المائة وأربعة وأربعون ألفا، شريعة وأعياد يهوهيقوم الـ144000 بعمل خاص مماثل لما عمله كل من إيليا ويوحنا المعمدان. بالكلمة والمثال، يمجدون شريعة يهوه، داعين الجميع إلى عبادة يهوه في أيامه المقدسة، بما في ذلك الأعياد السنوية الإلهية. حفظ الأيام السماوية المقدسة هو علامة تفصل أولئك الذين يعبدون يهوه عن الذين لا يعبدونه.

هناك مثل قديم يقول: "حال العالم، كحال الكنيسة". وهذا ينطبق على الجيل الأخير الذي يعيش في وقت النهاية. شبه المخلص نهاية العالم بالعالم وقت الطوفان، قائلا:

"وكما كانت أيام نوح كذلك يكون أيضا مجيء ابن الانسان. لأنه كما كانوا في الأيام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك. ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع .كذلك يكون أيضا مجيء ابن الانسان." انجيل متى[i] 39 – 37: 24

شباب يقومون بنخب في حفلةقبل الطوفان، كان العالم منهمكا في السعي وراء الملذات: الأكل والشرب والجنس - الكل غافل عن الحقائق الإلهية. والشيء نفسه ينطبق على العالم اليوم. تركز الجموع على الغذاء والجنس والأفلام والألعاب - أي شيء وكل شيء يعتقدون أنه سيجلب لهم "متعة" لكنهم يجهلون حقيقة أن نهاية العالم قريبة جدا.

الكنيسة التي تأتي من ظروف العالم، مثل العالم، هي عمياء تجاه الحقائق الإلهية. فقد فشلت في أن تكون نورا في العالم، و "الدينية" بصرف النظر عن سمعتها، اتحدت مع العالم. علم يهوه أن كنيسة الجيل الأخير ستصبح عمياء تجاه حالتها الحقيقية. برحمة، أرسل إنذارا في غاية الأهمية على الجميع أن يصغي إليه:

"واكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين.هذا يقوله الآمين الشاهد الأمين الصادق بداءة خليقة يهوه أنا عارف أعمالك أنك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا أو حارا هكذا لأنك فاتر ولست باردا ولا حارا أنا مزمع أن اتقيأك من فمي." سفر الرؤيا 3: 14 – 16

"لأنك تقول أني أنا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي إلى شيء ولست تعلم أنك أنت الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان." سفر الرؤيا 17: 3

عندما يخلط المرء الماء الساخن بالماء البارد، فالنتيجة ليست باردة ولا حارة فقط مجرد ماء فاتر مقرف. لكنيسة الجيل الأخير ماء حار جدا. يذهبون إلى "الكنيسة" وحتى اجتماعات الصلاة في منتصف الأسبوع. يدعمون مختلف مجموعات الخدمة بأموالهم. يعقدون ندوات إنجيلية وعيادات للاقلاع عن التدخين. متحمسون جدا للأعمال الصالحة. . . ولكن قلوبهم باردة. أعمالهم "الساخنة" ليست لحب الآب والابن ولكن تحولت إلى شكل من أشكال الخلاص بالأعمال.

"إن القلب المتكبر يجاهد ليحصل على الخلاص باستحقاقه. ولكن وثيقة امتلاكنا للسماء وأهليتنا لها يوجدان كلاهما في بر يهوشوه. إن الرب لا يمكنه أن يفعل شيئا لإرجاع الإنسان وتخليصه ما لم يسلم نفسه لسلطان يهوه وهو مقتنع بضعفه ومتجرد من الإحساس بكفايته الذاتية. وحينئذ يستطيع أن ينال العطية التي ينتظر يهوه أن يهبه إياها[ii]"

وما هو محزن حقا، هو أن أصحاب تلك الأعمال الساخنة، يحاولون شق طريقهم إلى السماء من خلال تلك الأعمال، حقا لا يعرفون ما يفعلون. هم عميان وحقا لا يعرفون أنهم في نظر السماء "تعساء، بؤساء، فقراء، عميان وعراة " وبحاجة إلى كل شيء. دينهم، مثل قدامى الفريسيين، هو دين خارجي لا يلمس قلوبهم الباردة والمتصلبة في الخطية. يخلق الجمع بين أعمال ساخنة وقلوب باردة حالة "فتور" التي، ما لم يتوبوا، سترفض تماما من قبل يهوه.

رجل يحمل الكتاب المقدس والدموع تنهمر على وجههبرحمة، يقدم الآب السماوي الحل والعلاج: "اشير عليك ان تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني.وثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك.وكحل عينيك بكحل كي تبصر" سفر الرؤيا 3: 18

ثم تأتي الطمأنينة المحبة: "اني كل من احبه اوبخه واؤدبة.فكن غيورا وتب هأنذا واقف على الباب وأقرع.إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي". سفر الرؤيا 3: 19 - 20

مات يهوشوه ليخلص الخطاة , حتى الخطاة اللاودكيين من الجيل الأخير. لأن العمى سمة من السمات المميزة للجيل النهائي، هؤلاء الذين يصغون إلى التحذير يجب أن يقبلوا بالإيمان أن الوضع المؤسف يصف حالة كل واحد منهم على حدة. يجب أن تقبل بالإيمان لأن اللاودكيون عميان عن حالتهم الحقيقية. كل من يقبل أن الرسالة إلى لاودكية تنطبق عليه يخلص.

يصف سفر الرؤيا مجموعة خاصة جدا من الناس. لأنهم أتوا من الجيل الأخير، كانوا لاودكيين. قبلوا بالإيمان أن الرسالة إلى لاودكية تنطبق عليهم وتابوا. يدعوهم الكتاب المقدس 144،000.

"ورأيت ملاكا آخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم يهوه الحي فنادى بصوت عظيم إلى الملائكة الأربعة الذين أعطوا أن يضروا الأرض والبحر. قائلا لا تضروا الأرض ولا البحر ولا الأشجار حتى نختم عبيد إيلوهيم على جباههم. وسمعت عدد المختومين مئة وأربعة وأربعين ألفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل "سفر الرؤيا 7: 2 - 4

سمع المائة وأربعة وأربعون مشورة الشاهد الأمين. في توبتهم، رأوا أن ما فعله المخلص من أجلهم لا يمكنهم القيام به لأنفسهم.

خالص هو الذهب الذي يقدمه يهوشوه، أغلى من أوفير. لأنه إيمان ومحبة. الثياب البيضاء التي يدعو الروح إلى ارتدائها هي رداء بره. وزيت المسح هو زيت نعمته، التي ستعطي البصر الروحي للنفس في العمى والظلام، حتى يميز بين عمل روح من يهوه وروح العدو. "افتح أبوابك"، يقول التاجر الكبير، مالك الثروات الروحية "، وقايض تجارتك معي. أنا هو مخلصك، الذي ينصحك بالشراء مني[iii]".

يتحول 144000 إلى صورة خالقهم عند قبول الذهب، والثياب البيضاء و كحل العين المقدمة لهم. الثياب البيضاء، وهي بر المخلص، تغطيهم ويقبلون عند الحبيب. كحل العين تشفي من خطاياهم العمياء، وتمكنهم من إدراك وفهم كل الشروط الإلهية. يقود ذهب الإيمان والمحبة، إلى الإيمان الكامل بكلمة يهوه والطاعة الكاملة للناموس

امرأة شابة مبتسمة الإلهي، بدافع من الحب. لهذا السبب يلقى 144،000 تكريما خاصا في السماء.

"ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة وأربعة وأربعون ألفا لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم. وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم.وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم. وهم يترنمون كترنيمة جديدة أمام العرش وأمام الأربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إلا المئة والأربعة والأربعون ألفا الذين اشتروا من الأرض ". سفر الرؤيا 14: 1 – 3

بالخضوع الكامل للمخلص، تحول المائة وأربعة وأربعون ألفا. في حين كانوا من قبل مغترين، متباهين بتمييزهم الروحي، بأعمالهم، وب "برهم"، يعتمدون الآن كليا على استحقاقات المخلص. مع بولس، شهاداتهم: "مع يهوشوه صلبت فأحيا لا أنا بل يهوشوه يحيا في.فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الايمان إيمان ابن يهوه الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" غلاطية 20: 2

الوصف الوارد في الكتاب المقدس لهذه البقية الأخيرة لا يشبه وصف أي مجموعة أخرى من أي وقت مضى:

"هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أطهار.هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب.هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة ليهوه وللخروف وفي أفواههم لم يوجد غش لأنهم بلا عيب قدام عرش يهوه" سفر الرؤيا 14: 4 - 5

في الكتاب المقدس، تستخدم "المرأة" كرمز للكنيسة. وهكذا، فإن "الزانية" ترمز إلى الكنيسة الفاسدة في حين أن "العذراء" هو رمز للكنيسة النقية. حقيقة أنه لا يوجد غش في أفواههم هي دليل إضافي على أن النقاء وصل إلى قلوبهم. لاودكية الفاترة، لديها أعمال "ساخنة" ولكن قلب "بارد". القلب هو جزء من الماضي.

أوضح يهوشوه أن الفم الذي يتحدث بنجاسة يكشف عن قلب خفي مملوء بالنجاسة:

"ثم قال إن الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان لأنه من الداخل من قلوب الناس تخرج الأفكار الشريرة زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الانسان" انجيل مرقس 7: 20 – 23

يمكن أن يكون الشخص الصادق لا يزال بصدق على خطأ، وجود غش في أفواههم، يعلمون الآخرين بالكلمة والمثال، أن يفعلوا ما هو خطأ أو يعبدوا في يوم خطأ. أولئك الذين لا يوجد غش في أفواههم تطهروا تماما. بهبة كحل العين، أتيح لهم إدراك كل شروط الناموس. بالإيمان بيهوشوه، بدافع حبهم له، أعادوا الناموس إلى مكانه الصحيح في عقول وقلوب الرجال. بالكلمة والمثال، أعلنوا: "إذا الناموس مقدس والوصاية مقدسة وعادلة وصالحة" رومية12: 7

منذ فترة طويلة أقر صوت من السماء: "قفوا على الطريق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة أين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم." ارميا 16: 6 وهذا ما عمله المائة وأربعة وأربعون ألفا. ببصر مرمم بكحل العين الإلهي، درسوا ناموس يهوه واكتشفوا مصدومين عدة جوانب من الناموس أعلنها العالم المسيحي غير ضرورية ووضعها جانبا.

يغطي المجال الرئيسي للعمى جميع العالم المسيحي، ويحتضن كل طائفة، في وقت العبادة. وبمجرد أن يميز المائة وأربعة وأربعون ألفا بوضوح الناموس الإلهي، يصبحون معلمين. يحبون كثيرا لأنه قد غفر لهم الكثير، يوجهون كل طاقاتهم لجلب النور إلى أولئك الذين ما زالوا يقبعون في الظلام. يرفعون مستوى الحقيقة إلى أعلى وأعلى من ذلك.

هذا العمل من قبل المائة وأربعة وأبعين ألفا متنبأ به بوضوح في الكتاب المقدس:

"ومنك تبنى الخرب القديمة. تقيم أساسات دور فدور فيسمونك مرمم الثغرة مرجع المسالك للسكنى. إن رددت عن السبت رجلك عن عمل مسرتك يوم قدسي ودعوت السبت لذة ومقدس يهوه مكرما وأكرمته عن عمل طرقك وعن إيجاد مسرتك والتكلم بكلامك. فإنك حينئذ تتلذذ بيهوه وأركبك على مرتفعات الأرض وأطعمك ميراث يعقوب أبيك لأن فم يهوه تكلم "اشعياء 58: 12 - 14

 تنبأ يهوشوه بهذا العمل المقدس قبل فترة وجيزة من وفاته في وقت التجلي. (راجع متى 17: 1 ء 13) كان التلاميذ حائرين. ظنوا أن يهوشوه هو المسيح، لكنهم رأوا فقط إيليا يتحدث إليه! فسألوه: "فلماذا يقول الكتبة أن ايليا ينبغي أن يأتي أولا" انجيل متى 10:17

كان رد يهوشوه جوابا ذو شقين. تطلع أولا إلى 144،000، متحدثا بصيغة المستقبل، مؤكدا للتلاميذ: ايليا يأتي أولا ويرد كل شيء (الآية 11) يقوم 144000 بعمل إيليا. بتمسكهم بالناموس الإلهي، بدعوة الجميع إلى التوبة والعودة إلى عبادة ايلوهيم السماء في أيامه المقدسة، هم نوع من إيليا.

ثم، ينقلب إلى صيغة الماضي، ويواصل يهوشوه: "لكني أقول لكم أن ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا ... حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" انجيل متى 17: 12 - 13

موسى والوصايا العشر

استخدمت بإذن من داريل تانك.

مثل 144000، كان يوحنا المعمدان نوعا من إيليا، يقوم بعمل إيليا بدعوة الناس إلى التوبة وطاعة الناموس الإلهي.

النبوءة التي أشار إليها التلاميذ عندما سألوا عن مجيء إيليا قبل ظهور المسيح، توجد في ملاخي 4. هي آخر نبوءة في العهد القديم، توجد في آخر آية من الإصحاح الأخير من السفر الأخير:

"اذكروا شريعة موسى عبدي التي أمرته بها في حوريب على كل إسرائيل الفرائض والأحكام هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم يهوه اليوم العظيم والمخوف فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن". ملاخي 4: 4 - 6

يبدو أن وضع هذه النبوءة، في آخر الكلمات المدونة في العهد القديم، يشير إلى أن هذا النصح ذو أهمية قصوى. تعليمات "اذكروا شريعة موسى" تعني أن شيئا ما قد نسي. نبوءة أشعيا 58، المذكورة سابقا، تربط بين أعمال الترميم من 144،000 إلى السبت. لكنه أكثر بكثير من سبت اليوم السابع الاسبوعي.

تتضمن "شريعة موسى" القانون الأساسي، وكذلك عبادة الخالق في أيامه المقدسة.

"وأعطيتهم فرائضي وعرفتهم أحكامي التي إن عملها إنسان يحيا بها. وأعطيتهم أيضا سبوتي لتكون علامة بيني وبينهم ليعلموا أني أنا الرب مقدسهم. فتمرد علي بيت إسرائيل في البرية. لم يسلكوا في فرائضي ورفضوا أحكامي التي إن عملها إنسان يحيا بها ونجسوا سبوتي كثيرا. فقلت إني أسكب رجزي عليهم في البرية لإفنائهم. وقلت لآبنائهم في البرية لا تسلكوا في فرائض آبائكم ولا تحفظوا أحكامهم ولا تتنجسوا بأصنامهم. أنا الرب إلهكم فاسلكوا في فرائضي واحفظوا أحكامي واعملوا بها وقدسوا سبوتي فتكون علامة بيني وبينكم لتعلموا أني أنا الرب إلهكم ". (حزقيال 20: 11 - 13( 20:18,

 ليست العلامة بين يهوه وشعبه فقط اليوم السابع السبت. بل شملت العلامة حفظ جميع الأعياد، والتي هي جزء من الفرائض. وترد هذه الأعياد في سفر اللاويين 23 وأول عيد ذكر هو اليوم السابع السبت.

مصدر ترجمة كلمة "السبت" في اللغة العربية يأتي في الواقع من واحد من اثنين من الكلمات العبرية: شبات (# 7676) وشباتن (# 7677).

شبات (# 7676)، كإسم، يعني "السبت". . . وكان "السبت" علامة عهد سيادة [إلوهيم] على الخلق. من خلال حفظ "السبت" اعترف إسرائيل أنهم شعب [إلوهيم] المفدي، خاضعين لسيادته لطاعة كل ناموسه.

شباتن (# 7677) أو عطلة خاصة: الراحة، السبت[iv]

استخدمت كلتا الكلمتين بالتبادل في سفر اللاويين 23.

أعلن العالم المسيحي بطلان فرائض يهوه عندما وضع جانبا الوصية الرابعة التي تأمر بالعبادة في اليوم السابع من أيام الأسبوع. حتى السبتيون كسروا الفرائض الإلهية بإصرارهم على أن الأعياد السنوية و "السبوت" السنوية، "ألغيت" بطريقة أو بأخرى على الصليب.

144000 ليسوا خارجين على الشريعة. بل هم حفظة الفرائض. أصغوا إلى مشورة الشاهد الأمين واشتروا منه ذهب الإيمان والمحبة، والثياب البيضاء من بره، و كحل العين الإلهي، يرون استمرار كل الفرائض الإلهية. "يذكرون شريعة موسى، خادم يهوه، مع الفرائض والأحكام." يعبدون الخالق في اليوم السابع السبت ويحفظون الأعياد السنوية المقدسة.

شخص يدرس الكتاب المقدساليوم السابع السبت والأعياد السنوية كلها "أعياد يهوه". يظهر 144،000 عمق التطهير الذي حدث في قلوبهم عن طريق الحفاظ التام على الفرائض الإلهية. هم العذارى، لا يوجد غش في أفواههم. يمجدون الشريعة الإلهية، كما فعل يوحنا المعمدان وإيليا من قبلهم، وسعوا إلى دعوة غيرهم إلى التوبة وطاعة الشريعة الإلهية المقدسة.

حافظ يهوشوه، "آدم الثاني،" تماما على الشرائع الإلهية من خلال الايمان بأبيه. 144000، مجازيا "عروس المسيح" هم، بمعنى من المعاني، "حواء الثانية". من خلال الخضوع الكامل لإرادة يهوه، والإيمان بالمخلص، هم أيضا حافظوا تماما على الشرائع الإلهية. لم يتم ذلك بقوتهم، ولكن عن طريق إيمانهم بيهوشوه.

"الإيمان" البشري غير كاف. كل من تغلب على الخطية، وذلك من خلال إيمان يهوشوه، فقط إيمانه دخل في تجربة وتنقى في نيران المحنة. إيمان يهوشوه هو ذهب مصفى في النار.

"وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص إيلوهيم وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إيلوهيم نهارا وليلا. وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت." سفر الرؤيا 12: 10 - 11

"هنا صبر القديسين هنا الذين يحفظون وصايا إيلوهيم وإيمان يهوشوه" (سفر الرؤيا12:14)أصبح 144،000 مثاليين في حفظ الناموس عندما سمحوا ليهوشوه بالعيش فيهم ومن خلالهم.

144000، كمصلحين للناموس الإلهي، حافظوا تماما على الفرائض بإيمان يهوشوه. يذكرون ناموس موسى ويعبدون الخالق في السبوت الأسبوعية وكذلك الأعياد السنوية. من خلال الاستجابة لمشورة الشاهد الأمين للاودكيين، تحولت قلوبهم إلى الصورة الإلهية وصاروا شركاء في يهوشوه، ورثة ملكوت السموات.

الآن، ما دامت دعوة الرحمة لا تزال مفتوحة، اختر الانقياد التام لإرادة يهوه. اختر اليوم لتكون من بين 144،000. انضم إلى الإخوة والأخوات في جميع أنحاء العالم لتمجيد شريعة يهوه وتكريم الخالق بعبادته في كل أيامه المقدسة.

رجل كبير السن يقرأ الكتاب المقدس 


[i] جميع الاقتباسات الكتابية مأخوذة من نسخة فاندايك الجديدة من الكتاب المقدس ما لم ينص على خلاف ذلك.

[ii] الين وايت، مشتهى الأجيال، ص 300.

[iii] الين وايت: "اطلبوا الحكمة من الله" مراجعة وإنذار "، 7 أغسطس 1894.

[iv] القاموس الجديد الموسع لكلمات الكتاب المقدس، ص. 834.