الجحيم: حقيقة ملتوية كشفت خفاياهادراسة متعمقة لواحد من أكثر المواضيع التي أسيء فهمها في الكتاب المقدس: الجحيم. هل حقا سيعذب الأشرار ومن لم يتوبوا عن خطاياهم إلى أبد الآبدين؟ لا، سيتم إفناؤهم!

سؤال: هل سيعذب الذين يرفضون رحمة يهوه بلا هوادة على مر عصور أبدية لا تنقطع؟

جواب الكتاب المقدس: لا. سيتم تدميرهم. "سيقطع" الأشرار إلى الأبد. "سيهلكون" تماما ". سيفنون"، "سيؤكلون"، و "سيدمرون" بنيران ولا يبقى منهم "أحد". "ويكونون كأنهم لم يكونوا"

أيوب 20: 7،26

" كجلته إلى الأبد يبيد. الذين رأوه يقولون أين هو؟ ... كل ظلمة مختبأة لذخائره. تأكله نار لم تنفخ. ترعى البقية في خيمته."

أيوب 31: 2 - 3

"وما هي قسمة يهوه من فوق ونصيب القدير من الأعالي. أليس البوار لعامل الشر والنكر لفاعلي الاثم".

مزامير 5: 6

"تهلكالمتكلمين بالكذب. رجل الدماء والغش يكرهه يهوه".

مزامير 9: 5 - 6

"انتهرت الأمم. أهلكت الشرير. محوت اسمهم إلى الدهر والأبد. العدو تم خرابه إلى الأبد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه."

مزامير 17 :9

"الأشراريرجعون إلى الهاوية"

مزامير 6 :11

"يمطر على الأشرار فخاخا نارا وكبريتا وريح السموم نصيب كأسهم"

مزامير 9 :21

"تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك. يهوه بسخطه يبتلعهم وتأكلهم النار"

مزامير 5:28

"لأنهم لم ينتبهوا إلى أفعال يهوه ولا إلى أعمال يديه يهدمهم ولا يبنيهم"

مزامير 37: 9 - 11

"لأن عاملي الشر يقطعون والذين ينتظرون يهوه هم يرثون الأرض. بعد قليل لا يكون الشرير. تطلع في مكانه فلا يكون. أما الودعاء فيرثون الأرض ويتلذذون في كثرة السلامة"

هلاك الخطيئة والخطاة في جحيم ناري على هذه الأرض:"وأما السموات والأرض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين وهلاك الناس الفجار" 2 بطرس 3: 7

عندئذ يرث الودعاء الأرض الجديدة التي سيصنعها يهوه:"لأنه كما أن السموات الجديدة والأرض الجديدة التي أنا صانع تثبت أمامي يقول يهوه هكذا يثبت نسلكم واسمكم" إشعياء 22 :66

مزامير 20 :37

"لأن الأشراريهلكون وأعداء يهوه كبهاء المراعي. فنوا. كالدخان فنوا."

مزامير 37: 34 - 38

"انتظر يهوه واحفظ طريقه فيرفعك لترث الأرض. إلى انقراض الأشرار تنظر. قد رأيت الشرير عاتيا وارفا مثل شجرة شارقة ناضرة. عبر فإذا هو ليس بموجود والتمسته فلم يوجد. لاحظ الكامل وانظر المستقيم فإن العقب لإنسان السلامة. أما الأشرار فيبادون جميعا. عقب الأشرار ينقطع ".

مزامير 52: 1،5

"لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار ... أيضا يهدمك يهوه إلى الأبد. يخطفك ويقلعك من مسكنك ويستأصلك من أرض الأحياء. سلاه."

مزامير 23 :55

"وأنت يا إيلوهيم تحدرهم إلى جب الهلاك"

مزامير 13 :59

"أفن بحنق أفن ولا يكونوا وليعلموا أن إيلوهيم متسلط في يعقوب إلى أقاصي الأرض. سلاه."

مزامير 18 :73

"حقا في مزالق جعلتهم. أسقطتهم إلى البوار"

مزامير 27 :73

"لأنه هوذا البعداء عنك يبيدون. تهلك كل من يزني عنك."

مزامير 83: 17,14

"كنار تحرق الوعر كلهيب يشعل الجبال. ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد وليخجلوا ويبيدوا"

مزامير 92: 7

"إذا زها الأشرار كالعشب وأزهر كل فاعلي الاثم فلكي يبادوا إلى الدهر."

مزامير 92: 9

"لأنه هوذا أعداؤك يا يهوه لأنه هوذا أعداؤك يبيدون. يتبدد كل فاعلي الاثم".

مزامير 140: 10

"ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا يقوموا."

مزامير 145: 20

"يحفظ يهوه كل محبيه ويهلك جميع الأشرار"

أمثال 22 :2

"أما الأشرار فينقرضون من الأرض والغادرون يستأصلون منها"

أمثال 11 :5

"فتنوح في أواخرك عند فناء لحمك وجسمك"

أمثال 25 :10

"كعبور الزوبعة فلا يكون الشرير. أما الصديق فأساس مؤبد".

أمثال 10: 28 - 30

"منتظر الصديقين مفرح. أما رجاء الأشرار فيبيد. حصن للاستقامة طريق يهوه. والهلاك لفاعلي الاثم. الصديق لن يزحزح أبدا والأشرار لن يسكنوا الأرض."

ملاحظة: سيتم تدمير الأشرار، وسيموتون إلى الأبد. لن يعيشوا في الأرض الجديدة التي خلقها يهوه. أما عن الصالحين، يقول يهوه: "لأنه كما أن السموات الجديدة والأرض الجديدة التي أنا صانع تثبت أمامي يقول يهوه هكذا يثبت نسلكم واسمكم." (إشعياء 22 :66)

أمثال 12: 7

"تنقلب الأشرار ولا يكونون. أما بيت الصديقين فيثبت."

أمثال 13:13

"من ازدرى بالكلمة يخرب نفسه ومن خشي الوصية يكافأ."

إشعياء 1: 28،31

"وهلاك المذنبين والخطاة يكون سواء. وتاركو يهوه يفنون. ويصير القوي مشاقة وعمله شرارا فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ"

ملاحظة: سيتم تدمير الأشرار / إفناؤهم بالنار. "لا يقدر أحد إخماد" هذه النار لأنها ستكون "جامحة". (متى 03:12؛ لوقا 03:17) "إخماد" يعني ببساطة إلى "إنهاء". وبعبارة أخرى، لن يقدر أحد على إطفاء هذا الحريق. لن تنطفئ حتى يتم حرق كل شيء (الفناء). سيتحول الأشرار حرفيا إلى رماد.

"فهوذايأتي اليوم المتقد كالتنور وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا ويحرقهم اليوم الآتي قال رب الجنود فلا يبقي لهم أصلا ولا فرعا. ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة. وتدوسون الأشرار لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال رب الجنود "

إشعياء 24 :5

"لذلك كما يأكل لهيب النار القش ويهبط الحشيش الملتهب يكون أصلهم كالعفونة ويصعد زهرهم كالغبار لأنهم رذلوا شريعة يهوه الجنود واستهانوا بكلام قدوس إسرائيل."

إشعياء 10: 16 - 18

"لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار.ويصير نور إسرائيل نارا وقدوسه لهيبا فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد ويفني مجد وعره وبستانه النفس والجسد جميعا. فيكون كذوبان المريض."

ملاحظة: التنبؤ بالتدمير التام للجيش الآشوري: نجد هنا إنذارا نبويا بالمصير النهائي للأشرار عندما يتم تنفيذ حكم يهوه عليهم.

إشعياء 25 :10

"لأنه بعد قليل جدا يتم السخط وغضبي في إبادتهم"

إشعياء 13: 9

"هوذايوم يهوه قادم قاسيا بسخط وحمو غضب ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها خطاتها."

إشعياء 11 :26

"يا يهوه ارتفعت يدك ولا يرون. يرون ويخزون من الغيرة على الشعب وتأكلهم نار أعدائك"

إشعياء 14 :26

"هم أموات لا يحيون. أخيلة لا تقوم. لذلك عاقبت وأهلكتهم وأبدت كل ذكرهم"

إشعياء 6 :29

"من قبل يهوه الجنود تفتقد برعد وزلزلة وصوت عظيم بزوبعة وعاصف ولهيب نار آكلة."

إشعياء 30: 27،30

"هوذا اسم يهوه يأتي من بعيد غضبه مشتعل والحريق عظيم. شفتاه ممتلئتان سخطا ولسانه كنار آكلة. ويسمع يهوه جلال صوته ويري نزول ذراعه بهيجان غضب ولهيب نار آكلة نوء وسيل وحجارة برد"

إشعياء 34: 1 - 4

"اقتربوا أيها الأمم لتسمعوا وأيها الشعوب أصغوا. لتسمع الأرض وملؤها. المسكونة وكل نتائجها. لأن ليهوه سخطا على كل الأمم وحموا على كل جيشهم. قد حرمهم دفعهم إلى الذبح. فقتلاهم تطرح وجيفهم تصعد نتانها وتسيل الجبال بدمائهم. ويفنى كل جند السموات وتلتف السموات كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة "

* غضب الخروف: انظر رؤيا 6: 14-17.

إشعياء 14 :47

"ها إنهم قد صاروا كالقش. أحرقتهم النار. لا ينجون أنفسهم من يد اللهيب. ليس هو جمرا للاستدفاء ولا نارا للجلوس تجاهها."

حزقيال 18: 4

"ها كل النفوس هي لي. نفس الأب كنفس الابن. كلاهما لي. النفس التي تخطئ هي تموت"

عوبديا 1: 15 - 16

"فإنه قريب يوم يهوه على كل الأمم. كما فعلت يفعل بك. عملك يرتد على رأسك. لأنه كما شربتم على جبل قدسي يشرب جميع الأمم دائما يشربون ويجرعون ويكونون كأنهم لم يكونوا"

ناحوم 1: 9 - 10

"ماذا تفتكرون على يهوه. هو صانع هلاكا تاما. لا يقوم الضيق مرتين. فإنهم وهم مشتبكون مثل الشوك وسكرانون كمن خمرهم يؤكلون كالقش اليابس بالكمال."

ملاحظة: بالإضافة إلى التأكيد مرة أخرى أن الأشرار سيؤكلون، صدر إعلان أكثر من رائع في هذا المقطع بشأن مستقبل الخلود: "لا يقوم الضيق مرة ثانية." وهذا يعني أن الخطيئة والتمرد، وكل البؤس الذي رافقهم سينتهي إلى الأبد، لن يقوم مرة أخرى أبدا! سبحوا يهوه!

زكريا 14: 3 -4، 9، 11- 12

"فيخرج يهوه ويحارب تلك الأمم كما في يوم حربه يوم القتال. وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام أورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب ... ويكون يهوه ملكا على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون يهوه وحده واسمه وحده ... فيسكنون فيها ولا يكون بعد لعن فتعمر أورشليم بالأمن وهذه تكون الضربة التي يضرب بها يهوه كل الشعوب الذين تجندوا على أورشليم. لحمهم يذوب وهم واقفون على أقدامهم وعيونهم تذوب في أوقابها ولسانهم يذوب في فمهم ".

ملاخي 1: 1 - 3

"فهوذا يأتي اليوم المتقد كالتنور وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا ويحرقهم اليوم الآتي قال يهوه الجنود فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة. وتدوسون الأشرار لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال يهوه الجنود "

يوحنا 16 :3

"لأنه هكذا أحب يهوه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية."

ملاحظة: يقول النص "يهلك" وليس "يعاني الحياة الأبدية في العذاب."

"يهلك" [G622]: من G575 وقاعدة G3639. تدمير بالكامل (بالغريزة ليموت، أو يفقد)، حرفيا أو مجازيا: يدمر، ويموت، ويفقد. (القاموس الموسع لكلمات الكتاب المقدس)

رومية 23 :6

"لأن أجرة الخطية هي موت. وأما هبة يهوه فهي حياة أبدية بالمسيح يهوشوه ربنا"

ملاحظة: يقول النص "لأن أجرة الخطية هي موت." ولا يقول "لأن أجرة الخطية هي حياة أبدية في عذاب".

فيليبي 3: 18 - 19

"لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مرارا والآن أذكرهم أيضا باكيا وهم أعداء صليب المسيح. الذين نهايتهم الهلاك الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الأرضيات."

2 تسالونيكي 1: 8 - 9

"في نار لهيب معطيا نقمة للذين لا يعرفون يهوه والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يهوشوه المسيح. الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته"

ملاحظة: يقول النص "الهلاك الأبدي" وليس "العذاب الأبدي"

2 بطرس 2: 9 - 12

"يعلم يهوه أن ينقذ الأتقياء من التجربة ويحفظ الأثمة إلى يوم الدين معاقبين ولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة ويستهينون بالسيادة. جسورون معجبون بأنفسهم لا يرتعبون أن يفتروا على ذوي الأمجاد حيث ملائكة وهم أعظم قوة وقدرة لا يقدمون عليهم لدى يهوه حكم افتراء. أما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية مولودة للصيد والهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون في فسادهم "

2 بطرس 3: 7

"وأما السموات والأرض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين وهلاك الناس الفجار"

ملاحظة: "الجحيم" لا تحترق الآن. الأرض التي نقف عليها نحن الآن ستصبح جحيما ناريا. وهذه النار ستدمر تماما الشيطان، ملائكته، الخطيئة، الخطاة، والموت إلى الأبد. هذا هو الموت الثاني. (رؤيا 2:11 و 20: 6؛ 20:14؛ 21: 8)

ستزول الخطيئة إلى الأبد، ولن تقوم مرة أخرى أبدا: ماذا تفتكرون على يهوه. هو صانع هلاكا تاما. لا يقوم الضيق مرتين.(ناحوم 1:9)

سيصنع يهوه أرضا جديدة : لأنه كما أن السموات الجديدة والأرض الجديدة التي أنا صانع تثبت أمامي يقول يهوه هكذا يثبت نسلكم واسمكم.

رؤيا 18 :11

"وغضبت الأمم فأتى غضبك وزمان الأموات ليدانوا ولتعطى الأجرة لعبيدك الأنبياء والقديسين والخائفين اسمك الصغار والكبار وليهلك الذين كانوا يهلكون الأرض."

 

رؤيا 20: 7 - 9

"ثم متى تمت الألف سنة يحل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج وما جوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر. فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند يهوه من السماء وأكلتهم."

من أين أتت فكرة العذاب الأبدي؟

لقيت عقيدة الجحيم المحترقة إلى الأبد، حيث يعذب الضالون إلى الأبد بعد وفاتهم، شعبية عند الكنيسة الكاثوليكية الرومانية (الزانية رؤيا 17)، التي أخذتها من الإغريق والوثنيين. حققت الكنيسة الكاثوليكية بهذا المذهب أرباحا طائلة في العصور الوسطى، حيث أتيحت لها أن تزداد ثراء من خلال بيع "صكوك الغفران". لم يذكر في أي مكان في الكتاب المقدس أن الضال سيعذب إلى الأبد. (لمعرفة المزيد عن الروم الكاثوليك، قوة الوحش، انظر "من هو الوحش في سفر الرؤيا؟")


أخطاء شائعة (انقر للتوسيع).

سوء فهم # 1

إشعياء 24 :66: " ويخرجون ويرون جثث الناس الذين عصوا علي لأن دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ ويكونون رذالة لكل ذي جسد"

مرقس 9: 43 - 44: "وإن أعثرتك يدك فاقطعها خير لك أن تدخل الحياة أقطع من أن تكون لك يدان وتمضي إلى جهنم [ج 1067: جهينة] إلى النار التي لا تطفأ حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ"

الجواب / الشرح: هذه المقاطع تحتوي على اثنين من العبارات المثيرة للاهتمام للغاية والتي غالبا ما يساء فهمها: (1) "دودهم لا يموت" (2) "نارهم لا تطفأ"

دودهم لا يموت

الكلمة المترجمة إلى "جهنم" في مرقس 43 :9 هي "جهينة" (ج 1067). كانت جهينة، تدعى "وادي هنوم" في العهد القديم، وادي ضيق وعميق جنوب القدس حيث، بعد تقديم نيران الآلهة آحاز، يهب اليهود الوثنيون أطفالهم إلى مولوك. هنا، كانت تلقى جثث الحيوانات النافقة ونفايات المدينة. توقد النيران بشكل مستمر، وتنتشر الديدان على جثث الحيوانات. ما لم تدمره النار، تأكله الديدان. هكذا كان نوعا من الإبادة الكاملة. استخدم يهوشوه هذا التشبيه لتوضيح المصير النهائي للأشرار.

لاحظ هنا أنه ليس من نفوس بلا جسد تتغذى الديدان عليها، ولكن "جثث" (إشعياء 24 :66) أو جثث رجال. وأولئك الذين طرحوا في بحيرة النار يذهبون في شكل جسدي (مرقس 9: 43 - 45؛ متى 30 :5). إشعياء 51: 8 ينص على أن "الدودة تأكل منهم مثل الصوف" مما يعني أنهم سيستهلكون تماما، ويزولون من الوجود.

الديدان / اليرقات التي تصيب وتستهلك جثة هامدة لا تموت. إنها ببساطة تصبح خادرة وتكبر، بدورها، تضع المزيد من البيض. وهكذا، تستمر الدورة حتى يتم استهلاك اللحم تماما.

والنار لا تطفأ

"إطفاء" تعني ببساطة "إنهاء". وبعبارة أخرى، لن يقدر أحد على إخماد هذا الحريق. لن تنطفئ حتى يحترق كل شيء (يستهلك). حرفيا، سيتحول الأشرار إلى رماد.

"فهوذا يأتي اليوم المتقد كالتنور وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا ويحرقهم اليوم الآتي قال يهوه الجنود فلا يبقي لهم أصلا ولا فرعا ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة. وتدوسون الأشرار لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال يهوه الجنود "ملاخي 4: 1 - 3

مثال "إخماد" النار:

"ولكن إن لم تسمعوا لي لتقدسوا يوم السبت لكي لا تحملوا حملا ولا تدخلوه في أبواب أورشليم يوم السبت فاني أشعل نارا في أبوابها فتأكل قصور أورشليم ولا تنطفئ" (إرميا 17: 72)

وقد تحققت هذه النبوة في وقت لاحق في الفصل 52:

"وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف أمام ملك بابل إلى أورشليم. وأحرق بيت يهوه وبيت الملك وكل بيوت أورشليم وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار وكل أسوار أورشليم مستديرا هدمها كل جيش الكلدانيين الذي مع رئيس الشرط ". إرميا 52: 12 - 14

أشير إلى تحقق هذه النبوءة بخصوص نار أوروشليم التي لا تطفأ مرة أخرى في 2 أخبار الأيام:

"وأحرقوا بيت يهوه وهدموا سور أورشليم وأحرقوا جميع قصورها بالنار وأهلكوا جميع آنيتها الثمينة. وسبى الذين بقوا من السيف إلى بابل فكانوا له ولبنيه عبيدا إلى أن ملكت مملكة فارس لإكمال كلام يهوه بفم إرميا حتى استوفت الأرض سبوتها لأنها سبتت في كل أيام خرابها لإكمال سبعين سنة "(2 أخبار الأيام 36: 19 - 21)

ملاحظة: من الواضح أن النار التي اشتعلت في أوروشليم (لم تكن تنطفئ) لا تحترق اليوم. بل انتهت بعد أن استهلك كل شيء. وهذه هي طبيعة النار.


سوء فهم # 2

متى 46 :25: فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية.

جواب / شرح: "العذاب الأبدي" هو مصير الأشرار، وليس "العقاب الأبدي". حكم يهوه، ومعاقبة الأشرار (أي تدميرهم)، يثبت إلى الأبد. ستكون العواقب أبدية. لا ينبغي أن يعيش الأشرار مرة أخرى أبدا. "ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار وفي غمرات فلا يقوموا." مزامير 140: 10 "بعد قليل لا يكون الشرير. تطلع في مكانه فلا يكون." (مزامير 10 :37) "لأن الأشرار يهلكون وأعداء يهوه كبهاء المراعي. فنوا. كالدخان فنوا." (مزامير 10 :37) "أما الأشرار فيبادون جميعا. عقب الأشرار ينقطع". (مزامير 37:38)

قارن مع 2 تسالونيكي 1: 8 - 9:

"في نار لهيب معطيا نقمة للذين لا يعرفون يهوه والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يهوشوه المسيح. الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته" (2 تسالونيكي 8 - 9)

ملاحظة: مرة أخرى، "التدمير" (العقاب) هو أبدي، وليس العذاب. لا توجد أية آية في الكتاب المقدس تذكر أن الضال سيعذب إلى الأبد.


سوء فهم # 3

رؤيا 11 :14: "ويصعد دخان عذابهم إلى أبد الآبدين ولا تكون راحة نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه."

رؤيا 3-2 :19: ".. لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها وقالوا ثانية هللويا ودخانها يصعد إلى أبد الآبدين".

رؤيا 10 :20: "وإبليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا إلى أبد الآبدين"

الإجابة / التفسير: مصطلح "إلى الأبد" في الكتاب المقدس يعني ببساطة فترة من الزمن، محدودة أو غير محدودة. استخدمت كلمة "للأبد" 56 مرات في الكتاب المقدس في اتصال مع أشياء انتهت بالفعل. في يونان 2: 6، "إلى الأبد" تعني "ثلاثة أيام وليال" (يونان 17 :1). في سفر التثنية 23: 3، "إلى الأبد" تعني "10 أجيال." في حالة رجل، "إلى الأبد" تعني "طالما أنه يعيش" أو "حتى الموت". (انظر 1 صموئيل 22 :1 و 28 و خروج 21: 6) سيحرق الأشرار في النار طالما يعيشون فيها، أو حتى الموت. ويختلف هذا العقاب الناري للخطية وفقا لدرجة خطايا لكل فرد، ولكن بعد العقاب، تخرج النار. "لان إلهنا نار آكلة" (عبرانيين 29 :12) وكل من يخضعون لسلطان يهوه فإن روحه يحرق الخطية. أما إذا تعلق الناس بالخطية فسيحرقون معها وحينئذ فمجد يهوه الذي سيهلك الخطية سيهلكهم (إلين وايت، مشتهى الأجيال، ص 107)

"ها إنهم قد صاروا كالقش. أحرقتهم النار. لا ينجون أنفسهم من يد اللهيب. ليس هو جمرا للاستدفاء ولا نارا للجلوس تجاهها." (إشعياء 14 :47)

"وتدوسون الأشرار لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال يهوه الجنود" (ملاخي 4: 3)

دفع تعليم العذاب الأبدي بالكثير من الناس إلى الإلحاد والجنون أكثر من أي اختراع شيطاني آخر. شوه سمعة الشخصية المحبة لأبانا السماوي الجليل وألحق ضررا كبيرا بالقضية المسيحية.

كدارسين صادقين للكتاب المقدس، من الضروري أن ندرس كل المقاطع ذات الصلة من الكتاب المقدس بالموضوع قبل استخلاص أي استنتاجات قاطعة. يجب علينا أن نكون دائما أوفياء لثقل الأدلة.


سوء فهم # 4

مثل لعازر والغني (لوقا 16: 19-31)

الجواب / الشرح: لعازر والغني (لوقا 16: 19-31)


سوء فهم # 5

ما معنى "جعلت عبرة مكابدة عقاب نار أبدية"؟

الجواب / الشرح: "جعلت عبرة مكابدة عقاب نار أبدية" لا تعني "تعاني إلى الأبد في نار لا تخمد". بدلا من ذلك، تعني أن تعاني من عواقب أبدية ناجمة عن تأثير مدمر للنار، أي الفناء.

"كما أن سدوم وعمورة والمدن التي حولهما إذ زنت على طريق مثلهما ومضت وراء جسد آخر جعلت عبرة مكابدة عقاب نار أبدية." (يهوذا1: 7)

ينص الكتاب المقدس بوضوح أن سدوم وعمورة عانتا "عقاب نار أبدية." ومع ذلك، هذه المدن وسكانها لا تحترق اليوم. انطفأت النيران بعد أن استهلك كل شيء. العواقب، على الرغم من ذلك هي أبدية. يبقى الكبريت والرماد في وحول البحر الميت خير شاهد على عواقب لا رجعة فيها من حكم يهوه بإطلاق النار على هتين المدينتين.

الرسول بطرس أيضا أوضح أن هتين المدينتين أحرقتا إلى أن صارتا رمادا:

"وإذ رمد مدينتي سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبرة للعتيدين أن يفجروا" (2 بطرس 2: 6)

تحول سكان هتين المدينتين الشريرتين إلى رماد كما قال الأنبياء تحت الإلهام الإلهي أن الشرير يكون تحت الدينونة النهائية.

"فهوذا يأتي اليوم المتقد كالتنور وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا ويحرقهم اليوم الآتي قال يهوه الجنود فلا يبقي لهم أصلا ولا فرعا ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة. وتدوسون الأشرار لأنهم يكونون رمادا تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال يهوه الجنود "(ملاخي 4: 1 - 3)

ملاحظة: هناك نار مشتعلة إلى الأبد، لكنها ليست كما تظن! 


الخلاصة: ستدمر النيران الأشرار بعد الألفية. هذا هو الموت الثاني. ولا يكونوا فيما بعد إلى الأبد.