1. لِمَاذَا تَبْكِينَ
ترجمة الفاندايك هي ما تم استخدامها في هذه الدروس. انقر هنا لتصفح الكتاب المقدس على النت.

إن النساء اللواتي كن واقفات إلى جوار صليب المسيا ظللن ينتظرن مرور ساعات يوم السبت . وفي أول أيام الأسبوع وفي الصباح الباكر سرن في طريقهم إلى القبر حاملات الحنوط والأطياب ليدهن جسد المخلص . ولم يكن يفكرن في قيامته من الأموات . لقد غربت شمس آمالهم وجثم الليل بظلامه وحزنه على قلوبهم . وفيما كن سائرات جعلن يردن ذكرى أعمال رحمة المسيا وكلام التعزية الذي نطق به . ولكنهن نسين قوله: "وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا" ( يوحنا 16: 22) .

وإذ كن يجهلن حتى الحوادث الجارية حينئذٍ اقتربن من البستان . وفيما هن سائرات كن يقلن: "مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟" (مرقس 16: 3) . لقد كن يعرفن أنهن عاجزات عن أن يدحرجن الحجر ، ولكنهن مع ذلك تقدمن سائرات في طريقهن . وإذا بالسماوات تضيء بغتة بلمعان عظيم لم يكن منبعثا من شروق الشمس ، وإذا بالأرض تتزلزل . وقد رأين الحجر العظيم مدحرجا ، أما القبر فكان فارغا .

القبر المفتوح

لم تكن النساء كلهن قد أتين من اتجاه واحد ، وكانت مريم المجدلية هي أول من وصلت إلى ذلك المكان . ولما رأت الحجر مدحرجا عادت مسرعة لتخبر التلاميذ . وفي تلك الأثناء جاءت المرأتان الأخريان . وكان يرى نور يضيء حول القبر ، ولكن جسد يهوشوه لم يكن هناك . وفيما هما في ذلك المكان وجدتا فجأة أنهما لم تكونا وحدهما . ذلك أن شابا بثياب براقة كان جالسا إلى جوار القبر . وكان هو الملاك الذي دحرج الحجر . وإنه قد اتخذ هيئة بشرية حتى لا تخاف منه صديقتا يهوشوه تانك . ولكن نورا سماويا مجيدا كان لم يزل يحيط به فخافت المرأتان . وكانتا مزمعتين أن تطلقا سيقانهما للريح وتهربا . ولكن الملاك استوقفهما قائلا: "لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا ، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يهوشوه الْمَصْلُوبَ . لَيْسَ هُوَ ههُنَا ، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ السيَد مُضْطَجِعًا فِيهِ . وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ" (متى 28: 5- 7) . وإذا تتطلع النسوة إلى القبر ثانية يسمعن نفس ذلك الخبر العجيب . إذ يوجد هناك ملاك آخر بهيئة بشرية يقول للنساء: "وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ ؟  لَيْسَ هُوَ ههُنَا ، لكِنَّهُ قَامَ ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ ، وَيُصْلَبَ ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ»" (لوقا 24: 5- 7) .

وقد قام ، قد قام ! كررت النساء هذا القول مرارا وتكرارا . إذا فلا حاجة إلى الأطياب أو العطور أو الحنوط فالمخلص حي وليس ميتاً . وهاهن الآن يذكرن كيف أنه عندما كان يتكلم عن موته كان يقول إنه سيقوم ثانية . أي يوم هذا للعالم ! انطلقتا سريعا من ذلك المكان "بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَه" (متى 28: 8) .

ولكن المجدلية لم تكن قد سمعت ذلك الخبر السار . فذهبت لتخبر بطرس ويوحنا بذلك الخبر المحزن قائلة: "أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ ، وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!"(يوحنا 20: 2) . فأسرع التلميذان إلى القبر فوجداه كما قالت مريم . لقد وجدا الأكفان والمنديل إلا أنهما لم يجدا سيدهما . ولكن حتى في هذا كانت توجد شهادة على أنه قد قام . لم تكن الأكفان ملقاة في غير اكتراث بل كانت ملفوفة بكل حرص وعناية ، وكل منهما وحده . جاء يوحنا: "وَرَأَى فَآمَنَ" (يوحنا 20: 8) . إنه لم يكن قد فهم بعد الكتاب القائل إن المسيا ينبغي أن يقوم من الأموات . ولكنه الآن يذكر أقوال المخلص التي فيها أنبأ قيامته .

إن المسيا نفسه هو الذي لف تلك الأكفان بمثل ذلك الحرص . فعندما نزل الملاك العظيم من السماء إلى القبر تبعه ملاك آخر كان معه يحرس جسد السيَد . فعندما دحرج الملاك الأول الحجر دخل الملاك الثاني القبر وحل الربط عن جسد يهوشوه . ولكن المخلص هو الذي لف الأكفان بيديه ووضع كلا منها في مكانه . فذاك الذي يسير الكواكب كما يحرك الذرات لا يوجد شيء عديم الأهمية في نظره . إن النظام والكمال يُريان في كل أعماله .  

صوت السيد يهوشوه

وقد تبعت مريم بطرس ويوحنا إلى القبر ، فلما رجعا إلى أورشليم ظلت هي هناك . وإذ كانت تتطلع إلى داخل القبر الفارغ ملأ الحزن قلبها . وإذ تطلعت رأت الملاكين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يهوشوه موضوعا . فسألاها قائلين: "فَقَالاَ لَهَا:«يَا امْرَأَةُ ، لِمَاذَا تَبْكِينَ ؟» قَالَتْ لَهُمَا:«إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ !»" (يوحنا 20: 13) .

وبعد ذلك اتجهت إلى  ناحية أخرى بعيدا عن الملاكين إذ ظنت أنها لا بد أن تجد من يخبرها عما صنع بجسد يهوشوه . وإذا بصوت آخر يسألها قائلا: "يَا امْرَأَةُ ، لِمَاذَا تَبْكِينَ ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟»" (يوحنا 20: 15) فمن خلال الدموع التي امتلأت بها عيناها رأت رجلا . "فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ ، وَأَنَا آخُذُهُ»" (يوحنا 20: 15) . إذا كان قبر هذا الرجل الغني أكرم من أن يدفن فيه جسد يهوشوه فستجد هي نفسها مكانا له . هناك قبر خرج منه ساكنه بكلمة المسيا حيث كان لعازر مضطجعا . أفلا يمكنها أن تجد قبرا هناك تدفن فيه سيدها ؟ وقد كانت تحس أن احتفاظها بجسد سيدها المصلوب العزيز يكون عزاء عظيما لها في حزنها .

ولكن الآن هاهو يهوشوه يقول لها بصوته المألوف لديها: "يَا امْرَأَةُ" وقد عرفت الآن أن الذي يخاطبها لم يكن إنسانا غريبا . فلما نظرت إليه رأت أمامها المسيا الحي . ففي فرحها نسيت أنه قد صلب . فوثبت إليه كأنما لتحتضن رجليه وقالت: "رَبُّونِي" ولكن المسيا رفع يديه قائلا لها: "لا تعيقيني" . "قَالَ لَهَا يهوشوه: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي . وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ : إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ»" (يوحنا 20: 16, 17) . فسارت مريم راجعة في طريقها إلى التلاميذ وفي فمها تلك الرسالة المفرحة .

رفض يهوشوه قبول الولاء من أتباعه حتى أيقن أن الآب قد قبل ذبيحته . لقد صعد إلى المواطن السماوية وسمع من يهوه نفسه تأكيدا أن كفارته التي قدمها عن خطايا الناس كافية وأن الجميع يمكنهم أن ينالوا بدمه الحياة الأبدية . وقد أقر الآب عهده مع المسيا وأنه سيقبل التائبين المطيعين ويحبهم كما يحب ابنه . كان على المسيا أن يتمم عمله وينجز عهده كما قال: "وَأَجْعَلُ الرَّجُلَ أَعَزَّ مِنَ الذَّهَبِ الإِبْرِيزِ ، وَالإِنْسَانَ أَعَزَّ مِنْ ذَهَبِ أُوفِيرَ" (اشعياء 13: 12) . وقد دفع كل سلطان في السماء وعلى الأرض إلى رئيس الحياة . ثم عاد إلى تابعيه في عالم الخطية ليوزع عليهم من قوته ومجده .

عندما كان المخلص في حضرة يهوه يتقبل العطايا لأجل كنيسته كان التلاميذ يفكرون في قبره الفارغ وهم ينوحون ويبكون . فذلك اليوم الذي كان يوم بهجة وفرح لكل السماء كان يوم شكوك وحيرة وارتباك للتلاميذ . إن عدم تصديقهم لشهادة النساء يرينا إلى أي حد هبط إيمانهم وضعف . وخبر قيامة المسيا كان يختلف اختلافا بينا عما كانوا يتوقعونه بحيث لم يصدقوه . لقد ظنوا ذلك الخبر طيبا إلى حد يصعب تصديقه . لقد سمعوا كثيرا من التعاليم وما يسمى نظريات الصدوقيين العلمية حتى أن الأثر الذي طبعه خبر القيامة في أذهانهم كان ملتبسا وغامضا . إنهم لم يكونوا يعرفون إلا النزر اليسير عن معنى القيامة من الأموات . وكانوا عاجزين عن الإلمام بهذا الموضوع العظيم .

"لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ"

قال الملاكان للنساء: "اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ . هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ" (مرقس 16: 7) . كان ذانك الملاكان يلازمان المسيا مدى حياته على الأرض لحراسته . لقد شاهدا كيف حوكم وصلب وسمعا كلامه الذي قاله لتلاميذه . وهذا يظهر من رسالتهما للتلاميذ وكان ينبغي لهم أن يصدقوها ، فهذا الكلام لا يمكن أن يقوله إلا رسل سيدهم المقام .

قال الملاكان: "قُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ" . إن بطرس منذ مات المسيا ظل منسحق القلب ندما . فإنكاره المشين لسيده ونظرة المحبة المشوبة بالحزن والألم التي وجهها إليه المخلص كانا ماثلين أمامه على الدوام ، ودون جميع التلاميذ قاسى بطرس أمر الآلام ، فأعطى له اليقين بأن توبته قد قبلت وأن خطيته قد غفرت . وقد ذكر بالاسم .

"قُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ . هُنَاكَ تَرَوْنَهُ" . إن التلاميذ كلهم تركوا يهوشوه ، فالدعوة الموجهة إليهم مرة أخرى للاجتماع به تشملهم جميعا . إنه لم يطرحهم ولا رفضهم . ولما قالت لهم مريم المجدلية إنها قد رأت السيَد كررت لهم نفس الدعوة إلى الاجتماع في الجليل . وقد وصلتهم الرسالة للمرة الثالثة . فبعدما صعد يهوشوه إلى الآب ظهر لامرأتين أخريين وقال لهما: "«سَلاَمٌ لَكُمَا» . فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ ... فَقَالَ لَهُمَا يهوشوه:«لاَ تَخَافَا . اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِــي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ ، وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِــي»" (متى 28: 9, 10) .

شك وحيرة

كان أول عمل للمسيا على الأرض بعد قيامته هو أن يقنع تلاميذه بمحبته الكاملة واعتباره الرقيق لهم . وقد ظهر لهم مرارا وتكرارا ليبرهن لهم على أنه مخلصهم الحي وأنه قد حطم قيود القبر وما عاد عدوه الموت يمسكه بعد . ولكي يعلن لهم أنه لا يزال يكن لهم نفس المحبة التي كانت في قلبه نحوهم كما كان عندما كان هو معلمهم الحبيب ظهر لهم مرارا . لقد أراد أن يُمكِّن أواصر المحبة بينه وبينهم أكثر مما كانت . قال للمرأتين: اذهبا قولا لإخوتي أن يلاقوني في الجليل .

عندما سمع التلاميذ بهذا الميعاد الذي حدده السيد بكل توكيد ابتدأوا يذكرون أقواله التي أنبأهم فيها بقيامته . ولكن حتى إلى الآن لم يجد الفرح طريقه إلى قلوبهم إذ لم يستطيعوا أن يطرحوا عنهم شكوكهم وحيرتهم . حتى بعدما أخبرتهم المرأتان بأنهما قد رأتا السيَد لم يصدقهما التلاميذ ، وظنوا أنهما قد وقعتا تحت تأثير خداع .

لقد بدا وكأن ضيقا يتلوه ضيق . ففي اليوم السادس من الأسبوع رأى التلاميذ سيدهم يموت ، وفي اليوم الأول من الأسبوع لم يجدوا جسده في القبر ، كما اتهموا بسرقة الجسد لإيهام الناس وخداعهم . وقد كانوا يائسين من تصحيح تلك الأكاذيب التي أشيعت ضدهم ووصلت إلى كل الأسماع . وكانوا يخشون عداوة الكهنة وغضب الشعب فتاقوا إلى حضور يهوشوه الذي أعانهم في كل مشكلاتهم .

مرارا كثيرة كانوا يرددون هذا القول: "وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ" . ففي وحدتهم وحزن قلوبهم ذكروا قوله: "لأَنَّهُ إِنْ كَانُوا بِالْعُودِ الرَّطْبِ يَفْعَلُونَ هذَا ، فَمَاذَا يَكُونُ بِالْيَابِسِ؟" (لوقا 24 :21 ؛ 23: 31) . وقد اجتمعوا معا في الليلة وأغلقوا خلفهم الأبواب وأوصدوها جيدا إذ كانوا يعلمون أن مصيرهم سيكون كمصير معلمهم المحبوب .

لكن كان يمكنهم أن يكونوا فرحين طول تلك المدة لعلمهم بأن مخلصهم قد قام . لقد وقفت مريم في البستان باكية في حين كان يهوشوه قريبا منها جدا . إن الدموع أعمت عينيها فلم تميزه . وكذلك كانت قلوب التلاميذ مفعمة حزنا بحيث لم يصدقوا رسالة الملائكة ولا كلام المسيا نفسه .

كم من الناس لا زالوا يفعلون نفس ما فعله التلاميذ ! وكم منهم يرددون صرخة اليأس التي نطقت بها مريم حين قالت: "أَخَذُوا سَيِّدِي ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ !" (يوحنا 20: 13) . وكم من الناس يمكن أن يوجه إليهم هذا السؤال- لماذا تبكون ؟ إنه قريب منهم جدا ولكن عيونهم المغرورقة بالدموع لا تميزه . إنه يخاطبهم ولكنهم لا يفهمون كلامه .

حبذا لو أن الرؤوس المنحنية تنتصب والعيون تتفتح لتراه ، والآذان تصغي لصوته ! "اذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ" . قولا لهم ألا ينظروا إلى قبر يوسف الجديد الموضوع على بابه حجر كبير والمختوم بختم الرومان . إن المسيا ليس هناك . لا تنظروا إلى القبر الفارغ . لا تنوحوا كمن هم عاجزون ولا رجاء لهم . إن يهوشوه  حي ولأنه حي فسنحيا نحن أيضاً معه . فمن أعماق القلوب الشاكرة والشفاه التى لمستها الجمرة المقدسة لترتفع تلك الأغنية المفرحة قائلة: المسيا قام ، وهو حي ليشفع فينا . تمسكوا بهذا الرجاء ليسند نفوسكم كمرساة ثابتة وأمينة . آمنوا فتروا مجد يهوه .

 

حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6005
11
14
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2019
01
20
Calendar App