!العقول المدبرة اليسوعية: إخفاء الأرض المسطحة والسبت القمريكان النظام اليسوعي العقل المدبر وراء بعض أكبر الخدع في التاريخ. تربطهم مصادفات التواريخ والأهداف والأجندات بالخداع العالمي الحديث. البحث الدقيق في الكتاب المقدس، وعلم الآثار والتاريخ، يربطهم أيضا بأحدث تستر على كذبة دامت ما يقارب 1700 سنة: الاعتقاد الشائع بأن السبت الإلهي هو اليوم السابع سبت الكتاب المقدس.  

كان النظام اليسوعي العقل المدبر وراء بعض أكبر الخدع في التاريخ. تربطهم مصادفات التواريخ والأهداف والأجندات بالخداع العالمي الحديث. البحث الدقيق في الكتاب المقدس، وعلم الآثار والتاريخ، يربطهم أيضا بأحدث تستر على كذبة دامت ما يقارب 1700 سنة: الاعتقاد الشائع بأن السبت الإلهي هو اليوم السابع سبت الكتاب المقدس.

تتفرع أكاذيب أخرى من هاتين الخدعتين الشيطانيتين:

1.    كوكب الأرض، يدور في عوالم لا متناهية من الفضاء، تفصل الروح عن الخالق، وتقلل من شعور المرء بقيمة ذاته وقربه من الخالق.

2.    يزرع التقويم الغريغوري كذبة نزول الدورة الأسبوعية المستمرة دون انقطاع من الخلق. يؤسس هذا الخداع لافتراض أن السبت الإلهي هو سبت الكتاب المقدس، والأحد هو أول أيام الأسبوع ويوم قيامة المخلص. تؤثر هذه الكذبة مباشرة على يوم العبادة، وبالتالي هي عامل رئيسي يسهم في فرض سمة الوحش.


على النحو الوارد أعلاه كذلك أدناه 

علم التنجيم.

الحكمة الباطنية.

هي كلمات تجعل المسيحيين يرتجفون. تشير إلى فنون الظلام. تهمس بالمعرفة المحرمة. المعرفة المستقاة من شجرة معرفة الخير والشر.

هناك عبارة شائعة في الفنون الباطنية "على النحو الوارد أعلاه، كذلك أدناه". وبعد، تكشف هذه العبارة عن سر خفي، سر يختبئ على مرأى من الجميع ويجب أن يعرف الجميع عنه.

أشجار على النحو الوارد أعلاه كذلك أدناه 

تكشف هذه العبارة والصورة عن طريقة عمل الشر. تكشف حقيقة أن شجرة معرفة الخير والشر لا تزال على قيد الحياة وتزدهر وتخدع الملايير. أينما انتشرت أكاذيب الحية، هناك أيضا، جذور شجرة المعرفة.

كانت أجندة الشيطان تهدف دائما إلى الإطاحة بالآب يهوه. لآلاف السنين، سخر ذكاءه الهائل لتحقيق هذا الهدف. يسجل الكتاب المقدس طموحاته المتبجحة:

"كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح. كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم. وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسيي فوق كواكب يهوه وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي". اشعياء 14: 12 – 14

لا تنمو الشجرة وتزدهر من دون جذور، تمتد جذور شجرة المعرفة إلى عدن. فهي قوية وراسخة بشكل عميق. نمت خارجها آلية معقدة وهائلة من الشر المسؤول عن خداع الأرض كلها في محاولة من الشيطان للنيل من الجميع لقهر السماء.

نتف الأوراق

 يليس الشيطان طفلا،حاول اختلاس كعكة قبل العشاء. إنه أذكى من أن يترك دربا مفتوحا من الفتات، يؤدي إلى الحق. أكاذيبه مغطاة بالمزيد من الأكاذيب: نظام كامل من التلفيق والخداع. الباطل متشابك وداعم لأباطيل أخرى. تعقيد يعطي الأكاذيب فعالية سطحية.

عرض مبهرج من المساحات الخضراء يجذب العين ويصرف العقل عن نظام معقد من الخداع المختبئ وراءه. كذبة واحدة تتطلب دائما المزيد من الأكاذيب لدعم وإخفاء الكذبة الأصلية.

لمعرفة الحقيقة، من الضروري التدقيق والتمحيص من الظاهر، إلى الخفي. شجرة المعرفة مغطاة بأوراق خضراء جميلة وملهية. فمن الضروري إزالة تمويه أوراق الأكاذيب وتتبع الأغصان إلى الفروع، وصولا الى أطراف ضخمة، حيث يتم إعداد خداع هائل خفي. هذه هي شجرة المعرفة.

اليسوعيون، العقل المدبر وراء مؤامرة كوكب الأرض منذ 500 عام، أو إخفاء الأرض المسطحة، هم خبراء في إخفاء الحق تحت طبقات متعددة من الأكاذيب. منذ نشأتهم، أضفى اليسوعيون على الخداع طابعا مؤسساتيا. وهم مصدر لعدد هائل من المؤامرات الشريرة المتنوعة الممتدة لأجيال.

كلما زادت المعرفة، ترفع سحابة واسعة من الشهود صوتها دفاعا عن الحق. وقد كشف البعض كذبة كوكب الأرض. يحذر آخرون من مخاطر شركات الأدوية الكبرى والمختبرات المتأصلة في الأدوية الحديثة والجنيسة، والأطعمة الجاهزة. فيما لا يزال البعض الآخر يسحب الحجاب لإخفاء أفعال الظلام التي تقوم بها القوى المتنفذة التي تدير العالم.

شخص واقف على جانب واحد من شجرة المعرفة، أعطيت له فطنة إلهية لإدراك عنقود من أوراق الكذب يختبئ الخداع تحتها، في كثير من الأحيان لا نفهم أن الأكاذيب التي كشف عنها شخص آخر هي جزء من نفس الشجرة مع نفس الأجندة الخادعة، التي أعدت من قبل نفس المجموعة.

منذ ما يقرب من 500 سنة، قام اليسوعيون بالتعاون مع مخابرات خارقة في مؤامرة واسعة. هذه المؤامرة هي أكبر بكثير من سابقاتها. شارك اليسوعيون مباشرة في اختلاق كذبة كوكب الأرض. ومع ذلك، فإن حقيقة الأرض المسطحة المغلقة، ليست سوى أحدث تطورات الحق، هناك كذبة يسوعية أخرى لها أيضا تأثير مباشر على الجيل الأخير. وكانت مخفية على مرأى من الجميع. ومن المسلمات في كثير من الأحيان لا يجرأ أحد على التشكيك في صحتها. ومع ذلك، فإن المصير الأبدي لجموع يتوقف على الحقائق المدفونة تحت هذا الاحتيال الهائل: التقويم الغريغوري.

خدعة التقويم

لعب اليسوعيون وعلماء الفلك الكهنة المتدربين على يد اليسوعيين دورا كبيرا في خلق تصور خاطئ عن الأرض (وبالتالي، عن الكون)، وبذلك كان اليسوعيون أساسا لخديعة حجبت سبت الخالق الحقيقي وحولت العبادة بعيدا عن الآب يهوه. النظام اليسوعي هو مسؤول مباشر عن سبت اليوم السابع الزائف، تليه القيامة الاحتيالية "الأحد".

العالم اليوم متحد في استخدام التقويم الغريغوري في الحساب المدني للزمن. ومع ذلك، لأن حياة الناس تنظم من خلال عملهم والروزنامة المدرسية، فأيام عبادتهم، افتراضيا، تخضع أيضا للتقويم الغريغوري.

"المعركة الحقيقية في إسرائيل هي معركة على التقويم: لأن الذي يتحكم في التقويم، يتحكم في المواسم الروحية لجميع النفوس الحية".

(https://www.templeinstitute.org/archive/month_adar.htm)

استنبطت فكرة التقويم منذ زمن طويل من قبل وللمزارعين حتى يتمكنوا من معرفة وقت الزرع ووقت الحصاد. أخفقت أمام اختبار المنطق والواقع. فالمزارعون ليسوا بحاجة إلى تقويم رسمي لمعرفة فصول السنة، إذ تمكنت المجتمعات البدائية من إطعام نفسها لأجيال دون تقويم.

الحقيقة التاريخية هي أن التقويم وضع من أجل التحديد مسبقا لوقت مهرجانات تكريم الآلهة. التقويم، وبعبارة أخرى، كان أداة دينية1.

يقول مثل قديم: "من يتحكم في التقويم، يسيطر على العالم." لا يزال النظام اليسوعي، مهندس التقويم الغريغوري، بطريقة واقعية جدا، يسيطر على أيام العبادة في العالم. يحكمون وينظمون أوقات العبادة لجميع الذين يحسبون أيام عبادتهم بناء على هذا التقويم. ومن المفارقات، أنه يشمل كل الديانات الإبراهيمية الثلاثة:

1. يتعبد اليهود يوم السبت، اليوم السابع من الأسبوع الحديث.

2. الكاثوليك والأرثوذكس ومعظم البروتستانت يتعبدون يوم الأحد تكريما ليوم قيامة المسيح، في حين أن بعض البروتستانت يتعبدون يوم السبت في اليوم السابع.

3. يذهب المسلمون إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، والتي في الأصل، كانت اليوم السابع من أيام الأسبوع. (المزيد عن هذا لاحقا).

يتم تعريف العبادة على النحو التالي: "فعل تكريم إلهي للكائن الأسمى أو تقديس وإجلال يقدم له في الطقوس الدينية2." لذلك، فإن أي شخص يتحكم في التقويم، يتحكم (أو يمارس نفوذ رسميا أو هيمنة على مدى3) في العبادة.

يصرح الروم الكاثوليك صراحة بأن هذه السيطرة العالمية على أوقات العبادة هي علامة للسلطة:

* "الأحد ... هو مجرد خلق من الكنيسة الكاثوليكية." المراجعة الأمريكية الكاثوليكية الفصلية، يناير 1883.

* "الأحد ... هو قانون الكنيسة الكاثوليكية وحدها ..." صحيفة سينتنل الأمريكية (الكاثوليكية)، يونيو 1893.

* "يوم الأحد هو مؤسسة كاثوليكية والمطالبة بالالتزام به مبنية فقط على المبادئ الكاثوليكية ... من بداية إلى نهاية الكتاب المقدس ليس هناك مقطع واحد يستدعي نقل العبادة العامة الأسبوعية من آخر أيام الأسبوع إلى أول يوم." الصحافة الكاثوليكية، سيدني، أستراليا ، أغسطس 1900.

هذا خداع يختبئ على مرأى من الجميع لأنه يفترض أن السبت هو اليوم السابع من الكتاب المقدس والأحد يوم قيامة المسيح.

* "بالطبع تدعي الكنيسة الكاثوليكية أن التغيير (من السبت إلى الأحد) كان من فعلها ... وهذا الفعل هو علامة لسلطتها الكنسية في الأمور الدينية." (ح. ف. توماس، مستشار الكاردينال جيبونز).

* "يستند الأحد، ليس على الكتاب المقدس، ولكن على التقاليد، وبوضوح المؤسسة الكاثوليكية. حيث لا يذكر الكتاب المقدس نقل يوم الراحة من اليوم الأخير إلى اليوم الأول من الأسبوع، ينبغي على البروتستانت حفظ السبت في اليوم السابع، وبالتالي ترك الكاثوليك في حيازة كاملة ليوم الأحد ". (سجل الكاثوليكية، 17 سبتمبر 1893.)

هذا باطل مختبئ أمام أعيننا.

على مرأى من الجميع

كذب مختبئ على مرأى من الجميع هو عادة الأكثر فعالية. لا يخضع لاستجواب أو تحليل نقدي. وجوده ببساطة أمر مفروغ منه. التقويم الحديث هو مثال لهذا النوع من الاحتيال بالتحديد.

الفرضية ممكنة لأن الوقت مستمر، والدورة الأسبوعية كما كانت دائما مستمرة. بالتالي، فمن المفترض أن الأسبوع الحديث يبدأ يوم الأحد وينتهي يوم السبت كان موجودا دائما.

بقليل من الجهد نكتشف أن الوقائع تتناقض مع هذا الافتراض. كانت تركيا آخر بلد اعتمد التقويم الغريغوري، في عام 1927، بعد اليونان، التي اعتمدته في عام 1923. لكن بعد اجتياح المد الشيوعي للصين بعد الحرب العالمية الثانية أصبح استخدامه عالميا4.

نيكولاس كوبرنيكوس، الباحث الكاثوليكي الذي استخدم اليسوعيون نظرياته عن كوكب الأرض لتعزيز أجندتهم لنهاية العالم، تعامل مع لجنة بابوية في وقت مبكر من بداية القرن السادس عشر. أرادوا وجهات نظره بشأن إصلاح التقويم. في البداية، أعرض عن الإجابة.

طلبت اللجنة البابوية من كوبرنيكوس في عام 1514 أن يعلن وجهات نظره، وكان قراره، أن حركة الشمس والقمر لم تعرفا بعد بما فيه الكفاية لمحاولة إصلاح التقويم. سعت هذه اللجنة إلى وضع مقترحات محددة في الدورة العاشرة للمجلس. على الرغم من تأجيل هذه الدورة من 1514 إلى 1515، لم يتم التوصل إلى أي قرار. تم إحراز تقدم كبير

بعد مجمع لاتران. كان كوبرنيكوس قد وعد بمواصلة مراقبة الشمس والقمر وفعل ذلك لفترة أطول من عشر سنوات. مكنت النتائج المنصوص عليها في عمله الخالد "ثورات الأفلاك السماوية" (1543) إيراسموس رينهولد من حساب جداول بروتينيك (فيتنبرغ، 1554)، التي صارت بعد ذلك على أساس التقويم الغريغوري5.

وفقا للموسوعة الكاثوليكية، يعتبر إلويسيوس ليليوس "المصمم الرئيسي" للتقويم الغريغوري. كان ليليوس طبيبا كاثوليكيا، وأستاذا في الطب. قدم أخوه أنطونيوس مخطوطة له عن إصلاح التقويم إلى الكيريا الرومانية في 1576. واستخدمت أفكاره من قبل الكاهن اليسوعي الفلكي، كريستوفر كالفوس، للتقويم الجديد. تمت تسمية التقويم بعد البابا غريغوري الثالث عشر. وهو أداة بابوية، من خلال وعبر.

على الرغم من اتحاد العالم اليوم في استخدامه للتقويم الغريغوري، تعرض في البداية للرفض على نطاق واسع من قبل البلدان البروتستانتية لكونه من أصل كاثوليكي. بموجب ختم بابوي، صدر في الأعضاء 24 فبراير 1582، أمر رجال الدين الكاثوليك بقبول التقويم الغريغوري ونوشد الملوك الكاثوليك بفعل نفس الشيء. في ذلك الوقت، كانت الدول الوحيدة التي قبلته دولا كاثوليكية كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبولندا ومعظم مناطق فرنسا. استغرق الأمر ما يقرب من 350 عاما حتى تبنت جميع البلدان تقويم البابا.

يجب أن نفهم بوضوح أن استخدام تقويم البابا في جميع أنحاء العالم اليوم هو ابتكار من أجل السيطرة الدينية.

يقر الكاثوليك أنفسهم: "إصلاح التقويم منذ البداية متصل بالمجامع العامة نيقية (325)، كونستانس (1414 - 1418)، بازل (1431)، والخامس للاتران (1512 - 1517)، وترينت (1545 - 1563).6"

عادة لا يربط الناس بين الشعائر الدينية و علم الفلك، لكن هناك علاقة وثيقة بينهما. منذ البداية، هيمن اليسوعيون على مجال علم الفلك وغيره من الحقول العلمية المرتبطة به. حتى نظرية الانفجار الكبير اخترعت من قبل كاهن يسوعي، الأب جورج لوميتر. كان علم الفلك بالغ الأهمية لليسوعيين ولولاه ما أمكنهم إصلاح التقويم لأن مقاسات الوقت تعتمد دائما على حركة الأجرام السماوية.

التقويم الغريغوري، مثل أي فرع آخر في شجرة المعرفة، صمم بدافع رئيسي واحد: إخفاء الحق وإظهار الباطل. إذ قدم أكثر "الأوراق" تضليلا وتمويها حتى ينحرف الباحثون عن الحق في محاولاتهم لكشف الحقيقة.

التقويم اليولياني

كثيرا ما عرض الانتقال من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري كدليل لا يقبل الجدل أن السبت يجب أن يكون سبت الكتاب المقدس. والسبب بسيط بشكل مخادع. عندما انتقلنا من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري المنقح، لم يفقد أي من أيام الأسبوع. الخميس 4 أكتوبر، تلته الجمعة، 15. أكتوبر فقط تم تغيير الترقيم كما أسقطت 10 تواريخ من التقويم. هذا كل شيء.

هذا واقع. ومن هذا الواقع، ظهر افتراض غير صحيح: لم يكن هناك اختلال في أيام الأسبوع عندما قدم التقويم الغريغوري، وظلت الدورة الأسبوعية الحديثة دون تغيير منذ الخلق. هذا الاستقراء غير صحيح ولكنه خلق نوعا من التضليل ليخفي الحق: السبت، كما لوحظ من قبل الآباء، الرسل، ويهوشوه، وحسب بتقويم مختلف، مع دورة أسبوعية مختلفة، وهذا لا يتماشى مع السبت كسابع يوم من أيام الأسبوع.

حدث هذا التغيير في التقويم منذ أكثر من 430 عاما. للأكاذيب وزن سطحي من السلطة. إذ تثبت افتراض تواصل الدورة الأسبوعية دون انقطاع منذ الخلق. يشير الباحثون عن الحق إلى انتقال سلس من اليولياني إلى الميلادي لكنهم لا يواصلون التحقيق إلى أبعد حد.

ومع ذلك، كان التقويم الميلادي مجرد طبقة أخرى من الخداع. لو قمنا بتقشير هذه الطبقة لاكتشفنا خداعا آخر ... التقويم اليولياني في مرحلة ما بعد نيقية: تقويم بدورة أسبوعية مستمرة والباحثون مقتنعون أنهم اكتشفوا الحقيقة!

لمعرفة الحقيقة حول يوم الخالق المتوقع للعبادة، من الضروري تجاوز تمويه الأوراق الجميلة، تجاوز أغصان الخطأ، والتنقيب أعمق فأعمق. استند التقويم الغريغوري البابوي على التقويم اليولياني الوثني. اعترف الفلكي اليسوعي كريستوفر كالفوس بذلك.

كلافيوس ... أكد أن التقويم اليولياني متجذر في الوثنية ولا علاقة له بأي نوع من أنواع التقاويم المذكورة في الكتاب المقدس في كتابه ...، توضيح استعادة التقويم الروماني الغريغوري، يكشف كلافيوس أنه عندما تم اعتماد التقويم اليولياني كتقويم كنسي للكنيسة في مجمع نيقية، رفضت الكنيسة عمدا تقويم الكتاب المقدس، واعتمدت التقويم الوثني بدلا من ذلك7.

وعلاوة على ذلك، يمكن تعقب الأسبوع الحديث، من الأحد إلى السبت، 1582 بعد الانتقال التقويمي في، إلى مجمع نيقية. كان الأسبوع، كما هو معروف اليوم، موحدا في ذلك الوقت.

وقد خلدت الأسماء الوثنية المذكورة في الأسبوع الكوكبي في التقويم المستخدم بين ما يسمى بالدول المسيحية. في كل مرة ننظر إلى التقويم، نجد أمامنا تذكيرا دائما بالدمج بين الوثنية والمسيحية التي وقعت نتيجة للردة الدينية العظيمة8...

قبل مجمع نيقية، كانت هناك اختلافات إقليمية في كيفية استخدام التقويم اليولياني في جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية. لم يأت الأسبوع الكوكبي، كما يفترض المسيحيون، من اليهود وأسبوع الخلق. بدلا من ذلك، جاء من الديانات الفارسية.

لا مجال للشك في أن لنشر المعتقدات الإيرانية [الفارسية] اليد الطولى في اعتماد الوثنيين الأسبوع مع يوم الأحد كيوم مقدس. الأسماء التي نستعملها، عن جهل، للأيام الستة الأخرى، دخلت حيز الاستخدام في نفس الوقت الذي فازت فيه الميثرانية بأتباع في محافظات الغرب، وليس من باب الصدفة تزامن انتصاراتها مع هذه الظاهرة9.

لاحظ أنه حتى الأسبوع الحديث يعزى إلى ديانة وثنية.

يبدو كما لو أن العبقريات الروحية المسيطرة على العالم الوثني دبرت إقحام الأسبوع الكوكبي الوثني فقط في الوقت المناسب لعبادة الشمس الأكثر شعبية في كل العصور حيث يقدس يوم الشمس أكثر من باقي الأيام. بالتأكيد لم يكن ذلك بمحض الصدفة10.

في الوقت الذي تم دمجه في التقويم اليولياني، يبدأ يوم السبت (يموت "يوم زحل") عند انتهاء يوم الجمعة (يموت الزهري أو "يوم فينوس")! تم تغيير هذا لاحقا حين ضمت الميثرانية المزيد من الأتباع وأثرت في العصور المسيحية الأولى. "ساهمت الأولوية المسندة إلى [يوم الأحد] بالتأكيد في الاعتراف العام بالأحد كيوم عطلة. ويرتبط هذا بحقيقة أكثر أهمية، ألا وهي اعتماد الأسبوع من قبل جميع الدول الأوروبية11". ليس أن الأوروبيين الأوائل لم يكن لهم تقويم أسبوعي، لكن الأسبوع الذي كانوا يستخدمونه كان مختلفا.

أراد الميثرانيون أن يبدأ الأسبوع يوم الاحد، تكريما لإله الشمس، ميثرا. كثير من المسيحيين الأوائل، تخلوا عن السبت القمري الموافق لتقويم الكتاب المقدس، بدأوا في العبادة يوم الأحد أيضا. وقد تم ذلك في الظاهر على شرف قيامة يهوشوه في اليوم الأول من الأسبوع. حاول ترتليان، مناضل مسيحي من القرن الثاني، تفسير هذا القبول المسيحي ليوم عبادة وثنية، قائلا:

تقويم يولياني قديم

تظهر هذه الشظايا الحجرية بقايا من تقويم يولياني قديم. يمكن أن نرى بوضوح الأسبوع الأصلي المكون من ثمانية أيام حيث رمز لأيام الأسبوع بحروف الأبجدية من A إلى H.

الآخرين، بالتأكيد أكثر ثقافة، يعتقدون أن الشمس هي إله المسيحيين، لأنه من المعروف أننا نصلي نحو الشرق ونحتفل في يوم الشمس. هل تفعل أقل من ذلك؟ أليس معظمكم، في انجذاب لعبادة الأجرام السماوية، في بعض الأحيان تحركون شفاهكم في اتجاه شروق الشمس. بالتأكيد تشرق الشمس عليكم في كل من الأيام السبعة، ومن بين الأيام فضلتم الأحد12. . .

عند تتبع تصميم التقويم، عند تعقب فروع شجرة المعرفة، يكشف دليل أثري دون أدنى شك أن الأسبوع الحديث يأتي من الديانات الوثنية الغامضة. فالتقويم اليولياني لا صلة له بأسبوع الكتاب المقدس. كان أسبوع التقويم اليولياني في بداياته مكونا من ثمانية أيام، وليس سبعة. فمن المعقول إذن أن الأسبوع الأصلي في التقويم اليولياني كان لمدة ثمانية أيام. وكذلك الأسبوع المعتمد في تقويم الجمهورية الرومانية كان أيضا لمدة ثمانية أيام، وهذا ما كان الرومان معتادين على استخدامه.

تقويم الكتاب المقدس

لم يستخدم يهود زمن يهوشوه الأسبوع اليولياني ذو الثمانية أيام في تقويمهم. بل بقوا على تقويم موسى، نفس التقويم القمري الشمسي المتناقل من الخلق. الرسل وأوائل المسيحيين تعبدوا كلهم ​​في سبت اليوم السابع حسب تقويم الكتاب المقدس، على الرغم من أنه في القرن الثاني، تأثر بعض المسيحيين بما فيه الكفاية بالميثرانية للعبادة في يوم السبت أو الأحد حسب الأسبوع الكوكبي الوثني.

استمر هذا التنوع في أيام العبادة حيث يحفظ البعض يوم السبت القمري حسب تقويم الكتاب المقدس، آخرون في اليوم السابع، وآخرون يوم الأحد، حتى عقد مجمع نيقية. في ذلك الوقت، وضع التقويم القديم جانبا لأغراض دينية. أصدر المجمع مرسوما اعتمد التقويم اليولياني الوثني لجميع الشعائر الدينية منذ ذلك الحين فصاعدا. وتم فرض هذا الإعلان الأحادي الجانب بدعم من القوة الإمبريالية لقسطنطين العظيم لمجمع نيقية.

يعترف علماء اليهود بتأثير نيقية على تقويم الكتاب المقدس القديم. أصدرت جمعية النشر اليهودية الأمريكية أعمال هاينريش غرايتز الضخمة، عن تاريخ اليهود. في سرده لمراسيم مجمع نيقية، ذكر غرايتز:

"لا يزال القمر الجديد، ويوم السبت الأصلي، يعتمدان على دورة القمر... في الأصل كان يحتفل بالقمر الجديد بنفس الطريقة مثل السبت. تدريجيا، أصبح أقل أهمية في حين أصبح السبت أكثر وأكثر يوما للدين والإنسانية، للتأمل الديني والتعليم، للسلام وفرحة الروح ".

(الموسوعة العالمية اليهودية، ص. 410)

في مجمع نيقية تمزق الخيط الأخير الذي كان يربط المسيحية بأصولها. كانت الأغلبية تحتفل بعيد الفصح في نفس وقت عيد الفصح اليهودي، بل في أيام محسوبة ومحددة من قبل السنهدريم في اليهودية للاحتفال به، لكن بعد صدور قرار المجمع أصبح يحفظ في استقلال تام عن التقويم اليهودي.13

هذا شيء هام أبعد من أن يدركه معظم الناس اليوم، بما في ذلك اليهود العلمانيين. حسب التقويم الذي أنشأه الآب يهوه في الخلق، يتكون الأسبوع من سبعة أيام. ومع ذلك، فإن الدورات الأسبوعية كانت مختلفة تماما.

تقويم الكتاب المقدس، مثل جميع التقاويم القديمة التي تناقلت قبل الطوفان، كان تقويما قمريا شمسيا. بمعنى أن الأشهر تبدأ مع معاينة القمر الجديد. في الواقع، مصدر كلمة "الشهر" في اللغة الإنجليزية هو "موونته" أي القمر. كان اليوم الأول من كل شهر يوم عبادة. ويبدأ أسبوع العمل في اليوم الثاني من كل شهر. أكبر فرق بين تقويم الخالق والتقويم اليولياني / الغريغوري هو اعتماد هذا الأخير على دورة أسبوعية مستمرة. حسب تقويم الكتاب المقدس، تبدأ الدورة الأسبوعية من جديد كل شهر.

جذور الشر

الجذر الرئيسي لهذا التعقيد الهائل من الشر، بطبيعة الحال، هو "التنين، الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان" (رؤيا 20: 2) وكما أن للشجرة العديد من الفروع، متباينة المستويات من الجذع، كذلك أيضا، نظام جذور الشجرة. في الواقع، يمكن أن يكون نظام الجذور كبيرا جدا وعميقا جدا، واسعا جدا، لأنه يدعم شجرة فوق الأرض كلها.

يتفرع من الجذر الرئيسي، الشيطان، وكل القوى الشيطانية غير البشرية التي تعمل معه. يتفرع من هؤلاء، فئة معينة من الرجال، ملهمة من الشياطين، يعملون لتحقيق أهداف الحية. يشير الكتاب المقدس إلى هؤلاء الرجال بأنهم "ذوو إسم": ".. كان في الأرض طغاة في تلك الأيام وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو إلوهيم على بنات الناس وولدن لهم أولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو إسم". سفر التكوين 6: 4 – 5

شجرة ذات جذور

تدعم الشجرة المرئية دائما من قبل نظام الجذر الغير مرئي.

لم يكن هؤلاء الرجال "ذوو إسم" خداما متواضعين للعلي. تعلن الآية التالية: "ورأى يهوه أن شر الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار. قلبه إنما هو شرير كل يوم." سفر التكوين 6: 5

هؤلاء الرجال "ذوو اسم" ليسوا الآن، كما لم يكونوا في أي وقت، رجالا أتقياء. في تاريخ الأرض كلها، لا يصير الرجال رجالا ذوو اسم ما لم يتعاونوا مع قوى الشر. يشجعهم ويطورهم الشيطان لتمكينهم من مواصلة أجندته.

على مر التاريخ، كانوا المحركين، والمزعزعين، رجال يعملون خلف الكواليس. وقد أطلقت عليهم أسماء مختلفة. فدعوا بالبابويين، الماسونيين، المتنورين، بيلدربرغرس، نادي روما. وقد يشار إليهم باسم "النخبة"، ولعدم وجود مصطلح أفضل "السلطات المفترضة". واحدة من أكثر هذه الفئات من رجال ذوو اسم قوة وتأثيرا كانت جمعية يسوع، والمعروفة باسم اليسوعيين.

منذ ما يقرب من 500 عام، عمل اليسوعيون على الدفع بأجندة الحية إلى الأمام. من البداية، كانوا تحت تعليمات مباشرة من المخابرات الشيطانية من خلال "تمارين روحية" لمؤسسهم، إغناتيووس لويولا.

A.    اختلقوا وروجوا لكذبة الأرض المستديرة في الكون الفسيح لضبط الساحة العالمية على وهم نهاية العالم الأخير.

B.    ابتكروا التقويم الغريغوري لإضافة طبقة أخرى من الخداع من أجل إخفاء الحقيقة حول تقويم الكتاب المقدس والسبت القمري الأصلي للخلق. كان قصدهم دفن هذه الحقيقة دفنا عميقا ليستحيل اكتشافها واستعادتها، وجهزوا كل شيء لاستقبال علامة الوحش.

عرف الرجال ذوو اسم من مصادر غامضة متى تزداد المعرفة. أرادوا أن تقتصر المعرفة على أنفسهم. من أجل منعها عن الجماهير، وبدأوا حملة ل "تركيع" عقول عامة الناس. وبدأت هذه الحملة مع تشكيل النظام اليسوعي في نفس وقت استعادة الحقائق الإلهية عن طريق الإصلاح البروتستانتي. من المعروف عن اليسوعيين في جميع أنحاء العالم ثلاثة أشياء: 1) الحماس التبشيري بلا هوادة؛ 2) وجودهم في مجال علم الفلك. 3) نظامهم التعليمي.

يمكن تمييز أجندة اليسوعيين خلف كل من كوكب الأرض والتقويم الزائف من قبل أي شخص على استعداد لدراسة الأدلة:

كوكب الأرض: وضع الاعتقاد بكوكب الأرض الأساس للوهم النهائي: مجيء ثاني زائف بهدف خداع كل الأرض قبل المجيء الثاني الحقيقي ليهوشوه.

التقويم الغريغوري: إنشاء التقويم الغريغوري في نفس القرن الذي أنشأت فيه الكنيسة الكاثوليكية اليسوعية وأصدرت نظرية كوكب الأرض، شكل ذلك طبقة أخرى من الخداع. وعزز افتراض أن الدورة الأسبوعية المستمرة الحديثة كانت دائما موجودة منذ الأزل. وهكذا، يستبعد على الفور أي دليل يدل على أن السبت ليس هو سبت الكتاب المقدس.

كلا الخطئين وضعا بحزم في خانة المعرفة المقبولة عموما وأصبحا الآن ضمن "المعرفة النموذجية". وبعبارة أخرى، يتم قبولها دون مناقشة. السؤال عن شكل الأرض أو عن افتراض أن السبت هو سبت الكتاب المقدس يفتح على السائل باب السخرية، الاستهزاء والرفض. تجلب هذه السخرية ضغط الأقران للتأثير على كل من يجرؤ على التفكير بشكل مستقل. لها الأثر الصافي لمنع الجماهير من الاستفادة من زيادة المعرفة التي تتيحها السماء.

حجب المعرفة

كان لليسوعيين، من خلال مبشريهم، وتواجدهم المؤثر في الأوساط العلمية في العالم، والمدارس، والجامعات، دور فاعل في تشكيل تفكير الأجيال. عندما يقارن المرء مهارات القراءة والكتابة والرياضيات لخريج الصف الثامن في أمريكا في أوائل القرن العشرين، مع مستوى عامة الناس في أمريكا اليوم، يبدو جليا أن أجندة النخبة لخفض المستوى الثقافي للجماهير كانت ناجحة جدا. يمتد اهتمام الناس، وقدرتهم على التركيز، إلى التفكير بين السبب والنتيجة، إلى تطبيق مفاهيم تعلموها على حياتهم، وتتضائل قدراتهم جدا، وهكذا تتمكن القوى المفترضة بسهولة من السيطرة على عقولهم.

لم يعد لدى الفرد العادي القدرة على الجلوس، والتركيز على موضوع بما فيه الكفاية للبحث بدقة. وسرعان ما يشعر بالملل. ويضع الموضوع جانبا حتى قبل أن يتم حله. قليل من لديهم القدرة على تقديم استنتاج على أساس ثقل الأدلة. وقليل القلة من يقدر على نقل المعلومات الجديدة بشكل عملي في حياتهم اليومية، بحيث يكون لهم أي تأثير. وقد فقد التفكير النقدي وذلك، أيضا، جزء من خطة اليسوعيين الرئيسية.

بدون مهارات التفكير النقدي، ينظر الناس إلى السلطات الخارجية بدلا من الثقة بقدرتهم على التوصل إلى استنتاج منطقي، يتوجهون إلى العلماء المبجلين، إلى القساوسة أو الكهنة، حتى وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، لتقول لهم ما هو حق وما يجب أن يؤمنوا به. وهكذا تتمكن القوى المفترضة من السيطرة على سلوك الجمهور لأنها تحكم تفكيرهم من خلال تدفق المعلومات المسموح لها بالوصول إلى الجماهير.

لقد ولى زمن فصل الحق عن الخطأ. لقد ولى زمن معرفة ما كنت تؤمن به، وأكثر من ذلك، لماذا. الآن هو وقت لدراسة أي موضوع جديد بعقل مفتوح. لا تقع فريسة لانحياز المعلومات! لاحظ القس البريطاني والفيلسوف المسيحي، ويليام بيلي بشكل صحيح: "هناك مبدأ وهو شريط ضد كل المعلومات وهو حجة ضد كل الحجج ولا يحفظ الانسان من الجاهلية الأبدية هذا المبدأ هو الاحتقار قبل التحقيق".

وليام بالي


قال ويليام بيلي، (1743 ء 1805): "إن كفر وثنيي العالم ... يفسر من حيث المبدأ، في رأيي، بعدم فعالية أية حجة، أو أي دليل مهما كان، طالما سبق الازدراء التحقيق".

(إطلالة على الأدلة المسيحية: في ثلاثة أجزاء)

إبقاء عقلك متفتحا يعني أنك على استعداد لقبول أي استنتاج يكشفه الروح القدس ليكون الحق، بغض النظر عن ماهيته. فمن المستحيل الوصول إلى الحق إذا كنت تبدأ دراستك من خلال السعي لإثبات خطأ الفكرة الجديدة. قد تكون خطأ. من ناحية أخرى، قد تكون مجرد حق! لا تتحامل وتحرف بحوثك من خلال محاولة إثبات أنه خطأ قبل أن تعرف ما تكشفه كل الأدلة.

لا تخف من السؤال. خلق الآب يهوه الدماغ البشري ليكون منطقيا. وهو يدعو:

"هلم نتحاجج" (إشعياء 18 :1). يمكن أن يكون مخيفا فتح العقل لقبول احتمال أن ما كنت تعتقد أنه الحق، في الواقع، هو خطأ. ومع ذلك، فقد تعهد الآب يهوه بالحفاظ على سلامة كل من وثق في رعايته. تشهد كلمات الرسول بولس لكل من ائتمن الآب على روحه: "لهذا السبب أحتمل هذه الامور أيضا لكنني لست أخجل لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم" 2 ثيموتاوس 12 :1

لأن الاختبار النهائي هو عن العبادة، فمن المهم أن تعرف اليوم الصحيح للعبادة. من أجل حساب هذا اليوم، ينبغي استخدام تقويم صحيح. إذا كنت تكتفي بتغيير السلطات، (مثلا، من كاهن كاثوليكي إلى قس بروتستانتي) يمكنك أن تضل مرة أخرى. للزعماء الروحيين، الذين يقبضون رواتبهم من منظمة دينية لتعليم عبادة يوم السبت أو الأحد حسب التقويم الغريغوري، مصلحة في الحفاظ على اللاهوت التقليدي.

مجرد تغيير السلطات غير كاف. يجب أن تذهب بنفسك إلى مصدر كل حكمة، الخالق. ثق به ليعلمك الحق لأن رياح الحق والخطأ تهب في قوة العاصفة حول روحك.

اليسوعيون هم رجال ذوو اسم في العصر الحديث. بذكاء خارق، وضعوا اثنين من أكبر الخدع التي اقترفت أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية: الاعتقاد بكوكب الأرض المستديرة. وافتراض أن السبت هو سبت الكتاب المقدس ويوم الأحد هو يوم قيامة يهوشوه. كل هذه المعتقدات هي أخطاء خطيرة لأنها تعد العالم لقبول أوهام الشيطان عن نهاية العالم والحصول على سمة الوحش.

زيادة المعرفة

من بين الكلمات الأخيرة التي قيلت للنبي دانيال، كان وعد: "أما أنت يا دانيال فأخف الكلام واختم السفر إلى وقت النهاية.كثيرون يتصفحونه والمعرفة تزداد" (دانيال 12: 4) يتفق المسيحيون على تفسير هذا النص كونه يشير إلى التكنولوجيا المتقدمة. وبالتأكيد، تقدمت التكنولوجيا بشكل كبير في السنوات 120 الماضية.

ومع ذلك، فإن تزايد معرفة الجيل الأخير أهم بكثير من مجرد تقدم تكنولوجي. تشير هذه المعرفة المتزايدة إلى كشف كل الأكاذيب التي تم تدريسها كحقيقة.

يشير الإصحاح الثالث من يوئيل لنتيجة هذه الزيادة من المعرفة بما يلي: على كل نفس على وجه الأرض أن تتخذ قرارها قبل صدور الحكم النهائي.

"أسرعوا وهلموا يا جميع الامم من كل ناحية واجتمعوا. إلى هناك أنزل يا يهوه أبطالك. تنهض وتصعد الأمم إلى وادي يهوشافاط لأني هناك أجلس لأحاكم جميع الأمم من كل ناحية. أرسلوا المنجل لأن الحصيد قد نضج. هلموا دوسوا لأنه قد امتلأت المعصرة. فاضت الحياض لأن شرهم كثير جماهير جماهير في وادي القضاء لأن يوم يهوه قريب في وادي القضاء ". يوئيل 3: 11 – 14

كثيرون هم اليوم في وادي القضاء. بني العلم والدين المنظم على طبقات متعددة من الأكاذيب. يوم يهوه العظيم هو قريب جدا، تواجه كل نفس على قيد الحياة اليوم قرارا: "هل أنا أتبع حقا غير مريح أو أتمسك بكذبة مريحة؟" تذكر: عدم معرفة الحق لا يغير من واقع ماهية الحق.

يتطلب اتباع الحق بغض النظر عن التكلفة تقديم العديد من التضحيات. يتطلب الالتزام أيضا. يجلب قبول الحق, الذي لا يحظى بشعبية, سخرية أولئك الذين يتمسكون بالباطل. ويمكن أيضا أن يؤثر ذلك على الوظيفة وحتى الزواج. إنه قرار يواجه كل فرد على وجه الأرض: الحق؟ او الباطل؟

تبدو الكذبة مريحة. معقولة. مناسبة. لذا فمن الضروري فهم الأساسات التي بنيت عليها المعتقدات الأخرى. لكن الآن، مع استعادة الحق، مع تزايد المعرفة، فإنه من الأهمية الحيوية لمصيرك الأبدي أن تكشف الكذب، وتقبل الحق، مهما كانت السخرية التي ستتعرض لها، أو المضايقات التي ستؤثر على حياتك.

اقبل الحق بغض النظر عن التكلفة. ينتظر الخلود النعيم كل الذين يتركون أفكارهم المسبقة ويسمحون للآب يهوه أن يقودهم إلى حقه.

اتباع الحق


1.    زكريا سيتشين، عندما بدأ الوقت، (سانتا في، نيو مكسيكو: بير وشركاه، سنة النشر، 1994)، ص. 198، الإضافة للتشديد.

2.    نوح ويبستر، القاموس الأمريكي للغة الإنجليزية، طبعة 1828، الإضافة للتشديد.

3.    انظر قاموس التراث الأمريكي للغة الإنجليزية، الطبعة الرابعة.

4.    اعتمدت الصين التقويم الغريغوري في 1 يناير، 1912. بعد ذلك بوقت قصير، انحدرت الصين إلى حالة من الاضطراب السياسي حيث استخدمت أجزاء مختلفة من الصين تقويمات مختلفة. لم يتم استخدام التقويم الغريغوري على نطاق موحد حتى تأسست جمهورية الصين الشعبية في عام 1949.

5.    نفس المرجع.

6.    إلين ورنهولت ولورا لي ورنهولت جونز،

7.    أودوم، الأحد في الرومانية الوثنية، ص. 202.

8.    فرانز كومونت، نصوص وآثار متعلقة بأسرار ميثرا (بروكسل: ح لاميرتين، 1899)، المجلد الأول، ص. 112.

9.    أودوم، ص. 157.

10.فرانز كومونت، علم التنجيم والدين بين الإغريق والرومان، ص. 163.

11.ترتليان، إعلان الأمم، الكتاب 1، الفصل 13 في ج.ب.مين، الباترولوجيا اللاتينية في المناهج الدراسية، (باريس، 1844 - 1855)، المجلد 1، الأعمدة 369 - 372.

12.انظر هاينريش غرايتز، تاريخ اليهود، المجلد الثاني، ص. 563 - 564، الإضافة للتشديد.