٠)

السؤال رقم ٨ : في عام ١٩٧٣، قام برت بيفرلي بيتش، وهو أحد القادة العالميين لكنيسة الأدفنتست السبتيين، بالاشتراك في تأليف كتاب مع لوكاس فيشر، سكرتير مجلس الكنائس العالمي. كان عنوان الكتاب الرئيسي، "الكثير من الأمور المشتركة"، والعنوان الفرعي، "بين مجلس الكنائس العالمي وكنيسة الأدفنتست السبتيين". تم نشر الكتاب بواسطة مجلس الكنائس العالمي في جنيف، سويسرا في عام ١٩٧٣.

بيرت بيفرلي بيتش

بيرت بيفرلي بيتش ، قائد عالمي للكنيسة السبتية ، شارك في تأليف كتاب "الكثير من القواسم المشتركة" ،
"بين مجلس الكنائس العالمي والكنيسة السبتية"

"الآن وفي كل وقت ينبغي أن نقف كشعب خاص ومتميز، متحررين من كل السياسات العالمية، وغير خجولين من عدم اتحادنا مع الذين ليس عندهم الحكمة لتمييز مطاليب يهوه، التي وضعت بكل وضوح في ناموسه" (رسائل باتريك كريك، رسالة إلى لجنة المجمع العام ومجلس الإرسالية الطبية، بتاريخ ٦ يوليو، ١٩٠٢ ص ٥٢)

السؤال رقم ٩ : على مدى عقود أصبحت كنيسة الأدفنتست السبتيين رائدة وفي المقدمة بالنسبة لحركة توحيد الكنائس العالمية من خلال ارتباطاتها مع المجالس العالمية المسيحية، التي تمثل ٢ مليار مسيحي من طوائف عالمية متعددة (بما في ذلك كنيسة روما الكاثوليكية). إن قادة هذه الطوائف يجتمعون بانتظام لتعزيز الوحدة بين أعضائها وإيجاد سبل للعمل سويا. السكرتير العام للكيان العالمي هو الدكتور جون ر.جراز، وهو أيضا مدير الشؤون العامة والحرية الدينية لكنيسة الأدفنتست السبتيين. هل تعتبرين هذا المسلك بواسطة الكنيسة خطوة نحو الاتجاه الصحيح؟

"أولئك الذين يتحدون مع العالم يقبلون التشبه بالعالم وهذا يجعلهم مستعدين لقبول سمة الوحش" (شهادات للكنيسة، المجلد ٥، الفصل ٢٤، ختم يهوه، ص ٢١٦)

السؤال رقم ١٠ : قامت كنيسة الأدفنتست بدمج نظام الرعاية الصحية الخاص بها في ولاية كولورادو الأمريكية، مع نظام الرعاية الصحية الخاص بكنيسة روما الكاثوليكية. لقد قاموا بتوحيد خدماتهم تحت اسم نظام سانتشورا الصحي، وذلك عن طريق تشكيل شبكة تتكون من ١٣ مستشفى، البعض منها مصحات صحية وطبية.

هذا اقتباس مأخوذ من الموقع الالكتروني لنظام سانتشورا الصحي:

"في عام ١٩٩٦، قامت مستشفيات ولاية كولورادو الأمريكية التابعة لكل من النظام الأدفنتستي الصحي ومبادرات الصحة الكاثوليكية، بتشكيل نظام سانتشورا الصحي القائم على الإيمان وعدم الربح كشبكة للرعاية الصحية مصممة لإدارة وتعزيز مستشفيات وخدمات الأدفنتست والكاثوليك في ولاية كولورادو. منذ نشأتهم الأولى كان السبتيون نشطاء في تأسيس المستشفيات التي تركز على الرعاية الكاملة للفرد والوقاية من المرض والكاثوليك بسبب شهرتهم وتقاليدهم في رعاية الفقراء...صنف نظام الرعاية الصحية الكاثوليكي كثاني أكبر نظام صحي في البلاد، إذ وصلت إيراداته السنوية مؤخرا إلى أكثر من ٨ مليارات دولار أمريكي" (صادر بتاريخ ٢٠ يناير ٢٠١٢)

ومرة أخرى نجد هذه الكلمات في موقع سانتورا:

النظام الأدفنتستي الصحي ومبادرات الصحة الكاثوليكية"حدثت مبادرة هامة في عام ١٩٩٦ عندما تم تشكيل نظام سانتشورا الصحي، الذي أحضر راهبات الخدمات الصحية الخيرية إلى كولورادو لعمل اتفاقية مشتركة وفعالة مع مستشفيات السبتيين في كولورادو. هذا الجهد التعاوني قام بعرض نموذج للشراكة المسيحية لزيادة فعالية إدارة خدمات الرعاية الصحية" (صادر بتاريخ ٢٠ يناير ٢٠١٢)

"لقد أوصاني الرب مرارا وتكرارا أن أخبر شعبه بأنه لا يجب عليهم أن يتحدوا مع العالم في أي نوع من الأعمال التجارية أو الشراكة، خاصة في هذا الأمر الهام المتعلق بتأسيس المصحات. المؤمنون وغير المؤمنين، الذين يخدمون سيدين، لا يمكنهم البتة الاتحاد في عمل الرب. هل يسير اثنان معا إن لم يتواعدا؟" يهوه ينهي شعبه عن الاتحاد مع غير المؤمنين في بناء مؤسساته" (المجلد ٦ من السيرة الذاتية لحياة إلن وايت، المجلد ٦، ص ٤٢ مقطع ١، ١٩٠٥)

"لا ينبغي على أي فرد من شعب يهوه في أي من مؤسساتنا أن يوقع على معاهدة مع يهوه والإنسان. إن واجب الكنيسة نحو العالم ليس النزول عند رغائبه أو قبول آرائه ومقترحاته، ولكن أن تنصت إلى كلمات المسيح من خلال خادمه بولس، 'لا تحت نير مع غير المؤمنين لأنه أية خلطة للبر والإثم وأية شركة للنور مع الظلمة. وأي اتفاق للمسيح مع بليعال وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن' ؟ تشير هذه الآيات بطريقة خاصة إلى الزواج مع غير المؤمنين، ولكنها تشتمل على ما هو أكثر من ذلك: فهي تعني أنه في أي من الموارد المعينة لنا من يهوه، وفي أي من مؤسساتنا الصحية، وفي كلياتنا، وفي ذور النشر التابعة لنا...ليحترس كل من لهم علاقة بعمل الرب من أن يتحدوا أو يحزموا حزمهم مع من ليس لهم أي نصيب في عمل أو من ليس لهم أي تعاطف مع من يحبون حق يهوه: فأقبلكم وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شيء" (شهادات للخدام، صفحة ٢٧١، المقطع ٢؛ مجلة مراجعة وإنذار، ١٨ فبراير ١٨٩٠)

طلاب الجامعة يجرون اختباراالسؤال رقم ١١ : في جلسة خريف عام ١٩٣١ قام المجمع العام الذي انعقد في أوماها، بالتصويت على خضوع جميع مؤسسات الكنيسة التعليمية للاعتراف الرسمي من قبل الحكومة. هل هذه الخطوة التي لا يمكن الرجوع عنها قيدت الكنيسة بالعالم؟

"إن مشاكلة العالم في عاداته تجعل الكنيسة شبيهة بالعالم؛ ولا تهدي العالم إلى المسيح" (الصراع العظيم، ص ٣٥٣)

"يتم الآن اختيار شعبنا وما إذا كانوا سيحصلون على الحكمة من المعلم الأعظم الذي لم يعرف العالم مثيلا له، أم أنهم سيطلبون إله عقرون. دعونا نعقد العزم على عدم الارتباط ولو بخيط واحد بالسياسات التعليمية الخاصة بمن لا يميزون صوت يهوه ولا يطيعون وصاياه" (نصائح للآباء والمعلمين والطلاب، ص ٢٥٥، المقطع ٤، رسالة ١٣٢، ١٩٠٩)

السؤال رقم ١٢ : هل أعضاء كنيسة الأدفنتست السبتيين مسؤولون عن الخطايا العلنية التي ترتكب بواسطة أعضاء وقادة آخرين في الكنيسة؟

"إن الشهادات الواضحة والصريحة ينبغي أن تعلن في الكنيسة، وإلا فلعنة يهوه ستستقر على شعبه كما استقرت بالتمام على إسرائيل قديما بسبب خطاياهم. يحاسب يهوه شعبه، ككيان، ويعتبرهم مسؤولين عن الخطايا الموجودة في الأشخاص المتواجدين كأعضاء في وسطهم" (شهادات للكنيسة، المجلد ٣، الفصل ٢٧، الكنيسة اللاودكية، ص ٢٦٩)

السؤال رقم ١٣ : في ضوء الارتداد المستعصي العلاج في كنيسة الأدفنتست السبتيين، ماهي نصيحتك للعائلات الباحثة عن الحق داخل الكنيسة؟

"يوجد أمل ضعيف في مسلك واحد: ضعوا الشباب والشابات بعيدا عن كنائسنا بحيث يصبحون أقل عرضة للتعامل معها، حتى لا يفسد مقياس التقوى المتدني في أيامنا هذه أفكارهم عن ماذا يعني أن يكون الشخص مسيحيا" (إلن وايت، مخطوطات مسموح بنشرها ٩٩٥، ص ٥)

السؤال رقم ١٤ : هل من الممكن أن يحافظ بعض من أعضاء كنيسة الأدفنتست السبتيين على نقاوتهم الروحية الخاصة بهم في الوقت الذي تمتلئ فيه الكنيسة بالأعضاء الفاسدين وحتى القادة الفاسدين؟

"من المستحيل أن تتحد مع الفاسدين، وتبقى طاهرا، ٢ كورنثوس ٦:١٤ء١٥، المسيح يريد أن يعلم الإنسان أنه إذا اتحد مع الفاسدين سيصبح فاسدا" (إلن وايت، مجلة مراجعة وإنذار، المجلد ٤، ص ١٣٧)

من سيبقى في اتصال مع السبتيين، سيبقى فاسدا.

من سيبقى عضوا في كنيسة الأدفنتست السبتيين في الوقت الذي لا تتم فيه التوبة الجماعية عن خطايا الكنيسة العلنية أني سوف أصبح مسؤولا عن هذه الخطايا العلنية. الاختيار الوحيد أمام أبناء يهوه الأمناء هو قطع كل الصلات مع هذه الكنيسة التي سمحت للعالم أن يدخلها ويغيرها على شاكلته.


التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
9
7
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2018
11
14
Calendar App