5. عسكري يقابل طبيباً
ترجمة الفاندايك هي ما تم استخدامها في هذه الدروس. انقر هنا لتصفح الكتاب المقدس على النت.

لقد قال المسيا لخادم الملك الذي شفى ابنه: "لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ" (يوحنا 4: 48) . لقد أحزنه أن يرى بني أمته يطلبون هذه العلامات الخارجية دليلا على كونه مسيا ، كما تعجب كثيرا من عدم إيمانهم . ولكننا نراه هنا يتعجب من إيمان قائد المئة الذي جاء إليه . إن قائد المئة هذا لم يشك في قوة المخلص ، بل حتى لم يسأله أن يأتي بنفسه لإجراء المعجزة ، بل قال: "قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي" (متى 8: 8) .

كان غلام قائد المئة قد أصيب فجأة بمرض الفالج ، وكان مشرفا على الموت . وكان الرومان آنئذ يعتبرون الخدم عبيداً يباعون ويشترون في أسواق الرقيق ويعاملون بمنتهى الإذلال والقسوة . ولكن قائد المئة الروماني هذا كان عطوفا على غلامه ومحبا له ، وكان يتوق بشدة إلى شفائه ، وقد آمن بأن يهوشوه قادر على أن يشفيه . لم يكن قد رأى المخلص ، ولكن الأخبار التي كان قد سمعها كانت كافية لأن تلهمه بالإيمان . وبدون أن يلتفت هذا الروماني إلى رسميات اليهود المتبعة عندهم اقتنع بأن ديانتهم أسمى من ديانته . وها هو قد سبق فنقض سياجات التعصب القومي والكراهية التي قد فصلت بين الفاتحين المنتصرين والشعب المغلوب على أمره . فأبدى احتراما لعبادة يهوه وخدمته وأظهر لليهود حبا وإشفاقا لأنهم عباد يهوه . كما وجد في تعاليم المسيا حسبما سمعها من الناس ما يسد حاجة النفس . وكل ما كان في قلبه من روحانية استجاب لأقوال المخلص . ولكنه كان يحس بعدم استحقاقه للمثول في حضرة يهوشوه فالتمس من شيوخ اليهود أن يطلبوا من يهوشوه أن يشفي غلامه . وقد فكر قائد المئة بأن أولئك الرجال يعرفون المعلم الالهي ويعرفون كيف يقتربون منه بحيث يحوزون رضاه .

كلمة واحدة فقط

فإذ دخل يهوشوه كفرناحوم قابله وفد من الشيوخ وأخبروه بطلب قائد المئة ، ثم طلبوا إليه باجتهاد قائلين: "إِنَّهُ مُسْتَحِقٌ أَنْ يُفْعَلَ لَهُ هذَا ، لأَنَّهُ يُحِبُّ أُمَّتَنَا ، وَهُوَ بَنَى لَنَا الْمَجْمَعَ" (لوقا 7: 4، 5) .

فتوجه يهوشوه في الحال إلى بيت قائد المئة ، ولكنه كان يسير متباطئا لأن الجمع كان يزحمه . غير أن أخبار قدومه قد سبقته ، وإذا بقائد المئة الذي لم يكن واثقا في نفسه يبعث إليه بهذه الرسالة قائلا: "يَا سَيِّدُ ، لاَ تَتْعَبْ . لأَنِّي لَسْتُ مُسْتَحِقًّا أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفِي" (لوقا 7: 6) . ولكن المخلص ظل سائرا في طريقه . فإذ أقدم قائد المئة في النهاية على مجازفة الاقتراب من يهوشوه أكمل الرسالة التي كان قد أرسلها إليه قائلا: "لِذلِكَ لَمْ أَحْسِبْ نَفْسِي أَهْلاً أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ . لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيَبْرَأَ غُلاَمِي . لأَنِّي أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ مُرَتَّبٌ تَحْتَ سُلْطَانٍ ، لِي جُنْدٌ تَحْتَ يَدِي . وَأَقُولُ لِهذَا: اذْهَبْ! فَيَذْهَبُ ، وَلآخَرَ: ائْتِ! فَيَأْتِي ، وَلِعَبْدِي: افْعَلْ هذَا! فَيَفْعَلُ" (لوقا 7: 7, 8) . حيث أنني ممثل سلطان روما وجنودي يعترفون بأن سلطاني هو فوق كل سلطان ، كذلك أنت تمثل سلطان يهوه السرمدي وكل الخلائق طوع أمرك . فأنت تستطيع أن تأمر المرض بأن يرحل فيطيعك ، وتستطيع أن تدعو أجنادك السماويين فيقدمون للمريض الشفاء . قل كلمة فقط فيبرأ غلامي .

"وَلَمَّا سَمِعَ يهوشوه هذَا تَعَجَّبَ مِنْهُ ، وَالْتَفَتَ إِلَى الْجَمْعِ الَّذِي يَتْبَعُهُ وَقَالَ:«أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَانًا بِمِقْدَارِ هذَا!" (لوقا 7: 9) . ثم قال لقائد المئة: "كَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ . فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ" (متى 8: 13) .

إيمان رجل وثني

إن شيوخ اليهود الذين امتدحوا قائد المئة أمام يهوشوه برهنوا على بعدهم العظيم عن روح الإنجيل . لم يدركوا أن حاجتنا الشديدة هي حجتنا الوحيدة في طلب رحمة يهوه . فإذ كانوا ملتحفين ببرهم الذاتي امتدحوا قائد المئة على المأثرة التي قد أسداها إلى "أمتنا". ولكن قائد المئة قال عن نفسه "لست أهلاً" لقد لمست نعمة يهوه قلبه فرأى عدم أهليته ومع ذلك فلم يخش من أن يطلب العون . إنه لم يستند على صلاح فيه ، ولكن حجته كانت هي حاجته الشديدة . لقد تمسك إيمانه بالمسيا كما هو في صفاته الحقيقية . إنه لم يؤمن به على أنه مجرد صانع معجزات بل على أنه صديق بني الإنسان ومخلصهم .

بهذه الكيفية يمكن لكل خاطئ أن يأتي إلى المسيا "لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا" (تيطس 3: 5) . فعندما يأتيك الشيطان قائلا لك إنك خاطئ ولا رجاء لك في الحصول على بركة يهوه قل له أن المسيا قد أتى إلى العالم ليخلص الخطاة . إننا لا نملك شيئا به يمكننا أن ننال حظوة لدى يهوه ، ولكن الحجة التي يمكننا أن نقدمها الآن وفي كل وقت هي حالتنا ، حالة العجز التام التي تجعل قوته الفادية أمراً لازما لنا كل اللزوم . فإذ نطرح عنا كل اعتماد على الذات يمكننا أن نشخص إلى صليب جلجثة قائلين: "لا ليس بيدي مال أقدمه ولكني فقط أتعلق بصليبك".

كان اليهود يتعلمون منذ صباهم عن عمل مسيا ، فأقوال الأباء والأنبياء الموحى بها والتعاليم الرمزية عن الخدمة الكفارية كانت بين أيديهم ولكنهم لم يكترثوا للنور . والآن هم لا يرون في يهوشوه ما يُشتهى . لكن قائد المئة المولود في الوثنية ، والذي قد تربى على وثنية روما الامبراطورية ، وتربى كرجل عسكري ، وكان يبدو كأنه منقطع عن الحياة الروحية بتربيته وبيئته ، وفوق ذلك كان محروما بسبب تعصب اليهود ، وبسبب الاحتقار الذي كان يعامل به مواطنوه شعب إسرائيل- هذا الرجل عرف الرجل الذي قد عمي عنه أولاد إبراهيم . إنه لم ينتظر ليرى ما إذا كان اليهود أنفسهم سيقبلون في ذاك الذي قال عن نفسه أنه المسيا أو لا يقبلونه . فإذ أشرق عليه ذلك النور: "الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ"  (يوحنا 1: 9) رأى ، ولو من بعد ، مجد ابن يهوه .

رأى يهوشوه في هذا باكورة العمل الذي كان الإنجيل مزمعا أن يعمله بين الأمم . وبفرح عظيم نظر إلى الأمام عندما يجتمع الناس من كل الأمم وينضمون إلى ملكوته . وبحزن عميق صور لليهود نتائج رفضهم لنعمته فقال لهم: "أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِب وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ ، وَأَمَّا بَنُو الْمَلَكُوتِ فَيُطْرَحُونَ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ . هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ" (متى 8: 11، 12) . واأسفاه! ما أكثر الذين يوشكون على الوقوع في ذلك المصير المخيف وتلك الخيبة المهلكة! ففي حين أن النفوس الجالسة في ظلمة الوثنية تقبل نعمته فما أكثر من يعيشون في البلدان المسيحية ممن إذ يشرق عليهم النور لا يكترثون له !

إقامة ميت

على مسافة تبعد عن كفرناحوم أكثر من عشرين ميلا وفي مكان مرتفع يشرف على السهل الجميل الذي يدعى مرج ابن عامر كانت تقع قرية نايين ، وإلى هناك ذهب يهوشوه ،  وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع غفير . وعلى طول الطريق أتى الناس وهم متلهفون لسماع تعاليمه عن المحبة والرفق ، وكانوا يأتونه بمرضاهم ليشفيهم ، وكان يراودهم الأمل في أن ذاك الذي قد أحسن استخدام قدرته العجيبة سيشهر نفسه كملك إسرائيل . فازدحم حوله خلق كثيرون ، وكان ذلك الجمع الذي يتبعه أناسا فرحين جاشت في صدورهم آمال وانتظارات مشرقة فسار الجميع صاعدين في الطريق الصخري إلى تلك القرية الجبلية .

وفيما كانوا يقتربون من القرية إذا بهم يلتقون بموكب جنازة يخرج من باب المدينة . ويسير بخطوات بطيئة حزينة إلى المدافن . وكان الميت محمولا على النعش يحيط به النائحون وهم يصرخون مولولين فامتلأ الجو باصوات العويل . وكان كل شعب المدينة قد اجتمعوا ليعبروا عن تقديرهم لمكانة الميت وعطفهم على الأم الثكلى .

كان مشهدا أيقظ العطف في كل نفس  ، فلقد كان الميت هو الابن الوحيد ، لأمه الأرملة . وكانت تلك الأم النائحة سائرة إلى القبر لتودع سندها وعزاءها الوحيد  في العالم "فَلَمَّا رَآهَا السيَد تَحَنَّنَ عَلَيْهَا". وإذ كانت تسير على غير هدى باكية دون أن تلاحظ وجوده اقترب منها وقال لها بكل عطف "لاَ تَبْكِي" (لوقا 7: 13) . لقد كان يهوشوه مزمعا أن يحول حزنها إلى فرح ، ومع ذلك فهو لم يستطيع أن يمنع نفسه عن أن يعبر لها عن عطفه ورقته .

"ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ" (لوقا 7: 14) إن لمسه حتى للميت لم يكن لينجسه . وقد وقف حاملو النعش بلا حراك ، كما كف النائحون عن النوح . واجتمع الجمعان حول النعش وهم يرجون على خلاف الرجاء . لقد كان حاضرا في ذاك المكان الذي انتهر المرض وقهر الشياطين ، فهل يمكن للموت أيضا أن يخضع ويخشع أمام سلطانه؟

وبصوت رائق وسلطان عظيم نطق بهذه الكلمات: "أَيُّهَا الشَّابُّ ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!" (لوقا 7: 17) . فقرع ذلك الصوت أذني الشاب الميت وإذا به يفتح عينيه فيمسك يهوشوه بيده ويقيمه . وقد وقع نظره على أمه التي كانت تبكي إلى جواره . وإذا بالأم وابنها يتعانقان عناقا طويلا . فوقفت الجماهير تنظر إليهما وقد انعقدت ألسنتهم من فرط الذهول . "فأخذ الجميع خوف"  ووقفوا صامتين في خشوع وقتا قصيرا كمن هم في حضرة يهوه "مَجَّدُوا يهوه قَائِلِينَ:«مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!»" (لوقا 7: 16) عاد موكب الجنازة إلى المدينة كموكب انتصار: "وَخَرَجَ هذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَفِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ"   (لوقا 17:7).

الرجاء بعد الموت

إن ذاك الذي وقف إلى جوار تلك الأم النائحة الحزينة عند أبواب نايين يقف إلى جوار كل إنسان نائح أمام نعش قريبه . إنه يرثي لنا في أحزاننا . وقلبه الذي أحب الناس وعطف  عليهم هو نفس القلب العطوف الرقيق الذي لا يتغير . وكلمته التي أعادت إلى الموتى الحياة ليست أقل في قوتها وفاعليتها الآن مما كانت حين سمعها الشاب الميت في نايين . إنه يقول: "دفع إلى كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (متى 28: 18) . فذلك السلطان لم ينقص بمرور آلاف السنين ولا نفد لكثرة ما استنفد السيد من نعمة فائضة . إنه لا يزال المخلص الحي لكل من يؤمنون به  .

لقد أحال يهوشوه حزن تلك الأم إلى فرح عندما أعاد إليها ابنها . ومع هذا فإن ذلك الشاب ما عاد إلى هذه الحياة الأرضية إلا ليقاسي أحزانها ومشقاتها ومخاطرها ، وليقع فريسة للموت مرة أخرى . لكن يهوشوه يعزينا عن أحزاننا على موتانا برسالة الرجـاء العظيمة إذ يقول : "أَنَا هُوَ ... الْحَيُّ . وَكُنْتُ مَيْتًا ، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! ... وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ"  "فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ" (رؤيا 1: 17, 18؛ عبرانيين 2: 14, 15).

إن الشيطان لا يستطيع أن يبقي الأموات تحت سلطانه وفي قبضته حين يأمرهم ابن يهوه أن يحيوا . ولا يستطيع أن يبقي تحت طائلة الموت الروحي نفسا واحدة قبلت قوة المسيا بإيمان . إن يهوه يقول لكل من الأموات بالخطية: "اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمسيا" (افسس 5: 14) . إن تلك الكلمة هي حياة أبدية . فكما أن كلمة يهوه التي أحيت الإنسان الأول لا تزال تمنح الحياة ، وكما أن كلمة المسيا القائلة لذلك الشاب: "أَيُّهَا الشَّابُّ ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!" منحت الحياة لذلك الشاب في نايين- فكذلك تلك الكلمة القائلة: "قم من الأموات" هي حياة لكل نفس تقبلها . إن يهوه قد "أنقدنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته" (كولوسي 1: 13) . كل هذا مقدم لنا في كلمته ، فإذا قبلنا الكلمة فلنا النجاة والخلاص .

"إِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يهوشوه مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمسيا مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ" ، لأن "السيَد نَفْسَهُ بِهُتَافٍ ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ يهوه ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمسيا سَيَقُومُونَ أَوَّلاً . ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ السيَد فِي الْهَوَاءِ ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ يهوه" (رومية 8: 11؛ 1 تسالونيكي 4: 16, 17) . هذه هي كلمة العزاء التي يأمرنا السيَد أن نعزي بها بعضنا بعضاً.

 

حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
11
14
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2019
01
20
Calendar App