كان يعرفهم.

كان يسمع السخرية في أصواتهم. واستشعر كراهيتهم المتنامية.

وكان يشعر بعدم الإيمان المتعمد والرياء الماكر. وعرفهم.

فحذر:

"السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول. ها بيتكم وأمتكم وديانتكم تترك لكم خرابا. منبوذة. ملعونة."

ثم استدار يهوشوه، المسيح الممسوح، وسار بعيدا.

ولكنه توقف حينئذ هنيهة، مجرد لحظة، ونفض الغبار عن قدميه، والدموع تفيض من عينيه.

في مواجهة الخبث والاحتقار والكراهية. كان يهوشوه يعرف على وجه التحديد ما في قلب أولئك اليهود الذين يحاربونه. كان يعرف أصولهم. "أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب" (يوحنا ٤٤:٨)

أنتم من أب هو إبليس. لم تسجل في الكتاب المقدس كلمات أشد قسوة، موجهة إلى أي جماعة أخرى من البشر. أحب يهوشوه إسرائيل! ولكن بالذات لأنه يحبهم لم يتخل عنهم دون إنذار كاف لهم عن أصولهم وما كان في قلوبهم.

بنو إسرائيل كانوا الأسوأ على الإطلاق. ولهذا السبب تم إرسال المخلص إليهم! ولو كان المسيح أرسل إلى آخرين، لكانوا قبلوه بكل سرور. يسجل الكتاب المقدس مواقف مختلفة تم فيها قبول المخلص والترحيب من قبل السامريين والسوريين الفينيقيين واليونانيين، بل والرومان. ومع ذلك، فبعد أن كشف يهوشوه عن مهمته الإلهية لبني إسرائيل؛ يسجل الكتاب المقدس: "وكان يهوشوه يتردد بعد هذا في الجليل. لأنه لم يرد أن يتردد في اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه" (يوحنا ١:٧)

نفس الناس المختارين لقبول المسيح كانوا هم أنفسهم الذين رفضوه وقتلوه.

منذ عهد إبراهيم، عرف الشيطان النسب الذي سيأتي منه الفادي. وعد يهوه إبراهيم: "وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض" (تكوين ٣:١٢) كانت هذه إشارة واضحة إلى مجيء المسيح الموعود. وهكذا، ركز الشيطان ذكائه وجهوده لإفساد نسب إبراهيم أكثر مما كان عليه بالفعل نتيجة للسقوط.

تحذير: ما من جنس يستطيع أن يدعي لنفسه مستوى من البر أعلى من غيره بفضل النسب. كما أنه لا يوجد جنس من الأجناس شرير تماما. واليهود ليسوا حالة استثنائية. يدور هذا المقال حول اليهود السريين: أي اليهود المتحدين حول أجندة سرية للسيطرة على العالم. بعض هؤلاء اليهود هم نسل إبراهيم وهم عبرانيون بالدم. والبعض الآخر ليس كذلك، على الرغم من تسمية أنفسهم باليهود، وهم أول من يشكو من "معاداة السامية" لإسكات المعارضين لأجندتهم السرية للسيطرة العالمية.

من هم اليهود؟ لماذا هم سيؤون للغاية؟

من هم اليهود؟ ما الذي يجعلهم "أسوأ الأسوأ"؟

اليهود المعاصرون هم:

  • فريسيون

  • خزر

  • نسل الحية

فريسيون

لم يعارض المخلص أي فئة أخرى كما فعل الفريسيون، ولم يقم بالتنديد بفئة أخرى على تقاليدهم التي هي من صنع البشر والرياء الباطل والنوايا الخفية لعقولهم الشريرة كما ندد بالفريسيين. بل إن التلاميذ أنفسهم انخدعوا بمظهر الفريسيين الخارجي الدال على الورع الروحي. ومع ذلك، ميّز يهوشوه بوضوح ما كان مخبأ في قلوبهم. وأعلن بجرأة:"ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم مثل القبور المختفية والذين يمشون عليها لا يعلمون" (لوقا ٤٤:١١)

يهود اليوم هم النسل الروحي لهؤلاء الفريسيين. وهذا ليس سرا. فاليهود أنفسهم يعترفون بذلك:

بخراب الهيكل (٧٠ قبل الميلاد) اختفى الصدوقيون تماما. تاركين تنظيم كل الشؤون اليهودية في أيدي الفريسيين. ومنذ ذلك الحين تولى الفريسيون تنظيم الحياة اليهودية؛ فأعيد بناء تاريخ يهودية بالكامل طبقا لوجهة النظر الفريسية. وأضيفت سمة جديدة للسنهدرين القديم. حلت سلسلة جديدة من التقاليد محل التقليد الكهنوتي الأقدم...شكلت الفريسية الشخصية اليهودية وحياة اليهودي وفكره على مدى الأجيال.١

معتقدات الإنسان الدينية تشكل مواقفه الذهنية وآراءه وتصرفاته. اليهود اليوم مدفوعون بنفس الروح التي كانت تحرك أسلافهم: روح الفريسية.

خزر

العديدون من يهود اليوم ليسوا في الواقع من نسل إبراهيم. هم خزر، "شعب تركي نشأ في آسيا الوسطى"٢ وعلى الرغم من عدم انتسابهم إلى نسل إبراهيم، فالخزر هم أول من يصيح ضد "العنصرية" كلما لاقت أهدافهم أو أجنداتهم المعارضة.

كان هارولد روزنتال إداريا يهوديا شابا يعمل مساعدا لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي جاكوب جافيتس. منح روزنتال في عام ١٩٧٦ مقابلة لوالتر هوايت، الابن، الذي سأله عن الأصول الخزرية للعديدين ممن يدعون أنهم "يهود".

قال هوايت، "وفقا لأحدث الأبحاث العلمية، ليس أسلافك إسرائيليين بل مغولا وآسيويين من شرق أوروبا وغرب آسيا، لذلك كان أسلافك على بعد آلاف الأميال من الأراضي المقدسة. ولم يروا الأراضي المقدسة ولو مرة واحدة-مما يثبت أن قومك ليسوا شعب الله المختار."

"ماذا في ذلك؟" سأله روزنتال. "وما أهميته؟"

هوايت، "لقد تم تعليمنا كذبة كبيرة لسنوات عديدة أن اليهود هم شعب الله المختار. لذلك فالأمر مهم. إنه مهم جدا."

تعمد روزنتال إظهار عدم الفهم، فسأل: "ما سبب أهميته؟"

كان هوايت على دراية بالتاريخ فبين الحقائق بوضوح: "ألا يثبت ذلك أن الغالبية العظمى من اليهود اليوم هم من الخزر في الأصل؟ أسلافك لم تطأ أقدامهم أبدا الأراضي التي سار عليها المسيح. ولم يعرفوا أوروشليم وفلسطين قط. فكيف يمكن..."

قاطعه روزنتال صائحا: "هل يغيّر ذلك في الأمر شيئا الآن؟"٣

هذا هو موقف اليهود السريين. (لقد قُتل روزنتال في ظل ظروف مريبة في غضون شهر من تقديمه لهذه المقابلة).

بنيامين فريدمان. يهودي من أصحاب النفوذ. أدرك المظالم التي ارتكبها اليهود السريون فكتب محذرا الآخرين:

أثبت البحث الدؤوب أن من يدعون أو يسمون أنفسهم "باليهود" في أوروبا الشرقية لا يمكن اعتبارهم بشكل صحيح في أي زمن من الأزمان في تاريخهم النسل المباشر "للأسباط العشرة المفقودة" الأسطورية الخاصة بالتقليد الكتابي. من يدعون أو يسمون أنفسهم "باليهود" في أوروبا الشرقية في التاريخ الحديث لا يمكنهم الانتساب إلى سلف واحد شرعي وطأت قدماه أرض فلسطين في زمن تاريخ الكتاب المقدس. وكشف البحث أيضا أن من يدعون أو يسمون أنفسهم "باليهود" في أوروبا الشرقية لم يكونوا "ساميين" البتة. وليسوا "ساميين" الآن. ولا يمكن اعتبارهم "ساميين" في المستقبل بأي حال من الأحوال. كذلك تكذب وترفض الأبحاث المستفيضة بصورة لا رجعة فيها الاعتقاد المتعارف عليه بين المسيحيين أن من يدعون أو يسمون أنفسهم "باليهود" في أوروبا الشرقية هم "شعب الله المختار" الأسطوري على أنه افتراء محض. وهو الافتراء الذي يجاهر به رجال الدين المسيحيين من فوق منابرهم."٤

ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أنه، بعد انتشار حقيقة الأصول الخزرية للعديدين من اليهود المعاصرين على نطاق واسع، زادت محاولة اليهود للتكتم على الحقيقة وإنكار الحقائق التاريخية. ومع ذلك فإن إيران الحايك، عالم الوراثة الجزيئية الإسرائيلي، فنّد هذه المحاولات لتغيير التاريخ بكفاءة.

في مقال منشور في ديسمبر عام ٢٠١٢. العدد الخاص بعلم أحياء الجينوم البشري والنشوء، يقول الحايك أنه قد أتبث أن جذور اليهود الأشكناز تكمن في القوقازءوهي منطقة حدودية بين أوروبا وآسيا، تقع بين البحر الأسود وبحر قزوين-لا في الشرق الأوسط. وهم، على حد قوله، من الخزر، ذاك الشعب التركي الذي عاش في واحدة من أكبر دول أوروبا وآسيا في العصور الوسطى ثم هاجر إلى أوروبا الشرقية في القرنين ١٢ و ١٣. ٥

Rabbi Dov Lior

إن تعصب الزعيم الأسقفى الإسفارى الحاخام عوفاديا يوسف هو نموذج عن وجهات النظر المتغطرسة والعنصرية والمليئة بالكراهية التى يحملها المواطن اليهودي تجاه جميع غير اليهود. خلال مناقشة حول نوع العمل الذي يُسمح لغير اليهود بأدائه في يوم السبت، صرح يوسف:

"ولد الأغيار فقط لخدمتنا. بدون ذلك، ليس لهم نفع للعالم. فقط لخدمة شعب إسرائيل. لماذا نحتاج إلى الأغيار؟ ليعملوا، ليحرثوا، ليحصدوا. سنجلس مثل أفندي ونأكل. مع الأغيار، سيكون الوضع مثل أي شخص: يجب أن يموتوا، لكن الله سيعطيهم طول العمر. لماذا ا؟ تخيلوا أن حمار أحدهم سيموت، سيخسر أمواله. لأنه خادمه. لهذا السبب يحصل على حياة طويلة، للعمل بشكل جيد من أجل اليهودي ".

http://www.jta.org/2010/10/18/news-opinion/israel-middle-east/sephardi-leader-yosef-non-jews-exist-to-serve-jews

في مقابلته، تفاخر روزنتال: "معاداة السامية لا تعني معارضة السامية. فلا يوجد شيء من هذا القبيل. إنه تعبيرءنحن اليهودءنستخدمه بصورة فعالة لتشويه سمعة المتعصبين، أمثالكم، الذين يحاولون إنقاذ اليهود. ونحن نستخدمه ضد مروجي الكراهية"

الغطرسة المذهلة لهؤلاء الناس الذين يدعون حقوقا خاصة باعتبارهم "مختاري الله" تحير العقول. وكثيرون منهم يدركون تماما أنهم يعجزون عن إثبات انتسابهم جسديا لإبراهيم، ولكن طالما استطاعوا تحقيق غرضهم الشخصي في الاستحواذ على السلطة، فلا شيء آخر يهمهم.

نسل الحية

اليهود السريون هم نسل الحية. يهوشوه نفسه دعاهم: "يا أولاد الأفاعي!" وسألهم: "من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي؟" (متى ٣٣:٢٣) إنهم نسل الحية التي سحقت بالفعل عقب المخلص. إذ كانوا يتعاونون مع أبيهم ، الشيطان.

وهذه الحقائق ليست مفاجئة لأحد، فيهوشوه أبان الحقيقة بأكبر قدر ممكن إذ قال: " أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب " (يوحنا ٤٤:٨) ولهذا السبب أرسل الأب يهوه ابنه الغالي ليولد من أم إسرائيلية: أن يصل وأن ينقذ أسوأ الأسوأ.

هذا هو السبب الحقيقي لازدراء اليهود بجميع الأمم. قال روزنتال: "نحن وأنتم بعيدون كل البعد. أنتم سلالة أخرى. أنتم لستم على شاكلتنا. وعدم احترامنا لكم ولمن على شاكلتكم ليس سرا."

فسأله المستجوب: "هل تقصدنا نحن-المسيحيين- فقط بقولك: من على شاكلتكم؟"

وردا على السؤال، قال روزنتال: "لا، أقصد غير اليهود. أنتم جميعا أعداء لنا. "

الهيمنة الكلية على العالم

يهيمن اليهود اليوم على العالم. إنهم يسيطرون مباشرة ، أو يؤثرون بشكل غير مباشر على الموارد المالية والعسكرية والتعليم والبحث العلمي والحكومات والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام والترفيه. يفعلون ذلك تحت ستار ثلاثة أشياء:

  • دولة إسرائيل (والموساد) تفرض إرادتها عبر الجيش الأمريكي الذي تربطه به علاقات وثيقة؛

  • يمارس المصرفيون اليهود سيطرة شموليّة عن طريق بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي وأسرة روتشيلد المصرفية.

  • الصهاينة يسيطرون ويؤثرون على الدين والترفيه.

أفرادا وجماعات، هؤلاء هم اليهود السريون. بعبارة أخرى ، يهود متحدون في تعزيز أجندتهم غير المقدسة للهيمنة الكلية على العالم. قد يكون البعض من أصل يهودي. كثير لا. لكن كلهم ​​متحدون في سعيهم إلى السلطة وفي إحساسهم بالتفوق الذاتي.

اليهود السريون هم العقل المدبر وراء مؤامرة عالمية واسعة للهيمنة والتحكم في جميع الأمميين. في هذا الهدف ، لديهم ميزة سرية واحدة: عقل الشخص العادي لا يستطيع استيعاب حجم الشر المتعمد الذي يشارك فيه اليهود السريون بنشاط. لتقديم أمثلة قليلة، من أجل تعزيز أجندتهم، قام اليهود السريون بالتحريض على الثورة البلشفية ٦ وكذلك الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية ٧ التي ضحوا من خلالها طواعية بشعوبهم. وقد زودهم ذلك ببطاقة خروج من السجن تحت شعار: "لن يعود أبداً."

سري: مستتر أو مخفي أو مخبأ. الشخص الذي يدعم أو يلتزم سراً بمجموعة أو حزب أو اعتقاد.

(http://www.thefreedictionary.com/crypto-)

قد يكون هذا صادمًا لأولئك الذين تم تلقينهم الاعتقاد بأن ستة ملايين يهودي ٨ فقدوا حياتهم في المحرقة ولكن كما أوضح روزنتال:

كنا دائما على استعداد للتضحية ببضعة آلاف من اليهود مقابل قيادة العالم. إنه ثمن بسيط ولا حرج في ذلك. ... أنت تعلم أننا نضحك من قصة الستة ملايين ، تماماً مثل قصة أن المسيح يهودي وقصة شعب الله المختارة. يجب أن يُظهر ذلك للناس أن لدينا تضامنًا مثل غيرنا في العالم. اليهود لديهم قرب من يهود آخرين لم يروهم أو ربما لم يسمعوا بهم.

"من الآن فصاعداً لن يُسمح لأي يهودي، مهما كان تحت أي مسمى، بالبقاء هنا دون إذن كتابي. لا أعرف أي آفة مزعجة أخرى داخل الدولة من هذا العرق، الذي أفقر الناس عن طريق التزوير، والربا وإقراض المال، وارتكاب جميع الأعمال التي يحتقرها أي رجل شريف. في وقت لاحق يجب اسئصالهم وإبعادهم عن هنا قدر الإمكان".

(Maria Thérèsa, Arch Duchess of Austria, Holy Roman Empress, and Queen of Hungary and Bohemia, 1717-1780)

من خلال التحكم في التمويل والتعليم ، تمكن اليهود السريون من تشكيل تفكير الملايين. كما تفاخر روزنتال:

من خلال السيطرة على النظام المصرفي كنا قادرين على السيطرة على رؤوس أموال الشركات. وبذلك، حققنا احتكارًا تامًا لصناعة الأفلام والشبكات الإذاعية ووسائل الإعلام التلفزيونية الحديثة. لقد وقعت صناعة الطباعة والصحف والدوريات والمجلات التقنية في أيدينا بالفعل.

أما الجائزة الكبرى فنلناها في وقت لاحق عندما حصلنا على حقوق نشر جميع المواد المدرسية. يمكننا من خلال هذه الوسائل صياغة الرأي العام ليتناسب مع أغراضنا الخاصة. الناس هم فقط خنازير غبية تخور وتصيح وتهتف بما نقدمه لها، سواء كان حقيقة أم أكاذيب.

ولكن أكثر الوسائل فعالية لليهود السريين للتأثير على التفكير وصياغة السياسات من أجل تعزيز أجندتهم، توجد في تأثيرهم الواسع على الدين.

اختراق المسيحية

لقد اكتسبنا من خلال الدين السيطرة الكاملة على المجتمع والحكومة والاقتصاد. لا يتم تمرير أي قانون على الإطلاق إذا لم تكن مزاياه قد سبق أن تم تدريسها في المنابر.

مثال على ذلك هو المساواة العرقية التي أدت إلى التكامل، وفي نهاية المطاف إلى الترابط. الإكليروس الساذج بنفس واحد يرشدون أبناء الرعية بأننا شعب خاص مختار بينما بنفس آخر ينادون بأن جميع الأجناس متساوية. ٩

Pope Francis embracing Jews and Muslims on his May 2014 trip to Israel.

البابا فرنسيس يحتضن اليهود والمسلمين في رحلته إلى إسرائيل في مايو 2014.

Image credit: http://www.dailymail.co.uk/news/article-2639420/Pope-Francis-bows-head-prayer-Western-Wall-leaving-note-calling-peace-Christians-Muslims-Jews.html

اليهودية هي الأم التي نما منها الإسلام والمسيحية. تشير بعض المصادر إلى أن اليهود كانوا وراء فساد وتشكيل المسيحية في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ١٠، ومن خلال الكنيسة الكاثوليكية ، خلق الإسلام. الحاخام أبي فينكلشتاين ، في مقابلة مع القسيس جيمس ويكستروم ، اعترف: "لقد شكلنا اليسوعيين." ١١ من المؤكد أن اليهود السريين قد تسللوا بكل طوائفهم في المسيحية وكذلك إلى المعاهد المسيحية من خلال تقديم تفاحة جذابة: اتصالهم المفترض ومعرفة الجذور العبرية في المسيحية.

يجب تعليم الدين أيضاً، ومن خلال هذه الضرورة، عملنا. مع سيطرتنا على صناعة الكتب المدرسية ووسائل الإعلام، فقد تمكنا من جعل أنفسنا كسلطات على الدين.

العديد من الحاخامات لدينا الآن يحملون الأستاذية في المعتقدات اللاهوتية المسيحية. نحن مندهشون من غباء المسيحيين في تلقي تعاليمنا ونشرها على أنها تخصهم.

اليهودية ليست فقط تعليم الكنيس، ولكن أيضا عقيدة كل "كنيسة مسيحية" في أمريكا. لقد أصبحت الكنيسة من خلال دعايتنا أكثر مؤيدينا حماسة. هذا أعطانا مكانة خاصة في المجتمع، مؤمنين بالكذبة بأننا "الشعب المختار" وأنهم "الوثنيون".١٢

وهكذا فإن حفنة من اليهود السريين يسيطرون على الملايين ببساطة عن طريق تشكيل نظام معتقدهم اللاهوتي. يلجأ المسيحيون اليوم إلى اليهود للحصول على أفكار روحية. يعتمدون الممارسات والتقاليد الفريسية لإضفاء "ثراء" على شعائرهم الدينية. البعض يذهب إلى حد أن يرتدي اليرمولكاس ​​لأن اليهود يفعلون ذلك، وقد تم تلقينهم بالاعتقاد بأن اليهود هم "شعب الله المختار". وقد تم تشكيل اللاهوت المسيحي من قبل اليهود السريين ليعززوا أجندتهم الخاصة !

يكذب اليهود ويغيرون حقائق التاريخ لتتناسب مع أجندتهم.

"يجب أن نطرد العرب ونأخذ أماكنهم" (ديفيد بن جوريون ، ١٩٣٧).

"يجب أن نفعل كل شيء لضمان عدم عودتهم (الفلسطينيون) أبداً ... سوف يموت العجزة وينسى الشباب" (دافيد بن غوريون ، مطمئناً زملاءه الصهاينة بأن الفلسطينيين لن يعودوا أبداً إلى بيوتهم ، ١٨ يوليو / تموز ، ١٩٤٨ ، مقتبس من مايكل بن زاهور بن غوريون: النبي المسلم ، ص ١٧١.)

"كيف يمكننا إعادة الأراضي المحتلة؟ لا يوجد أحد يعيدهم إلى ذلك. "(غولدا مائير ، ٨ مارس ، ١٩٦٩).

"لم يكن هناك شيء مثل الفلسطينيين. لم يكونوا موجودين أبداً. "(غولدا مائير ، ١٥ يونيو ، ١٩٦٩).


الرشوة المقدسة

لطالما عرف العرق اليهودي بالسرعة في الاستفادة من مصائب الآخرين. تم الاعتراف بذلك من قبل الوزير الأول في أستراليا ، ويليام م. هيوز. وأعرب عن قلقه إزاء تأثير ممارسات الأعمال التجارية لليهود على أستراليا، فقال: "إن مونتيفيوريز أخذوا أستراليا لحسابهم الخاص، وليس هناك حقل ذهب أو خروف من تسمانيا إلى نيو ساوث ويلز لا يدفع لهم جزية ثقيلة. هم المالكين الحقيقيين للقارة الأنتيبودية. ما هو خير كوننا أمة غنية، إذا كانت الثروة كلها في أيدي اليهود الألمان؟ "١٣

هنري بيميش ، الذي انتقده اليهود على نطاق واسع لكونه "معادي للسامية" ، لاحظ:

وقعت حرب البوير قبل ٣٧ عاما ... انتقد الكثيرون قوة عظمى مثل بريطانيا لمحاولتها القضاء على البوير. عند التحقيق ، اكتشف أن كل مناجم الذهب والماس في جنوب إفريقيا كانت مملوكة لليهود. أن روتشيلد يسيطر على الذهب؛ [سمولس] يملك الفضة، [بوم] يسيطر على التعدين، و [موسس] يسيطر على المعادن الأساسية. أي شيء يلمسه هؤلاء الناس يلوثونه حتمًا. ١٤

"هناك بالفعل شيء مثل الاحتكار اليهودي في التمويل العالي ... ما هو الأكثر إثارة للقلق على الإطلاق ، هذا الميل إلى الاحتكار ينتشر مثل المرض".

(Hillaire Belloc, The Jews, p. 9.)

رأى يهوشوه هذه الروح وحذر: " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين. لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا يهوه والمال." (متى ٢٤:٦)

لقد نجح اليهود السريون في الترويج لأنفسهم باعتبارهم "شعب الله المختار". لقد نمت قوتهم ونفوذهم وثروتهم بشكل كبير مع هذه الدعاية الذاتية المفعمة بالحيوية. يعلمون أنه من أجل الحصول على بركة يهوه ، يجب على المسيحيين أن "يباركوا" إسرائيل. يستند هذا الادعاء على وعد أعده لإبراهيم: "أبارك مباركيك وألعن لاعنيك. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض." (تكوين ٣:١٢)

نشأ هذا التعليم الذي يخدم مصالح اليهود على أيدي اليهود السريين الذين تسللوا إلى المعاهد المسيحية، منتجين زعماء دين مسيحيين يعلمون هذه العقيدة الزائفة لأتباعهم. يعتقد العديد من المسيحيين الآن أن واجبهم المسيحي هو دعم إسرائيل. تحث الدعوات على "الوقوف مع إسرائيل". يظهر هذا الدعم بطريقتين: ١) الاتفاقات السياسية. ٢) المال.

الاتفاقات السياسية: يحض المسيحيون على "الوقوف مع إسرائيل والحصول على بركة يهوه." لقد أصبح هذا الاعتقاد منتشراً إلى درجة كبيرة، لدرجة أن هناك أعداداً كبيرة من المسيحيين الذين يعتقدون أن صعود أمريكا أو هبوطها في الرخاء يرتبط ارتباطاً مباشراً بما إذا كانت تؤيد أو تعارض السياسات الإسرائيلية الخارجية والمحلية.

في فقرة أحد المواقع "اسأل مدرس الكتاب المقدس". كتب أحدهم واستفسر: "لقد أنعم الله على أمتنا [الولايات المتحدة] لأننا دعمنا الشعب اليهودي وإسرائيل كل هذه السنوات حتى الآن. إذا ضغطنا عليهم للتخلي عن المزيد من أراضيهم من أجل السلام وتوقفنا عن دعمهم ، فهل سيديننا الله على هذا العمل؟

كان الرد: "... تزامنت الكوارث" الطبيعية "التي عانينا منها في السنوات القليلة الماضية مع الأوقات التي ضغطنا فيها على إسرائيل للتخلي عن الأرض. نتائجهم تتحدى المصادفة. لا يمكن أن يكون الاستنتاج إلا أن الدينونة قد بدأت بالفعل. "١٥

المال: "يبارك الله أولئك الذين يباركون إسرائيل، لذلك باركوا إسرائيل لتباركوا"، هو الموضوع. يتم تكريس خدمات مسيحية بأكملها لجمع الأموال لإرسالها إلى إسرائيل.

المسيحيون الأتقياء يقدمون ويعطون أعشارهم وصدقاتهم "ليباركوا" اليهود لأنهم يعتقدون أنهم لن يحصلوا على بركة يهوه ما لم يفعلوا ذلك. هذه هي رسالة القادة المسيحيين مثل جون هاجي.

أسس هاجي الاتحاد المسيحي من أجل إسرائيل. وهي أكبر منظمة مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة تضم أكثر من ٢.٥ مليون عضو. هدفهم هو "تثقيف المسيحيين على الضرورات الإنجيلية والأخلاقية لدعم إسرائيل وبناء دعم مسيحي لإسرائيل عبر أمريكا." ١٦ كما يعقدون قمة سنوية في واشنطن العاصمة، والتي "تمكن أعضاء الاتحاد من التحدث شخصيا مع منتخبيهم نيابة عن إسرائيل ". ١٧

في قمة من هذا القبيل ، كشف هاجي بوضوح عن أجندة الخدمة وراء الترميز الخفي اليهودي والترويج المسيحي لإسرائيل:

قال هاجي نقلاً عن كتاب سفر التكوين: "أبارك مباركيك وألعن لاعنيك". "هذا هو بيان الله للسياسة الخارجية، ولم يتغير." ١٨

المدير التنفيذي لهذه المؤسسة هو ديفيد بروغ، وهو يهودي متدين. أخبر بروغ مراسل صحيفة واشنطن بوست أن العديد من الإنجيليين "لديهم شعور عميق بالذنب في العصر المسيحي، وكيف حدثت محرقة اليهود ولم يفعل المسيحيون أي شيء حيال ذلك".

إن غطرسة مثل هذا التصريح، الذي أدلى به يهودي، محيرة للعقل عندما يجمع المرء الحقائق التالية:

"الحرب المقترحة الآن هي لغرض إنشاء النفوذ اليهودي في جميع أنحاء العالم."

(General George Van Horn Mosely, “New York Tribune,” March 29, 1939.)

  • لقد تم توثيق حقيقة تاريخية أن يهود العالم أعلنوا الحرب على ألمانيا في عام ١٩٣٣، أي سنوات قبل نشوب الحرب العالمية الثانية. (راجع نهاية الملاحظة السادسة.)

  • في ذلك الوقت ، نشرت الصحيفة اليهودية ، ناتشا ريتش ، هذا البيان:

"إن الحرب ضد ألمانيا ستشنها جميع الجاليات اليهودية، المجامع، المؤتمرات ... كل فرد يهودي. وبالتالي فإن الحرب ضد ألمانيا ستؤدي إلى إحياء وتعزيز مصالحنا، والتي تتطلب تدمير ألمانيا بالكامل.

"الخطر بالنسبة لنا يكمن في كل الشعب الألماني، في ألمانيا ككل، وكذلك على المستوى الفردي. يجب أن تكون غير مؤذ طوال الوقت .... في هذه الحرب ، يتعين علينا أن نشارك نحن اليهود، وهذا بكل ما أوتينا من قوة وما يمكن أن يكون تحت تصرفنا."

  • مولت "روتشيلدز" اليهودية جانبي الحرب، حصدت المليارات من أموال الدم، مستفيدة من معاناة الجموع.

منذ عام ١٩٣٤، اعترف اليهودي السري إميل لودفيج كوهن قائلاً: "هتلر لا يريد الحرب" ، لكننا سنجبره على ذلك، ليس هذا العام، ولكن قريبًا." ١٩ في ذروة الحرب ، قال الحاخام فيليكس مندلسن: "الحرب العالمية الثانية تخاض من أجل الدفاع عن أساسيات اليهودية".٢٠

قال هتلر نفسه فيما بعد:

من غير الصحيح أنني أو أي شخص آخر في ألمانيا أردنا الحرب في عام ١٩٣٩. بل أرادها رجال دولة دوليين إما من أصل يهودي أو يعملون لصالح مصالح يهودية. ولم أكن أتمنى لو أنه بعد الحرب العالمية الأولى الفظيعة ، كان من الممكن أن تكون هناك حرب ثانية ضد إنجلترا أو أمريكا.٢١

لكن المنتصرين يكتبون كتب التاريخ. ويقف اليهود السريون ويضحكون على سذاجة الغوييم الذين يحتقرونهم كغنم غبية.

المسيحيون هم من بين أكثر الناس إيثاراً على وجه الأرض. إنه جزء من أخلاقهم المتأصلة، جزء من دينهم، لفعل الخير للآخرين، أن يكونوا صادقين، لتحقيق النزاهة في جميع تعاملاتهم، للتضحية بالنفس من أجل الآخرين. كان هذا هو قوة وجمال يهوشوه ويحتذي به جميع أتباعه الحقيقيين.

اليهود السريون هم عكس ذلك. إنهم لا يضمرون سوى الازدراء للغوييم. يقول آرون كوهين:

steven-spielberg

ستيفن سبيلبرغ ، جنبا إلى جنب مع العديد من اليهود الآخرين الذين يهيمنون على هوليود ، هو المسؤول عن تشكيل المعتقدات وتغيير تصورات الملايين من خلال وسائل الإعلام والأفلام.

Image credit: http://images.indianexpress.com/2016/02/steven-spielberg.jpg?w=820?w=323

غير اليهود، أو أود أن أقول غوييم، الإيثار هو شيء يجب على كل يهودي أن يخافه. كلما تخلى الغوييم عن رذائله الخاصة من أجل الخير الأكبر لعرقياتهم ومجتمعاتهم وأممهم، عانى الشعب اليهودي تاريخياً، عادةً في شكل الترحيل ... عدد قليل من غير اليهود المضحين بالنفس لكن تحت السيطرة، يمكن أن يكون جيدا.

المرة الوحيدة--وأنا أعني ذلك حرفيا -- التي يمكن فيها السماح للأغيار بمحبة الغير هو عندما يضحون بأنفسهم و بحريتهم من أجل تحقيق الصالح العام للشعب اليهودي أو إسرائيل. إن الحرب المحدودة في العراق أو الحروب المستقبلية مع سوريا وإيران تبين أن هذا النموذج الصناعي من الإيثار غير اليهودي، بمجرد توجيهه نحو مصالحنا الخاصة، يمكن أن يخدم الشعب اليهودي خدمة جليلة. وهي تسمح كذلك للنوع المحب للغير من الأغيار بالشعور بغرائزهم الجماعية الخاصة. مهما كانت مضللة، مما يضيف لمسة خفيفة من الواقعية على عالم الخيال الذي رسمه اليهود الأوفياء الآخرون على الجبهة الترفيهية. أمثال ردسامرستون المعروف أيضا باسم موراي روتستاين، ومايكل سبيلبرغ. ٢٢

جذور الشر

واحدة من أكبر مزايا اليهود السريين في تعزيز أجندتهم هي أن عقل الشخص العادي لا يمكنه فهم أعماق الشر التي يلجؤون إليها دون تردد. لكن من أين ينبع هذا الشر؟ ما هو مصدره؟

"لقد عرف اليهود دومًا عبر التاريخ أنه إذا عرف المسيحيون ما في التلمود ، فإن ذلك سيجعلهم غاضبين جدًا. وهكذا كان اليهود قادرين على إخفاء الكثير من أقوالهم التجسفية حول الرب يسوع المسيح لأن الناس لم يتحدثوا العبرية.

(https://www.youtube.com/watch?v=_7TrfD-qlRY )

لا يمكن لأي دين منظم أن يدوم طويلا بدون التلقين العقادي. هذا يسري على الخير والشر. المسيحية لن تكون مسيحية بدون الكتاب المقدس. الإسلام يحتاج إلى القرآن. اليهودية لديها التلمود. يرتكب اليهود السريون بجرأة أسوأ الأعمال، وأبشع الجرائم. إنهم يكذبون ، يحنثون العهد، يسرقون، يفتعلون الحروب، يقتلون في سعيهم وراء السيادة العالمية ... وكل ذلك مبرر من خلال كتاباتهم المقدسة، التلمود.

بعيدًا عن كونه كتابًا مقدسًا، التلمود هو حفرة الشر، جاء مباشرة من أحشاء الجحيم. لذلك ، من المثير أن عدداً متزايداً من المسيحيين المخلصين يتحولون بتواتر متزايد إلى اليهود من أجل النور الروحي ، ويتبنون التقاليد والممارسات اليهودية على أنها خاصة بهم، وكأنهم أكثر إرضاءً ليهوه إذا اتبعوا اليهود.

قد يحتج البعض ، "أنا لا أتبع التلمود! بل أتبع التوراة! ”ولكن ما فشلوا في إدراكه هو أن التقاليد والطقوس اليهودية التي يتبنونها في ممارساتهم الخاصة قد تمت تصفيتها من خلال التلمود! التوراة هي ما يسميه اليهود كتب موسى ، أول خمسة كتب من الكتاب المقدس المسيحي. التلمود يأتي من التقاليد الشفهية الطويلة. في عهد يهوشوه، كان يشار إليها باسم "تقاليد الشيوخ".

عرف يهوشوه التلمود! كان على دراية بتقاليد الشيوخ ولم يلجأ أبدا إلى هذه القواعد والأنظمة التي هي من صنع الإنسان.

حينئذ جاء إلى يهوشوه كتبة وفريسيون الذين من أورشليم قائلين لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزا

فأجاب وقال لهم وأنتم أيضا لماذا تتعدون وصية يهوه بسبب تقليدكم. (متى ١٥: ١ -٣)

"قد يكون لإسرائيل الحق في تقديم الآخرين للمحاكمة ، لكن بالتأكيد لا أحد لديه الحق في محاكمة الشعب اليهودي ودولة إسرائيل".

(رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ، ٢٥ مارس ٢٠٠١، مقتبس في بي بي سي نيوز أونلاين).

أولئك الذين يتطلعون إلى العادات اليهودية لإضافة "ثراء" إلى ممارساتهم الروحية، يجب أن يفهموا أن هذه الطقوس والتقاليد ذاتها التي ندد بها يهوشوه أثناء وجوده على الأرض. كان الحاخام لويس فينكلشتاين معروفًا ومحترمًا على نطاق واسع. كان رئيس مدرسة اللاهوت اليهودية في أمريكا. كان أيضا كاتبًا. في ما أصبح من الكلاسيكيات الشهيرة على مستوى الفريسيين، كتب:

أصبحت الفريسية تلمودية ... [لكن] روح الفريسي القديم تبقى على قيد الحياة دون تغيير. عندما يدرس اليهودي التلمود ، فهو يكرر الحجج المستخدمة في الأكاديميات الفلسطينية. . . . ظلت روح عقيدة [الفريسيين] سريعة وحيوية. . . .هامت من فلسطين إلى بابل ومن بابل إلى شمال أفريقيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا ؛ من هذه إلى بولندا وروسيا وأوروبا الشرقية عموما. ٢٣

يجب ألا يكون للتقليد اليهودي مكان في قلوب وعقول وممارسات أي مسيحي مؤمن بالكتاب المقدس. لم ير يهوشوه أي نور روحي في تقاليد الفريسيين، قال:

ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة. هكذا أنتم أيضا من خارج تظهرون للناس أبرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء وإثما. (متى ٢٣: ٢٧ -٢٨)

المسيحيون لا يتبنون طقوسا عبرية، بل يتبنون تقاليد فريسية، تخترق المسيحية وتفسدها.

يستمد التلمود سلطته من الموقف الذي اتخذته الأكاديميات القديمة (أي الفريسية). واعتبر معلمي تلك الأكاديميات ، في كل من بابل وفلسطين ، الخلفاء الشرعيين للسنهدريم القديم. . . . في الوقت الحاضر، ليس لدى الشعب اليهودي سلطة مركزية يمكن مقارنتها بمركز السنهدريم القديم أو الأكاديميات اللاحقة. لذلك، يجب أن يستند أي قرار يتعلق بالدين اليهودي إلى التلمود باعتباره السيرة الذاتية النهائية لتعليم تلك السلطات عند وجودها. ٢٤

الكاتب المسيحي ، تيكسي مارس ، أشار بشكوى: "هناك يهود مسيحيون اليوم يريدون أن يأخذوا التلمود ويجعلونه مسيحيًا. كيف يمكنك أن تأخذ كتابًا ملعونا وتجعله مسيحيًا؟ كل هذه الأكاذيب عن يسوع موجودة هناك! " ٢٥

التلمود: صورة ذاتية للشر

إنه مبدأ في علم النفس أن الإنسان يتغير بالنظر. واليهود هم انعكاس لما في التلمود، والتلمود هو صورة ذاتية للشر.

لا يوجد عائق يمنعهم؛ [اليهود] يحافظون في جميع أنحاء العالم، على مر العصور، على وحدة عرقهم. لقد منحهم التلمود تنظيما قويا لم يستطع التقدم الحديث تغييره. إن الكراهية العميقة ، والمتأصلة، لكل شيء ليس يهوديًا، تحفزهم في حرب يشنونها ضد المجتمع المسيحي، المنقسم على نفسه والعاجز عن الحرب بالطاقة اللازمة. ٢٦

لأولئك الذين لم يقرأوا التلمود أبدًا، يمكن أن يبدو الأمر مُربكًا. لم يكتب في شكل واضح، مثل كتب موسى. بدلا من ذلك ، يتم الإدلاء ببيان. ثم، يتم نقل رأي هذا الحاخام أو ذلك. في كثير من الأحيان، لا يزال هناك رأي لحاخام آخر. هو ، بالمعنى الحرفي للكلمة، التقليد الشفهي للشيوخ في شكل مكتوب.

ولكن حين يقرأ الباحث عن الحق في كتاب التلمود، يكتشف الواقع المرعب المثير للغثيان. التلمود هو محاولة مدروسة لكسر الشريعة الإلهية، مع القدرة على المطالبة بأجرةة الطاعة. يوجد مثال ممتاز لهذا في تعليم تلمودي أنه إذا فقد اليهودي شيئًا ، فيجب إعادته. وعلى العكس، إذا فقد أحد غير اليهود شيئًا، فقد يحتفظ به اليهودي الذي وجده:

وهكذا تفعل بحماره وهكذا تفعل بثيابه. وهكذا تفعل بكل مفقود لأخيك يفقد منه وتجده. لا يحل لك أن تتغاضى. (تثنية ٣:٢٢) لأن الذي يعيد الممتلكات المفقودة [لغير اليهود] يخطئ ضد القانون بتجاوزه لسلطة القانون. ومع ذلك، فمن الجدير بالثناء إعادة الممتلكات المفقودة إذا ... بذلك سيثني المسيحيون على اليهود وينظرون إليهم كأشخاص شرفاء. (هوسچهين حام.، ٢٦٦،١)

"إن اليهودي وحده ينظر إلى عرقه على أنه متفوق على الإنسانية ، ولا يتطلع إلى اتحاده النهائي مع أعراق أخرى ، بل إلى انتصاره على الجميع وعلى صعوده النهائي تحت قيادة المسيح القبلية".

(غولدوين سميث ، أستاذ التاريخ الحديث ، جامعة أكسفورد ، أكتوبر ، ١٨٨١.)

علم يهوشوه: "فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم إفعلوا هكذا أنتم أيضا بهم. لأن هذا هو الناموس والأنبياء" (متى ١٢:٧) لكن اليهود يتجنبون هذا الموضوع لأنه، وفقًا للتلمود ، فقط اليهود هم الرجال المحسوبون. بما أن الأمميين حيوانات غير بشرية، فإنهم لا يعصون قانون يهوه في الحفاظ على أو سرقة أي شيء آخر ينتمي إلى الأمم. "لأنه مكتوب" ، يقول التلمود ، "وأنتم قطيعي، قطيع مراعتي، أنتم بشر. فقط أنتم خلقتم "بشرا". (بابا مزايعة ١١٤ ب) ٢٧

  • يقوم التلمود بثلاثة أشياء:

  • يمنح اليهود مبررًا وإذنًا لارتكاب جرائمهم الشنيعة ضد الإنسانية.

  • ينتقي التقاليد الفريسية من بين الحقائق الواردة في التوراة.

التلمود يسمح بالخطية

تقاليد الفريسيين ، كما هي مقننة في التلمود ، هي المبرر الذي يستخدمه اليهود السريون لارتكاب كل أنواع الشر. علاوة على ذلك، يمنحهم بالفعل إذنًا ضمنيًا بارتكاب جرائم ضد الأمميين. ويوجب إبادة المسيحيين على وجه الخصوص.

وبما أنه ليس من الممكن دائماً وفي كل مكان أن يباد للمسيحيون ، فإن التلمود يأمر بضرورة مهاجمتهم على الأقل بشكل غير مباشر، أي: عن طريق إيذاءهم بكل طريقة ممكنة، وبالتالي إضعاف قوتهم، والمساعدة على إبادتهم. أينما كان من الممكن لليهودي أن يقتل المسيحيين ويفعل ذلك دون رحمة ...

يُطلب من اليهودي الإضرار بالمسيحيين أينما استطاع، سواء بشكل غير مباشر عن طريق عدم مساعدتهم بأي شكل من الأشكال، وأيضًا بشكل مباشر عن طريق تدمير خططهم ومشاريعهم؛ ولا يجب عليه أن ينقذ مسيحيًا من خطر الموت. ٢٨

من أجل الإيجاز، لا يمكننا سرد كل الخطايا التي يبيحها التقليد اليهودي، كما وردت في التلمود، السماح لليهود بارتكابها. ومع ذلك ، فإن القائمة المختصرة التالية ، سوف تعطي فكرة.

"هناك سبب لقتل الأطفال [على جانب العدو] حتى لو لم يتعدوا على قوانين نوح السبعة بسبب الخطر المستقبلي الذي قد يمثلونه، حيث من المفترض أنهم سينموا ليكونوا أشراراً مثل والديهم .. .. "(الحاخام يتسحاق شابيرا ، قتل الأمميين في الحرب).

(غولدوين سميث ، أستاذ التاريخ الحديث ، جامعة أكسفورد ، أكتوبر ، ١٨٨١.)

  • يمكن لليهود أن يكذبوا على الأمميين: "يُسمح بخداع الأغيار" (بابها كاما ، ص ١١٣)

  • يمكن لليهود أن يتظاهروا بأنهم مسيحيون من أجل الخداع: "إذا استطاع يهودي أن يخدعهم [الأغيار] من خلال التظاهر بأنه عابد للنجوم ، يمكنه فعل ذلك." (ىوري ضيا، ١٥٧،٢.حاعاه)

  • يمنع مساعدة المرضى أو المصابين غير اليهود: "لا ينبغي شفاء الأغيار، ولو من أجل المال، إلا إذا كان ذلك سيجلب عداوتهم." (ىوري ضيا، ١٥٨،١)

  • يمنع مساعدة الأغيار في خطر، لا سيما في موتهم: "لا تشفق عليهم. لذلك، إذا رأيت أممي في محنة أو غرق، لا تذهب لمساعدته. وإذا كان في خطر الموت، فلا تنقذه من الموت ". (حيلكوته إكوم، ١٠، ١)

  • يمكن لليهود أن يكذبوا ويحنثوا باليمين لإدانة المسيحيين: "إذا قدم يهودي وأممي إلى المحكمة، يعفى اليهودي، إذا أمكن، وفقا لقوانين إسرائيل ... إذا لم يكن ذلك ممكناً، فاقسوا على الأممي ". ينصح الحاخام إسماعيل... "(ابها خاما، ١١٣ا)

"إن سب اسم الله لا يُعتبر تجديفا عندما لا يُعرف الأممي أن اليهودي قد كذب". (بابها كاما ، ١١٣ أ ، ملاحظة هامشية).

إن الكلمة المستخدمة لوصف الأمميين، غويم / غوييم، هي كلمة مهينة تعني "شبه الحيوانات". إن قانون يهوه، كما هو مذكور في الوصايا العشر، ينظم كيف يجب أن تعيش كل نفس. لكن اليهود يعتقدون أن الشريعة الإلهية تنطبق عليهم فقط، لأنهم وحدهم بشر. وبالتالي، فإن التلمود يمنحهم بالفعل الإذن بالخطيئة. هذا هو سبب تغيير التلمود لعقوبة الموت على عدد من جرائم القتل على الرغم من أن شريعة موسى تنص على ذلك. ينص التلمود أنه إذا قتل أممي يهوديًا، يجب أن يُقتل، ولكن إذا قتل يهودي أمميًا، فلا توجد عقوبة الإعدام. (انظر طراچتاتي صانهيدرين، ٥٧ا.)

يا له من تناقض صارخ مع الذي قال:  "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضا." (متى ٥: ٣٨ -٣٩) وبالمثل ، علم بولس: "لايغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير" (رومية ٢١:١٢).

التلمود ينتقي الحق

في الواقع ، فإن حجج اليهود حول كيفية تفسير كل نقطة دقيقة من قانون يهوه هي انتقائية. إنهم يجتهدون في الأمور غير المهمة ويتركون أخطاء كبيرة خلفهم. رأى يهوشوه هذا ، وفي رعب ، أعلن: " أيها القادة العميان الذين يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل" (متى ٢٤:٢٣) في النهاية ، كل جُزء آخر من الحق يصبح متوترا ولا يبقى سوى الخطأ.

أب فلسطيني ينعي وفاة أطفاله الذين قُتلوا على أيدي اليهود كانوا دائما يقدرون الأرواح اليهودية فوق حياة "الغوييم".

Father morns his three children

أب فلسطيني ينعي وفاة أطفاله الذين قُتلوا على أيدي إسرائيليين.

Image Credit: https://cintayati.wordpress.com/2014/07/08/israels-war-on-children-part-1-murdering-children-for-sport-the-jewish-holcaust-against-arab-children/

"كل من يسفك دم المتوحش هو مقبول من الله مثل الذي يقدم ذبيحة لله" (إلكوت سيموني ، فصل ٢٤٥. رقم ٧٧٢)

"(الفلسطينيون) إسحقوا مثل الجنادب ... حطموا رؤوسهم ضد الصخور والجدران." (رئيس الوزراء الإسرائيلي ، يتسحاق شامير ، نيويورك تايمز ، ١ أبريل ١٩٨٨.)

"[الفلسطينيون] وحوش تسير على قدمين". (رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ، "بيغن و" البهائم "، رجل دولة جديد ، ٢٥ يونيو ١٩٨٢.)

يوجد مثال حي على ذلك في "الصلاة" التي يصليها كل يهودي في يوم الكفارة. وهذا يتيح لهم الكذب على غير اليهود مع الإفلات من العقاب حتى اليوم التالي من التكفير. في خطاب ألقاه في مدينة نيويورك، في عام ١٩٦١، حذر بنيامين فريدمان، وهو يهودي يعتقد أن مثل هذه الممارسات خاطئة، مستمعيه من الممارسات الخادعة من زملائه اليهود وشرح كيف يبررون ذلك:

هل تعلم أنه في يوم الكفارة الذي يعتقدون أنه مقدس، في ذلك اليوم ء وكنت واحدا منهم! هذه ليست أقاويل. أنا لست هنا لأثير القلاقل. أنا هنا لأعطيكم حقائق. عندما، في يوم الكفارة، تذهب إلى الكنيس، الصّلاة الأولى التي ستقرأ، وأنت واقف، وهي الصلاة الوحيدة التي تقف فيها، وستكرر الصلاة القصيرة ثلاث مرات، كول نيدر. إنك تبرم اتفاقاً مع الله سبحانه وتعالى ينص على أن أي حلف أو يمين أو تعهد قد تقدمه خلال الإثني عشر شهراً القادمة سيكون باطلاً ولاغياً. لا تحلف اليمين. لن يكون النذر نذرًا. لا يجوز أن يكون الرهن تعهدًا. لن يكون لذلك أي قوة أو تأثير، وهكذا دواليك. وفضلاً عن ذلك، يعلم التلمود، لا تنسوا كلما أقسمتم أو تعهدتم، أن تذكروا قول كل نيدري الذي ستأخذونه في يوم الغفران، وهذا يعفيكم من الوفاء بالعهد.

وأفضل مثال على ذلك هو مقابلة الحاخام أبي فينكلشتاين التي أجراها مع جيمس ويكستروم في وقت سابق. كان فينكلشتاين قد وافق على دفع نصف نفقات المقابلة، فقط للتأخر في وقت لاحق. وقفت وسيطة يهودية مع فينكلشتاين لأن الحاخام كان يؤدي قسم كول ندري. للاستماع إلى المقابلة المرعبة، انقر هنا. (إن الفيديو بأكمله جيد، ولكن جزء فينكلشتاين يبدأ في ٥٤:٣٢) لقراءة سرد هارون كوهين عن غدر فينكلشتاين، انقر هنا.

يصل التلمود إلى حد السماح بحفظ السبت حسب التقويم الغريغوري. يذكر طراباتاتي صاببات، الفصل ٧، ميسهنا ١، أنه إذا كان شخص ما قد "فقد ضبط توقيت" يوم السبت، فكل ما يحتاجه هو أن يحفظ يومًا واحدًا في كل سبعة أيام.

حقا قال المسيح: " ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا. ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا." (متى ١٥:٢٣)

الواقع هو أن اليهود لا يريدون مشاركة الحق مع الآخرين. أولاً، لأنه إذا كان الآخرون يعرفون حقيقة تعاليمهم، وكيف أن تقاليدهم قد أفسدت قانون يهوه، فإن غير اليهود سيكونون حذرين ضد تعاملاتهم الفاسدة الخادعة. ثانياً، لا يريدون مشاركة حتى كتب موسى غير المتعفنة مع الأغيار لأنهم يحترسون الخلاص كشيء لهم وحدهم فقط.

Israeli father and son

أب إسرائيلي وابنه

Image credit: https://electronicintifada.net/blogs/ali-abunimah/disturbing-photos-show-militarization-israeli-children

يقول التلمود: "إذا ضرب الوثني يهوديًا، فهو يستحق الموت، ... من يضرب بني إسرائيل على الفك، كما لو أنه اعتدى على الحضرة الإلهية؛ لأنه مكتوب، من يعادي الإنسان [أي إﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ] فهو ﯾتهجم على اﻟﻘﺪوس العلي. "(ﺗﺮاﻛﺘﺎﺗﻲ ﺳﺎﻧﮭﺪرين ، ص ٥٨)

ينص التلمود: "إن الوثنيين الذين يدرسون التوراة يستحقون الموت، لأنه مكتوب، أمرنا موسى بتوريث القانون، إنه ميراثنا وليس ملكهم. "٢٩

أولئك الذين ينظرون إلى اليهود من أجل الحق الروحي لن يعثروا عليه أبداً. أولاً لأنهم لا يملكون ذلك، فانتقاء كل شيء حسب "تقاليد الشيوخ"؛ ثانيا، هم حذرين للغاية للاختباء من غير اليهود. لطالما كان الأمر هكذا، اليهود كانوا دائماً مدفوعين بروح الشيطان. لقد أدرك يهوشوه هذا عندما قال: "ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السموات قدام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون." (متى ١٣:٢٣)

التلمود يجدف على يهوشوه

أسوأ شيء يعلمه التلمود هو التجديف فيما يختص بيهوشوه. وفقا للتلمود، يهوشوه كان لقيطا. خانت أمه زوجها، تورطت مع رجل يدعى بانديرا / بانثيرا / بانتيرا / بانتيري. هناك سبب للتأكيد على أن يهوشوه ابن غير شرعي: "أحد الشروط اللازمة ليكون المسيح أنه لا يستطيع الدخول في زواج شرعي مع امرأة يهودية ولا أن يكون أبا لأطفال يهود - ناهيك عن وجود جماعة تدعي أنها" إسرائيل الجديدة. "٣٠

إن اسم الأب المفترض ليهوشوه هو بنفسه خير مثال للطرق الخفية التي يسخرها اليهود ليجدفوا على ابن يهوه في التلمود:

"يقول الحاخام رابيش السابق، الذي تحول إلى الكاثوليكية، إن التلمود يحتوي على" عدد كبير من ... الفجور المقزز، وقبل كل شيء ، أفظع تجديف ضد كل ما يعتبره الدين المسيحي أكثر قدسية ومعزة ". ضي فرييس ضي حييكيلينعين ، مقتبس من "إسرائيل. سون باسي. سون سون أفير." ، أبريل ، ١٩٣٧.)

ما نواجهه هنا هو الممارسة الحاخامية المعروفة باستخدام أسماء وثنية أو مسيحية مقدسة عن طريق تغييرها بشكل مزعج، مثل پينيي يلاه ("وجه الإله") الذي يصبح پينيي كيليڢ ("وجه الكلب"). لكن بيت القصيد في حالتنا هو القراءة العكسية للحروف الساكنة داخل الكلمة اليونانية ء وليس عن طريق الصدفة بعد الممارسة السحرية (!) لقراءة كلمة إلى الوراء… عن طريق تغيير البارثينوس إلى البانيروس، فإن الحاخامات لا يمارسون فقط حالة "چاچوپهيميسم" بالأحرى ، ينطقون بهجة سحرية ، أو طرد ، و "يحوّل" ميلاد يسوع من عذراء إلى جندي روماني يدعى بانثر. إن حجة ماير الرئيسية ضد هذا الاشتقاق (الذي يمكن أن يفهم مثل هذا التلاعب بالكلمات؟) تقلل بشكل كبير من شأن الحاخامات وقرائهم.

كل ما نعرفه من الحاخامات وكذلك من المصادر الوثنية يشير إلى حقيقة أن الرسالة المضادة للعهد الجديد ء ميريام / ماري كانت عاهرة وابنها لقيط ء كانت الحل اليهودي للدعاية المسيحية للأصل الإلهي ليسوع.٣١

ولا يتوقف التجديف عند ذلك.

يعلم التلمود أن يسوع المسيح ولد بطريقة غير شرعية أثناء الحيض. وأن له روح عيسو. وأنه كان أحمق، وساحرا، ومضل؛ وأنه قد صلب، ودفن في الجحيم وأقيم صنما منذ ذلك الحين على أيدي أتباعه. ٣٢

يشير التلمود إلى يهوشوه بمجموعة متنوعة من الطرق وتحت تشكيلة من الأسماء المهينة، وهي أسماء يفهم اليهود بوضوح أنها تشير إلى يهوشوه.

[هذا] ليس جديدًا في الكتابات اليهودية ويتم عن قصد حتى لا يكتشف المسيحيون خدعهم بسهولة ... هناك يهود يعترفون بذلك. على سبيل المثال، في كتاب صيپهير جوچهاسين (ص٩): "لقد خدع الحاخامات دومًا الناصريين [المسيحيين] بالقول أن يسوع الذي يتكلم عنه التلمود ليس يسوع المسيح المعروف عند المسيحيين. إنهم يقبلون بهذا الباطل من أجل السلام ... ".٣٣

يبدو كما لو أن روحا من الأعماق دخلت الحاخامات، وألهمت مخيلتهم إلى التردي إلى أعماق جديدة من الفساد، لأن يهوشوه وفقا لهم، ماكث في الجحيم الآن، يعاقب في براز يغلي:

ذهب [أنقيلوس] ونشأ يسوع الناصري (يشو هانوتزري) / الخطاة من إسرائيل (پوسهييي يسرايل) من قبره / قبرهم عن طريق استحضار الأرواح وسأله / منهم: من المهم في هذا العالم؟

هو / هم [يسوع / خطاة إسرائيل] أجابوا: إسرائيل!

[أنقيلوس:] فماذا عن الانضمام إليهم؟

"لا يوجد شيء اسمه مدنيون في زمن الحرب. ألف حياة غير يهودية لا تستحق ظفر يهودي واحد!"

(الحاخام دوف ليئور ، زعيم مدرسة شافي-هيفرون الدينية في كريات أربع)

[يسوع / خطاة إسرائيل] أجابوا: اسعوا لرفاههم، لا تطلبوا ضررهم. كل من يمسهم فهو كأنه يلمس بؤبؤ عينه [الله]!

[أنقيلوس:] ما هو عقابك؟

[يسوع / خطاة إسرائيل] أجابوا: ببراز يغلي. قال المعلم: كل من يسخر من كلام الحكماء يعاقب بغرائز المغلي.٣٤

أحبّ الأب يهوه العالم بمثل هذا الحب اللامتناهي، الذي لا يضاهى، الذي ضحى طوعًا بابنه الوحيد. لقد أعطاه العرق الساقط، فأرسله إلى أدنى مستوى، حتى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له حياة أبدية. سواء كانت هذه الهدية التي لا تقدر بثمن مقبولة أو مرفوضة، فإنها تعود للفرد، ولكن على الأقل، يجب أن ينظر إليها باحترام مثل هذا الحب المتفاني، مثل هذه التضحية الذاتية تستحق. ومع ذلك، يقوم اليهود بالتجديف الجسدي، وأوسع التلميحات وأكبر الإهانات التي تلحق بالمخلص.

كنيس الشيطان

كانت يد يهودي على الإطلاق، مثل إسماعيل، ضد كل إنسان، لكن أولئك الذين ينتمون إلى الكنيس. شغفهم الشرير والماكر، جنبا إلى جنب مع قوى غير طبيعية من الاحتيال، بحيوية مكثفة، ومع استمرار الهدف الذي نادرا ما يشاهده العالم ، ومشاهدة أكثر من ذلك من قبل متعطش شديد للدم المتولد بالهزيمة والخضوع، مجتمع لجعله العدو القاتل للبشرية جمعاء، في حين ساهم قانونه الشفهي غير الاجتماعي واللاميني [التلمود] في تأجيج شهوته الذاتية من النفس ، وتبرير الجرائم التي اقترحها على الرغم من الخرافات .٣٥

الاعتقاد بأن اليهود اليوم هم شعب يهوه الخاص المختار، وأن أمة إسرائيل لها مكانة خاصة في السماء لا يأتي من الكتاب المقدس. إنها عقيدة جديدة، نشأت مع اليهود السريين أنفسهم. إنهم يعرفون قيم الأمم وشرفها. وبجعل الوثنيين يصدقون أن اليهود لا يزالون شعب يهوه المختار، يمكنهم إقناع "الماشية" بإرسال الأعشار والقرابين. صرخة الحشد "دعم إسرائيل" تسمح للجيش الإسرائيلي بالابتعاد عن أكثر الجرائم فظاعة ضد الإنسانية وبقية العالم ينظر إليها في صمت.

hasidic-jew  khazarian warriorkhazarian warrior

اليهودي الحسيدى مع القناطر الجانبية ، على اليسار. محارب خازاريان مع القناطر الجانبية في الوسط وعلى اليمين.

هذا الإيمان والدعم الواسع لليهود باعتبارهم شعب يهوه المختار لم يكتسب أهمية إلا في القرن العشرين. لم يكن المسيحيون الأوائل يعملون تحت هيمنة "سياسية صحيحة". كانوا يعرفون من هم اليهود، ولم يكونوا خائفين من شجبهم عن الشر الذي تدفق من تعاليمهم وتقاليدهم. في خطبته الأخيرة قبل موته، أعلن مارتن لوثر: "هم أعداؤنا العامون وكافرون بربنا يسوع المسيح، يسمّون مريم العذراء مريم زانية وابنها بالقذر، ويلقبوننا بالأغيار ٣٦ كتب لوثر في الواقع كتابًا ربط فيه بوضوح تعاليم اليهود بالتلمود قائلاً: "يجب حرمانهم من كتب الصلاة والتلمود الذي يتم فيه تعليم عبادة الأصنام والأكاذيب والشتم والتجديف. "٣٧

كان جون كريسوستوم، الأب المسيحي الأول (م ٣٤٤ - ٤٠٧)، أكثر صراحة في إدانته القوية لليهود:

الكنيس هو أسوأ من بيت دعارة. إنه عرين الأوغاد وموطن الوحوش البرية ... معبد الشياطين المكرس للطقوس الوثنية ... ملجأ الديباش، وكهف الشياطين. إنه تجمع إجرامي لليهود ... مكان لقاء قتلة المسيح ... وكر لصوص، ومأوى للظلم، وملجأ للشياطين، وهالة من الهلاك. أود أن أقول نفس الأشياء عن أرواحهم.

"نحن اليهود لم نمتلك أبدا أي مؤسسة دينية تطورت من وعينا الخاص، لأننا نفتقر إلى أي نوع من المثالية. هذا يعني أن الإيمان بالحياة خارج هذا الوجود الأرضي هو غريب بالنسبة لنا. في الواقع، لا يضع التلمود المبادئ التي يمكن من خلالها إعداد الفرد لحياة قادمة، ولكنه لا يقدم سوى قواعد لحياة فخمة في هذا العالم. إنها مجموعة من التعليمات للحفاظ على العرق اليهودي وتنظيم الاتصال بيننا وبين الأغيار. لا تعنى تعاليمنا بالمشكلات الأخلاقية، بل بالأحرى بكيفية إحداثها. "


(هارولد روزنتال)

في رؤيا ٣ ، تلقت كنيسة فيلادلفيا وعدًا مهما جدًا: "هأنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين أنهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبوا هأنذا أصيرهم يأتون ويسجدون أمام رجليك ويعرفون أني أنا أحببتك." (رؤيا ٩:٣)

"كنيس" هو اختيار رائع لهذه الكلمة هنا. "الكنائس" مميزة للإيمان المسيحي. يحضر "المعابد" كل شخص من الهندوس، والبوذيين، إلى المسيحيين وأكثر من ذلك. لكن اليهود فقط يحضرون الكنيس. ما مدى فضول "الشاهد الأمين" في قوله إن الموجودين في كنيس الشيطان "يقولون أنهم يهود ، وليسوا كذلك ، لكنهم يكذبون". ما هو الوصف الأوضح الذي يمكن أن يكون هناك لليهود الخازاريين الصهاينة السريين؟

في وقت سابق، أشار يهوشوه إلى التجديف الفادح لليهود السريين عندما أخبر كنيسة سميرنا، "أنا أعرف أعمالك وضيقتك وفقرك. مع أنك غني. وتجديف القائلين أنهم يهود وليسوا يهودا بل هم مجمع الشيطان." (رؤيا ٩:٢)

هناك الكثير من اليهود الذين يدركون شر البرنامج الصهيوني اليهودي السري. الراحلان بنجامين فريدمان وتوني غرينشتاين، اللذان أعلنا أنفسهما معاديين للصهيونية ومكافحة العنصرية، ليسا سوى اثنين. آخرون، أيضا، قد رفعوا أصواتهم للتحذير من التعامل غير مقدس لليهود مع الوثنيين. لذلك إذا كان اليهود المخلصون أنفسهم يرون الشر، فلماذا يلهث كثير من المسيحيين خلف كل شيء يهودي؟

يستند جوهر اليهودية إلى التلمودية ويعارض تمامًا ناموس يهوه الذي ينص على ما يلي: "تحب يهوه إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلها. تحب قريبك كنفسك" (انظر متى ٢٢: ٣٧ -٣٩)

التلمود اليهودي ، بالإضافة إلى التجديف الفادح ضد ابن ياه، يعلم: استغلال الآخرين، وجعلهم كحيوانات تحت قدمك. هذه هي صفات روح الشيطان ويتم تعزيزها وتعليمها كمبادئ في جميع أنحاء اليهودية.

لا يمكن للمرء فصل الفريسية عن اليهودية، لأن اليهودية هي الفريسية ء نفس الفريسية التي حاربها يهوشوه على الأرض. كان ديفيد غولدشتاين ، وهو يهودي اعتنق الكاثوليكية ، يقول: "كان يسوع يهوديًا". وقد اعترض بنجامين فريدمان على ذلك. في عام ١٩٥٤، كتب رسالة إلى غولدشتاين، يشرح فيها تاريخ اليهود الخازاريين ويرفض الافتراضات المقدمة للادعاء بأن "يسوع كان يهوديًا".

إن الادّعاء أن "يسوع كان يهوديًا" بمعنى أنه خلال حياته اعتنق ومارس شكل العبادة الدينية المعروفة والممارسة تحت الاسم الحديث "اليهودية" هو إدعاء زائف وخيالي. إذا كان الانتساب إلى"اليهودية" آنذاك أو الآن يتطلب ممارسة "الديانة اليهودية"، فمن المؤكد أن يسوع لم يكن "يهوديًا". لقد ندد يسوع وشجب شكل العبادة الدينية التي يمارسها في اليهودية خلال حياته والتي تعرف وتمارس اليوم تحت اسمها الجديد "الديانة اليهودية". ومن المعروف أن الإيمان الديني باسم "الفريسية".

لا يمكن لأي من أبناء يهوه أن يرسل أموالاً بضمير حي لدعم أجندات هذه الكيانات الشريرة المهووسة بالسلطة. لا يستطيعون الدفاع عنها والتصويت لدعم سياساتها الإجرامية، أو توقع الإرشاد الروحي منها. كنيس الشيطان هو "نسل الحية". ليس لهم أي نور روحي. بدلاً من ذلك ، بعد أن رفضوا "نور العالم" ، يترك "بيتهم لهم خراباً". ولا نور لهم. "وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما، فإن كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون؟" (متى ٢٣:٦) ٣٨

سرقة الوعود

ثمة عنصر حيوي لادعاأت اليهود السريين بتفوقهم في نظر يهوه، هو الاعتقاد بأنه نظرا لكونهم "نسل إبراهيم"، فهم ورثة الوعود التي قطعت لإبراهيم. للأسف ، وثق العديد من المسيحيين في ادعاأت ما يسمى "شعب يهوه المختار" وقبلوهم على ظاهرهم.

ولكن الحقيقة مختلفة تماما! إن الوعود المعطاة لإبراهيم متاحة للجميع...ولكن من خلال يهوشوه فقط! إن الوعود لا تتحقق من خلال الصلة بإبراهيم، حقيقة كانت أو وهمية، كما يود اليهود السريون من الجميع أن يظنوا. الوعود لإبراهيم من حق الجميع من خلال يهوشوه وحده.

إعلموا إذا أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم. والكتاب إذ سبق فرأى أن يهوه بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم. إذا الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن. لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يهوشوه لننال بالإيمان موعد الروح. (غلاطية ٣: ٧ -٩ و١٤)

"نسل إبراهيم" هو يهوشوه. نسل إبراهيم ليس اليهود، وليس حتى المؤمنين. نسل إبراهيم هو يهوشوه الذي من خلاله تتدفق كل البركات. وتقبل هذه البركات بالإيمان في نسل إبراهيم، أي يهوشوه.

نسل إبراهيم

الناس الذين يعتمدون على القانون من أجل الإحساس بالأمان، يريدون دائماً المزيد، شيء جديد، شيء صعب القيام به ، لضمان مستوى إخلاصهم. وسيبحثون بعد ذلك عن المجتمع الروحي الذي يتمتع بأعلى معايير الأداء، والمتطلبات الأكثر دقة. هذا يمكن العثور عليه بسهولة في اليهودية.

"تستند الماسونية على اليهودية. إحذف تعاليم اليهودية من الطقوس الماسونية وانظر ما تبقى؟

(The Jewish Tribune, New York, NY: October 28, 1927.)

المسيحي المخلص ينظر إلى حياة يهوشوه باعتبارها المثال النهائي للبر ولا يعوزه سوى قفزة قصيرة للنظر إلى ممارسات اليهود أيضا. لكن المخلص استنكر الممارسات الدينية المعاصرة. لذا فأتباع يهوشوه الحقيقيون لن يبجلوا اليهود ولن يسعوا إلى محاكاة ممارساتهم. لا يمكن الحصول على أي نور روحي من هذه المجموعة المسؤولة عن بعض أسوأ الفظائع التي ارتكبت في الألفي سنة الماضية والتي رفضتها السماء بسبب رفضها العنيد أن تقبل مخلص البشرية.

كل من يؤمن بيهوشوه باعتباره نسل إبراهيم الإلهي، يجب أن يتخذ موقفا ضد اليهودية. ولو لم يكن هناك أي سبب آخر، لكفى أن التلمود جدف على المخلص. بل والأكثر من ذلك أن جوهر اليهودية يستند إلى التلمودية ويتعارض كليا مع شريعة يهوه التي تنص على أن: تحب يهوه إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك...و...تحب قريبك كنفسك. (متى ٢٢: ٣٧ -٣٩)

لا تنحازوا إلى نسل الحية. "هل يسير اثنان معا إن لم يتواعدا؟" (عاموس ٣:٣)

لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لأنه أية خلطة للبر والإثم. وأية شركة للنور مع الظلمة ؟

وأي اتفاق للمسيح مع بليعال. وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن ؟

وأية موافقة لهيكل يهوه مع الأوثان. فإنكم أنتم هيكل يهوه الحي كما قال يهوه أني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا.

لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول يهوه ولا تمسوا نجسا فأقبلكم. (٢ كورنثوس ٦: ١٤ -١٧)

الويلات المنطوقة على الفريسيين هي لجميع الذين يتبنون تقاليد اليهود الربانية، لأن اليهود الربانيين هم الفريسيون.

ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تنقون خارج الكأس والصحفة وهما من داخل مملوآن اختطافا ودعارة.أيها الفريسي الأعمى نقّ أولا داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا نقيا. (متى ٢٣: ٢٥ -٢٦)

موقع فرصة العالم الأخيرة يحضك على "انظروا، وتحرزوا من خمير الفريسيين...أي تعليم الفريسيين" (راجع متى ٥:١٦ و ١٢)

اطلب وجه يهوه بنفسك. لا تقبل أي "حق" تمت تصفيته من خلال القنوات اليهودية الفاسدة. قد أقسم يهوه بكرامة عرشه الأبدي أنه سيسدد كل حاجة، بما في ذلك الحاجة إلى مزيد من البصيرة الروحية.

إلجأ إلى يهوه وإليه وحده. وهو سيسدد كل احتياجاتك.


١ "الفريسيون" ، الموسوعة اليهودية ، المجلد التاسع (١٩٠١ء١٩٠٦)، ص.٦٦٦. التشديد للإضافة ما لم يذكر خلاف ذلك.

٢http://www.khazaria.com/khazar-history.html

٣ للمقابلة الكاملة ، راجع: http://www.antichristconspiracy.com/HTML٪20Pages/Harold_Wallace_Rosenthal_Interview_1976.htm

٤ "حقيقة الخزر" ، http://antimatrix.org/Convert/Books/Benjamin.H.Freedman/The.Truth.about.Khazars.htm.

٥ https://www.darkmoon.me/2013/top-israeli-scientist-says-ashkenazi-jews-came-from-khazaria-not-palestine/

٦ كتب وينستون تشرشل: "لا توجد حاجة إلى المبالغة في الدور الذي لعبته في خلق البلشفية وفي التقريب الفعلي للثورة الروسية من قبل هؤلاء الدوليين والجزء الأكبر من اليهود. إنها بالتأكيد رائعة جدا. ربما تفوق كل الآخرين. وباستثناء لينين البارز، فإن غالبية الشخصيات القيادية هم من اليهود. علاوة على ذلك ، فإن الإلهام الرئيسي والقوة الدافعة تأتي من القادة اليهود. ... في المؤسسات السوفياتية هيمنة اليهود أكثر إثارة للدهشة ".

(http://www.fpp.co.uk/bookchapters/WSC/WSCwrote1920.html)

٧ للقراءة عن مشاركة اليهود في الحرب ضد ألمانيا ، انقر هنا . لكي نفهم سبب كون المصرفيين اليهود هم أيضاً وراء دخول اليابان الحرب، انقر هنا.

٨ أثبت الباحثون أن رقم "ستة ملايين" هو أسطورة. استنادًا إلى سجلات التعداد الأوروبية التي تم أخذها قبل الحرب وبعدها ، يعد هذا الرقم مستحيلاً تمامًا.

٩ روزينثال ، المصدر آنف الذكر.

١٠ انظر حل لغز بابل الكبير بقلم إدوارد هندري.

١١  https://www.youtube.com/watch?v=_7TrfD-qlRY

١٢والتر وايت ، الابن ، الطاغية الخفي ، نقلا عن هارولد روزنتال.

١٣ "مساء السبت بوست ،" ١٩ يونيو ١٩١٩.

١٤ خطاب مدينة نيويورك ، ٣٠ أكتوبر ، ١٩٣٧.

١٥https://gracethrufaith.com/ask-a-bible-teacher/blessing-those-who-bless-israel/

١٦http://www.cufi.org/site/PageServer؟pagename=about_AboutCUFI

١٧ المرجع نفسه.

١٨ http://www.slate.com/articles/news_and_politics/politics/2014/07/christians_united_for_israel_the_most_insanely_pro_israel_conference_of.html راجع أيضًا ، http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html؟res=950DE3DE173EF937A25752C1A9609C8B63

١٩ "Les Annales" ، حزيران ، ١٩٣٤.

٢٠ شيكاغو سنتينل ، 8 أكتوبر ، 1942.

٢١  أدولف هتلر ، "عهدي السياسي" ، http://hitler.org/writings/last_testament/.

٢٢  آرون كوهين ، "لماذا لا يمكن أن يحدث مرة أخرى" ، ١٨ ديسمبر ٢٠٠٦ ، التشديد للإضافة.

٢٣ لويس فنكلستين ، الفريسيون: الخلفية الاجتماعية لإيمانهم، المجلد. ١، إلى الأمام، الطبعة الأولى، ص. الحادي والعشرين ، التشديد للإضافة.

٢٤  لويس فنكلستين ، اليهود - تاريخهم وثقافتهم ودينهم ، المجلد. ٤ ، ص. ١٣٣٢.

٢٥  https://www.youtube.com/watch?v=_7TrfD-qlRY

٢٦    ف. طروچاسي، النمسا اليهودية ، ١٨٩٩.

٢٧  http://come-and-hear.com/babamezia/babamezia_114.html

٢٨  I. B. Pranaitis, The Talmud Unmasked: The Secret Rabbinical Teachings Concerning Christians, 1892.

٢٩  http://www.come-and-hear.com/sanhedrin/sanhedrin_59.html

٣٠  بيتر شافر ، يسوع في التلمود ، الفصل ٩.

٣١  المرجع نفسه.

٣٢  The Talmud Unmasked، المصدر آنف الذكر.

٣٣  المرجع نفسه.

٣٤  يسوع في التلمود ، المصدر آنف الذكر.

٣٥  السير ريتشارد فرانسيس بيرتون ، دبلوماسي بريطاني في القرن التاسع عشر ، كاتب.

٣٦  مارتن لوثر ، "تحذير من اليهود".

٣٧  مارتن لوثر ، اليهود وأكاذيبهم.

٣٨  يعلِّم WLC أهمية العبادة في يوم السبت الكتابي الأصلي، الذي تم إنشاؤه عند الخلق، وليس في الخروج. وعلاوة على ذلك ، فإن أعياد يهوه ، كما هو موضح في سفر اللاويين ٢٣، لم تعط فقط لليهود لكنها ما زالت ملزمة للجميع.

التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
11
10
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2019
01
16
Calendar App