١١ أسئلة تتعلق "بالكنيسة الحقيقية" وارتداد الكنيسة السبتية. . . إجابات من كتابات إلين وايت:

السؤال رقم ١ : لماذا شجبتي السيد ستانتون في عام ١٨٩٣ عندما أعلن أن الكنيسة أصبحت بابل؟

"إن إنذار المسيح لكنيسة لاودكية تم الاصغاء إليه..." (إلن وايت، مقالات مراجعة وإنذار، المجلد ٦، ص ٥١٣)

السؤال رقم ٢ : ثم بعد ٥ سنوات وفي عام ١٨٩٨، أعلنت أن الكنيسة في حالة مختلفة؟

"إن أولئك الذين يدعون أنهم يؤمنون بالحق لا يملكون تلك القوة التي كان يهوه سيغدقها عليهم لو أنهم بالفعل قد آمنوا، وسعوا بكل جدية للتمثل بصفاته. الكنيسة في حالة لاودكية. وحضور يهوه ليس في وسطها" (مخطوط ١٥٦، عام ١٨٩٨ء منشور من مكتبة إلمز هيفن، المجلد ١، الحاجة إلى الجهد والتضحية بالذات، ص ٩٩)

السؤال رقم ٣ : نعلم أنه في أثناء هذا الوقت من عام ١٨٩١ وحتى عام ١٩٠٠ انتقلت إلى أستراليا. يبدو لي أنه لم يكن الوقت المناسب للانتقال إلى الجانب الآخر من العالم في الوقت الذي كان يتم فيه النقاش اللاهوتي المحوري بين القادة والشيوخ البارزين في كنيسة الأدفنتست السبتيين. برجاء أن تستفيضي في الإجابة حول قيامك بقرار الرحيل هذا؟

"لم تكن خطة الرب أن نترك أمريكا. ولم يعلن أن إرادته كانت في رحيلي عن باتل كريك. الرب لم يخطط هذا، ولكنه سمح لكم جميعا (المجمع العام) أن تتحركوا بناء على تفكيركم. لقد كان قصد الرب أن يبقى و.س. وايت، ووالدته، والعاملون معها في أمريكا. لقد كانت الحاجة إلينا هناك في قلب العمل، فلو أن رؤيتكم قد ميزت الحالة على حقيقتها، فأنت (أ. أولسن رئيس المجمع العام) لما وافقت على الإجراأت التي حدثت. ولكن الرب قرأ قلوب الجميع. لقد كانت هناك الرغبة الشديدة في رحيلنا، حتى أن الرب سمح لهذا الشيء أن يحدث. إن أولئك الذين ضجروا من الشهادات التي حملت لهم تركوا من دون الأشخاص الذين حملوها لهم. إن انفصالنا عن باتل كريك كان غرضه السماح للرجال أن يمشوا حسب مشيئتهم وطرقهم، التي كانوا يعتقدون أنها أفضل من طرق الرب...لم يسمح الرب بحدوث هذا الأمر. لم أحصل على شعاع واحد من النور يدعم رحيلنا من أمريكا" (إلن وايت، مواد عام ١٨٨٨، رسالة إلى أ.أولسن، ١ ديسمبر ١٨٩٦، الفصل ١٨٧، ص ١٦٢٢-٣)

السؤال رقم ٤ : إن القادة في كنيسة الأدفنتست يعولون كثيرا على العبارة التي تقولين فيها: "إني أشهد يا إخواني وأخواتي أن كنيسة المسيح بالرغم مما تبدو عليه من ضعف ونقص، فإنها محط رعاية القدير وهي الكيان الوحيد على الأرض الذي يوليه اهتمامه المطلق". فأي كنيسة كنت تشيرين إليها في هذه العبارة؟

"يهوه لديه كنيسة. فهي ليست الكاتدرائية العظيمة، ولا الكنيسة المرخصة من السلطات، ولا الطوائف المختلفة، بل هي الناس الذين يحبون يهوه ويحفظون وصاياه. لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم. (متى ٢٠:١٨) وحيثما يوجد المسيح حتى بين القليلي العدد المتواضعين، فهناك توجد كنيسة المسيح، لأن حضور العلي القدوس الذي يسكن في الأزل هو وحده الذي يكون الكنيسة" (نظرة إلى العلاء، ص ٣١٥، المقطع ٥)

الكنيسة "التي هي الكيان الوحيد على الأرض الذي يوليه يهوه اهتمامه المطلق" لا يمكن أن تكون كنيسة الأدفنتست السبتيين، لأنك في عام ١٨٩٨ أكدت أن "حضور يهوه ليس في وسطها"، ومعلمك أكد في عام ١٩٠٣ أن كنيسة الأدفنتست السبتيين حرمت من حضوره الإلهي، عندما أعلن: "كيف صارت القرية الأمينة زانية!؟ لقد جعلوا بيت أبي بيت تجارة، مكانا قد رحل عنه المجد والحضور الإلهي." حقا، إن حضوره هو "فقط الذي يكون الكنيسة". إذا فهذه كذبة صريحة يذيعها قادة كنيسة الأدفنتست بادعائهم أن طائفتهم "هي الكيان الوحيد على الأرض الذي يوليه يهوه اهتمامه المطلق".

"إن الروح سيمكث مع الكنيسة الحقيقية إلى انقضاء الدهر" (أعمال الرسل)

كما يستخدم قادة كنيسة السبتيين اليوم البيان التالي الذي أدلت به إيلين وايت لثني الأعضاء عن مغادرة الكنيسة: "قد تظهر الكنيسة وكأنها على وشك السقوط، ولكنها لا تسقط. فهي تبقى، بينما الخطاة في صهيون تتم غربلتهم-والتبن يتم فصله عن القمح الثمين...والبقية الذين يطهرون ذواتهم عن طريق إطاعة الحق، يستجمعون قواهم من عملية الاختبار، ويظهرون جمال القداسة في وسط الارتداد الشامل" (إلن وايت، رسائل مختارة، المجلد ٢، ص ٣٨٠)

(الكنيسة المجاهدة هي الكنيسة المسيحية على الأرض...؛ وهي تختلف تختلف عن الكنيسة المنتصرة التي توجد في السماء. قاموس ويبستر، سنة ١٨٢٨)

"أولئك الذين يعتقدون أن الكنيسة المجاهدة هي الكنيسة المنتصرة يرتكبون خطأ فادحا" (إلن وايت، نظرة إلى العلاء، ص ١٥٢)

السؤال رقم ٥ : في عبرانيين ١٢: ١٨ -٢٤، تعلمت عن كنيسة صهيون المنتصرة، ومركزها يقع في أوروشليم السماوية. فهي كنيسة الملائكة، التي تحظى بحضور الآب والابن. وهي أيضا كنيسة الأبكار، التي تتكون من نفوس الأمناء المتواضعين الذين يطهرون ذواتهم من خلال نعمته الغالبة؛لذلك فهم مؤهلون للانضمام إلى كنيسة السماء المنتصرة؛ لأن أعضائها قد "كتبت أسماؤهم في السماء". هذه هي الكنيسة، التي ستظهر أثناء الصراع القادم "كأنها على وشك السقوط، ولكنها لا تسقط". ماذا يمكنك قوله أيضا، يا أخت وايت، حيال كنيسة السماء المنتصرة هذه؟

"إن أعضاء الكنيسة المنتصرة - الكنيسة الموجودة في السماء - سيسمح لهم بالتقرب من أعضاء الكنيسة المجاهدة، لكي يساعدوهم في وقت احتياجهم" (الحارس الجنوبي ٨ سبتمبر ١٩٠٣ - قوة من العلاء).

"إن العمل على وشك الانتهاء. وأعضاء الكنيسة المجاهدة الذين برهنوا على أمانتهم سيصبحوا الكنيسة المنتصرة" (رسالة رقم ٣٢، عام ١٨٩٢، كتاب التبشير، الفصل ٢٠، الرسالة المنتصرة، ص ٧٠٧)

"لأنكم لم تأتوا إلى جبل ملموس،...بل قد أتيتم إلى جبل صهيون وإلى مدينة يهوه الحي أوروشليم السماوية وإلى ربوات هم محفل ملائكة. وكنيسة أبكار مكتوبين في السموات وإلى يهوه ديان الجميع وإلى أرواح أبرار مكملين. وإلى وسيط وسيط العهد الجديد يهوشوه وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل" (مراجعة وإنذار، ٨ نوفمبر ١٩٠٦، المقطع ٩)

السؤال رقم ٦ : متى ستتم هذه الواقعة عندما تظهر الكنيسة المنتصرة "كأنها على وشك السقوط، ولكنها لا تسقط"؟متى سيتم هذا الحدث؟

"وستكتنف شعب يهوه حينئذ مشاهد البلايا والضيقات تلك التي يصفها النبي بأنها وقت ضيق يعقوب...إن الليلة التي قضاها يعقوب في الكرب والعذاب عندما صارع في الصلاة في طلب الخلاص من يد عيسو (تكوين ٣٢:٢٤ء٣٠)، ترمز إلى اختبار شعب يهوه في وقت الضيق...أما الجماعة التي كان يعقوب على رأسها فلم تكن مسلحة ولا تملك وسائل دفاع، فبدا أعضاؤها كأنهم موشكون أن يسقطوا غنيمة عاجزة للقسوة والقتل" (إلن وايت، الصراع العظيم، ص ٦١٦)

السؤال رقم ٧ : ما مصير الأعضاء الباقين في كنيسة الأدفنتست السبتيين، الكنيسة المجاهدة سابقا، والذين يرفضون الانضمام بالإيمان لكنيسة صهيون المنتصرة الموجودة في أوروشليم السماوية؟

ادرسوا الإصحاح ٩ من سفر حزقيال. إن هذه الكلمات ستتم حرفيا في حين يمر الوقت سريعا والناس نيام. إنهم يرفضون التواضع والسماح للآب بتجديد نفوسهم.

"ادرسوا الإصحاح ٩ من سفر حزقيال. إن هذه الكلمات ستتم حرفيا في حين يمر الوقت سريعا والناس نيام. إنهم يرفضون التواضع والسماح للآب بتجديد نفوسهم. لن يحتمل الرب طويلا مع الناس الذين أعلنت لهم مثل هذه الحقائق العظيمة والهامة، الذين يرفضون تغلغل هذه الحقائق في اختبارهم الشخصي. إن الوقت قصير. يهوه يدعو، فهل ستسمع؟هل ستقبل رسالته؟ هل ستطلب تجديد قلبك قبل فوات الأوان؟ قريبا جدا، سوف يتقرر مصير كل إنسان إلى الأبد" (رسالة رقم ١٠٦، عام ١٩٠٩، ص ٢،٣،٥،٧. إلى الكنائس في أوكلاند وبيركلي، ٢٦ سبتمبر ١٩٠٩، إلن وايت، مخطوطات مسموح بنشرها، المجلد الأول، ص ٢٦٠)

"الرب يقرأ القلب كالكتاب المفتوح. إن الرجال الذين لهم صلة بيهوه قد فعلوا أشياء كثيرة متبعين مخيلات قلوبهم الشريرة. هذا ما يعلنه الرب حيالهم، "وقد حولوا لي القفا لا الوجه وقد علمتهم مبكرا ومعلما ولكنهم لم يسمعوا ليقبلوا أدبا". نحن في وسط مخاطر الأيام الأخيرة؛ وسوف يأتي الوقت قريبا عندما تتم نبوة حزقيال الإصحاح ٩ ؛ لذلك ينبغي دراسة النبوة بجدية، لأنها ستتم حرفيا" (مواد عام ١٨٨٨، ص ١٣٠٣، المقطع ١)

السؤال رقم ٨ : نعلم من كتابات إلن وايت أن كنيسة الأدفنتست السبتيين سوف تكرر تاريخ إسرائيل قديما، وسوف تقاسي نفس المصير الكارثي. هل قمت باقتباس أحد الأمثلة من الكتاب المقدس عن بعض الأمناء الذين انفصلوا عن إسرائيل قديما قبل عام ٣٤ ميلاديا؟

"وبينما شهد رجال إسرائيل مسلك الكهنة الفاسد، ظنوا أنه من الأفضل أن لا تأتي عائلاتهم إلى الصلاة في المكان المعين للعبادة. لقد رجع الكثيرون من شيلوه وسلامهم قد انزعج، وأثير سخطهم، حتى أنهم أخيرا صمموا على تقديم ذبائحهم بأنفسهم، بعدما استنتجوا أن هذا العمل مقبول من يهوه تماما، مثل عدم سماحه بممارسة أي شكل من أشكال الرجاسات داخل المقدس" (إلن وايت، علامات الأزمنة، المجلد ١، صفحة ٢٦٤، العمود ٣، ١ ديسمبر ١٩٨١)

Shiloh (BibleAtlas.org)

شيلوه (BibleAtlas.org)

فهذا يعني أن الافتراض بعدم انفصال أي شخص عن إسرائيل المرتد قديما ما هي إلا أكذوبة تروج لها اليوم القيادة الفاسدة لكنيسة الأدفنتست السبتيين. أعلم من إرميا إصحاح ٢٦ أن شيلوه دمرت وأصبحت خربة تماما؛ علوم الحفريات أثبتت أن دمار وخراب شيلوه تم تقريبا في عام ١١٠٠ قبل الميلاد. هذا يبرهن على أن أتباع يهوه الأمناء كانوا بالفعل يفصلون أنفسهم عن خدمات الهيكل الرسمية في إسرائيل قديما رجوعا إلى عام ١١٠٠ ق.م؛ وحتى قبل هذا التاريخ، لأن شيلوه قد تم تدميرها تقريبا في عام ١١٠٠ ق.م.

اليوم توجد أسباب أكثر تحفيزا لي للانفصال عن كنيسة الأدفنتست السبتيين! لماذا تعمل كنيسة الأدفنتست السبتيين بنشاط في هذه الأيام وتتحد مع الكنائس والطوائف المختلفة في العالم المسيحي، وأيضا مع منظمة الأمم المتحدة! الكنيسة أيضا تخضع مدارسها، ومستشفياتها، وجامعاتها للسياسات العالمية وأنظمتها، وبعزم ثابت تتخلص من جميع ما كان يميزها عن باقي الطوائف والكنائس الساقطة، لكي تصبح مقبولة من هذه الكنائس!

"عندما يتوسل المرتبطون بالعالم، ومع ذلك يدعون بأنهم أطهار جدا، في طلب الاتحاد مع المحاربين لقضية الحق، علينا أن نخشاهم وننبذهم بكل حزم كما فعل نحميا. إن عدو كل صلاح هو الذي يحفز الناس على قبول هذه المشورة. وهذه هي لغة الانتهازيين التي يجب مقاومتها بعزم صادق الآن كما في تلك العصور الغابرة. فأي تأثير من شأنه زعزعة إيمان شعب يهوه في قوته المرشدة ينبغي مقاومته بكل ثبات" (إلن وايت، الأنبياء والملوك، ص ٦٦٠)

السؤال رقم ٩ : إن معلمك، روح يهوه، أعلن أن كنيسة الأدفنتست السبتيين أصبحت زانية في عام ١٩٠٣. هذا الإعلان وضع الكنيسة تحت الاختبار، مطالبا بالتوبة الجماعية، حتى تستطيع الكنيسة الخروج من فترة الاختبار الإلهية هذه. هذا هو سؤالي، يا أخت وايت، حيال عدم إمكانية توبة الكنيسة، والذي على أساسه تصبح الكنيسة دون رجعة جزء من بابل الساقطة: هل هناك أي احتمال في عقلك بأن الكنيسة قد تهمل التوبة، وبالتالي تنضم إلى بابل الساقطة؟

اخرجوا منها ، يا شعبي

اخرجوا منها ، يا شعبي! (فيديو)

"كشعب ينبغي علينا الانتفاض لتطهير مخيم إسرائيل. الشهوانية، وتقارب الجنسين غير المشروع، والممارسات الغير مقدسة أصبحت في وسطنا بدرجة كبيرة...نحن نواجه خطر تحولنا إلى أخت لبابل الساقطة، بسماحنا لتحول كنائسنا إلى كنائس فاسدة، مملوءة من كل روح نجس ومحرس لكل طائر نجس وممقوت، وهل سننجو إلا إذا اتخذنا خطوات حاسمة لإزالة الشر المتواجد؟" (إلن وايت، مخطوطات مسموح بنشرها رقم ٤٤٩، ص ١٧-١٨)

السؤال رقم ١٠ : هل فكرت قط في ترك كنيسة الأدفنتست السبتيين طوال خدمتك الطويلة؟

"ينبغي أن تتم الإصلاحات لأن الضعف والعمى الروحيين أصابا الشعب الذي تمت مباركته بنور عظيم وفرص وامتيازات ثمينة. فهم كالمصلحين قد خرجوا من كنائسهم السابقة، ولكنهم يتصرفون الآن مثلما تصرفت هذه الكنائس. كنا نأمل أنه لن تكون هناك الحاجة للخروج مرة أخرى" (مقتطفات مجمعة، ١٢١٦، ص ٥-٦)

السؤال رقم ١١ : هل تسمحين لي بمشاركة آخر شهادة لك لكنيسة الأدفنتست السبتيين؟

"أنا مكلفة بأن أخبر شعبنا الذي لا يدرك أن للشيطان وسيلة بعد وسيلة للإيقاع بهم، بأنه يتمم خططه على نحو لا يتوقعونه. فأدوات الشيطان ستخترع طرقا لجعل القديسين خطاة. أقول لكم الآن، أنه عندما أدفن، ستحدث تغييرات عظيمة. لا أعلم متى ستنتهي حياتي، وأرغب في تحذير الجميع ضد حيل الشيطان. أريد أن يعرف الشعب أني حذرته بالتمام قبل موتي" (مخطوطة رقم ١، ٢٤ فبراير، عام ١٩١٥)




أقول لكم الآن، أنه عندما أدفن، ستحدث تغييرات عظيمة.

لو كانت إلين وايت عائشة اليوم لكانت ستعطي وبكل نشاط الأمر القائل: "اخرجوا منها يا شعبي" لشعبه الموجود في كنيسة الأدفنتست السبتيين. ولكنها لم تفعل ذلك أثناء حياتها وذلك للأسباب التالية:

بالرغم من إعلان معلمنا في عام ١٩٠٣ بأن كنيسة الأدفنتست السبتيين أصبحت زانية وتفتقر إلى الحضور الإلهي، فالكنيسة حتى ذلك الوقت لم تسقط، لأنها لو تابت عن خطاياها، لكان باركها يهوه مجددا من خلال حضوره الإلهي. لأجل هذا السبب لم تنفصل إلن وايت عن كنيسة الأدفنتست السبتيين حتى وفاتها، لأن الكنيسة كانت لا تزال تحت الاختبار. لذلك توخى الشيطان الحذر حتى لا يقوم قادة الكنيسة بعمل طائش قد يغرق قارب الطائفة أثناء حياة إلين وايت، أو أثناء حياة آخر شخص من رواد الكنيسة. ولكن بعد موت إلين وايت أولا في عام ١٩١٥، وموت آخر الرواد جون نورتن لابورو في ١٩٢٤، ابتدأ قادة الكنيسة بأخذ خطوات تدريجية مدروسة لتحويل الطائفة إلى كنيسة وسطية تكون مقبولة من غالبية الطوائف المسيحية.

Jesuit logo

    من هم اليسوعيون؟

١٩٢٦: الخطوة الأولى التي اتخذت نحو هذا الهدف كانت في عام ١٩٢٦ عندما تبنت الكنيسة سياسة العمل رقم ٧٥ والتي بموجبها صوت قادة الكنيسة للاعتراف باليسوعيين على أنهم "جزء من الخطة الإلهية لتبشير العالم". {موسوعة الأدفنتست السبتيين ، الطبعة الثانية المنقحة ، ١٩٩٥ ، الفن. "الحركة المسكونية"}

في الآونة الأخيرة. . . ٢٠٠٥-٢٠٠٦ سياسة العمل للمجمع العام للكنيسة السبتية: # ١١٠ - العلاقات مع الكنائس المسيحية الأخرى والمنظمات الدينية ، الذي تم استرجاعه في ١٣ مارس ٢٠١٢ عبرhttp://www.bibelschule.info/streaming/Working-policy-of-the-General-Conference-of-Seventh-day-Adventists---2005-2006_21970.pdf بهذا العمل الواحد الخائن، أغلقت الكنيسة وهي غير نادمة باب زمن نعمتها، وبالفعل أصبحت ساقطة ولا يمكن إصلاحها منذ ذلك الوقت.

بعض السياسات والأعمال اللاحقة من قبل كنيسة الأدفنتست السبتيين أكدت دون أدنى شك حالة السقوط التي لصقت الكنيسة نفسها بها روحيا، بعد عام ١٩٢٦، وهذه صرخة بعيدة كل البعد عن التوبة التي كان يجب أن تحدث، والتي تحضر معها، الحرية مجددا لكل أعضائها:

١٩٣١ : تبني عقيدة الثالوث الخاصة بكنيسة روما الكاثوليكية!

١٩٥٧ : أعلنت كنيسة الأدفنتست السبتيين وحدتها مع الطوائف البروتستانتية الساقطة.

"نحن واحد مع إخوتنا المسيحيين من الطوائف والجماعات المختلفة في مبادئ الإيمان العظيمة التي سلمت مرة للقديسين" (أسئلة في العقيدة، كتاب أدفنتستي، ص ٣٢)

نشر هذا الكتاب، بعد انتهاء نقاش عامي ١٩٥٥ و ١٩٥٦، مع البروتستانت بارنهاوس ومارتن. في هذا الكتاب غيرت الكنيسة موقفها التاريخي بالنسبة لطبيعة المسيح، إلى طبيعة آدم قبل السقوط، وغيرت تعليمها عن الكفارة بأنها قد كملت على الصليب، بدلا من كونها ابتدأت على الصليب. هذه المساومات والتغييرات قد طالب بها قادة البروتستانت لكي يصنفوا كنيسة الأدفنتست السبتيين على أنها كنيسة إنجيلية مسيحية، بدلا من تصنيفها كطائفة غير مسيحية.

١٩٧٤ : أعلنت كنيسة الأدفنتست للعالم رسميا بأن روما لم تعد تمثل وحش سفر الرؤيا.

"بالرغم من حقيقة أنه كانت هناك فترة في تاريخ كنيسة الأدفنتست السبتيين عندما اتخذت الطائفة بصورة واضحة وجهة نظر معادية للكنيسة الكاثوليكية...ذلك الموقف من جانب الكنيسة لم يكن شيئا أكثر من التعبير الشائع ضد البابوية بين الطوائف البروتستانتية المتحفظة في الفترة المبكرة من هذا القرن والفترة المتأخرة من القرن السابق، والذي ألقت به كنيسة الأدفنتست السبتيين الآن في كومة النفايات التاريخية" {نيل س. ويلسون ، الرئيس السابق للمجمع العام للأدفنتست السبتيين ؛ نسخة من محكمة الولايات المتحدة ضد الكنيسة السبتية ، لجنة تكافؤ فرص العمل ضد رابطة النشر في الصحافة في المحيط الهادئ و المجمع العام. Reply Brief for Defendants، p. 4، Civil Case # 74-2025 CBR، presided by Judge Charles B. Renfrew، U.S. District Court، San Francisco، California، 1974-1975.}

Medal given to Pope Paul VI by Seventh-Day Adventist Church official, B.B. Beach

وسام قدم للبابا بولس السادس من قبل مسؤول الكنيسة السبتية، ب.ب. بيتش

١٩٧٧ : بعد الخضوع والتسليم للبروتستانت في عام ١٩٥٧، سلمت كنيسة الأدفنتست نفسها رسميا لروما.

"ب.ب. بيتش في مقابلة خاصة مع البابا بولس السادس في الفاتيكان قدم له قلادة ذهبية للتأكيد على الصداقة بين كنيسة الأدفنتست السبتيين والفاتيكان. {ره ، ١١ آب ، ١٩٧٧.}

١٩٩٥ : أثناء جلسة المجمع العام في هولاندا، حمل علم الفاتيكان في قاعة الاجتماعات بطريقة فريدة، وقوبل بتصفيق حاد على نحو غير عادي.

١٩٩٩ : البابا يوحنا بولس الثاني رحب به في سانت لويس بواسطة القس الأدفنتستي ب.ت. رايس من خلال هذه الكلمات:

"البابا، صاحب القداسة، لقد عملت زيارتك التاريخية لسانت لويس ميزوري كمحفز على إنشاء هذا البرنامج (برنامج مسكوني) مما يجعل حضورك كإرث دائم لمنطقتنا. اليوم، نقدم لك هذا الإعلان عن إنشاء برنامج الإيمان عبر الحواجز-إن التزامك بتحسين العلاقات بين الأديان عمل على خلق بيئة إيجابية يزدهر فيها روح الإيمان الجماعي. بالإضافة إلى ذلك، نحن أيضا نقدم لك هذا الشعار، شعار الإيمان عبر الحواجز. نأمل ونصلي أن نلهم المجتمعات الدينية حول العالم بتركيز جهودها على تحسين الصحة ونوعية الحياة للبشرية جمعاء. مرة أخرى، نحن نرحب بك في منطقتنا." (https://www.youtube.com/watch؟v=6Uqf3ibbhuc)

إن آخر شهادة لإلين وايت عندما تنبأت بأنه "ستحدث تغييرات عظيمة" بعد موتها، قد تمت بالفعل! فهي لم تستطع الانفصال عن الكنيسة التي كانت تحت الاختبار عندما كانت على قيد الحياة، لأن هذه التغييرات الشيطانية كانت ستحدث بعد موتها.

إن المؤرخ والقائد الأدفنتستي الشهير، د.جورج نايت، أكد بشكل صارخ في مجلة الخدمة،

"إن معظم رواد الحركة المجيئية السبتية لن يستطيعوا الانضمام إلى الكنيسة اليوم لو طلب منهم الموافقة على التعاليم الرئيسية للطائفة".(جورج ر. نايت ، الخدمة ، أكتوبر ، ١٩٩٣ ، ص. ١٠)

لن يستطيع أي باحث عن الحق البقاء كعضو في كنيسة مفتقرة إلى حضور يهوه الإلهي، وتعاليمها لا يمكن أن يقبلها من أسسوها من الرواد ولا أي من أعضائها القدامى.

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
12
15
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2019
02
20
افرحوا بالخالق في يوم قدسه. سبت مبارك.
Calendar App