1. قوانين الصحة بين العبرانيين
ترجمة الفاندايك هي ما تم استخدامها في هذه الدروس. انقر هنا لتصفح الكتاب المقدس على النت.

في التعليم الذي أعطاه يهوه للعبرانيين أُعطيَ لحفظ الصحّة ووقايتها انتباهٌ حريص‏.‏ فجماهير الشعب الذين كانوا قد أتوا من العبودية بالعادات غير النظيفة وغير الصحّية التي أحدثتها العبوديّة أُخضِعوا لأدقّ التدريبات في البريّة قبل الدخول إلى كنعان‏.‏ فتعلّموا مباديءَ الصحّة وفُرضت عليهم قوانين صحّية‏.

منع المرض

لقد لوحظ التمييز بين الطاهر والنجس ليس فقط في خدمتهم الدينيّة بل في كلّ شؤون الحياة اليوميّة‏.‏ فكلّ من لامسوا الأمراضَ المعديةَ أو المنجّسةَ كانوا يُعزلون خارج المحلّة‏,‏ ولم يكن يُسمح لهم بالعودة إلاّ بعد أن تتطهر أجسامُهم وثيابُهم تطهيراً كاملاً ودقيقاً.‏ وإذا وُجِدّ إنسانٌ مصاباً بمرض معدٍ كانت تُعطى هذه التعليمات‏:

"كلَّ فراش يضطجع عليه .. يكون نجساً وكلُّ متاع يجلس عليه يكون نجساً.‏ ومن مسّ فراشه يغسل ثيابه ويستحمّ بماءٍ ويكون نجساً إلى المساء‏.‏ ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه .. يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجساً إلى المساء‏.‏ ومن مسّ (‏جسده‏) .. يغسل ثيابَه ويستحمّ بماء ويكون نجساً إلى المساء .. وكلُّ من مسّ كلّ ما كان تحته يكون نجساً إلى المساء ومن حَمَلهن يغسل ثيابَه ويستحمّ بماء ويكون نجساً إلى المساء‏.‏ وكل من مسه‏ (‏ المريض ‏)‏ ولم يغسل يديه بماء يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجساً إلى المساء‏.‏ وإناءُ الخزف الذي يمّسه .. يكسر وكلّ إناء خشب يُغسل بماء" (‏لاويين‏ 15: 4- 12).

إنّ الشريعةَ الخاصّةَ بالبرص هي أيضاً مثال للدقّة التي كان يجب أن تُنفّذَ بموجبها هذه الوصايا‏.

"كلُّ الأيام التي تكون الضربة فيه‏ (‏ الأبرص ‏)‏ يكون نجساً.‏ إنّه نجس‏.‏ يقيم وحده‏.‏ خارج المحلّة يكون مقامُه‏.‏ وأمّا الثوب فإذا كان فيه ضربة برصٍ ثوبِ صوفٍ أو ثوبِ كتّانٍ,‏ في السدى أو اللحمة من الصوف أو الكتان أو في جلد أو في كلّ مصنوع من جلد .. فيرى الكاهن الضربة .. إذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى أو اللحمة أو في الجلد من كلّ ما يُصنع من جلد للعمل فالضربةُ برصٌ مفسدٌ,‏ إنّها نجسة‏.‏ فيُحرق الثوب أو السدى أو اللحمة من الصوف أو الكتّان أو متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لأنّها برصٌ مفسد‏.‏ بالنار يحرق" (لاويين 13: 46‏- 52).

وكذلك أيضاً عندما يتبرهن من ظواهر أيّ بيت أنّه لا أمان لمن يسكنه، كان يُهدم‏.‏ كان على الكاهن أن "يهدم البيت حجارتَه وأخشابَه وكلّ تراب البيت ويخرجها إلى خارج المدينة إلى مكان نجس‏.‏ ومن دخل إلى البيت في كلّ أيّام انغلاقه يكون نجساً إلى المسـاء‏.‏ ومن نام في البيت يغسل ثيابَه ومن أكل في البيت يغسلُ ثيابَه‏" (‏لاويين‏ 14: 45- 47).

النقاوة

وقد تعلّم الشعب ضرورةَ النظافة الشخصيّة ولزومها بكيفيّة مؤثّرة جدّاً‏.‏ فقبل حشد الشعب في جبل سيناء ليستمعوا لإعلان الشريعة بصوت يهوه طُلب منهم أن يغتسلوا ويغسلوا ثيابهم‏.‏ هذه الوصيّة فرضت عليهم على أن يُقضى بالموت على من يعصونها‏.‏ ولم يكن يُسمح بأيّة نجاسة لتكون في محضر يهوه‏.

وفي أثناء التغرّب في البريّة كان العبرانيون يعيشون في الهواء الطلق أغلب الوقت‏,‏ حيث كانت النجاسات أقلّ تأثيراً مما لو عاشوا في بيوت مغلقة‏.‏ ولكن كان يُطلب منهم التدقيق الشديد إلى أقصى حدّ في مراعاة النقاوة في داخل خيامهم وخارجها‏.‏ ولم يكن يُسمح ببقاء أقلّ الأقذار أو الفضلات في داخل المحلة أو حولها‏.‏ وقد قال السيَد‏:‏" لأَنَّ يهوه إِلهَكَ سَائِرٌ فِي وَسَطِ مَحَلَّتِكَ لِكَيْ يُنْقِذَكَ وَيَدْفَعَ أَعْدَاءَكَ أَمَامَكَ. فَلْتَكُنْ مَحَلَّتُكَ مُقَدَّسَةً" (تثنية 23 : 14).

الغذاء

وقد صار تمييز بين الطاهر والنجس في كلّ مواد الغذاء‏:

"أنا يهوه إلهكم الذي ميّزكم من الشعوب‏.‏ فتميّزون بين البهائم الطاهرة والنجسة وبين الطيور النجسة والطاهرة‏.‏ فلا تدنّسوا نفوسكم بالبهائم والطيور ولا بكلّ ما يدبّ على الأرض مما ميّزته لكم ليكون نجساً " (‏لاويين‏ 20: 24، 25).

فكثير من ألوان الطعام التي كان يأكلها الوثنيّون حولهم بكلّ حريّة كانت محرّمة على العبرانيين‏.‏ ولم يكن ذلك التمييز الذي وُضِعَ أمراً تعسّفياً,‏ فالأشياء التي حُرّمت كانت ضارة‏.‏ وإنّ حقيقة الحكم على تلك الأطعمة بأنّها نجسة علّمتهم أنّ استعمال المأكولات الضارّة منجّس. فكلّ ما يفسد الجسم يؤدي إلى إفساد النفس‏.‏ وهذا يجعل من يتعاطاها غيرَ أهلٍ للشركة مع يهوه وغيرَ أهلٍ للخدمة السامية المقدّسة.

الميزات والقوانين

وفي أرض الموعد ظلّ التدريب الذي بُديء به في البريّة‏,‏ معمولاً به في ظروف مواتية ومساعدة لتكوين عادات صالحة‏.‏ فالناس لم يزدحموا معاً في المدن بل كانت لكلّ أسرة أرضُها الزراعيـّة ضماناً لكلّ البركات المانحة الصحّة في الحياة الطبيعيّة غير المفسدة أو المنحرفة.

أمّا بالنسبة إلى ممارسات الكنعانيين القاسية الخليعة‏,‏ أولئك الذين قد طردهم العبرانيون قديماً فقد قال السيَد:

"ولا تسلكون في رسوم الشعوب الذين أنا طاردهم من أمامكم لأنّهم قد فعلوا كلّ هذه فكــرهتهم" (‏لاويين ‏20: 23).‏  "ولا تُدخـل رجســاً إلى بيتك لئلا تكـون محـرّماً مثله‏ "(‏تثنية 7: 26).

في كلّ شؤون حياتهم اليوميّة تعلّم العبرانيون الدرس الذي قدّمه الروح‏.

"أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ يهوه وَرُوحُ يهوه يَسْكُنُ فِيكُمْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ يهوه فَسَيُفْسِدُهُ يهوه لأَنَّ هَيْكَلَ يهوه مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ" (1كورنثوس 3: 16، 17).

الفرح

"الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ الْجِسْمَ" (أمثال 17: 22). فالشكر والفرح وعمل الخير والثقة بمحبّة يهوه ورعايته - هذه هي أعظم حافظ لصحّة الإنسان‏.‏ وكانت هذه الأشياء بالنسبة إلى العبرانيين نفسَ مفتاحِ الحياة.

وإذ كانوا يسافرون ثلاث مرّات في السنة لإحياء أعيادهم في أورشليم‏,‏ أو يقيمون في مظالّ لمدّة أسبوع في أثناء عيد المظالّ,‏ كانت هذه فرصاً فيها استمتعوا بالراحة والترفيه في الخلاء وبالحياة الاجتماعيّة‏.‏ وكانت هذه الأعياد فرصاً سانحةً للفرح الذي زاد من حلاوته الترحيبُ الكريم بالغريب واللاوي والفقير‏.

"وتفرح بجميع الخير الذي أعطاه يهوه إلهك لك ولبيتك أنت واللاوي والغريب الذي في وسطك‏" (‏تثنية 26: 11).

وهكذا وبعد مرور سنين عديدة‏,‏ عندما قُرئت الشريعة في أورشليم في مسامع المسبيين الراجعين من بابل وبكى الشعب حزناً على عصيانهم‏,‏ جاءتهم هذه الرسالة الرحيمة:

"لا تنوحوا‏...‏ اذهبوا كلوا السمين واشربوا الحلو وأبقوا أنصبة لمن لم يُعد له‏.‏ لأنّ اليوم إنّما هو مقدس لسيدنا وَلاَ تَحْزَنُوا لأنّ فَرَحَ يهوه هُوَ قُوَّتُكُمْ" (‏نحميا 8: 9، 10).

وقد نُشر وأذيع "في كلّ مدنهم وفي أورشليم قائلين اخرجوا إلى الجبل وأتوا بأغصان زيتون وأغصان زيتون برّي وأغصان آس وأغصان نخل وأغصان أشجار غبياء لعمل مظالٍّ كما هو مكتوب‏.‏ فخرج الشعب وجلبوا وعملوا لأنفسهم مظالّ كلّ واحد على سطحه وفي دورهم ودور بيت يهوه وفي ساحة باب الماء وفي ساحة باب أفرايم‏.‏ وعمل كلّ الجماعة الراجعين من السـبي مظـال وسكـنوا في المظـالّ .. وكان فرح عظيم جداً" (‏نحميا 8: 15- 17).

نتائج إطاعة شريعة يهوه

لقد أعطى يهوه للعبرانيين كل المباديء الجوهرّية لأجل صحّتهم البدنيّة والأدبيّة‏.‏ وبالنسبة إلى هذه المباديء كما بالنسبة إلى المباديء الخاصّة بالناموس الأدبي أمرهم قائلاً:

"وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ وَارْبُطْهَا عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ وَلْتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَاكْتُبْهَا عَلَى قَوَائِمِ أَبْوَابِ بَيْتِكَ وَعَلَى أَبْوَابِكَ" (تثنية 6: 6- 9).

"إذَا سَأَلَكَ ابْنَكَ غَداً قَائِلاً. مَا هِيَ الشَّهَادَاتُ وَالْفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ الَّتِي أَوْصَاكُمْ بِهَا يهوه إِلهُنَا. تقول لابنك .. فَأَمَرَنَا يهوه أَنْ نَعْمَلَ جَمِيعَ هذِهِ الْفَرَائِضَ وَنَتَّقِيَ يهوه إِلهَنَا لِيَكُونَ لَنَا خَيْرٌ كُلَّ الأَيَّامِ وَيَسْتَبْقِيَنَا كَمَا فِي هذَا الْيَوْمِ" (‏تثنية 6: 20- 24).

فلو أطاع العبرانيون الوصايا المسلّمة إليهم واستفادوا من امتيازاتهم لكانوا نموذجاً للعالم في الصحّة والنجاح‏.‏ ولو عاشوا طبقاً لتدبير يهوه كأمّة لكانوا قد حُفِظوا من الأمراض التي أصيبت بها الأمم الأخرى.‏ وكانوا قد حصلوا على صحّة الجسم ونشاط العقل والذكاء أكثر من أيّ شعب آخر‏.‏ ولأمكنهم أن يكونوا أعظمَ وأقوى أمّةٍ على الأرض‏.‏ فقد قال يهوه:

"مُبَارَكًا تَكُونُ فَوْقَ جَمَيعُ الشعُوب" (‏تثنية 7: 14).

"وواعدك يهوه اليوم أن تكون له شعباً خاصّاً كما قال لك وتحفظ جميع وصاياه وأن يجعلك مستعلياً عَلَى جَمِيعِ الْقَبَائِلِ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الثَّنَاءِ وَالاسْمِ وَالْبَهَاءِ وأن تكون شعباً مقدساً ليهوه إلهك كما قال‏" (‏تثنية‏ 26: 18، 19).

بركات يهوه

"وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ الْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ يهوه إِلهِكَ. مُبَارَكاً تَكُونُ فِي الْمَدِينَةِ وَمُبَارَكًا تَكُونُ فِي الْحَقْلِ وَمُبَارَكة تَكُوْنُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ وَثَمَرَةُ بَهَائِمِكَ نِتَاجُ بَقَرُكَ وَإِنَاثُ غَنَمُكَ. مُبَارَكَةً تَكُونُ سَلَّتُكَ وَمِعْجَنُكَ. مُبَارَكًا تَكُونُ فِي دُخُولِكَ ، وَمُبَارَكًا تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ" (تثنية 28: 2- 6).

"يَأْمُرُ لَكَ يهوه بِالْبَرَكَةِ فِي خَزَائِنِكَ وَفِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ يَدُكَ ويباركك في الأرض التي يعطيك يهوه إلهك‏.‏ ويقيمك يهوه لنفسه شعباً مقدّساً كما حلف لك إذا حفظت وصايا يهوه إلهك وسلكت في طرقه‏.‏ فَيَرَى جَمِيعُ شُعُوبِ الأَرْضِ أَنَّ اسْمَ يهوه قَدْ سُمِّيَ عليك ويخافون منك‏.‏ ويزيدك يهوه خيراً في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة أرضك على الأرض التي حلف يهوه لآبائك أن يعطيك‏.‏ يفتح لك يهوه كنزَه الصالح السماء ليعطي مطرَ أرضك في حينه وليبارك كلّ عمل يدك فتقرض أمما كثيرة وأنت لا تقترض.‏ ويجعلك يهوه رأساً لا ذنباً وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط إِذَا سَمِعْتَ لوصايا يهوه إلهك الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ لْتُحْفَظْ وَتَعْمَلُ‏" (‏تثنية‏ 28: 8- 13).

وقد صدر الأمر إلى هارون رئيس الكهنة وبنيه يقول‏:‏ "هكذا تباركون بني إسرائيل قائلين لهم يباركك يهوه ويحرسك‏.‏ يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك‏.‏ يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاماً.‏ فيجعلون اسمي على بني إسرائيل وأنا أباركهم" ‏(‏عدد ‏6: 23، 24- 27).

"كَأَيَّامِكَ رَاحَتُكَ. لَيْسَ مِثْلَ يهوه يَا يَشُورُونُ. يَرْكَبُ السَّمَاءَ فِي مَعُونَتِكَ وَالْغَمَامَ فِي عَظَمَتِهِ. الإِلهُ الْقَدِيمُ مَلْجَأٌ وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ .. يَسْكُنَ إِسْرَائِيلُ آمِنًا وَحْدَهُ. تَكُونُ عَيْنُ يَعْقُوبَ إِلَى أَرْضِ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ وَسَمَاؤُهُ تَقْطُرُ نَدًى. طُوبَاكَ يَا إِسْرَائِيلُ. مَنْ مِثْلُكَ يَا شَعْبًا مَنْصُورًا بيهوه تُرْسِ عَوْنِكَ وَسَيْفِ عَظَمَتِكَ" (تثنية 33 : 26- 29 ).

لقد قصَّر العبرانيون في إتمام قصد يهوه وهكذا فشلوا في الحصول على البركات التي كان يمكن أن تكون لهم‏.‏ ولكن لنا في يوسف ودانيال وموسى وإليشع وغيرهم كثير‏,‏ أمثلة رائعة ونبيلة للنتائج التي تعقب الخطة الأمينة للمعيشة‏.‏ ونفس هذه الأمانة في أيامنا هذه ستكون لها نفس هذه النتائج‏.‏ فالرسول يقول لنا:

"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ شَعْبُ اقْتِنَاءٍ لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ" (1‏ بطرس 2: 9).

"مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى يهوه وَكَانَ يهوه مُتَّكَلَهُ". "كَالنَخلَةَ يَزهُو كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ يَنْمُو" "مغروسين في بيت يهوه في ديار إلهنا يزهرون‏.‏ أيضاً يثمرون في الشيبة‏.‏ كونوا دساماً وخضراً"‏ (‏إرميا 7: 17;‏ مزمور 92: 12- 14).

"لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ . فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً .. حينئذ تسلك في طريقك آمنا ولا تعثر رجلك‏.‏ إذا اضطجعت فلا تخاف بل تضطجع ويلذ نومك‏.‏ لا تخش من خوف باغت ولا من خراب الأشرار إذا جاء‏.‏ لأن يهوه يكون معتمدك ويصون رجلك من أن تؤخذ‏" (أمثال 3: 1، 2، 23- 26).

 
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
5
27
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
08
19
Calendar App